السودان

تفاصيل زيارة “حميدتي” إلى إثيوبيا..أبرز ماجاء في المشهد السوداني

اهتمت الصحافة السودانية اليوم بما توصلت إليه مفاوضات سد النهضة كما سلطت الضوء على زيارة حميدتي الأولى إلى إثيوبيا في وقت دقيق وتعرضت لأسباب الزيارة والملفات التي تمت مناقشتها كما تناولت الكيفية التي سيتم بها تسوية التوترات التي حدثت على الحدود السودانية – الإثيوبية.

النهار

  • السودانية نشرت صحيفة النهار مقالًا بعنوان سد النهضة و التحالف الحاكم بأمره  تناولت خلاله   أن المنطق يحتم النظر من زاويتي المصالح والأضرار على حدٍ سواء  فيما يتعلق بالسد.. فإن غلبت الأضرار .. فلن يقر أحد بدفع البلاد والعباد الى التهلكة .. أما إن غلبت المصالح فمن الطبيعي أن يسعى الجميع كي يعززوا من هذه المصالح  وأن وزارة الري والموارد المائية أحسنت التصرف حين أقدمت مؤخرا على فتح أبوابها ومنابرها للإعلام وللساسة ..  ليكون سد النهضة قضية رأي عام بالفعل .
  • ما يهم بالفعل في هذا التوقيت هو القوى السياسية السودانية  والمعنى بها هو  قوى إعلان الحرية والتغيير خصوصًا وأن الوثيقة الدستورية هي المرجعية الحاكمة لهذه الفترة الانتقالية وهي التي تقتضي أن يتشارك الجيش والقوى المدنية تقرير مصير السودان في مثل هذه الأمور. ومن هذا المنطلق يجب أن تشكل لجان من القوى المدنية والعسكرية بحيث يكون عمل  هذه اللجنة هو حشد الدعم السياسي والشعبي للمفاوض السوداني بما يعزز موقفه مع تسليط الضوء على المكاسب التي تنتظر السودان من تنفيذ مشروع السد

دارفور ٤٢”.

  • وحول المسألة الحدودية نشر موقع دارفور 24 تقريرًا تناول خلاله زيارة حميدتي المفاجئة إلى إثيوبيا، جاء خلاله أن قضايا الحدود بين السودان وإثيوبيا تصدرت أجندة النقاش في مباحثات نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”. وتناقلت العديد من وسائل الإعلام بأن “حميدتي” حظي باستقبال كبير لدى وصوله مطار أديس أبابا من كبار المسؤولين الإثيوبيين، وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء دمقى مكونن، ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال آدم محمد، ووزير الخارجية غدوأندرجاتشاو.

“النيلين”

  • وفي نفس الإطار نشر موقع النيلين تقريرًا سلط الضوء خلاله  على أن الفريق حميدتي فاجأ أعوانه ومعارضيه بزيارة خاصة إلي أثيوبيا  حيث  لم يزر حميدتي أثيوبيا منذ جلوسه علي كرسي عضوية المجلس العسكري الانتقالي ونائب رئيس مجلس السيادة لاحقاً .. وعندما قرر الرجل زيارة أثيوبيا أراد لرحلته هذه أن تكون خاصة وبعيدة عن الأعين الرسمية بين الخرطوم وأديس أبابا
  • كما أشار الموقع إلى أن مجلس السيادة لم ينشر أو ينقل خبر زيارة نائب رئيس المجلس إلي أديس أبابا ..  كما أن كلًا من مجلس الوزراء  وزارة الخارجية لا علم لها برحلة حميدتي إلى إثيوبيا. كما أن  سفارة السودان في أديس أبابا لم تكن علي علم بالزيارة...وأوضح الموقع أن  مجموعة صغيرة جداً من المحيطين بحميدتي كانوا معه في رحلته الخاصة وفي مقدمتهم مترجمه الخاص .. الحرس الشخصي ، حميدتي زار أضخم وأهم المواقع الاستثمارية علاوة على أن خبر الزيارة تم تسريبه من الجانب الأثيوبي .. لم تكن الجهات ذات الصلة بحميدتي ترغب في اعلان الخبر لأن الرحلة كانت ذات طابع خاص وهوما لم يكن ممكناً في عالم صار مفتوحاً علي كل الأخبار  وإذا كان  أحدهم  معترضا فليتقدم باحتجاج رسمي علي زيارة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني .

سودان ترابيون”

  • وحول التوترات الحدودية نشرت سودان تربيون تقريرًا قالت فيه أنه سيتم تسوية الخلاف من خلال القانون وأن الطريق إلى الأمام يعتمد على الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الشعبية فهما أفضل السبل لمعالجة قضية الحدود بين السودان وإثيوبيا. في إثيوبيا الحالية .
  • ومن المهم أن تحل الحكومتان نزاعهما الحدودي في أسرع وقت ممكن لتجنب أن يصبح النزاع جزءًا من صراعات إقليمية أوسع. إذا حدث ذلك ، سيصبح النزاع الحدودي أكثر تعقيدًا ، كما أنه  لم تكن النبرة التي هدد بها  المتحدث الرسمي  للجيش السوداني عند إعلان حادثة الحدود في 28 مايو مقبولاً .
  • قد يكون تغيير الجيش السوداني للمتحدث باسمه بعد ثمانية أيام من إعلانه المثير للجدل بشأن الاشتباك الأخير على الحدود رسالة  تحمل حسن نية للإثيوبيين.  لذلك يجب على الجانب الإثيوبي أن يعبر عن نفس النية الحسنة من خلال التوقف عن استخدام النزاع في التنافس السياسي الداخلي.  حيث لا يكفي تكرار القول بأن الإثيوبيين والسودانيين إخوة وأخوات واتهام أطراف ثالثة بإثارة مشاكل بينهما. هناك نزاع حدودي حقيقي بين البلدين ، ويخسر السودان عشرات الملايين من الدولارات سنوياً نتيجة منعه من استخدام موارده في الفشقة. الطريقة الصحيحة لحل النزاع الحدودي هي من خلال تنفيذ اتفاقية مايو 1902 وقبول خط جوين الحدودي.

صحيفو ألون


في نفس الإطار نشر موقع صحيفة ألوان السودانية آراء بعض الخبراء حيث اكد الخبير في شؤون الموارد المائية عبدالله عبدالرحمن ان الاطراف المتفاوضة بشان قضية سد النهضة اغفلت القضايا الاساسية في مخاطر السد وقسمة المياه والاثار البيئية لسد النهضة وحذر من سيناريوهات كارثية ومدمرة على السودان ومصر حال انهار السد ودعا الحكومة الى عدم التفريط بحقوق السودان المائية

وقال خلال حديثه لبرنامج ظلال على الاخبار بقناة ام درمان هذا السد انشئ في العام 2011 ولم تتعامل معه الدولة والحكومة السابقة  التعامل المطلوب وايضا سارت حكومة ما بعد الثورة في ذات الاتجاه مؤكدا  بان سد النهضة لا يحوي مخطط يكشف جوانب امانه من المخاطر وقال في حال اقدمت اثيوبيا على ملء السد في يوليو هذا يعني حجم كمية كبيرة من المياه عن السودان والتي تصله خلال فصل الخريف وقال القول بان السد له فوائد اكثر من مضاره هذا حديث مجافي للحقيقة.

واضاف اذا انهار هذا السد بزلزال او غيره وخروج هذا الكم الهائل من المياه سيكون  كفيل بتدمير كل السدود المقامة على النيل من سد الروصيرص وسنار ومروي  واعتلاء الماء فوق السد العالي ومن ثم اغراق مصر ولن تكون هنالك خرطوم وغيرها وكشف بان شركات التامين العالمية رفضت التامين على السد لأنها ستخسر تريليونات الدولارات لتعويض الخسائر الناجمة عن السد.

صحيفة راكوبة

قال المحلل السياسي السوداني، محمد آدم إسحاق، إن السودان الآن في مرحلة مختلفة في تعاطيه مع قضايا السياسة الخارجية، عما كان متبعا في عهد الرئيس السابق عمر البشير.

وأضاف في تصريحات نقلها موقع راكوبةالسوداني ، أن هناك سياسة خارجية مختلفة عن السابق الذى كان متبعا في عهد النظام السابق، مؤكدا أن السودان يحترم الجارتين إثيوبيا ومصر ومواقفهما.

صحيفة كوش

وفي سياق آخر نشرت صحيفة كوش السودانية خبرًا تناول إعلان  السودان رسمياً يوم الأربعاء بالبدء في تفويج العالقين ابتداء من يوم الأحد 21 يونيو عبر مطار الخرطوم بوصول حوالي 1500 عالق في سفريات متتالية من عدة دول من بينها ثلاث سفريات قادمة من القاهرة في نفس اليوم.

 قال خبراء سودانيون إن تداعيات سد النهضة  الإثيوبي، مدمرة على الخرطوم، بدرجة تتجاوز تأثيراته المحتملة على مصر.

وأرجع الخبراء السودانيون مخاوفهم إلى أن السد يُقام في منطقة حدودية، بما لا يدع للسودان فترة زمنية كافية لاستقبال المياه في حالة المخاطر، خاصة أن السودان ليس لديه بحيرات تصريف المياه الزائدة إذا تعرض السد لمخاطر.

 و أكد الخبراء أن السد بوضعه الحالي يسلب السودان أمنه المائي، ويعرضه للغرق خاصة وأنه يُقام في إقليم بني شقول، المتنازع عليه بين الخرطوم وأديس أبابا والذي يقطنه 4 ملايين نسمة، معظمهم من أصول سودانية.

وحسب وكالة الأنباء السودانية  فقد اكد الخرطوم عدم قبوله الملء الاحادي لسد النهضة الاثيوبي الا بعد توقيع اتفاق. 

 بينما نشرت الوطن السودانية تفاصيل بيانا لوزارة  الري السودانية حول انتهاء مفاوضات سد النهضة حيث أصدرت وزارة الري بياناً صحفيا أكدت فيه أن هناك خلافات ظهرت بين الأطراف الثلاثة تحتاج لإرادة سياسية عليا لذلك رفعت لرؤساء الوزراء في البلدان الثلاث السودان مصر وأثيوبيا 

وفي نفس الإطار نشر موقع صحيفة ألوان السودانية آراء بعض الخبراء حيث اكد الخبير في شؤون الموارد المائية عبدالله عبدالرحمن ان الاطراف المتفاوضة بشان قضية سد النهضة اغفلت القضايا الاساسية في مخاطر السد وقسمة المياه والاثار البيئية لسد النهضة وحذر من سيناريوهات كارثية ومدمرة على السودان ومصر حال انهار السد ودعا الحكومة الى عدم التفريط بحقوق السودان المائية

وقال خلال حديثه لبرنامج ظلال على الاخبار بقناة ام درمان هذا السد انشئ في العام 2011 ولم تتعامل معه الدولة والحكومة السابقة  التعامل المطلوب وايضا سارت حكومة ما بعد الثورة في ذات الاتجاه مؤكدا  بان سد النهضة لا يحوي مخطط يكشف جوانب امانه من المخاطر وقال في حال اقدمت اثيوبيا على ملء السد في يوليو هذا يعني حجم كمية كبيرة من المياه عن السودان والتي تصله خلال فصل الخريف وقال القول بان السد له فوائد اكثر من مضاره هذا حديث مجافي للحقيقة.

  واضاف اذا انهار هذا السد بزلزال او غيره وخروج هذا الكم الهائل من المياه سيكون  كفيل بتدمير كل السدود المقامة على النيل من سد الروصيرص وسنار ومروي  واعتلاء الماء فوق السد العالي ومن ثم اغراق مصر ولن تكون هنالك خرطوم وغيرها وكشف بان شركات التامين العالمية رفضت التامين على السد لأنها ستخسر تريليونات الدولارات لتعويض الخسائر الناجمة عن السد. 

كما قال المحلل السياسي السوداني، محمد آدم إسحاق، إن السودان الآن في مرحلة مختلفة في تعاطيه مع قضايا السياسة الخارجية، عما كان متبعا في عهد الرئيس السابق عمر البشير. 

وأضاف في تصريحات نقلها موقع راكوبة السوداني ، أن هناك سياسة خارجية مختلفة عن السابق الذى كان متبعا في عهد النظام السابق، مؤكدا أن السودان يحترم الجارتين إثيوبيا ومصر ومواقفهما.

 وفي سياق آخر نشرت صحيفة كوش السودانية خبرًا تناول إعلان  السودان رسمياً يوم الأربعاء بالبدء في تفويج العالقين ابتداء من يوم الأحد 21 يونيو عبر مطار الخرطوم بوصول حوالي 1500 عالق في سفريات متتالية من عدة دول من بينها ثلاث سفريات قادمة من القاهرة في نفس اليوم.

 وحول التوترات الحدودية بين السودان وإثيوبيا نشرت سودان تربيون تقريرًا قالت فيه أنه سيتم تسوية الخلاف من خلال القانون وأن الطريق إلى الأمام يعتمد على الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الشعبية فهما أفضل السبل لمعالجة قضية الحدود بين السودان وإثيوبيا. في إثيوبيا الحالية .

ومن المهم أن تحل الحكومتان نزاعهما الحدودي في أسرع وقت ممكن لتجنب أن يصبح النزاع جزءًا من صراعات إقليمية أوسع. إذا حدث ذلك ، سيصبح النزاع الحدودي أكثر تعقيدًا ، كما أنه  لم تكن النبرة التي هدد بها  المتحدث الرسمي  للجيش السوداني عند إعلان حادثة الحدود في 28 مايو مقبولاً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى