كورونا

إجراءات التعايش مع “كورونا” محليا وإقليميا ودوليا اليوم السبت 6/6/2010

نرصد في هذا التقرير الأسبوعي توجه معظم دول العام إلى تخفيف إجراءات الحجر وإعادة فتح اقتصاداتها ، في خطط للتعايش مع فيروس كورونا المستجد وذلك حتى الوصول إلى لقاح له خصوصًا مع إعلان منظمة الصحة العالمية أن الأمر يمكن أن يستغرق فترة تصل إلى العام ونصف العام وهو الأمر الذي لن تستطيع أية دولة مهما بلغ قوة اقتصادها أن تتحمله، كما أنه من المستحيل إلزام المواطنين بالحجر الصحي لنفس الفترة لأمور اقتصادية واجتماعية ونفسية، وبناء عليه فقد رأت الدول في أغلبها أن التعايش مع كورونا وإعادة الفتح التدريجي مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية هو الحل الأمثل حيث أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ضرورة المرور اليومي على المستشفيات للتأكد من توافر المستلزمات وانتظام حضور الأطقم الطبية وتقديم الخدمة للمواطنين وإطلاق خط ساخن في كل محافظة لمتابعة شكاوى المواطنين على مدى 24 ساعة.

وسمحت الحكومة السعودية باستئناف عمل المطاعم ومراكز التسوق والشركات من جديد بعد إغلاق دام أكثر من شهرين إزاء إجراءات العزل العام ، فيما  ألغى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرارا سابقا بفرض حظر التجوال في عدد من الولايات على خلفية تفشي فيروس كورونا بينما أعلنت حكومة الإمارات رفع نسبة الموظفين المتواجدين في مقار الوزارات و الهيئات و المؤسسات الاتحادية إلى 50 في المئة من المجموع الإجمالي للموظفين.

أولاً: مصر

  • توجيه بتكثيف المرور على الصيدليات للتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية.
  •  توافر مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية الوقائية بجميع المستشفيات في محافظات الجمهورية.
  •  وزيرة الصحة تناشد المواطنين بعدم سحب كميات كبيرة من الأدوية الخاصة بالمناعة دون الاحتياج لها.
  •  توجيه بزيادة عدد أسرة الرعاية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي بجميع مستشفيات القاهرة.
  •  تخصيص خط ساخن بكل محافظة لسرعة الاستجابة للمرضى.
  •  إمداد محافظة القاهرة بـ 65 قافلة طبية لصرف حقيبة الأدوية والمستلزمات الوقائية.
  •  توجيه خطاب بشأن تسعير علاج الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في المستشفيات الخاصة.
  •  وجاءت موافقة وزيرة الصحة بأن تكلفة العزل بالقسم الداخلي تتراوح من 1500 إلى 3000 جنيه مصري، وتكلفة العزل بالرعاية المركزة شاملة جهاز تنفس صناعي تتراوح من 7500 جنيه وحتى 10000 جنيه.
  • وتكلفة اليوم في الرعاية بدون جهاز تنفس صناعي من 5000جنية وحتى 7000جنيه.
  •  وجهت وزارة الصحة بإطلاق سيارات القوافل العلاجية في محافظات الجمهورية لتوزيع حقيبة المستلزمات الوقائية والأدوية للمخالطين للحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩)، كما أنه جاري توفيرها في الوحدات الصحية على مستوى محافظات الجمهورية.
  •  محتويات الحقيبة من الأدوية “البروتوكول العلاجي” تم تحديدها من قبل اللجنة العلمية المشكلة بقرار وزيرة الصحة والسكان.
  •   بدء تسليم حقائب المستلزمات الوقائية والأدوية للمخالطين في كل من محافظات ( الدقهلية، الشرقية، الجيزة، القليوبية، الإسماعيلية، المنيا وجنوب سيناء) وجاري تفعيل العمل بتلك الآلية في باقي محافظات الجمهورية تباعًا.
  •   تتولى المستشفيات توزيع الحقيبة على المرضى المصابين بفيروس كورونا من الحالات البسيطة الذين يخضعون للعزل المنزلي، وذلك طبقًا للبروتوكول العلاجي المتبع حسب الحالة الصحية لكل مصاب.
  •  أعلنت الوزارة  أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من بروتوكولات علاج لفيروس كورونا، أو بروتوكولات العزل المنزلي ليست تابعة للوزارةوغير دقيقة مشددة على عدم تداول تلك البروتوكولات الخاطئة مما قد يشكل خطورة كبيرة على حياة المرضى .
  • خلال لقاء وزيرة الصحة بنقيب الأطباء مصر: وزيرة الصحة تؤكد أن القيادة السياسية حريصة على توفير كافة سبل الدعم والرعاية للأطقم الطبية. مع التأكيد على تلبية احتياجات ومطالب الأطباء والفريق الطبي.. وتواصل مباشر ومستمر مع نقيب الأطباء.
  • اعتماد نتائج الفحص الإكلينيكي وأشعة الصدر والتحاليل المعملية كوسائل لتشخيص الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس.. وبدء تلقي العلاج لحين ظهور نتيجة المسحة. (pcr)
  • التوسع في عدد المستشفيات التي تستقبل مرضى فيروس كورونا من خلال 376 مستشفى على مستوى محافظات الجمهورية.
  •   5400 وحدة صحية و 1000 قافلة طبية ثابتة ومتحركة لتوزيع حقيبة الأدوية والمستلزمات الوقائية بمحافظات الجمهورية.
  • رئيس الوزراء يكلف بالمرور اليومي على المستشفيات للتأكد من توافر المستلزمات وانتظام حضور الأطقم الطبية وتقديم الخدمة للمواطنين.
  •  إطلاق خط ساخن في كل محافظة لمتابعة شكاوي المواطنين على مدى 24 ساعة.
  • تعديل مواعيد الحظر لتصبح من الثامنة مساءً وحتى الخامسة من صباح اليوم التالي.
  •  توجيه بتفعيل لجنة الأزمات بكل محافظة
  • رئيس الوزراء يناقش خطة استئناف حركة السياحة الخارجية والطيران.
  • ويكلف بعرض الخطة على اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد.

استعراض الإجراءات التي قامت بعض الدول باتخاذها لاستئناف حركة السياحة الخارجية والطيران المدني.

  • مناقشة إجراءات استقبال السياحة الوافدة سواء الاشتراطات العامة المطلوب توافرها، أو الإجراءات المطلوب استيفاؤها قبل وصول السائح، وعلى متن الطائرة، وعند الوصول، وأثناء الإقامة في مصر، فضلاً عن إجراءات تشغيل المرافق سواء المطارات أو المطاعم المكشوفة وغير المكشوفة، هذا إلى جانب تنظيم زيارة المواقع الأثرية.
  • قرض جديد بقيمة 5.2 مليار دولار من صندوق النقد الدولي
  • 322 مليار جنيه إيرادات غير ضريبية مُستهدفة في 2021
  • ارتفاع أعداد الفنادق الحاصلة على شهادة السلامة الصحية المُعتمدة إلى 125 فندقا
  • الحكومة تتوسع في برامج الحماية الاجتماعية خلال 2020/2021

ثانيا: إقليميا

تركيا:

  •  لن  تكون هناك توصية  بتمديد أوامر البقاء في المنزل خلال العطلات الأسبوعية المفروضة منذ نحو شهرين، وذلك مع مواصلة الحكومة تخفيف الإجراءات لاحتواء جائحة كورونا.
  •   قواعد العزل العام التي من المقرر أن تنتهي في السادس من يونيو و يمكن فرضها مجددا في أقاليم محددة بناء على معدل العدوى الذي تراجع كثيرا في الأسابيع الأخيرة.
  • سمحت  الحكومة باستئناف بعض الأنشطة التجارية والاجتماعية تحت ضغط اقتصادي غير مسبوق.
  • واستأنفت تركيا الرحلات الجوية والحركة بالسيارات بين مدنها الكبرى يوم الاثنين في حين أعادت فتح المقاهي والمطاعم والبازار الكبير في إسطنبول في أكبر خطوة في البلاد لتخفيف القيود المفروضة لاحتواء جائحة فيروس كورونا.
  • وأعاد أصحاب المتاجر، وهم يضعون كماماتهم، فتحها وتنظيفها داخل البازار الكبير الذي ذكرت تقارير إعلامية أنه كان إحدى بؤر تفشي الوباء الأولى في مارس. 
  •  استئناف  الرحلات الجوية والحركة بالسيارات بين مدنها الكبرى يوم الاثنين في حين أعادت فتح المقاهي والمطاعم .
  •  وتتأهب المطاعم والمقاهي ومراكز اللياقة البدنية ومراكز السباحة والشواطئ والمتنزهات والمكتبات والمتاحف لاستئناف أنشطتها .
  • شهدت مدن تركيا إقامة أول صلاة جمعة، منذ تعليق صلوات الجماعة في المساجد، في إطار التدابير لمنع تفشي فيروس كورونا.وأقيمت الصلاة في المساجد والأماكن المحددة من قبل الجهات المعنية، مع مراعاة مسافة التباعد الاجتماعي، حيث امتلأت باحات المساجد بالمصلين.كما أقيمت الصلاة في الأسواق والملاعب والساحات العامة في العديد من المدن.
  • والخميس، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، استئناف صلوات الجماعة في مساجد البلاد، اعتباراً من الجمعة، وذلك بعد تعليقها سابقاً ضمن إطار تدابير مكافحة كورونا.
  • ذكرت صحيفة حريت اليوم الجمعة نقلا عن مسؤولين لم تنشر أسماءهم أن تركيا قد تمدد لثلاثة أشهر حظرا على عمليات التسريح فُرض في أبريل للتخفيف من تأثير عمليات إغلاق للشركات والبطالة في مواجهة جائحة فيروس كورونا.
  • أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إلغاء قرار سابق بفرض حظر التجوال في عدد من الولايات، نهاية الأسبوع الجاري، على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد.

السعودية:

  • سمحت الحكومة السعودية باستئناف عمل المطاعم ومراكز التسوق والشركات من جديد بعد إغلاق دام أكثر من شهرين إزاء إجراءات العزل العام، وجاءت هذه الخطوات لتخفيف المملكة قيود مكافحة تفشي فيروس كوفيد19.
  • ولكن، أصبح يتعين على المترددين والزبائن والموظفين على السواء الالتزام بإرشادات وقواعد النظافة الصحية بشكل صارم، بما في ذلك استخدام الكمامة، وتجنب المصافحة والالتزام بمسافة فاصلة لا تقل عن مترين بين الأشخاص.
  • بدأت المرحلة الثانية من مراحل تخفيف الإجراءات الاحترازية في السعوديةالأحد، ٣١ مايو /   ٢٠٢٠ وحتى 20 يونيو، تضم تغيير أوقات السماح بالتجول في جميع المناطق، عدا مدينة مكّة المكرمة، ليصبح من الساعة السادسة صباحا حتى الثامنة مساءا.
  • كذلك الاستمرار بعمل جميع الأنشطة المستثناة بقرارات سابقة، والسماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة، في مساجد المملكة، عدا مكة المكرمة، واستمرار إقامة الصلوات في المسجد الحرام ورفع تعليق الحضور للوزارات والهيئات الحكومية، وشركات القطاع الخاص، والعودة لممارسة أنشطتها، وفق الضوابط المحددة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
  • كذلك تشمل هذه المرحلة، رفع تعليق الرحلات الجوية الداخلية، ورفع تعليق السفر بين المناطق بوسائل المواصلات المختلفة، مع الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية.
  •  أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن إجراءات جديدة لمنع انتشار فيروس كورونا في مدينة جدة.
  • ومن بين الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة الداخية، تقديم منع التجول ليبدأ من 3 عصرا وإعادة تعليق أداء الصلوات في المساجد، وتعليق الحضور لمقرات العمل في القطاعين الحكومي والخاص، ومنع أي تجمع لأكثر من 5 أشخاص.
  • استقبلت مساجد السعودية اليوم ماعدا مكة المكرمة، المصلين فى أول صلاة جمعة، عقب إعادة فتح المساجد التى أغلقت لأكثر من 70 يوما بسبب فيروس كورونا. وفق العربية.وتعد صلاة الجمعة اليوم هي الأولى منذ تعليق أداء الصلوات والجمع في المساجد والجوامع بسبب جائحة فيروس كورونا، والذي بدأ في مارس الماضي.
  • وكانت قد صدرت الموافقة مؤخرا على السماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في مساجد المملكة، ما عدا المساجد في مدينة مكة المكرمة، اعتباراً من يوم الأحد، الموافق الثامن من شهر شوال، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.الموافقة شملت استمرار إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المسجد الحرام، وفق الإجراءات الصحية والاحترازية المعمول بها حالياً.

 الإمارات: 

  •  اعلنت حكومة الإمارات رفع نسبة الموظفين المتواجدين في مقار الوزارات و الهيئات و المؤسسات الاتحادية إلى 50 في المئة من المجموع الإجمالي للموظفين.
  • ويسري القرار اعتبارا من يوم الأحد 7 يونيو، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
  • وأوضحت حكومة الإمارات في قرار لها أن ذلك يأتي بعد عودة 30 في المئة من المجموع الإجمالي للموظفين في الجهات الاتحادية، الأسبوع الماضي، بنجاح وفي إطار الجهود لتعزيز استمرارية العمل الحكومي والعودة التدريجية للموظفين وتقديم الخدمات الحكومية لهم.
  • وحدد القرار عددا من الفئات التي يتم استثناء عودتها للعمل وتطبيق نظام العمل عن بعد لها، ويتعلق الأمر بالحوامل وأصحاب الهمم والمصابين بأمراض مزمنة وحالات ضعف المناعة، وممن يعانون أعراضا تنفسية مثل الربو و السكري، وذلك وفق تقارير طبية معتمدة.
  • ويشمل الاستثناء الموظفين من فئة كبار السن والموظفات اللاتي يقمن برعاية أبنائهن من الصف الدراسي الـ 9 فما دون ذلك، ومن لديهن أطفال في دور الحضانة، أو يرعين من تستدعي حالته الصحية رعاية دائمة في ظل الظروف الطارئة.
  • واستثنى القرار أيضا الموظفين القاطنين مع الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية في السكن نفسه، والمخالطين لهم بشكل مباشر ككبار السن ومن يعانون أمراضا مزمنة أو ضعف مناعة، وأصحاب الهمم.
  • كشف الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات عادل الرضا، في مقابلة مع “العربية”، أن هناك خطة ستعلن قريباً عن الإجراءات التي ستتبع في ما يتعلق بسفر المقيمين والمواطنين في دولة الإمارات إلى البلدان التي افتتحت مطاراتها أمام الزوار للسياحة في فصل الصيف.وكذلك الأمر في ما يتعلق باستقطاب السياح إلى دولة الإمارات وإمارة دبي، لافتا إلى أن النقاشات حول الإجراءات والشروط لا تزال قيد الدراسة.وعن فتح مطارات دبي أمام حركة الترانزيت، قال إن الأسبوعين القادمين سيشكلان اختبارا لقوة الطلب على رحلات الترانزيت.

الأردن:

  • أعلنت لحكومة أنه سيتم فتح الفنادق والمقاهي وسيسمح بإقامة الفعاليات الرياضية دون جمهور وسيقلص ساعات حظر التجول ليلا وذلك في تخفيف آخر لإجراءات العزل العام المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا الذي أضر باقتصاد البلاد المعتمد على المساعدات.
  •  
  • خففت الحكومة في الأسابيع الأخيرة بعض الإجراءات التي أضرت بالاقتصاد فعاودت فتح أغلب الشركات والمصانع لتجنب تسريح جماعي للعاملين والإفلاس. وكان الاقتصاد يعاني بالفعل من تباطؤ النمو قبل الأزمة.
  • فتح غالبية القطاعات والأنشطة والمرافق  والمساجد والكنائس أمام المصلين لأداء جميع الصلوات، مع الالتزام بضوابط التباعد والوقاية”.
  • وسيسمح بـ”التنقل بالسيارات الخاصة في جميع المحافظات، وسيتوقف العمل بالزوجي والفردي، ويسمح لوسائط النقل بالتنقل  بين المحافظات”.

ثالثًا: دولياً

روسيا:

  • سمحت سلطات العاصمة الروسية موسكو لسكان المدينة بالخروج للتنزه للمرة الأولى منذ تسعة أسابيع. وستسمح السلطات للسكان بالخروج ثلاث مرات أسبوعيا في أيام يجري تحديدها بناء على عناوين المنازل. وسمحت السلطات أيضا بإعادة فتح مراكز التسوق ومعظم المتنزهات في الأول من يونيو.
  • قررت موسكو إعادة فتح جزء من الخدمات المحلية في العاصمة اعتبارا من 1 يونيو. والتي لا تتطلب تواصلا طويلاً مع الزبائن، مثل: أماكن غسل وتنظيف الملابس ومحلات التصليح وما إلى ذلك

فرنسا:

  • أعلنت فرنسا بدء المرحلة الثانية من رفع الحجر الصحي ورفع القيود عن التنقل داخل البلاد، وإعادة فتح المقاهي والمطاعم اعتبارًا من الثاني من يونيو. وتضمنت سلسلة الإجراءات والقرارات في إطار المرحلة الثانية من رفع الحجر الصحي:
  1. استئناف النشاط المدرسي في جميع أنحاء البلاد خاصة في المناطق الواقعة في الدائرة الخضراء (وهي المناطق التي توقف فيها انتشار الوباء) والتي سيتم فيها فتح الثانويات على خلاف المناطق البرتقالية (وهي المناطق التي أنخفض فيها انتشار الوباء).
  2. تم فتح المنتزهات والحدائق العامة في الثاني من يونيو.
  3. مواصلة منع التجمعات التي تتعدى الـ10 أشخاص.
  4. مواصلة إغلاق الملاهي الليلية والملاعب.
  5. تم فتح المطاعم والمقاهي في جميع المناطق ابتداءا من الثاني من يونيو، لكن وفق قواعد صارمة ومحددة.
  6. أما المناطق البرتقالية فلن يتم فيها السماح بفتح المطاعم والمقاهي باستثناء تلك التي تملك باحات خارجية في الهواء الطلق.
  7. تم فتح المسارح ودور السينما والمتاحف والنوادي الرياضية والمسابح في المناطق الخضراء في الثاني من يونيو، وفي المناطق البرتقالية ابتداءا من الثاني والعشرين من الشهر ذاته- موعد المرحلة الثالثة من رفع الحجر.
  8. إلغاء مسافة الـ100 كم التي فرضتها السلطات على المواطنين للحد من تنقلاتهم، حيث كان يُمنع على كل مواطن الابتعاد لأكثر من 100 كم عن مكان سكنه إلا في حال ضرورة الذهاب للعمل أو زيارة مريض أو المشاركة بمأتم.
  • أعلن المجلس العلمي في فرنسا أن فيروس كورونا تحت السيطرة في البلاد، لكنه أكد أن الفيروس لا يزال موجودا وخصوصا في بعض المناطق، لكن انتشاره بطيء. وبعدما كان لدينا عشرات آلاف الحالات تقريبا، ما يقارب 80 ألف حالة جديدة يوميا في مطلع مارس قبل العزل، نعتبر الآن أنها باتت نحو ألف حالة تقريبا.

بريطانيا:

  • عاودت بريطانيا فتح المدارس في الأول من يونيو، لأول مرة منذ إغلاقها قبل عشرة أسابيع، وسيُعاد فتح الفصول الدراسية لبعض التلاميذ الأصغر سنا إضافة إلى السماح باجتماع ما يصل إلى ستة أشخاص خارج المنازل في إنجلترا وإعادة فتح الأسواق واستئناف بعض الأنشطة الرياضية بدون جمهور والسماح إلى أكثر من مليوني شخص من الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس بقضاء بعض الوقت خارج المنازل.
  • استضاف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قمة عالمية بشأن اللقاحات ويجتمع ممثلو أكثر من 50 دولة، بينهم 35 رئيسا أو رئيس حكومة، عبر الواقع الافتراضي في لندن لجمع تبرعات للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي)، وهو شراكة صحية عالمية تضم القطاعين العام والخاص. وتهدف القمة لجمع 7.4 مليار دولار على الأقل لتحالف جافي لتطعيم 300 مليون طفل آخرين في الدول الأشد فقرا في العالم بحلول 2025 ضد أمراض مثل شلل الأطفال والدفتريا والحصبة. وأعلن رئيس الوزراء، أن القمة (الافتراضية) العالمية للقاحات جمعت 8.8 مليار دولار لأبحاث اللقاحات على مدى السنوات الخمس المقبلة.
  • حذر 3 مستشارين علميين للحكومة البريطانية من أن فيروس كورونا لا يزال ينتشر بسرعة شديدة في البلاد، بما لا يسمح برفع قيود العزل العام، نظرا لأن نظام الفحص والتتبع غير مفعل على نحو كامل حتى الآن. وبدأت بريطانيا في تخفيف إجراءات العزل تدريجيا وسمحت بتجمع عدد لا يتجاوز ستة أشخاص في أماكن مفتوحة، كما ستفتح المدارس الابتدائية أبوابها لبعض الصفوف. وقالت الحكومة إنها تأمل أن يساهم تطبيق نظام جديد، تطلب من خلاله من مخالطي الحالات المؤكدة عزل أنفسهم، في احتواء الفيروس ومساعدة البلاد في العودة لأنشطتها الطبيعية.

إسبانيا:

  • أعلنت الحكومة الإسبانية إن أربع جزر صغيرة ستتمكن من العودة للعمل في الأماكن المفتوحة للحانات والمطاعم بطاقة استيعابية تبلغ 75% في الأول من يونيو كتخفيف إضافي لإجراءات العزل العام في المناطق الأقل تضررا بانتشار فيروس كورونا المستجد. ووفقا للنشرة الحكومية فإنه يتعين أن تظل الطاولات في تلك الأماكن المفتوحة على مسافة متر ونصف فيما بينها. ويشمل التخفيف جزر لا جراسيوزا والهيرو ولا جوميرا ضمن جزر الكناري وفورمنتيرا في جزر البليار. وفي تلك الجزر الأربع التي ستبدأ المرحلة الثالثة من تخفيف القيود، سيسمح لمجموعات تصل إلى 20 فردا بالتجمع وفتح مراكز التسوق بأربعين في المئة من طاقتها الاستيعابية كما يمكن للفنادق ومنشآت الترفيه الأخرى العمل في المناطق المفتوحة بطاقة 50%. ويتعين على الشركات استمرار تشجيع موظفيها على العمل من المنزل لكنها قد تنظم أيضا عودة العاملين للمكاتب إذا كانت ستضمن تعاقب وصولهم. وسيسمح كذلك للمتاحف بتنظيم أنشطة.
  • قررت إسبانيا فتح حدودها البرية مع البرتغال وفرنسا في 22 يونيو، كما ستلغي على الأرجح الحجر الصحي للوافدين برا من فرنسا والبرتغال. كما طالب رئيس الوزراء الإسباني، البرلمان بالموافقة على التمديد السادس والأخير لحالة الطوارئ في البلاد، ومن المتوقع أن يوافق النواب على طلبه للتمديد حتى 20 يونيو الجاري.

إيطاليا:

  • أعادت إيطاليا فتح برج بيزا المائل أمام السائحين، بعد إغلاقه ثلاثة أشهر. وتأتي إعادة الفتح في الوقت الذي تخفف إيطاليا، إجراءات الإغلاق. وقررت السلطات ألا يتجاوز عدد الدفعة الواحدة من زائري المعلم الأثري 15 شخصا. ويجب على كل زائر ارتداء كمامة، وجهاز إلكتروني يرسل إشارات ويصدر أصواتا إذا اقترب الشخص إلى مسافة متر من أي شخص آخر.
  • دشنت إيطاليا تطبيقا للهواتف الذكية يهدف لتتبع حالات الإصابة بفيروس كورونا في 4 مناطق قبل توسيع نطاق استخدامه في كل أنحاء البلاد رغم اعتراض واسع النطاق عليه بشأن انتهاك الخصوصية.
  • أشار رئيس الوزراء الايطالي، الى أن الناتج المحلي الإيطالي سيتراجع إلى مستويات عام 2000 ، بسبب التداعيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.

أوكرانيا:

  • أعلنت أوكرانيا استئناف رحلاتها الجوية الدولية اعتبار من 15 يونيو ، ومن الممكن استئناف الرحلات الداخلية قبل ذلك. والوجهات الأكثر رواجا هي تركيا واليونان وقبرص وكرواتيا وجورجيا. ولن يتم استئناف الرحلات الجوية من إيطاليا وإسبانيا، بناءً على الوضع الوبائي الموجود هناك، وأكدت أوكرانيا أنها تفتح الوجهة على أساسين، الأول، إذا ستفتح الدول أبوابها لنا، ثانيا هو وضع الجائحة.

مالطا:

  • ستعيد مالطا فتح مطارها لرحلات الركاب في الأول من يوليو وذلك في إطار تخفيف القيود المفروضة منذ مارس الماضي. وسمحت مالطا بإعادة فتح المطاعم والمتاجر التي لا تبيع سلعا أساسية في منتصف مايو الجاري، لكن الكنائس والمدارس لا تزال مغلقة. وستعيد الحانات والصالات الرياضية فتح أبوابها مجددا يوم الجمعة المقبل. كما ستعلن الحكومة أيضا عن ميزانية في الثامن من يونيو بهدف تشجيع الاستهلاك والاستثمار. 

أستراليا:

  • سمحت عدة ولايات أسترالية بتخفيف قواعد التباعد الاجتماعي بدرجة أكبر، وأتاحت للمطاعم استضافة المزيد من الزبائن وإعادة فتح المزارات العامة، وذلك في إطار سعي الحكومة لإنعاش الاقتصاد.

أفريقيا:

  • قامت جنوب أفريقيا بتخفيف جزئي لإجراءات العزل العام، فأتاحت للمواطنين الخروج للعمل والعبادة والتسوق وسمحت للمناجم والمصانع بالعمل بكامل طاقتهم. في حين أعلنت حكومة السودان، تمديد إغلاق المطارات بالبلاد أمام حركة الركاب للرحلات الدولية والداخلية، إلى 14 يونيو2020.

آسيا

اليابان:

على الرغم من اعلان اليابان عن حالة الطوارئ على الصعيد الوطني إلا أنه وبسبب الدستور الياباني فإن أقصى ما تستطيع الحكومة القيام به في ظل حالة الطوارئ هو طلب تعاون المواطنين وحثهم على اتباع توصياتها وطلباتها (الغير ملزمه قانونا) ومن ثم فقد طلبت الحكومات المحلية من الشركات في مقاطعاتهم الإغلاق والعمل عن بعد، ووجهت نصائح لتجنب السفر أو تطهير المباني لاستخدامها كمرافق طبية مؤقتة ،لكن لا تستطيع الحكومة تنفيذ حظر صارم وتجميد وسائل النقل العام وفرض عقوبات على الأفراد الذين يخالفون القواعد، وعليه فلم تفرض اليابان حظر صحي صارم بعقوبات مثل البلدان الأخرى.

لم تقم الحكومة اليابانية بأي من حالات الإغلاق للاقتصاد حيث استمرت الأنشطة التجارية الضرورية مثل محلات السوبر ماركت ومخازن الادوية ووسائل النقل العام ومقدمي الرعاية الصحية، بالإضافة إلى الخدمات غير الضرورية التي لا يترتب عليها زحام كبير مثل المطاعم والمقاهي وصالونات تصفيف الشعر في عملها، كما أنه لم يتم إغلاق الأنشطة غير الأساسية والسفر الداخلي، وتم الاكتفاء بمطالبة المواطنين بعدم السفر بين المحافظات، وتم الطلب من المطاعم (طوعيا) إغلاق المحال بحلول الساعة 8 مساءً. والتوقف عن تقديم الكحول قبل ذلك بساعة، لرغبتها في الحفاظ على النشاط الاجتماعي والاقتصادي مع إدارة هذا التفشي.

وعلى الرغم من ذلك فرض الرئيس الياباني أبى حالة الطوارئ في البلاد منذ 7 ابريل في طوكيو وست مقاطعات حضرية أخرى وامتدت لاحقًا إلى جميع أنحاء البلاد حتى 31 مايو وسط تحذيرات من السياسيين بالحذر من احتمال انتهاك حقوق الانسان الأساسية، وشملت حالة الطوارئ إلغاء الاحداث الرياضية والثقافية الكبرى أو تأجيلها، وإغلاق المدارس منذ 27 فبراير و استمر ذلك خلال عطلة الربيع لمنع انتشار الفيروس وتحويل الدراسة لتتم من خلال التعلم عن بعد، وطُلِب من السكان تجنب المناطق المزدحمة مثل البوفيهات والصالات الرياضية والحانات والنوادي الليلية وأماكن تجمعات الموسيقي الحية وأستوديوهات الكاريوكى ومدارس القيادة والمسارح والمتاحف والمعارض الفنية والمكتبات ومقاهي الانترنت وغيرها، وكان من المقرر أن تستمر حالة الطوارئ حتي 31 مايو إلا أنه تم  عقد اجتماع في 14 مايو لمناقشة الوضع لتحديد ما إذا كان يمكن تخفيف بعض القيود قبل نهاية الشهر، نتيجة لتأثر الاقتصاد الياباني بتلك القرارات حيث حقق الاقتصاد الياباني انكماشا 6.3% في الربع الأخير المنتهي في ديسمبر 2019 مما دفع المحللين للإشارة إلى احتمال دخول اقتصاد اليابان في مرحلة الركود، وهو الأمر الذي ترتب عليه اتخاذ قرار مبكر في 14 مايو عن رفع حالة الطوارئ قبل الموعد المحدد في معظم أنحاء البلاد (عدد 39 محافظة من اجمالي 47 محافظة أو 54% من سكان اليابان) باستثناء ثماني مناطق عالية المخاطر، في 21 مايو تم رفع حالة الطوارئ للمقطعات الخمس المتبقية “طوكيو وسيتاما وشيبا وكاناغاوا وهوكايدو”، ثم في 25 مايو انهيت حالة الطوارئ في جميع أنحاء اليابان.

وبذلك تعود المتنزهات والمرافق العامة الأخرى مثل المدارس والمتاحف والمكتبات وغيرها من الشركات التي تم إغلاقها مؤقتًا للفتح مرة اخري مع اتباع “نمط حياة جديد” بإجراءات تباعد اجتماعي صارمة تشمل عدم تناول الطعام جنبًا إلى جنب مع الآخرين والتحدث في وسائل النقل العام، ويتم تنفيذ ذلك الفتح  وفقا لحالة كل محافظة على حداها حيث ان المناطق التي لم يكتشف بها عدد كبير من حالات الكورونا ستتمتع بحالات فتح أكبر من المناطق التي يوجد بها عدد كبير لحالات الكورونا، مع استمرار اقتصار الاختبارات على أولئك الذين يحتاجون على الأرجح إلى العلاج في المستشفيات والتي تشمل كبار السن والحالات المرضية الخطيرة.

بتاريخ 2 يونيو اصدر حاكم طوكيو يوريكو كويكي تحذيرا أشار فيه إلى احتمالية إعادة انتشار الكورونا في العاصمة اليابانية حيث تم الإبلاغ عن عدد 34 حالة إصابة جديدة، وبذلك فإن قرار الفتح للاقتصاد بما يلقي بظلاله علي عدد الحالات الجديدة التي سيتم اكتشافها في البلاد، ويبدو أن ذلك النمط من الحياة في التعايش مع الكورونا سيتم الحفاظ عليه لمدة عام أو عامين وربما أكثر حتى يتم تطوير علاج مناسب وإتاحته للجمهور، وسيظل تهديد الموجة الثانية يلوح في الأفق حيث تظل احتمالات إعادة انتشار الفيروس قائمة بشكل كبير، وخاصة انه من المرجح ان السكان يتلهفون للعودة إلى ما كانت علية الأمور قبل الحظر، ويشير بعض الخبراء إلى أن الموجة الثانية من الفيروس التاجي الجديد هو أمر “لا مفر منه” من حيث المبدأ، حيث يرى “ياسوتوشي نيشيمورا” الوزير المكلف بالتعامل مع الفيروس التاجي الجديد في اليابان انه من الأفضل افتراض ذلك السيناريو لكنه أشار الي ان “الموجات الثانية الصغيرة الصغيرة أمر لا مفر منه ، وستتحول تلك الموجات إلى موجة كبيرة إذا خذلنا حذرنا”

يري اخرون أن يترتب على إجراءات الفتح زيادة احتمال أن يصيب الفيروس عدد أخر من الناس حتى تتحقق مناعة “القطيع” وهي المرحلة التي يصل فيها نسبة 70% – 90% من المواطنين محصنين ضد الأمراض المعدية من خلال أحد الامرين: ان يتلقون لقاحا وقائيا، أو يحصل جزء كبير من الكان على مناعة طبيعية عن طريق الإصابة، ومن ثم فإن ذلك يعني ان يصاب عدد بين 88-123 مليون نسمه من إجمالي سكان اليابان الذي يبلغ 126 مليون نسمة.

كوريا الجنوبية:

قررت الحكومة الكورية في 9 أبريل تطبيق سياسات التعايش مع الكورونا وتخفيف إجراءات القيود التي كانت قد سبق أن فرضتها سابق في مارس الماضي، وتعتبر تلك القرارات ضمن خطة لاستئناف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية مع قبول المخاطر إلى حد ما بسبب عدم التمكن من تحمل مزيد من التكاليف الاجتماعية والأضرار الاقتصادية الناجمة عن ذلك الفيروس مؤكدا على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد التباعد الاجتماعي في الروتين اليومي، يمكن الإشارة إلى تلك القرارات في التالي:

  • تشكيل لجنه دائمة لمناقشة “الحجر الصحي والحياة اليومية” تضم خبراء طبيين ومسؤولين حكوميين وممثلين عن مجموعات مدنية، والكشف عن المبادئ التوجيهية “للحجر الصحي للحياة اليومية” قبل أن يتم تنفيذها في البلاد بغرض كسب إجماع اجتماعي حيث أن نجاح هذا النظام يتوقف على استجابة المواطنين.
  • اصدار إرشادات التباعد الاجتماعي والحجر الصحي التي تتمثل في (وغسل اليدين واستعمال اقنعة الوجه وفحص درجة الحرارة قبل وبعد الدخول والخروج والتهوية والبقاء على مسافة من الآخرين لكل المؤسسات التي تقرر تسهيل الإجراءات بها)، وبغض النظر عن المكان، نُصح الأشخاص بالاحتفاظ بمسافة مترين عندما يلتقون بالآخرين ويتبعون إجراءات النظافة الشخصية الأساسية، وإذا كان من الصعب الالتزام بهذه القواعد، فمن الضروري الامتناع عن تشغيل المرافق.
  • تعتبر تلك المبادئ توجيهية حيث أنه ليس لها سلطة قانونية للإجبار لأنها “توصيات”، ولكن بالنسبة لبعض التعليمات الأساسية، فإن السلطات تدرس فرض عقوبات على مخالفيها.
  • بالنسبة للمؤسسات الدينية والتي كانت قد صدرت أوامر بالإغلاق التام في السابق، فقد تقرر إعادة فتح الكنائس شريطة الالتزام بالجلوس أثناء القداس متباعدين وأن يتم حظر الحديث وتناول الطعام معا.
  • وبالنسبة لأصحاب المتاجر أو مشغلي الأعمال التجارية الصغيرة، طلبت الحكومة منهم الحد من أحداث التجمعات الجماهيرية ووضع شاشات ارشادية عن كيفية التباعد داخل المقاهي والمطاعم، وسمحت لهم بممارسة الاعمال بصورة طبيعية مع الاهتمام بالنظافة، من الجدير بالذكر أن السلطات الكورية لم تتخذ قرار بإغلاق أي من المطاعم او المقاهي خلال فترة الكورونا نظرا لاعتماد جزء كبير من اقتصاد المواطنين على تلك الأنشطة في توليد دخل للأنفاق اليومي.
  • تخفيف شروط الصالات الرياضية والمعاهد الأكاديمية التي كانت قد صدرت في السابق، بشرط أن تلتزم هذه المرافق بقواعد الحجر الصحي بشكل صارم.
  • تستأنف المرافق العامة مثل الغابات الترفيهية، والأنشطة الرياضية في الهواء الطلق المسابقات بدون جمهور طالما أنها تلتزم بمتطلبات الحجر الصحي الصارمة.
  • تستمر تقديم خدمات التعليم في المراحل التعلمية المختلفة الابتدائية والمتوسطة والثانوية بشكل الكتروني.
  • تطبيق تكنولوجيا الاساور الإلكترونية المجهزة بنظام تتبع الموقع على الأشخاص الذين ينتهكون قواعد العزل الذاتي حيث تعمل تلك الاساور مع تطبيقات الهاتف من خلال البلوتوث وترسل تنبيهات إلى السلطات بمجرد ان يحاول الأشخاص ازالتها او مغادرة المنزل.
  • تخفيف شروط الحانات والملاهي الليلية، إلا أنه في يوم 8 مايو أصدرت الحكومة ارشادات تتعلق بتعليق العمل طواعية لمدة شهر بعد ان تم الإبلاغ عن إصابات جماعية بفيروس كورونا في حي إيتايون في سيول العاصمة، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الاحترازية التي تتضمن التأكد من ملء سجلات الدخول للزوار بدقة، وارسال احاطة اعلاميه لكل المؤسسات بضرورة قيام الأشخاص الذين زاروا الملاهي الليلية بحي إيتايون خلال الفترة من 24 ابريل وحتى 6 مايو الامتناع من الخروج من المنزل والخضوع للفحص بغض النظر عن الاعراض.
  • أعادت الحكومة الكورية بتاريخ 30 مايو اغلاق بعض الأماكن العامة مثل المنتزهات التي كانت قد فتحتها في وقت سابق، لكن ذلك القرار لا يسري على جميع انحاء كوريا حيث أنه يتم التطبيق بشكل خاص على بعض المنتزهات والأماكن العامة في سيول، وفقا لبيان الأماكن التي تم انتشار الفيروس بها بعد الاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية لتحديد تلك الأماكن.

السياسات الطبية:

  • تقرر فصل العيادات التي تعالج امراض الجهاز التنفسي للأفراد المصابين بأمراض الجهاز التنفسي أو الحمي، خارج المؤسسات الطبية منعا من العدوي، وترتيب نظام جديد لافتتاح عيادات في الساحات العامة والمكتبات والمرافق العامة.
  • نصح المرضي الذين يعانون من الحمي المستمرة وأو السعال والتهاب الحلق ان يتوجهوا إلى الأماكن التي تم زيارتها سابقا بدلا من زيارة عيادات جديدة.

الصين:

تمضي الحكومة الصينية في إجراءات إعادة فتح المدن، في محاولة لاحتواء الاثار الاقتصادية السيئة التي خلفتها محاولة الحكومة في احتواء الفيروس الامر الذي تسبب في اغلاق المصانع في جميع انحاء البلاد مؤقتا وتسجيل بعض القطاعات نمو سلبي مزدوجا (انخفاض بأكثر من 10%)، ويشير المحللون إلى ان ما يمر به الاقتصاد الصيني من انكماش في الأشهر الاولي من عام 2020 هو الأسوأ منذ عام 1976.

ففي بكين أعلنت السلطات في عن عزمها تطبيق إجراءات تخفيف الاغلاق في 30 ابريل والتي تشمل تخفيف القيود المفروضة على السفر المحلي، وإلغاء فرض الحجر الصحي لمدة 14 يوم على المواطنين القادمين من باقي المقاطعات إلى مقاطعة بكين، وقد تم إعادة فتح المدارس في 27 ابريل وعاد الطلاب إلى مدارسهم بعد اغلاقها لمده تتجاوز الثلاث أشهر، واعيد فتح شنغهاي ديزني لاند في 11 مايو بعد تطبيق متطلبات التباعد الاجتماعي والسلامة العامة،  والمدينة القديمة، ومن المخطط أن يبدأ البرلمان الصيني في عقد جلساته السنوية في 22 مايو المقبل مشيرة إلى ان الحكومة الصينية ستستمر في تقييم الوضع مع تطبيق اجراءات التخفيف.

من جانب اخر أشارت مقاطعة هوبي انه سيتم تخفيف إجراءات الاغلاق التي كان قد تم فرضها بسبب تفشي فيروس كوفيد-19 بداية من يوم السبت 2 مايو، حيث نشرت لجنة الصحة في هوبى على حساب WeChat أنه سيتم تخفيض مستوي الاستجابة من الأعلى إلى الدرجة قبل المستوي الأعلى، ومن ثم فهي ستسمح لسكانها البالغ عددهم 60 مليون نسمه من مغادرة البلاد للمرة الاولي منذ اكثر من شهرين من الاغلاق،  مع تطبيق قواعد جديدة لمنع السلوكيات التي تعتبر “غير حضارية” في محاولة من جانب السلطات لتحسين النظافة العامة مثل حظر السعال والعطس دون تغطية الأنف أو الفم وتجنب البصق في الأماكن العامة ورمي القمامة أو التدخين في المناطق المحظورة، هذا فضلا وارتداء الملابس المناسبة في الأماكن العامة.

وكان في وقت سابق قد سمحت السلطات للمواطنين في مدينه وهان (أحد مدن مقاطعة هوبي وهي المصدر الأساسي للفيروس والذي تم الإبلاغ عن الحالة الاولي به في 31 ديسمبر2019) من السفر للمواطنين الاصحاء الذين يحملون على هواتفهم الذكية شارة خضراء على تطبيق الحجر الصحي للهواتف الذكية الذي تم استخدامه على نطاق واسع لتتبع المواطنين المصابين بفيروس الكورونا، بعد ان رفعت الاغلاق في 8 ابريل للمرة الاولي منذ اكتشاف حالات إصابة بالفيروس لكن ستظل المدارس مغلقة حتى يحدد التقييم العملي متي يمكن فتحها بأمان.

من ناحية أخرى تشدد السلطات في مقاطعات اخري إجراءات الاغلاق مثل مقاطعة (هيلونغجيانغ) والتي تم فرض قيود لمنع دخول المدينة لغير المقيمين في 22 ابريل وفحص القادمين من الخارج أو من مدن اخري لمده 28 يوما إثر اكتشاف عدد من حالات الإصابة بفيروس الكورونا التي تزعم السلطات الصينية انه تم استيرادها من روسيا، وعلى الرغم من ان الحدود بين الصين وروسيا لازالت مفتوحة إلا أن السلطات شجعت المواطنين الصينيين القادمين من روسيا إلى عدم العودة خلال ذلك الوباء.

لا توجد إشارة إلى أي خطط واضحة أو أي قيود سيتم الالتزام بها اثناء تنفيذ إجراءات فتح المدن وتخفيف الحظر لكن التطبيق الصارم والالتزام بسياسات التباعد الاجتماعي والآداب العامة لمنع السلوكيات غير الحضارية كما أسمتها السلطات الصينية سيتم تطبيقها بداية من اول يونيو تعتبر الأساس الذي ستسير عليه إجراءات فتح الاقتصاد في البلاد، فعلى سبيل المثال قطاع تجارة التجزئة والسلع الاستهلاكية وقطاع الضيافة في الفنادق سيلتزم بتطبيق تدابير الصحة والسلامة العامة، حيث يرغب المواطنون والسلطات معا في التأكد من ان الفنادق التي يقيمون فيها والمطاعم التي يذهبون إليها يتم تعقيمها بشكل متكرر وان تلك الجهات تضع النظافة على رأس أولويات الموظفين.

 حيث يظل هناك حالة من القلق بشأن الموجة الثانية من تفشي المرض بمجرد تخفيف القيود ومن ثم فسيتم مراقبه الوضع عن كثب وفي حال حدوث أي انتشار اخر للفيروس سيتم إعادة فرض تلك القيود مره اخري للسيطرة على الوضع.

تايلاند:

قامت السلطات التايلندية بفرض حالة اغلاق كبير في البلاد منذ مارس، وعلى الرغم من أن الحكومة كانت قد مددت حالة الطوارئ حتى نهاية شهر مايو إلا أن استعدادات البلاد لتخفيف القيود أضحت واضحة، خاصة ان القطاعات الاقتصادية في تايلاند مثل سلاسل السياحة والامدادات كانت أكثر القطاعات تأثرا بالإغلاق الامر الذي من المحتمل ان يترتب عليه خسارة 7 مليون وظيفة في كل من قطاعات التجزئة والبناء والسياحة والمطاعم والملابس والمساج والتدليك بحلول يونيو.

ولذا فقد تم وضع خطة إعادة احياء السياحة في البلاد كأولويه، حيث تخطط الحكومة التايلندية لإعادة فتح اقتصادها الذي تأثر بشده نتيجة لذلك الاغلاق كأحد إجراءات المعايشة مع الفيروس، لكن تتوقع ان يتخذ الامر وقت طويلا قبل ان تتمكن البلاد من العودة إلى وضعها الطبيعي.

تعتمد خطة تايلند في إعادة فتح الاقتصاد والتعايش مع الكورونا على 4 مراحل تدريجيا، تبدأ المرحلة الأولي منها في 3 مايو وتتابع المراحل التالية بعد فترات تتمثل في 14 يوم بعد إعادة تقييم للموقف ومدي الانتشار في الفيروس كنتيجة للفتح مع الإشارة إلى أن تلك الإجراءات يمكن أن تتوقف في حال وجود موجه ثانية من الاصابات، ويعتمد ترتيب قطاعات الفتح على ضرورة الشركات وحالة كل مقاطعة في البلاد حيث أنها ليست ثابته في مختلف انحاء البلاد، وترك لحكام المقاطعات حرية تعديل اللوائح بما يرونه مناسبا شريطة ان يكون التعديل اكثر صرامة وليس أقل صرامه.

تتمثل المرحلة الأولي التي تشمل 6 فئات (مطاعم ومقاهي، أسواق، مناطق تناول الطعام في محلات السوبر ماركت والبقالة، حدائق عامة وساحات ممارسة الرياضة الخارجية، صالونات تصفيف الشهر، صالونات العناية بالحيوانات الاليفة) ويمكن عرض تلك الإجراءات في التالي:

  • إعادة فتح المطاعم والمقاهي مع مراعاة أن يجلس الزبان على مسافة 1.5 متر عن بعضهم البعض، وعميل واحد على كل طاولة،  مع وضع ملصقات على المقاعد المجاورة للإشارة إلى عدم إمكانية استخدام تلك المقاعد، ولا يمكن مشاركة الطعام معا ويتم تقديم الطعام على الطاولات للزبائن وليس في شكل بوفيه مفتوح، وإلزام المطاعم بتعقيم الطاولات والكراسي في كل مرة بعد كل استخدام، وتنظيف المراحيض كل ساعه، وفتح أبواب ونوافذ المطعم كل ساعتين للتنظيف والتهوية، بالإضافة إلى ضرورة قيام العاملين داخل المطعم بتغطية شعرهم وارتداء القفازات والقبعات واقنعه الوجه او الدروع الواقية للوجه، وإلزام المطاعم بفحص درجة حرارة الجسم للزوار قبل الدخول، ووضع إرشادات لمنع حدوث موجة ثانية من العدوى  (لا يشمل الفتح المطاعم في المولات أو مراكز التسويق، كما يحظر بيع المشروبات الكحولية داخل المطاعم أو تقديم عروض الموسيقي الحية).
  • إعادة فتح الأسواق ومحال البقالة
  • إعادة فتح صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر لتقتصر خدماتها على (قص الشعر غسله وتجفيفه) وعدم السماح للزبائن الانتظار بالداخل، ويجب على كل عميل تحديد موعد قبل الذهاب، مع ضرورة تنظيف المحلات لمدة 20 دقيقة بعد كل زبون، هذا فضلا عن استخدام 50% من طاقة المحال (استخدام 3 كراسي في حال وجود 6 كراسي مع ترك الكراسي المجاورة فارغه)، والالتزام بارتداء أقنعه الوجه والقفازات والتهوية الجيدة واستخدام معقمات اليد.
  • إعادة فتح صالونات العناية بالحيوانات الأليفة ودور الحضانة في جميع انحاء البلاد
  • إعادة فتح الحدائق وأماكن الرياضة المفتوحة مثل ملاعب التنس وملاعب الجولف والرماية.
  • تستمر رحلات الطائرات الدولية بالتوقف حتى نهاية يونيو.
  • استمرار حظر التجول ليلا والسماح بشراء الكحول لكن يحظر تناوله داخل المطاعم.
  • امكان استخدام الحافلات شريطة أن تكون المقاعد المجاورة للركاب فارغه للحفاظ على سياسات التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى وضع لافتات على المقاعد في شبكة القطارات مدون عليها عبارات لا تجلس بغية إيجاد فجوات كافية بين الركاب ووضع علامات على الارضيات ليلتزم الركاب بها، مع الاستمرار في عدم تشجيع السفر بين الأقاليم وبعضها البعض.

أما المرحلة الثانية من سياسات التخفيف تم صياغتها في 14 مايو وعرضها على رئيس الوزراء تمت الموافقة عليها يوم الجمعة 15 مايو والبدا في تنفيذها في 17 مايو والتي شملت ثمان فئات تتضمن الشركات الكبرى والتجمعات الكبيرة، وهي تتمثل في: 

  • المتاجر داخل المولات الكبرى أو مراكز تسوق الجملة، مثل المنتجات الاستهلاكية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة الكهربائية، والفراش، ومواد البناء، والأثاث، واللوازم المكتبية، والزهور، والملابس، ومستحضرات التجميل والمعدات الرياضية، والذهب والمجوهرات.
  • مطاعم، صالات طعام داخل المراكز التجارية.
  • مقاهي الانترنت، والمغسلة، وورش تنظيف وإصلاح وتغيير إطارات السيارات.
  • الخدمات المالية مثل الائتمان، شركات تأمين.
  • ، مخازن الادوية، عيادات الاسنان، صالونات الأظافر، وعيادات التجميل للجلد والبشرة دون اجراء عمليات جراحية.
  • السماح لمراكز اللياقة البدنية بتقديم خدمات الرياضة غير الجماعية (حد أقصى 3 اشخاص في فريق واحد مثل اليوجا أو كرة الريشة وتنس الطاولة والسكواش) شريطة عدم وجود مشاهدين.
  • السماح لغرف الاجتماعات في الفنادق والقاعات والمؤتمرات بممارسه أنشطتها بحد أقصى 6 اشخاص مع اتخاذ تدابير وإجراءات التباعد الاجتماعي والسماح بالحجر الصحي.
  • تخفيف أوقات ركوب الدراجات لمدة ساعة واحدة من الساعة 11 مساء إلى 4 صباحا مقارنه بالوضع الحالي من 10 مساء إلى 4 صباحا. 

هذا فضلا عن الإشارة في الاعلام وأصحاب المحال التجارية انه في حال اظهار تعاونا جيدا ومعرفة كيفية إدارة أنفسكم وأعمالك وأنشطتك، ستقوم الحكومة عندئذٍ من تضمين المزيد من الأنشطة التجارية وتخفيف المزيد من القيود، أما إذا اصابت البلاد الموجة الثانية من العدوي فستضطر السلطات إلى حظر الأنشطة واغلاق الأماكن مره أخرى.

تستمر إجراءات مثل فحص المسافرين والحجر الصحي من الخارج، والحد من التجمعات الاجتماعية، وارتداء الأقنعة خلال مراحل التخفيف الأربع.

سنغافورة:

فرضت حالة الاغلاق الجزئي داخل دولة سنغافورة منذ 7 ابريل وتم اغلاق معظم أماكن العمل والمدارس ولم يبقي إلا الخدمات الأساسية مفتوحة مثل المواد الغذائية والبقالة التي تمارس عملها بشكل جزئي، حيث تم السماح لعدد 40 ألف كيان تجاري في الاستمرار بالعمل من اصل 80 الف كيان تجاري، وقد ترتب على ذلك انخفاض زيارة المواطنين لمراكز البيع بالتجزئة والمنتزهات بنحو 25% في الأسبوع الأول من أبريل وارتفع الانخفاض إلى 70% في الأسبوع الأخير من أبريل، الأمر الذي دفع للبلاد للدخول في أعمق ركود تاريخي منذ 55 عاما، كان من المقرر أن تستمر تلك القيود حتى 1 يونيو إلا أنه تقرر البدا في تخفيف تلك القيود بداية من 5 مايو خاصة بعد تناقص عدد الحالات الجديدة المكتشفة في البلاد وتمركز الحالات المكتشفة مؤخرا في المقار التي يسكنها العمال الأجانب المهاجرون بالبلاد والتي ترتب عليها فرض الحجر الصحي الالزامي لعدد 20 الف عامل مهاجر يعملون بالمصانع ومسجلين في مناطق العزل.

وضعت سنغافورة عدة معايير لتحديد ترتيب القطاعات التي سيتم إعادة فتحها وفقا لمدي أهميتها للاقتصاد، والمساهمة في التوظيف المحلي، وارتباطها بسلاسل التوريد، وتحسين القدرة التصنيعية والإنتاجية للبلاد، بالإضافة إلى قدرتها على إدارة مخاطر العدوي، ومدي وقوع تلك الأنشطة داخل مناطق مزدحمة أم لا، وسيتم اصدار إرشادات أكثر صرامة ليتم تنفيذها داخل أماكن العمل، وهي غير محدده حتى الان لكنها ستتمحور حول الالتزام بالتباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات الكبيرة واستعمال اقنعة الوجه، وطلب أن تنفذ الشركات سياسات التباعد الاجتماعي بشكل صارم وأن تضمن عدم اختلاط موظفيها مع بعضهم البعض حتى بعد مواعيد العمل، واستمرار سماح الشركات لموظفيها بالعمل عن بعد كلما أمكن ذلك، وقد حددت أن يتم تنفيذ الفتح على عدة مراحل على القطاعات المختلفة تبدأ بالقطاعات التالية:

  • مجالات الادوية الحيوية والبتروكيماويات والتصنيع الدقيق، وهي قطاعات كان قد تم السماح لها بالاستمرار في العمل حتى مستوي معين اثناء فترة الاغلاق الجزئي، مع إعطاء الألوية للشركات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بسلاسل التوريد العالمية.
  • اعتبارا من 12 مايو فتحت قطاعات شركات الأغذية المنزلية، ومنافذ بيع الأغذية بالتجزئة، وشركات تصنيع الغذاء، وخدمات غسيل الملابس والحلاقين والحيوانات الاليفة شريطة وتتبع إجراءات الحجز قبل الذهاب والانتظار خارج المتجر واستعمال اقنعة الوجه قبل الدخول.
  • عيادات الطب الصيني التقليدي والعلاج بالوخز مع الالتزام بتعليمات الحجر الصحي.
  • اعتبارا من 19 يونيو يسمح للطلاب العودة للمدارس بشكل جزئي في مجموعات صغيره مع استمرار تقديم خدمات التعليم الكترونيا.

أما دور العبادات والتي تعتبر مركز كبير للتجمعات فتنتهج السلطات نهجا حذرا حيث تعتبرها أنشطة تنطوي عن اتصال وثيق للسكان ببعضهم البعض، وتظل أوامر الفتح قيد المراجعة لتحديد الأثار المترتبة على الفتح حيث إذا توسع الفيروس في الانتشار سيتم إعادة تدابير الاغلاق مره أخري، وتبلغ عدد حالات الإصابة في سنغافورة بتاريخ 5 يونيو 37183 ويبلغ عدد الوفيات 24 حالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى