ليبيا

مقتل فراس الوحشي..أبرز نجاحات قاعدة الوطية

حققت قوات الجيش الوطني الليبي نجاحًا في صد هجوم قامت به حكومة الوفاق في 5 مايو 2020 على قاعدة عقبة بن نافع الوطية، والتي تقع على بعد 140 كم غرب العاصمة طرابلس، وتعد من القواعد العسكرية الهامة الواقعة تحت سيطرة الجيش الليبي، والتي تحقق بها مقتل فراس الوحشي القيادي في ميليشيات الزاوية، والذي قام بالعديد من العمليات الإجرامية في مناطق مختلفة بليبيا، لذا التركيز هنا على فراس الوحشي وأبرز الأنشطة التي شارك بها. 

من هو فراس الوحشي؟

 هو فراس عمار السلوقي الملقب بالوحشي، ولد عام 1988، من سكان منطقة “التاجوري” في مدينة الزاوية، ويقيم في مقر ميليشيا ” الإسناد الأولى” والمجاورة لنادي الأوليمبي – الزاوية.

أبرز أنشطته الإجرامية

يعد الوحشي أحد أذرع التيار الإسلامي المتشدد في الزاوية، وهو أيضا أحد أذرع ميليشيا ثوار طرابلس التي شارك معها في القتال ضد القوات المسلحة، قام بارتكاب عدة جرائم جنائية بالزاوية وطرابلس ومن الأسماء المسجلة ضمن الشخصيات الخطرة بالمنطقة، حيث سجل لدى مكتب النائب بتهم تهريب الوقود وتجارة البشر.

شارك في أحداث فبراير2011 وبعدها قام بالعديد من الأنشطة الإجرامية، فهو أحد قيادات ميليشيا “إبراهيم الحنيش” في مدينة الزاوية والتي خاضت حرب النفوذ لسنوات مع ميليشيا “الخضراوي”، وتسببت في سقوط العديد من الضحايا من المدنيين وتدمير ممتلكاتهم وتدمير مؤسسات حكومية، إضافة إلى أعمال خطف وقتل ونهب الأموال والممتلكات والتجارة بالأسلحة، وقام الوحشي بحرق عشرات المنازل في المنطقة ما بين عامي 2014 و2015.

وقاد ميليشيا فرقة الإسناد الأولى بإمرة العميد علي اللافي، وقام بالهجوم على غرفة عمليات الزاوية في منطقة السيدة زينب في 7 ديسمبر 2019، وكان من المقربين للقيادي محمد سالم بحرون بميليشيا الإسناد، وقد شارك الوحشي في عملية فجر ليبيا، ومنح صلاحيات أمنية وعسكرية بعد عملية فجر ليبيا وأصبح عنصر بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق.

كذلك شارك في صفوف ميليشيا “أحمد الدباشي” الملقب بـ”العمو” في مواجهات ضد غرفة عمليات صبراتة في مدينة صبراتة خلال عامي 2017 و2018، وللوحشي علاقات وطيدة مع العناصر المتطرفة الهاربة من مدن الشرق الليبي والمتواجدة في الزاوية، وكان داعمًا لمجالس شورى بنغازي ودرنة وأجدابيا. 

D:\rehab elziady\عروض\فراس الوحشى 4.jpg

وقد ظهر الوحشي في صورة بجانب اللواء عامر الجقم العرفي، بعد أن أسقطت طائرته أثناء تنفيذه مهام قتالية في 7 ديسمبر 2019

أيضًا شارك في مواجهات ضد قوات الجيش الوطني في جنوب طرابلس منذ أبريل 2019، وفي الهجوم على مدينة صرمان في 13 ابريل 2020، وفى عمليات الخطف والتعذيب للعديد من أفراد الجيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى