الصحافة العربية

الجيش الليبي يدخل معسكر اليرموك.. والسعودية توافق على استقبال قوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك ..أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم السبت

أبرز العناوين

  • قوات الجيش الليبي تدخل معسكر اليرموك جنوب العاصمة طرابلس
  • اجتماع بين وفد من قوى إعلان الحرية والتغيير، وقيادات الجبهة الثورية في أديس أبابا
  • السعودية توافق على استقبال قوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك
  • إطلاق عملية عسكرية للقضاء على القدرات النوعية للحوثيين
  • انتهاء الترتيبات لعقد جولة جديدة من المفاوضات في إطار «مسار آستانة» يومي 1و2 من الشهر المقبل
  • الولايات المتحدة تتهم إيران بتصعيد العنف بعد احتجازها ناقلة نفط بريطانية
  • العراق يطلق المرحلة الثانية من “إرادة النصر”
  • السلطات التركية تصدر قرارات اعتقال بحق 52 عسكريًا على خلفية مزاعم الانتماء إلى فتح الله جولن
  • وفد قطري يصل إلى قطاع غزة قريبًا
  • مئات الآلاف من الجزائريين يخرجون في مظاهرات للجمعة الـ 22 على التوالي
  • أمريكا تخصص 7 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادي بحزب الله
  • مسؤول بحريني: النظام القطري عمد إلى تجنيد طلبة قطريين لإعداد رسائل أكاديمية بغرض التهجم على البحرين
  • دخلت قوات الجيش الليبي معسكر اليرموك جنوب العاصمة طرابلس الذي يعد من أهم المواقع العسكرية في المنطقة، بعد مواجهات عنيفة مع تشكيلات تابعة لحكومة الوفاق، كما استهدف سلاح الجو الليبي القاعدة الجوية العسكرية الملاصقة لمطار معيتيقة، ما أدى إلى تدمير طائرات مسيرة كانت رابضة بالقرب من الدشم العسكرية.

    وأكد آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة للجيش الوطني اللواء عبد السلام الحاسي أن الجيش الليبي يمضي بثبات نحو أهدافه وفقًا لخطة عملية الكرامة، وأعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، عن «قلقه» عن ترتيبات يتم إعدادها لتصعيد عسكري جديد، داعيًا البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى تحرك فعال لوقف “هذا العدوان”.

    وبحث المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، مع سفير المملكة المتحدة في ليبيا مارتن رينولدز، سبل تخفيف الانقسام الدولي حول الوضع في ليبيا، هذا في الوقت الذي كشف فيه حقوقيان ليبيان النقاب عن “فضيحة جديدة ترتكبها حكومة الوفاق“، حيث افتتحت مؤخرا منظومة جديدة لاستخراج جوازات سفر لليبيين بالخارج من السفارات، لمحاولة استقدام الإرهابيين والمرتزقة للقتال بصفوف ميليشياتها بطرابلس.

    بدأ، اليوم السبت، اجتماع بين وفد من قوى إعلان الحرية والتغيير، وقيادات الجبهة الثورية، مع الوسيط الأفريقي للسودان محمد الحسن ولد لبات، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا؛ لدعم الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، وذلك بعدما تأجل، أمس، الاجتماع بين المجلس العسكري الانتقالي، وقوى الحرية والتغيير بشأن الوثيقة الدستورية بناء على طلب الطرفين، دون أن يحدد الموعد الجديد للاجتماع.

    في حين أكدت الأمم المتحدة أن السودان يمر بمرحلة حساسة ويقف في منطقة بين الحرب الأهلية المدمرة أو قطف ثمرة النضال السلمي الذي قاده طيلة الشهور الماضية للتخلص من نظام عمر البشير، مشددة أن من حق السودانيين أن يقطفوا ثمار نضالهم ونيل الجائزة كاملة.

    أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز موافقة المملكة العربية السعودية استقبال قوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها، حسب مصدر بوزارة العدل السعودية.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاجون”، اليوم، إن استقبال القوات الأمريكية في السعودية يوفر ردعًا إضافيًا، ويعزز القدرة الأمريكية على حماية مصالحها.

    ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه القيادة الأمريكية الوسطى للجيش الأمريكي، اليوم، أنها تقوم بتطوير مجهود بحري متعدد الجنسيات، في إطار عملية أطلقت عليها اسم “الحارس” لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط، كما أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية «سينتكوم» أن الأدلة تثبت صلة إيران في الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية.

    أعلنت قوات التحالف العربي، تمكنها من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة أطلقتها الميليشيا الحوثية، من محافظة عمران باتجاه أهداف مدنية بمدينة أبها السعودية، وأعلن التحالف عن إطلاق عملية نوعية لاستهداف أهداف عسكرية تشمل مواقع دفاع جوي ومواقع تخزين صواريخ باليستية تابعة للحوثيين. فيما قُتل خمسة جنود يمنيين وأصيب آخرون، في هجوم لتنظيم “القاعدة” على نقطة تفتيش عسكرية في أبين، جنوب اليمن، باستخدام أسلحة رشّاشة وقذائف (آر بي جي(.

    كما أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العقيد “نوري المالكي”، عن تدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ بالستية في محافظة صنعاء، تابعة لميليشيا الحوثي، في الوقت الذي انتشر فيه قناصة حوثيون بعدة مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية، على طول امتداد خطوط التماس داخل مدينة الحديدة الساحلية، عقب الاجتماع المشترك للجنة تنسيق إعادة الانتشار,

    وقد شدد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “عبد الله السعدي” أمام مجلس الأمن، على ضرورة تطبيق آلية الرقابة الثلاثية والتركيز على استكمال كل مرحلة لإعادة الانتشار، قبل البدء في أي مراحل لاحقة.

     وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي “كوشي ماثاي”،  عقب ختام اجتماعات فريق الصندوق مع الجانب اليمني في العاصمة الأردنية عمان إن “الحكومة اليمنية أحرزت تقدّما كبيراً على صعيد إعادة بناء كوادرها الفنية، وتحسين عمليات جمع البيانات وتحليلها، الأمر الذي مكّنها من إعداد الموازنة القومية لعام 2019 وهي السنة الأولى التي تعد لها موازنة على مدى خمس سنوات”.

    أعلنت وزارة الخارجية في كازاخستان أمس، انتهاء الترتيبات لعقد جولة جديدة من المفاوضات في إطار «مسار آستانة» يومي 1و2 من الشهر المقبل، لبحث مستجدات الوضع في سوريا، خصوصاً في إدلب وشمال شرقي البلاد، والإجراءات اللاحقة لتعزيز الثقة بين الأطراف المتنازعة وتحريك العملية السياسية، بما فيها قضايا تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية.

    ويجري المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، مباحثات في أنقرة بعد غدٍ (الاثنين) تتعلق بآخر التطورات في سوريا، والانسحاب الأمريكي، والمنطقة الأمنية المقترحة في شرق الفرات، كما قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 20 آخرين، أمس الجمعة، خلال معارك بين الجيش السوري وفصائل المعارضة في إدلب وريف حماة.

    وأكد مصدر سوري مطلع أن قيادة القوات الروسية في سوريا تعمل على إعادة ترتيب صفوف قوات الجيش السوري بعد التعثر في المعارك الأخيرة في ريفي إدلب وحماة، في الوقت الذي نفت فيه وزارة الدفاع الروسية، يوم الخميس، أنباء ترددت بأن قوات خاصة روسية تشارك في المعارك في محافظة إدلب، مؤكدة أنه لا توجد أي قوات برية روسية في سورية، وقد تفقّد في اليوم ذاته، وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وحدات بلاده العسكرية العاملة قرب الحدود مع سورية، بعد التعزيزات المكثفة التي أرسلها الجيش التركي مطلع الشهر الجاري إلى هناك.

    اتهمت الولايات المتحدة إيران بـ “تصعيد العنف” بعد أن أعلن الحرس الثوري مساء الجمعة، أنّه صادر ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز الاستراتيجي، إذ قال جاريت ماركيز المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في بيان “إنها المرة الثانية خلال ما يزيد قليلاً عن أسبوع تكون فيها المملكة المتحدة هدفًا لتصعيد العنف من قبل النظام الإيراني”، مشيراً إلى أنّ “الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها وشركائها للدفاع عن أمنها ومصالحها ضد سلوك إيران الخبيث.

    كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة واثقة من أن قواتها أسقطت طائرة إيرانية مسيرة فوق مضيق هرمز أمس الأول الخميس. وقال في تصريح من البيت الأبيض: « إنه ما من شك أننا أسقطناها، ونحن مستعدون للرد على أي استفزازات إيرانية أخرى .

    كما دعا الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، نظام بلاده إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع الرئيس الأمريكي، وإنهاء التوتر والعداء بين البلدين، وطالبت كل من باريس وبرلين والمنامة طهران بالإفراج الفوري عن الناقلة البريطانية. وفي وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أعلنت شركة “نوربولك” البريطانية للشحن البحري ل أنّ الحرس الثوري الإيراني أفرج عن سفينتها، ناقلة النفط “مسدار”، بعدما استولى عليها عناصره لبعض الوقت أثناء إبحارها في مضيق هرمز، وبخصوص السفينة الأخرى أعلنت الشركة السويدية المالكة لناقلة النفط البريطانية “ستينا امبيرو التي احتجزتها إيران مساء الجمعة، أن الناقلة كانت في المياه الدولية ولم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية.

    وعلى لسان وزير خارجيتها “جيريمي هانت” توعدت المملكة المتحدة الحرس الثوري الإيراني بـ”رد مدروس”

    وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم إن زيارته للأرجنتين تهدف لمساعدة المنطقة في استئصال مصادر الإرهاب وأبرزها إيران،  كما أكدت البحرين أمس أنها ستستضيف اجتماعًا دوليًا يهدف لتأمين الملاحة البحرية والجوية، وذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة وبولندا وبمشاركة أكثر من 60 دولة.

    بينما صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل ستمنع تموضع قوات عسكرية إيرانية في سوريا ولبنان، مشيراً إلى أن بلاده «ستقاوم المشروع النووي الإيراني، وخطط التوسع التي يقودها نظام الملالي في طهران.

    أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، انطلاق المرحلة الثانية من عملية “إرادة النصر” لتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق شمال بغداد، والمناطق المحيطة بها التابعة لثلاث محافظات هي ديالى وصلاح الدين والأنبار، بدعم من الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي.

    كما شن الطيران الحربي التركي سلسلة غارات، على مواقع ومقار حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، ضمن المثلث الحدودي بين العراق وإيران وتركيا، وقامت القوات الأمنية العراقية، بقصف 5 أهداف تابعة لتنظيم داعش، في قرى “سبيعات والميتة” على الحدود بين محافظتي ديالي وصلاح الدين.

    وقال المتحدث العسكري لفرقة العباس القتالية “اللواء 26 بالحشد شعبي” العقيد “عبد الاله محمد”،  انه تم استدعاء قوات احتياطية لتأمين طريق عرعر الحدودي، على خلفية رصد مخطط  لعناصر تنظيم داعش الإرهابي، لاستهداف قوافل الحجاج العراقيين التي تمر عبر هذا الطريق.

    وسياسيًا، قرر رئيس حكومة اقليم كردستان “مسرور بارزاني”، إجراء سلسلة من التغييرات في المناصب الإدارية والأمنية في حكومته، حيث شملت عددًا من المستشارين في الهيئات الخاصة، بالإضافة للمسؤولين عن الملف الأمني والملف الاقتصادي، بالإضافة لقائد شرطة أربيل.

    أصدرت السلطات التركية، قرارات اعتقال بحق 52 عسكريًا بالقوات الجوية، على خلفية مزاعم الانتماء إلى الداعية فتح الله جولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية المزعومة في 2016.  وشملت قرارات الاعتقال 52 مشتبهًا به في 12 ولاية مختلفة من بينها إسطنبول، وبورصة، ومانيسا، وقونيا، وأسكس شهر، وأوشاق.

    وبحسب بيان صادر عن النيابة العامة فإن هؤلاء الأشخاص متهمون بالتهمة المعتادة، وهي الانتماء لحركة جولن، واستخدام تطبيق “بايلوك” للتراسل الفوري.

    من المتوقع قريباً وصول وفد قطري إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون«إيرز» في زيارة سيناقش فيها الوفد حسب تأكيدات إسرائيلية عدة مواضيع أهمها إنشاء مستشفى جديد بالقطاع على الحدود الشمالية لقطاع غزة في منطقة معبر بيت حانون الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتسليم الدفعة المالية المتفق عليها مع الاحتلال لحركة حماس في غزة

    ويرى مراقبون أن الهدف من إنشاء هذا المستشفى هو تكريس الانقسام بين «فتح» و«حماس» وبين الضفة الغربية وقطاع غزة. والدليل عدم مشاورة السلطة الفلسطينية الشرعية، فقد قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في تصريح متلفز: «لم تُنسق معنا أي جهة بخصوص المستشفى المزمع إقامته في شمال القطاع.

    وبالأمس شارك الآلاف من الفلسطينين في فعاليات «مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار» على الحدود الشرقية لقطاع غزة، في الجمعة الـ 67 للمسيرات، وذلك تلبية لدعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وتحت شعار «جمعة حرق العلم الإسرائيلي»، كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية. وهي المسيرات التي أصيب خلالها   90 فلسطينيًا برصاص الاحتلال.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أدانت فيه الخارجية الفلسطينية  مواقف المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، التي أدلى بها في مقابلته على شبكة «بي بي إس»، واعتبرتها إمعاناً أمريكياً رسمياً في الانقلاب على الشرعية الدولية وقراراتها وعلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

    خرج مئات الآلاف من الجزائريين في مظاهرات، أمس، للجمعة الـ 22 على التوالي منذ بدء الحراك الشعبي، مؤكدين مرة أخرى إصرارهم على تطبيق مطالب التغيير الجذري في بلادهم. ورفع المتظاهرون شعارات متفائلة بنجاح الحراك ومطالبة بذهاب ما تبقى من رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

    خصصت أمريكا 7 ملايين دولار مقابل معلومات عن القيادي بحزب الله المدعو سلمان رؤوف سلمان، الذي وضعته على قوائم الإرهاب، معتبرة أنه “العقل المدبر” لتفجير المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994 الذي أدى لمقتل 85 مدنيًا.

    هذا وقد حث رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون، مجلس الوزراء على معاودة استئناف جلساته، وقد أقر البرلمان اللبناني بأكثرية 83 صوتًا ومعارضة 18 نائبًا على الموازنة لعام 2019، حيث شدد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على ضرورة إبقاء موازنة المجلس 100 مليار ليرة؛ لأن المجلس بحاجة لها لمتابعة المشاريع التي يقوم بها، بينما تظاهر عشرات اللبنانيين أمام مبنى البرلمان، يوم الخميس، في ذات الوقت الذي كان يناقش مجلس النواب موازنة تقشفية مثيرة للجدل.

    وبحث وفد من حركة حماس مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، تداعيات قرار وزارة العمل اللبنانية؛ لوضع قيود على عمل الفلسطينيين في لبنان، بينما انسحب وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، من المؤتمر الذي ينظمه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في واشنطن لتعزيز الحريات الدينية، بعدما بدأ نظيره الإسرائيلي كلمته.

    كشف مسؤول في وزارة شؤون الإعلام البحرينية، أن النظام القطري عمد إلى تجنيد طلبة قطريين لإعداد رسائل أكاديمية بغرض التهجم على مملكة البحرين وترويج الأكاذيب الواقعة خلال أحداث 2011 في البحرين، كما أعلنت هيئة تنظيم مركز قطر للمال، عن فرض غرامة مالية تقدر بـ100 ألف دولار على شركة الخدمات المالية القطرية المملوكة للأسرة الحاكمة؛ لمخالفتها وانتهاكها لقواعد مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.وخضعت اللجنة القطرية المسؤولة عن الاستعدادات لتنظيم استضافة كأس العالم 2022؛ للمطالب البريطانية في اجراء تحقيق بقيادة قاض بريطاني في وفاة عامل بريطاني، بينما طالبت صحيفة إيطالية بمساءلة سفير الدوحة بسبب واقعة وجود صاروخ قطري لدى جماعة فاشية، كما انتقدت الصحيفة ما وصفتها ب”الاتفاقات العسكرية مع دولة مارقة وداعمة للإرهاب مثل قطر“.

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى