الصحافة المصرية

مجلس الوزراء يوافق على 12 اتفاقية التزام بترولية للبحث عن البترول والغاز.. أبرز ما جاء في الصحافة المصرية اليوم الخميس

أبرز العناوين:

  • مجلس الوزراء يوافق على 12 اتفاقية التزام بترولية للبحث عن البترول والغاز
  • المتحدث الرئاسي: كل دولة تطبق النموذج الملائم لظروفها في التعامل مع فيروس كورونا
  • اسقاط 50% من فوائد تأخير قيمة مستحقات مصر للبترول لدى مصر للطيران
  • وزير التعليم يحدد طريقة تقويم المدارس الفنية للعام الدراسي الحالي
  • البترول”: الشركات العالمية الكبرى تتهافت على التنقيب عن الغاز في مصر
  • جولة تفقدية لـ “العناني” زار من خلالها متحف الحضارة 
  • مصر تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي
  • “هيئة الدواء المصرية”: مضادات التجلط والاسبرين لا تستخدم للوقاية من فيروس كورونا وقد تؤدى لآثار جانبية خطيرة

وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه أمس الأربعاء، على (12) مشروعا لقوانين تتعلق باتفاقيات التزام بترولية للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، وتتضمن هذه المشروعات 8 اتفاقيات للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، وكذا 3 اتفاقيات لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول في القطاعات أرقام (1- 3- 4) بالبحر الأحمر، إلى جانب 1 اتفاقية للهيئة المصرية العامة للبترول في منطقة (شرق أبو سنان) بالصحراء الغربية.

يتم إبرام تلك الاتفاقيات مع عدد من الشركات الأمريكية، والبريطانية، والفرنسية، والإماراتية، والكويتية.

صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في مداخلة هاتفية للتليفزيون المصري، بشأن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الحكومة، إن الاجتماع استعرض عدة أمور تشغل المواطن. كذلك استعراضا كاملا للموقف في أزمة فيروس كورونا المستجد على مستوى الجمهورية.

وأضاف أن الاجتماع تناول أيضا الحديث حول امتحانات الثانوية العامة وتوجيهات الرئيس السيسي، بمتابعة الأمر بشكل يحافظ على طلاب الثانوية العامة خاصة فى ظل أزمة فيروس كورونا المستجد. لافتًا إلى أن وزارات الصحة والداخلية والتعليم قدمت خطة شاملة لتأمين الطلاب بلغت قيمتها مليار جنيه، مشيرا إلى توجيهات الرئيس السيسي، بأهمية الحفاظ على صحة طلاب الثانوية العامة.

وأكد راضي، أن كل دولة تطبق النموذج الملائم لظروفها في التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، موضحا أن هناك عدة دول تتشابه وظروف مصر ولم تلجأ للإغلاق الكامل.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي تناول في الاجتماع، عودة النشاط الرياضي بما يحافظ على صحة المصريين، مشددا على أن هذا الموضوع غاية في الأهمية، ملفتا أن هناك خطة تدرس بشكل تدريجي لعودة الأنشطة الرياضية وحركة الطيران.

وافق مجلس الوزراء على محضر الاتفاق الخاص بالمديونية المستحقة على شركة مصر للطيران، لصالح شركة مصر للبترول. وتضمن الاتفاق إسقاط 50% من فوائد تأخير قيمة المسحوبات الشهرية، والمنصوص عليها في العقد المبرم بين شركة مصر للبترول وشركة مصر للطيران، مع جدولة السداد على دفعات لمدة ثماني سنوات، ومنح شركة مصر للطيران مدة عام قبل بداية السداد وتسوية المديونية.

أصدر طارق شوقي وزير التربية والتعليم ، قرارا بشأن نظام الدراسة والتقويم للفترة المتبقية من العام الدراسي الجاري للمدارس التعليم الفني .

وجاءت تفاصيل القرار كالتالي:

https://watanimg.elwatannews.com/image_archive/original_lower_quality/2065194421591860437.jpg
https://watanimg.elwatannews.com/image_archive/original_lower_quality/18915677641591860440.jpg
https://watanimg.elwatannews.com/image_archive/original_lower_quality/4535446191591860444.jpg

كشف حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول، تفاصيل موافقة الحكومة على مشروعات لقوانين اتفاقيات البحث والتنقيب عن البترول والغاز، موضحا أن ذلك يأتي من أجل تعزيز الاستكشاف في الأراضي المصرية وفي المياه الإقليمية، فذكر أنه طُرح مزايدة بخصوص التنقيب في البحر الأحمر بعد النجاح في ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، وتم عمل مسحات ببعض المناطق لمعرفة مدى احتواءها على غاز، مؤكدًا أن استراتيجية وزارة البترول  قائمة على تكثيف أعمال البحث والاستكشاف.

وأضاف عبد العزيز، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “يحدث في مصر”، أنه تم طرح مناطق للبحث والاستكشاف أمام الشركات العالمية في مزايدات للبحث والتنقيب في البحر المتوسط والبحر الأحمر التي تعتبر منطقة جديدة، مؤكدًا أنه لولا أن المناخ الاستثماري الجيد والاهتمام الكبير من الدولة بتلك الأمور، ما كانت تلك الشركات تتهافت للبحث في مصر عن الطاقة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة البترول، أن مصر سددت الجزء الأكبر من الاستحقاقات المالية الخاصة بشركات البترول ولم يتبقى سوى جزء بسيط فقط منها، وبمجرد توقيع الاتفاقية والموافقة النهائية على القوانين التي تم طرحها، ستبدأ تلك الشركات عملها في مصر، كما أن المسحات التي تم إجرائها كانت مهمة لتوفير معلومات للشركات العالمية قبل قدومها للتنقيب في مصر عن الغاز، مؤكدًا أن هناك اهتمام كبير من القيادة السياسية لقطاع البترول باعتباره عنصر الطاقة في مصر.

قام وزير السياحة والآثار–أمس الأربعاء 10 يونيو بجولة تفقدية زار من خلالها متحف الحضارة. وخلال الزيارة وقف الوزير على أبرز مستجدات الأعمال بقاعة العرض المركزية بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وذلك للوقوف على آخر تطور سيناريو العرض المتحفي بها تمهيدًا للافتتاح الوشيك.  ولقد رافقه خلال الجولة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بالإضافة الى عددًا من المسئولين وذوي الصلة.

ولقد بدأت الجولة بتفقد أعمال تشغيل البوابات الإلكترونية للدخول والخروج ووضع القطع الأثرية داخل فتارين العرض الموجودة بالقاعة والتجهيزات والاستعدادات الخاصة باستقبال المومياوات الملكية عند نقلها من المتحف المصري بالتحرير في موكب ملكي مهيب.

ووجه “العناني” خلال الجولة، بإجراء بعض التعديلات على سيناريو العرض وكذا أماكن بعض الفتارين بالقاعة، مما يسهم في إثراء محتوي العرض. وبعد الانتهاء من الجولة اجتمع وزير السياحة والآثار بأثري ومرممين المتحف وأعضاء اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي؛ حيث تم مناقشة الاستعدادات الجارية لعملية نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير في موكب ملكي ضخم وطريقة عرضها داخل القاعة المخصصة لها بالمتحف، موصيا باستمرار العمل بنفس السرعة والكفاءة للانتهاء من جميع الأعمال في الوقت المحدد لها. 

وتجدر الإشارة الى أن متحف الحضارة يعد من أهم المشروعات التي تمت بالتعاون مع منظمة اليونسكو ليصبح من أكبر متاحف الحضارة في مصر والشرق الأوسط ذو رؤية جديدة للتراث المصري العريق. يضم المتحف جميع مظاهر الثراء والتنوع للحضارة المصرية منذ عصر ما قبل التاريخ إلى وقتنا الحاضر، ويرجع ذلك إلى المجموعات الأثرية والتراثية المتنوعة التي يتضمنها المتحف، فضلا عن إبراز جوانب التراث المصري المادي والمعنوي من خلال سرد الحياة المجتمعية والمعيشية والفنون والحرف التقليدية في الحضارة المصرية.

عقد الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي عبر تقنية الفيديو كونفرانس بخصوص الشأن الفلسطيني. 

وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن كلمة مصر خلال الاجتماع تناولت التأكيد على موقف مصر المناصر للقضية الفلسطينية، والداعم لكافة الحقوق الفلسطينية، وللجهود المخلصة الرامية لحلحلة الجمود المُسيطر على عملية السلام تمهيداً لإطلاق المفاوضات على أساس حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وشدد وزير الخارجية سامح شكري على رفض كافة الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي، مع التحذير من التبعات الخطيرة لتهديد الجانب الإسرائيلي بضم أراض من الضفة الغربية؛ ومن بينها القضاء على حل الدولتين، وتقويض فرص استئناف عملية السلام، الأمر الذي من شأنه إضعاف الأصوات المعتدلة الداعمة للمسار السلمي لحل القضية الفلسطينية وتغذية التيارات المتطرفة، ومن ثم دفع المنطقة نحو دائرة من العنف وعدم الاستقرار.

واختتم المتحدث باسم الخارجية بالإشارة إلى ما تضمنته كلمة مصر من التأكيد على مواصلتها تقديم كافة أشكال الدعم للقيادة والشعب الفلسطيني، مع دعوة الدول الإسلامية إلى تكثيف دعمها المقدم للجانب الفلسطيني خلال هذا الظرف الدقيق، ولاسيما في مواجهة الصعوبات المعيشية، والتي زاد من وطأتها انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

حذرت هيئة الدواء المصرية في بيانٍ لها  من استخدام الأدوية المضادة للتجلط والاسبرين للوقاية من أو علاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وقالت الهيئة أنه في إطار التصدي للشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول استخدام تلك الأدوية للوقاية من أو علاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد بدون توصيات طبية. وعليه، أكدت الصحيفة على التوصيات التالية:

  • لا تستخدم أي من مضادات التجلط للوقاية من فيروس كورونا المستجد COVID-19 “الحالات التي لم يثبت إصابتها” ويتم استخدامها في بعض الحالات الإيجابية وفقأً لتقييم الحالة من قبل الفريق الطبي.
  • يحذر استخدام مضادات “التخثر- التجلط” بدون دواعي طبية واضحة أو إشراف طبي حيث قد يؤدي ذلك إلى التعرض لمخاطر عديدة منها خطر حدوث النزيف الشديد والذي يتمثل في: “وجود دم مع البول أو البراز، ظهور ما يشبه الكدمات، نزيف الأنف لفترات طويلة “يستمر لأكثر من 10 دقائق، نزيف اللثة، القيئ أو السعال المصاحب لوجود دم، ألم شديد ومفاجئ بالظهر، ضيق التنفس أو ألم بالصدر، النزيف الشديد أثناء الدورة الشهرية”.
  • لا يوجد دليل علمي كافي حول فعالية الأسبرين “مضاد الصفائح” في علاج التجلطات المصاحبة لفيروس كورونا المستجد أو الوقاية منها، لذا ينبغي استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامه. حيث أنه يزيد من خطر النزيف لذلك يستخدم بحذر شديد في المرضي الذين يعانون من مشاكل بالصفائح الدموية والمرضي الذين يعانون من الجفاف وكبار السن. كما يمنع استخدامه في مرضى قرحة المعدة والإثنى عشر ومرضى الفشل الكبدي.
  • يجب على الأشخاص الذين يتناولون بالفعل الأسبرين لدواعي صحية الاستمرار في تناوله إذا ظهرت عليهم أعراض مثل COVID-19 ما لم ينصح فريقهم الطبي بخلاف ذلك.
  • يمكن أن تزيد بعض الأدوية والمكملات الغذائية من خطر النزيف المصاحب لاستخدام مضادات التجلط والأسبرين، لذلك يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي عن جميع المستحضرات الصيدلية التي يتم تناولها للحد من التداخلات الدوائية.
  • وتشدد الهيئة مجددا على ضرورة تجنب نشر الشائعات حول الأدوية وطرق استخدامها وعدم الانجراف وراء ما يتم ترديده من قبل غير المتخصصين عن استخدام بعض الأدوية في الوقاية من أو علاج فيروس كورونا المستجد كوفيد-.19

ويأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على التوعية والتثقيف الدوائي للمجتمع وإيصال الرسائل والمعلومات الموثقة عن الدواء للجمهور والمهنيين وكذلك الاستخدام الآمن والأمثل للدواء بجمهورية مصر العربية استنادا على الدلائل العلمية الصحيحة والمحدثة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى