السودان

السودان يجدد رفضه لأي تحركات أحادية من شأنها الحاق الضرر به .. أبرز ما جاء في المشهد السوداني اليوم الأحد

الفترة الحالية  تشهد توترات بين الجانبين السوداني والإثيوبي على أكثر من خلفية. فما حدث على الحدود السودانية- الإثيوبية وأدى إلى تعامل عسكري بين الطرفين خلف حساسية من نوع جديد واتهامات من الخرطوم لأديس أبابا بخلط الأوراق.

كما أن التعنت الإثيوبي أمام ملف سد النهضة والإصرار على البدء في ملء السد في الأول من يوليو القادم على الرغم من الضرر البالغ الذي سيتركه ذلك على دولتي المصب فتح المجال أمام السودان لمخاطبة مجلس الأمن في المرة الأولى منذ الأزمة.. وفي هذا التقرير نرصد أبرز ما جاء في الصحافة السودانية 

 حول زيارة حميدتي نقلت صحيفة التغيير السودانية خبرًا تناولت خلاله  تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو  حول  إن زيارته إلي إثيوبيا جاءت تلبية لدعوة رسمية من رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد. 

وأكد الفريق أول محمد حمدان دقلو الذي عاد إلى البلاد يوم السبت وكان في استقباله بمطار الخرطوم الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة أن الزيارة كانت ناجحة و اطلع على تجربة إثيوبيا في مجال تطوير البنى التحتية والمدن الصناعية والتقانات الزراعية والسكك الحديدية، واشاد  بالتجربة الاثيوبية في زراعة أكثر من خمسة مليون شتلة.

وقال دقلو في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم: “ناقشت مع رئيس الوزراء أثيوبيا آبي أحمد إمكانية وضع خطة لانشاء سكة حديد تربط بين دولتي إثيوبيا وجيبوتي بالخرطوم وميناء بورتسودان وذلك بالاستفادة من تجربة اثيوبيا في ربطها عبر السكك الحديدية مع دولتي كينيا وجيبوتي” .

 وأضاف قائلاً :” كما ناقشنا قضية سد النهضة، وسلام السودان، وقضية الحدود بين البلدين، ومنطقة أبيي، وقضية سلام جنوب السودان”.وأبان حميدتي  أن ابي احمد وعد بالعمل علي تذليل كافة العقبات ودعم اللجان حتى تتمكن من أداء مهامها في هذا المجال.وأشار حميدتي إلى  أن الجانبين أمنا على ضرورة تبادل الزيارات بين البلدين والاستفادة من التجارب التي من شأنها أن تخدم مصالح شعبي البلدين. 

وحسب صحيفة الراكوبة  فقد أعلن نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان محمد حمدان دقلو “حميدتي” السبت، أنه تلقى وعودا من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بتذليل العقبات حول أكثر من قضية، بينها سد النهضة.

وفي نفس السياق أشارت صحيفة السودان  إلى أن  تمسك إثيوبيا ببدء ملء  سد النهضة  قبل الوصول إلى اتفاق، يضر بمصالحه ويؤثر على أحد سدوده. بينما جددت إثيوبيا الجمعة، غداة فشل المفاوضات الثلاثية في الوصول إلى اتفاقية قانونية، ورفع الأمر لرؤساء الدول، تمسكها بالشروع في الملء الأول لبحيرة السد في يوليو (تموز) المقبل، واعتبرت الأمر قضية سيادية تتفق مع القوانين الدولية. 

 وقالت وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبد الله في بيان صحفي حصلت عليه “الشرق الأوسط” أمس، إن حكومتها ترفض بشكل قاطع أي تحرك أحادي من شأنه إلحاق الضرر بالسودان، والبدء في عملية ملء سد النهضة دون التوصل إلى اتفاق، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بسلامة وتشغيل “سد الروصيرص” السوداني. 

وشددت المسؤولة السودانية على أهمية «التزام الأطراف كافة بالتفاوض بحسن نية، ومراعاة قواعد القانون الدولي ذات الصلة، وتغليب روح التعاون المحقق لمصالح شعوب الدول الثلاث .

وأكدت عبد الله استمرار السودان في بذل الجهود كافة، في إطار مبادرته المطروحة حالياً، والهادفة لاستمرار التفاوض والحوار، باعتباره أفضل وسيلة لتحقيق مصالح الدول الثلاث في سبيل الوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن، وقالت:  السودان حريص على حماية وتأمين مصالحه القومية ملتزماً في ذلك بمبادئ القانون الدولي، وبتغليب لغتي التعاون والحوار .

 وحول أزمة العالقين في مصر نشرت صحيفة الراكوبة خبرًا تناولت خلاله تحركت ثماني حافلات نهار اليوم السبت من القاهرة متجهة الى منطقة ارقين بالسودان من ضمن قافلة تضم عشر حافلات  لنقل السودانيين العالقين في مصر الي وطنهم السودان.

وكانت الحافلات  تمركزت منذ صباح اليوم الباكر بميدان عابدين وسط القاهرة لتقل مئات السودانيين العالقين بالحافلات من مصر إلى السودان عبر تجهيزات قامت بها مجموعة من الجهات السودانية الرسمية والشعبية بمشاركة جهات مصرية.

و تضم الرحلة عشرة باصات سياحية تتحرك من ميدان عابدين و سط القاهرة لنقل حوالى 500 من السودانيين العالقين بمصر والذين يودون العودة برا عبر الولاية الشمالية الي الخرطوم وبعد الترتيبات الصحية الي ولايات السودان المختلفة.

وعلمت وكالة السودان للانباء ان سفارة السودان بالقاهرة مع المجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر قد تحملا مسئولية الترتيبات كافة حيث تم تكوين لجنة مثلت كل الكيانات بمصر من الجالية ومنظمات المجتمع المدني وسط حضور من ابناء الجالية ورئيس المجلس الأعلى للجالية السودانية مما حاز رضا الجميع.

كما  أعلنت مدير ادارة التسويق والمبيعات بشركة الخطوط الجوية السودانية منال عابدين ( الناقل الوطني ) سودانير عن بداية تسيير أول رحلة لإجلاء العالقين من جمهورية مصر العربية على متن طائرة الايربص320 وذلك يوم غد الاحد 21 يونيو التى ستصل مطار الخرطوم السادسة صباحاً .

وفي سياق آخر تتأهب الحكومة الانتقالية السودانية للمشاركة في مؤتمر  شركاء السودان  الذي ينتظر عقده في برلين الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، بعد أن تقرر تأجيله، استجابة لدعوة من ألمانيا؛ وذلك لتقديم الدعم للانتقال في السودان.

وتنظم المؤتمر مجموعة دولية تطلق على نفسها   صدقاء السودان  وتشارك فيه 40 دولة، بما في ذلك ألمانيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويهدف المؤتمر إلى إقامة شراكة مع الخرطوم، تهدف إلى تقديم الدعم الاقتصادي والمالي لإنجاح المرحلة الانتقالية في السودان، وذلك في 25 من يونيو  الحالي بمدينة برلين الألمانية. وذلك حسب صحيفة الراكوبة.

ووفقًا لأخبار اليوم   استقبل وزير الصحة الاتحادي د. أكرم علي التوم والقائم بأعمال سفارة قطر بالخرطوم طلال العنزي صباح اليوم طائرة مساعدات قطرية تحتوي على 7 طن من معدات مجابهة كورونا بتكلفة 2 مليون ريال قطري. 

 في استقبال المساعدات مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان وممثل اليونيسيف ومفوض العون الانساني وممثل الروابط المهنية للسودانيين في قطر، وأشاد وزير الصحة بالعلاقات التاريخية مع قطر ودعمها المتواصل للسودان مشيراً للعون الذي قدمته سابقاً لمكافحة الكوليرا. كما أشاد بجهود مؤسسة قطر الخيرية ورابطة المهنيين والمرأة السودانية بقطر في تقديم معدات الحماية للكوادر الصحية، مؤكدا اهتمام الوزارة بسلامة الجيش الأبيض الذي يمثل خط الدفاع الاول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى