السودان

السودان يؤكد أن المفاوضات أنجع السبل بشأن سد النهضة .. أبرز ما جاء في المشهد السوداني اليوم الاثنين

الفترة الحالية  تشهد توترات بين الجانبين السوداني والإثيوبي على أكثر من خلفية. فما حدث على الحدود السودانية- الإثيوبية وأدى إلى تعامل عسكري بين الطرفين خلف حساسية من نوع جديد واتهامات من الخرطوم لأديس أبابا بخلط الأوراق.

كما أن التعنت الإثيوبي أمام ملف سد النهضة والإصرار على البدء في ملء السد في الأول من يوليو القادم على الرغم من الضرر البالغ الذي سيتركه ذلك على دولتي المصب فتح المجال أمام السودان لمخاطبة مجلس الأمن في المرة الأولى منذ الأزمة.. وفي هذا التقرير نرصد أبرز ما جاء في الصحافة السودانية 

قال وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، ان السودان لم ييأس ولايزال يتمسك بموقفه الثابت من ان المفاوضات هي انجع السبل للتوصل الى تفاهمات  بشأن قضية سد النهضة الاثيوبي،.

واكد ان الجانب السوداني بذل مجهودا بـ(اخلاص) للتوصل الى اتفاق بين الدول الثلاث،قبل ان يرفع الامر لرؤساء الدول بعد ان شعر بعدم وجود تقدم في النواحي القانونية على مستوى وزراء المياه، والتي قال انها تحتاج لقرار سياسي.

وجدد عباس خلال تنوير يوم الاحد لعدد من رؤساء تحرير الصحف والصحفيين وكتاب الاعمدة، تمسك السودان بالتوقيع على اتفاق كشرط اساسي قبل البدء في ملء السد الاثيوبي، وذلك لضمان سلامة وتشغيل سد الروصيرص ،مؤكدا ان السودان متحسب لكل السيناريوهات لضمان حقوقه. وذلك وفق ما نقلته صحيفة التغيير.

من جهتها نقلت صحيفة الراكوبة   تصريحات وزير الدولة بالخارجية السودانية عمر قمر الدين في مقابلة مع بي بي سي ان السودان  والتي جاء فيها أن السودان لن يدخل في مواجهة مع اثيوبيا في حال اقدمت على خطوة ملء خزان السد دون اتفاق ، مشيرا الى ان بلاده ستتعامل مع الامر الواقع وتبحث عن حلول عبر الحوار. ‬ ‬

ونفى  في ذات الوقت نية السودان توقيع اتفاق ثنائي مع اثيوبيا بعد تحقيق شروطه المتعلقة بسد النهضة. مؤكدا ان الاتفاق الثلاثي الملزم سيضع حلا نهائيا للازمة..
  وعلى الجانب الآخر قالت صحيفة الراكوبة    أن ميليشيات إثيوبية مدعومة من الجيش الإثيوبي شنت هجوماً على معسكر للجيش السوداني، فيما تصدت القوات المسلحة السودانية للهجوم الذي شنته الميليشيات التي دعمها الجيش الإثيوبي بالمدرعات والراجمات، على معسكر الأنفال في محلية القلابات بشرق السودان على الحدود مع دولة إثيوبيا.

وقالت قناة  العربية  إن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من الجنود السودانيين. لكن لم تصدر أي جهة رسمية في السودان أو إثيوبيا تأكيداً أو نفياً للحادث.

بينما نشرت وزارة الخارجية السودانية في بيانها نفيًا لما تداولته اليوم بعض الوسائط الاجتماعية صحة تصريحاً وخبراً مختلقين منسوبين إلى وزارة الخارجية بشأن زيارة السيد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الى إثيوبيا وأنها تمت “بدون تنسيق من الوزارة”، وجاءت “بتوجيه من دولة عربية.

واكدت الوزارة فى تعميم صحفي ان الخبر عار من الصحة ونبهت وفقا للتعميم كافة الناشطين والمواقع الالكترونية الى ضرورة تحري الدقه والمصداقية فى نقل الاخبار وترويج الشائعات الضارة بمصالح البلاد العليا.

فيما وصف القائم بأعمال السفارة السودانية في إثيوبيا د. مختار بلال زيارة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) بالطبيعية في إطار العلاقات الثنائية لكنه قال في رده على سؤال (السوداني الدولية) حول ما تردد عن أنها لم تكن مرتبة من قبل الخارجية السودانية أو السفارة في أديس أبابا قال: “ربما حدث شئ من عدم التنظيم وقال بلال إن السفارة لم تكن سوى محطة محطات الزيارة وليس لديها سوى جزء من المعلومات.مبينا أن دعوة الزيارة سلمت من قبل السفارة الإثيوبية إلى رئاسة الجمهورية. وان وزارة الخارجية اخطرت السفارة قبل الزيارة بوقت وجيز.

وأبان القائم بالأعمال إن الزيارة ينقصها الترتيب الكافي مشيرا لعدم إخطار الخارجية قبل وقت كاف وتحضير ملف عن الزيارة ونقاط حديث المسؤول الزائر لكنه استدرك بالقول عادة بالنسبة لدول الجوار والعلاقات الخاصة لا تتم مثل تلك النواقص وان أي مسؤول سوداني وفي أي لحظة يمكن أن يسافر إلى مصر أو إثيوبيا
مشيرا إلى أن غاية ما ترجوه إثيوبيا يتمثل في عدم سعيها للتدخل في الشأن السوداني وكسب صداقة السودان ووقوفه معها في موضوع سد النهضة. بجانب سعيها لتخفيف التوتر في موضوع الحدود بعد موقف الجيش القوى بالخصوص ونبه إلى أن إثيوبيا تعلم تأثير ونفوذ محمد حمدان دقلو في المكون العسكري في الحكومة.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه موقع النيلين السوداني أن  وزير البنى التحتية والنقل ، هاشم طاهر طه،  كشف عن اتجاه لإنشاء عاصمه إدارية جديدة لتخفيف الضغط على العاصمة الحالية الخرطوم، إضافة إلى عدد من المشروعات لتطوير بنية الطرق الرابطة بين الخرطوم وولايات السودان المختلفة وتأهيل الموانئ البحرية والنهرية. 

وقال طه لـ “سكاي نيوز عربية” إن هناك مشاورات تجري مع شركة إيرباص لصناعة الطيران لتزويد الخطوط الجوية السودانية “سودان آير” بـ8 طائرات نقل ركاب جديدة. كما أشار إلى بدء الدراسات الخاصة بمشروع الربط الحديدي بين السودان وإثيوبيا بتمويل من البنك الأفريقي للتنمية. عاصمة جديدة وقال الوزير السوداني إن العاصمة الحالية الخرطوم تتمدد أفقيا بسرعة فائقة، حتى أصبحت أشبه بـ”القرية الكبيرة”، التي يصعب إقامة مشروعات جديدة فيها في مجال بناء شبكات الصرف الصحي وغيرها من البنيات التحتية، مما يجعل من المهم التفكير في إنشاء عاصمة إدارية جديدة تسهم في فك الاختناقات التي تعاني منها العاصمة الحالية. وحول الموقع المحتمل للعاصمة الجديدة، أشار طه إلى أنه ربما يكون في المنطقة الشرقية من العاصمة الحالية والتي تعرف بمنطقة شرق النيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى