مقالات رأي

جميل عفيفي يكتب: البغدادي وأردوغان

ما هي أوجه التشابه بين رجب أردوغان و أبو بكر البغدادي؟ ، سؤال قفز إلى ذهني و وجدت أن هناك تشابها كبيرا بينهما أهمها عشقهما للدماء والدمار والخراب، كما أن الأول رئيس دولة يتزعم التنظيمات الارهابية على مستوى العالم والثاني كان يطمع في إقامة دولة ويكون هو الاخر زعيمها، اضافة الى ان التعاون بينهما كان على أعلى مستوى تنسيقا و تجارة و سرقة للثروات، واخيرا ان اعتقادهما ان الميليشيات والتنظيمات الارهابية قادرة على السيطرة على دول، وذلك يدل ان الاثنان يتشابهان في الاجرام والمرض النفسي والحقد والغل على البشرية.
لقد تخيل ابو بكر البغدادي انه يستطيع ان يجمع مجموعات من المجرمين والشواذ نفسيا والقتله من جميع دول العالم ، ليقيم بهم دولة اسلامية على حساب الاستقرار داخل الدول و عن طريق عمليات القتل التي تثبت الشذوذ النفسي والعقلي، الا أنه في النهاية لم يستطع هو ومجرمية من ان يقيموا دولتهم، في النهاية تم قتل البغدادي.
وجاء دور اردوغان ليرث عرش البغدادي،ووضع يده في يد اتباع البغدادي، من أجل مساعدته ومساندتة في سوريا، ثم بعد ذلك استعان بهم لنقلهم الى ليبيا، ليكون اردوغان أول رئيسدولة في العالم يعلن على الملاء انه الداعم الاول للارهاب، بعدأن اطلق على تلك العناصر الارهابية انهم من الجيش التركي حتى يقاتلوا ويثيروا الازمات داخل ليبيا.
ربما اردوغان الان لميستوعب نهاية البغدادي جيدا وانه لا يمكن بأي حال من الاحوال لمجموعات من المرتزقة ان تواجه جيوش نظامية وان نهايتهم ستكون حتمية، واذا كان اردوغان اصبح لا يثق في جيشة بالدخول في اي مواجهه بعد ان اهان هذا الجيش، فبدأ بتسليح الارهابيين.
في النهاية لو غامر اردوغان وزج بعناصرة الارهابية في سرت سيتلقى درسا عظيما من الجيش المصري وستكون نهاية تلك التنظيمات الارهابية، و اتصور انها ستكون نهاية ذلك المريض المتوتر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى