السد الإثيوبي

“محمد نصر علام”: إثيوبيا راهنت على الانتهاء من بناء السد وتخزين المياه من خلال المراوغة والكذب

أوضح الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق أنه من الضروري –في حالة عدم التوصل الى اتفاق- مع إثيوبيا حول السد، أن نأخذ في عين الاعتبار ماذا فعلت تركيا مع العراق، حيث بدأ الأمر باتفاق جزئي حول تخزين المياه ثم سرعان ما تلاشى العمل بهذا الاتفاق بعد ذلك. وها نحن نرى الآن بوضوح ما تُعاني منه العراق من جفاف. 

ورأى “علام” أن إثيوبيا راهنت على الانتهاء من بناء السد وتخزين المياه من خلال المراوغة والكذب والخداع لإضاعة الوقت، وفرض الأمر الواقع  حتى يصبح توجيه ضربة عسكرية للسد أمرًا في غير أوانه. 

ولفت  “علام” في منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك  إلى أن هناك العديد من الأطراف الدولية تقوم بحماية اثيوبيا، إذ أنه ليس من المفترض أن ننسى كذلك القاعدة العسكرية التركية في الصومان، والقاعدة الأخرى الموجودة في مطار أديس أبابا، بالإضافة الى اتفاقية الدفاع المشترك بين إثيوبيا وتركيا وغيرها من الأفعال المخزية التي صدرت عن خليفة المسلمين المنتظر.

وفي الإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت مصر سوف تترك حقها. يقول “علام”، أن هذا –عشم إبليس في الجنة- ومن المستحيل حدوثه. ولكن كل شيء له وقته وأوانه. ويقول أن مصر تحاول الآن أن تقوم بتذليل العقبات تحت مظلة الاتحاد الأفريقي وبأكبر قدر من الصبر والثبات، وتحاول القاهرة كذلك أن تثبت المخالفات بشكل رسمي تحت نفس المظلة الإفريقية، وتعمل على الخروج بواحدة من النتيجتين المنتظرتين إما بـ “اتفاقية ملزمة”، أو بـ “تعنت إثيوبي يشهد عليه الاتحاد الأفريقي”، والتحرك تبعا للنتيجة الفعلية. 

وعن توقعاته حول كيف سوف يكون شكل المفاوضات المقبلة؟ يرى “علام” أنها سوف تكون مشابهة للماضية مع دور أكبر للمراقبين لوقف أي خروج عن الإطار، الذي تم الاتفاق عليه. وفي ختام المنشور الذي نشره علام عبر صفحته على موقع فيس بوك، يقول “علام” أنه غير متفائل ويرى أن التفاؤل صعب ويستحق المحاولة الجادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى