الاقتصاد الدولي

“أوبك ” تمدد اتفاق خفض الإنتاج.. أبرز ما جاء في تقرير “أسواق الطاقة”

النفط

أوبك و تُمدد اتفاق خفض الإنتاج

نشر موقع (CNBC) تقريرًا عن نجاح مجموعة أوبك + في تمديد اتفاق خفض الإنتاج لشهر إضافي بغرض تحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، وينص الاتفاق على أن يمتد التخفيض لشهر يوليو بعد أن كان من المُفترض أن يرتفع الإنتاج مع نهاية يونيو، وعلى ذلك سيظل الخفض حول 9.6 مليون برميل بعد أن قالت المكسيك ، التي تبلغ 100 ألف برميل في اليوم ، إنها لا تزال ملتزمة بالاتفاق المسبق للمجموعة، وستتم مراجعة التخفيضات على أساس شهري ، ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل في 18 يونيو.

المُتحدة للنفط والغاز: اختبارات آبار أبو سنان تفوق التوقعات

نشر موقع (Pipeline) تقريرًا بشأن تقديم الشركة المتحدة للنفط والغاز المدرجة في لندن تحديثًا حول بئر السالمية 5، الموجود في امتياز أبو سنان في مصر، حيث تجاوزت الاختبارات تقديرات ما قبل الحفر. وفي بيان لها، قالت UOG إن التحليل المبكر للتسجيل والاختبار يشير إلى أن البئر تتجاوز بشكل كبير تقديرات ما قبل الحفر، مما يزيد من نجاح 12 شهرًا الماضية التي شهدت زيادة حصة UOG من الإنتاج بشكل كبير، حيث تم حفر السالمية 5 في 3 فبراير 2020، ووصل عمقها الإجمالي إلى 4400 متر في 17 أبريل 2020. بعد التسجيل والاختبار والانتهاء، تم إصدار منصة الحفر في 21 مايو 2020، والتي من المتوقع أن تنتج 8700 برميل بعدما كان متوقع لها أن تنتج 4100 فقط.

الغاز

مشروع قانون عقوبات جديد على خط غاز Nord Stream 2

نشرت مجلة (Forbes) تقريرًا حول قيام السيناتور الجمهوري “تيد كروز” بتقديم مشروع قانون بالتعاون من السيناتور “جين شاهين” مُرجح أ، يحظى بتأييد الحزبيين بغرض توسيع وتوضيح العقوبات المفروضة على خط الغاز الروسي إلى أوروبا Nord Stream 2، وفي حالة إقراراه فستؤثر العقوبات على جميع أنشطة مد خطوط الأنابيب وكذلك الشركات التي توفر التأمين، ومرافق الموانئ، أو خدمات الربط لسفن مد الأنابيب.

وتُضيف فوربس أن مشروع القانون ليس التحدي الوحيد الذي يواجه الخط في الوقت الحالي حيث توقف تشييده على بُعد 100 ميل فقط من وجهته النهائية وذلك بعد قانون العقوبات الأول الذي فرضته الولايات المُتحدة، بالإضافة إلى تقديم الاتحاد الأوروبي لائحة تجعل من الصعب على شركة غازبروم امتلاك وتشغيل خط الأنابيب داخل سوق الغاز الداخلي للاتحاد الأوروبي.

تأجيل مشروع “روفوما” العملاق للغاز المُسال في موزمبيق بسبب كورونا

نشر موقع (Petroleum Africa) تقريرًا عن اتجه السلطات في موزمبيق لتأجيل القرار الاستثماري النهائي “FID” بشأن مشروع “Rovuma” العملاق والذي سيتكلف 30 مليار دولار بالتعاون مع اكسون موبيل،   وكانت شركة إكسون موبيل قد أعلنت أنها ستخفض إنفاقها الرأسمالي لعام 2020 بنسبة 30 % وخفض مصروفات التشغيل النقدي بنسبة 15% استجابة لانخفاض أسعار السلع الناتجة عن زيادة العرض وضعف الطلب من جائحة COVID-19. وكان من المتوقع أن يشهد مشروع روفوما للغاز الطبيعي المسال، الذي سينتج من حقل في المياه العميقة قبالة موزمبيق يحتوي على أكثر من 85 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، FID الخاص به في النصف الأول 2020.

الطاقة الجديدة والمُتجددة

الوكالة الدولية للطاقة النووية تعرب عن قلقها إزاء البرنامج النووي الإيراني

نشرت جريدة (Wall street Journal) تقريرًا حول إعراب الوكالة الدولية للطاقة النووية التابعة للأمم المتحدة عن “قلق بالغ” ازاء عدم تعاون إيران مع تحقيقها بشأن المواد النووية غير المعلنة في البلاد، مضيفة بذلك إلى دعوات معارضي الاتفاق النووي لعام 2015 مع طهران لوقف هذا الاتفاق. وفي تقريرين أرسلتهما الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الدول الأعضاء، قالت المنظمة إن إيران رفضت منح مفتشيها حق الوصول إلى موقعين تريد الوكالة زيارتهما.

توقعات بتجاوز الإنفاق على طاقة الرياح البحرية الانفاق على النفط والغاز البحري بحلول 2021

نشر موقع (Pipeline) تقريرًا عن توقعات شركة Rystad Energy بأن يعادل إنفاق قطاع الرياح البحري الانفاق على قطاع النفط والغاز في البحر في عام 2021 ويتجاوزها في عام 2022. تأتي هذه التوقعات في ظل انهيار أسعار النفط وما سيؤدي إليه من تأجيل العديد من المشروعات النفطية والغازية، وفي ضوء تأجيل قرارات الاستثمار النهائية المتعددة (FIDs) بشأن المشاريع وانخفاض الاستثمارات في النفط والغاز البحري، إلى جانب زيادة النشاط في قطاع الرياح البحرية، تتوقع ريستاد إنرجي أن يصل السوقان إلى التكافؤ في أقرب وقت في العام المقبل. نتوقع أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي (النفقات الرأسمالية) على الرياح البحرية إنفاق O & G في أوروبا في عام 2022.

المُناخ والبيئة

كيف تزامن انخفاض انبعاثات الغازات الدفيئة وارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في ذات الوقت؟

نشرت جريدة (The Washington post) تقريرًا يُفسر كيف تزامن انخفاض انبعاثات غازات الدفيئة منذ بداية جائحة فيروس كورونا. في الوقت نفسه، وصلت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الأرض إلى أعلى نقطة لها في تاريخ البشرية. حيث أوضح المقال أن الانخفاض توقف فقط عند الانبعاثات الجديدة، لكنه لا يمتد إلى تركيزات ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الغلاف الجوي فعلًا والتي يُمكن أن تظل لمئات السنين بعد انبعاثها، وهو ما يُظهر حقيقة صعوبة مُواجهة التغيرات المُناخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى