الاقتصاد الدولي

البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يتوقع عدم حدوث زيادة في سعر الفائدة حتى نهاية عام 2022.. أبرز ما جاء في الاقتصاد الدولي اليوم الأحد

البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يتوقع عدم حدوث زيادة في سعر الفائدة حتى نهاية عام 2022 على الأقل

في الولايات المتحدة، نقلت (Financial Times) أنباء حول توقع مسئولين للاحتياطي الفيدرالي أن أسعار الفائدة ستبقى قريبة من الصفر حتى نهاية عام 2022 على الأقل، حيث قال البنك المركزي الأمريكي أنه لا يزال “ملتزمًا” بتعزيز الاقتصاد المتضرر من الوباء. 

ثقة المستهلك الأمريكي ترتفع في أوائل شهر يونيو 

أما عن مبيعات المنازل، نقلت وكالة (Financial World) أنباء حول ارتفاع ثقة المستهلكين الأمريكيين في أوائل يونيو والذي كان متبوعًا بإعادة فتح الشركات إلى جانب مكاسب مفاجئة بلغت 2.5 مليون في رواتب الشهر الماضي. وأضافت أنه شهد مؤشر ثقة المستهلك ارتفاعًا إلى 78.9 في أوائل يونيو، مقارنة بقراءة 72.3 في مايو.

الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا قد ينكمش بأكثر بقليل من 8٪ في عام 2020

وفي إيطاليا، نقلت (Reuters) عن وزير الاقتصاد الإيطالي “روبرتو جوالتيري” أن الانكماش الاقتصادي للبلاد هذا العام قد يكون أسوأ قليلاً من الانخفاض بنسبة 8٪ الذي تتوقعه الحكومة حاليا. 

وأضافت أنه توقع بنك إيطاليا أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي بنسبة 9.2٪، وتتوقع المفوضية الأوروبية -9.5٪، حيث يتداعى الاقتصاد تحت تأثير الفيروس التاجي.

شركات الطيران تتخذ إجراءات قانونية ضد المملكة المتحدة بخصوص فرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين

وفي المملكة المتحدة، نقلت (Politico) أنباء حول مطالبة الخطوط الجوية البريطانية، إيزي جيت وريانير، مراجعة قضائية لقرار الحكومة البريطانية بفرض الحجر الصحي لمدة 14 يومًا على المسافرين القادمين إلى المملكة المتحدة. وأضافت أنه أكد مسؤول بشركة رايان اير أن الشكوى رفعت يوم الخميس. في الشكوى، تطالب شركات الطيران بتبرير علمي للإجراء الحكومي، الذي يهدف إلى الحد من انتشار الفيروس التاجي.

ألمانيا تأمل أن تؤدي إجراءات التحفيز إلى الانتعاش في النصف الثاني

أما بالنسبة إلى ألمانيا، نقلت (Reuters) عن وزراء أن ألمانيا يمكن أن تتجنب الموجة الثانية من جائحة الفيروس التاجي وأن حزمة تحفيز جديدة بقيمة 130 مليار يورو (147 مليار دولار) يجب أن تساعد أكبر اقتصاد في أوروبا على التعافي من النصف الثاني من العام. 

وأضافت أنه عانى الاقتصاد الألماني بعد أن أغلقت العديد من الشركات في مارس للحد من انتشار الفيروس التاجي وتتوقع الحكومة انكماشًا بنسبة 6.3٪ هذا العام – والذي سيكون أسوأ ركود لها منذ الحرب العالمية الثانية.

الصين تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية مع الآسيان

أما في الصين، نقلت (China Daily) عن وزارة التجارة الصينية أن الصين ترغب في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي مع رابطة دول جنوب شرق آسيا حيث أصبحت الكتلة الإقليمية شريكا تجاريا ذا أهمية متزايدة. 

وأضافت أنه على الرغم من أن الصين شهدت انخفاضًا في حجم التجارة مع شركاء تجاريين رئيسيين آخرين، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، منذ بداية تفشي فيروس كورونا، فقد ارتفعت تجارة البلاد مع الآسيان بنسبة 4.2% على أساس سنوي إلى 1.7 تريليون يوان في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، مع استبدال الاتحاد الأوروبي كأكبر شريك تجاري للصين هذا العام.

التجارة الإلكترونية  تواصل ازدهارها في شينجيانغ الصينية

أما بخصوص التجارة الإلكترونية، نقلت (Xinhua) أنباء حول تحول اقتصاد الإنترنت إلى عامل رئيسي لاستعادة أنشطة السوق في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غرب الصين مع تلاشي الوباء، مع استمرار المبيعات عبر الإنترنت في التوسع بسرعة هذا العام. وأضافت أنه في الربع الأول، ارتفعت مبيعات التجزئة عبر الإنترنت في شينجيانغ بنسبة 11% على أساس سنوي إلى 9.17 مليار يوان (1.3 مليار دولار).

المزيد من الأموال للحكومات المحلية في الطريق

وعلى صعيد آخر، نقلت (China Daily) أنباء حول مشاركة الحكومة على مستوى المدينة والحكومة على مستوى المقاطعة 2 تريليون يوان (282.4 مليون دولار) من الأموال التي تقدمها السلطات المركزية للإنفاق وحزم إنقاذ الأعمال بفضل إجراء الإنقاذ الخاص الذي يهدف إلى تخفيف الصدمات الاقتصادية من وباء فيروس كورونا وكبار المسؤولين والمحللين. وأضافت أنه قال نائب وزير المالية “شو هونغ تساي” أن نصف الأموال سيتم جمعها من خلال سندات الحكومة المركزية الخاصة في البلاد للسيطرة على فيروس كورونا، وسيستمد تريليون يوان أخرى من أنشطة الإنفاق بالعجز. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى