سياسة

السيسي خلال افتتاح “الروبيكي”: مصر لديها قدرات كبيرة وما تحقق من إنجازات خطوة على الطريق

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، أن مصر لديها قدرات كبيرة جدا، وما تحقق في الفترات الماضية خطوة على الطريق.

جاء ذلك خلال افتتاح السيسي اليوم مجمع مصانع الشركة الوطنية المصرية للتطوير والتنمية الصناعية بالروبيكي، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، وعدد من المسؤولين وكبار رجال الدولة.

ودعا السيسي المسئولين الكبار على مختلف المستويات إلى النزول بأنفسهم والتواصل مع العمال بشكل مباشر وفي قلب المصانع، وأن تكونوا موجودين في العمل قبل وصول العمال”.

وقال السيسي:” لقد تحدثت من قبل على موضوع المصانع، وأرغب أن أقول للمصريين أن هناك العديد من المصانع المتاحة بالفعل، والتي جاهزة في الوقت الراهن لأن يتم افتتاحها. لقد تأخرنا بالفعل عدة أشهر عن استكمال الافتتاحات، وذلك بفعل انتشار وباء كورونا”.

وأكد أن هناك العديد من المصانع والمجمعات التي على وشك أن يتم افتتاحها في وقتٍ قريب. ولقد وصلت المعدات والأجهزة اللازمة لهذه المشروعات، ونحن الآن في انتظار وصول الخبراء الأجانب اللذين عملوا معنا خلال الأشهر القادمة حتى ننهي هذه المصانع ونقوم بافتتاحها.

وتابع السيسي قائلا :” كما قلت من قبل للقائمين على الشركة، سوف تقومون بمراسلتي كل شهر وارسال تقارير بحجم الأعمال المنجزة والمستهدفات التي انجزتموها وقمتم بتحقيقها. وقال، أرجو من المسئولون الكبار على مختلف المستويات، “تنزل وتتابع بنفسك وتشتبك مع العمال، أقصد بكلمة اشتبك أن تتواصل بشكل مباشر مع العُمال وفي قلب المصانع، وأن تكون موجودًا في العمل قبل وصول العمال.. ولو موعد بدء العمال الساعة السابعة صباحًا، عليك أنت تصل الساعة السادسة والنصف”.

وأردف السيسي بالقول :” عليك أن تكون موجودًا في العمل في كل صباح، لأن القطر لا يتأخر. القطر لا يتأخر يا كامل، ونادى على كامل الوزير. ثم تابع، القطر يتحرك بشكل يومي والمسئول كل يوم يكون موجودًا في موعده. يكون موجود قبل العُمال ويكون هو نفسه آخر شخص يترك مقر العمل. وقال الرئيس “النجاح يا جماعة محدش يزعل منه. النجاح كده كل واحد في موقعه وما بيسبش مكانه غير لما يتطمن أنه حقق المستهدفات بتعته، لو في مشكلة يا يحلها يا يعرضها على اللي أكبر منه. ومحدش يخلي القضية جوه”.

وفيما يتعلق  بمكافحة وباء كورونا ، دعا الرئيس الشعب، لأن يتابع في التزامه بالإجراءات الاحترازية المتخذة بحق وباء كورونا.

وقال الرئيس، “أرجو أن نستمر في اتباع الإجراءات الحالية، والالتزام بالوعي والحرص خلال الِأشهر الماضية، لأن الله سبحانه وتعالي كان يحمينا في خلال الفترة الماضية”. ولكن دعا الرئيس الى ضرورة عدم التفاؤل المفرط بحق تراجع أعداد الإصابات وأعداد الوفيات في الوقت الراهن. لافتا في الوقت نفسه، إلى أن الدولة اتخذت إجراءات اقتصادية حاسمة كانت تهدف للحفاظ على مصالح الناس، لكن في الوقت الراهن سمحنا للكثير من المنشآت أن تعاود مباشرة اعمالها. إذا فنحن حاولنا أن نساعد العديد من القطاعات المتأثرة. وقال الرئيس، “لا نريد العودة لفرض نفس القرارات مرة أخرى”.

وأكد الرئيس، “لو حدث تراجع في اعداد الإصابات فإننا سوف نضطر للعودة مرة أخرى الى إجراءات الاغلاق، وسوف نتخذ إجراءات صعبة”. كما دعا الرئيس الشعب لممارسة الرياضة بقدر الإمكان، نظرًا لما تلعبه الرياضة من دور رئيسي في مواجهة كورونا وتقوية المناعة، بالإضافة الى ذلك لمواجهة ظاهرة السمنة الزائدة والتي برزت في الآونة الأخيرة بفعل طول فترة الاغلاق.

مرة أخرى تابع الرئيس حديثه عن قطاع النقل والمشروعات التي تجري فيه. وقال، لقد تحدثنا في الكثير من الأشياء، ويوجد هناك الكثير من النجاحات تجري في الوقت الراهن بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الحكومة وجهودها ومخططاتها. وهناك مثلا قطاع النقل يا كامل يا وزير، وما هي قيمة المشروعات التي تجري في هذا القطاع بالوقت الراهن؟

رد كامل الوزير، مشروعات النقل توازي ألف مليار جنيه وميت مليار جنيه، هذا فيما يخص قطاع النقل وحده والذي أنتم غير منتبهين له وغير واعين بعد بالآثار التي سوف تنعكس عليكم من وراء تطويره.

كان من المستهدف في شهر يوليو الجاري أن تكون جميع القطاعات الى تتحرك سواء بنقل الافراد أو البضائع جديدة تماما. بالإضافة الى جزء كبير من السكك ومن الإشارات الخاصة بالقطارات. ومن المفترض أن تحصل جميع قطاعات الدولة على حظها المناسب وجميع الاهتمام المستحق من الدولة لأن هذا هو الوضع الطبيعي. لذلك أتصور أن إنفاق تريليون وميت مليار جنيه على قطاع النقل سوف ينقله الى شيء آخر خلال عام واحد فقط.

رد كامل الوزير، إحنا جاهزين ورهن إشارة سيادتك يا افندم دائما. وتابع الوزير، “الشعب بيشكر سيادتك على هذه الهدايا الرائعة”.

رد الرئيس، لا يوجد شيء اسمه هدايا. كل شيء محسوب بالضبط وإذا كان هناك شيء يدعى هدايا مجانية فهذا يعني ان هذا القطاع سوف يعود كما كان من قبل بمثابة خردة. لكن يجب أن يكون هذا القطاع اقتصادي وأن يستفيد منه الناس بالتكلفة العادلة. ويجب أن يكون الكلام عن تكلفة خدمات النقل بشكلها الجديد كلام عادل –ومايزعلش الناس.

قال الرئيس، “المشوار ده انت بتدفع فيه كام لو ركبت ميكروباص، بتدفع 15 جنيها، ما تستكرتش عليه 5 جنيه لو قلتلك ادفعها في القطر”. ثم تابع، “هذه قضيتي التي سوف أقف بها أمام الله وسوف أدفع ثمنها كاملاً، وأحصل على حقي أيضًا. إذا كان ليه حق. عسى أن يتقبلنا الله إن شاء الله.

وعن مشروع المترو، نحن سوف نواصل المضي قدمًا تجاه المشروع، وأرجو من الناس قاطني عمارة الزمالك أن يطمأنوا وسوف يتم تعويض الجميع بكل ما يرغبون فيه.

الوزير: طمنا الناس وروحت وقفت معاهم أمس، وقابلت سكان العمارة أمس وجميعهم مطمئنين، وحاليا نقوم بإجراءات تأمين العمارة بالحقن من داخل النفق والحقن من تحت العمارة، كما قابلت السفير وتجولت معه بالسفارة، وتم طمأنته بالإجراءات المتخذة لمعالجة الأمر.

فيما أكد الرئيس السيسي على ضرورة إزالة كافة الاضرار التي حدثت، للأشقاء بسفارة البحرين، أو لسكان العمارة أو أي منطقة عمل…لافتًا إلى أن الاستثمارات المنفذة بقطاع النقل والتي تقدر بتريليون و400 ألف سوف يشعر بها المواطن المصري قريبا بعد وصول الـ 1300 جرار المتعاقد عليها.

وفي الختام وجه الرئيس السيسي الشكر للقائمين على المشروع. كما هنأ الشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى