مكافحة الإرهاب

“منسي “ورفاقه.. بطولات ضد الإرهاب

يذخر تاريخ مصر بمئات الالاف من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن وقتال كل من يحاول تهديد أمن وسلامة المصريين، وخلال السنوات الماضية أنضم المئات من أبناء القوات المسلحة والشرطة إلى سجل شهداء الواجب لحماية مصر من خطر الإرهاب الغاشم، الذي بدأ بعد أحداث 2011 وازدادت حدته بعد عام 2013 عقب إزاحة حكم جماعة الإخوان وانتهاجهم الإرهاب كوسيلة للانتقام من الوطن، وكان من بين هؤلاء الأبطال “منسي ورفاقه”.

الكتيبة 103 شوكة في حلق التكفيريين

قطع خطوط إمداد الجماعات وعزلها

بعد نشاط الجماعات التكفيرية في المنطقة الجغرافية بين مدن رفح والعريش والشيخ زويد بشمال سيناء، دفعت القوات المسلحة بعناصر من كافة أسلحتها إلى هناك لمواجهة الخطر القادم من الشرق، ويأتي قطع خطوط إمداد الجماعات بين المدن الثلاث أحد أهم أشكال تلك المواجهة، وتم انشاء العديد من النقاط والارتكازات الأمنية بمختلف الطرق والمدقات الصحراوية الحاكمة لتلك المدن. 

ولأن إمداد الجماعات الإرهابية بالأسلحة والذخائر اللازمة لشن هجماتها يعتمد بشكل كامل على التهريب، كانت قرى جنوب مدينة رفح التي تعتبر الامتداد الصحراوي لجنوب مدينة الشيخ زويد، وتحديدًا قرى “المهدية” و”نجع شبانة” شريانًا رئيسيًا لإمداد تلك الجماعات لوجود الكثير من الأنفاق مع قطاع غزة بهما.

وفي مربع قرية “البرث” تقرر إنشاء تمركز عسكري لأهمية موقع القرية من الناحية اللوجيستية والأمنية، إذ تعد من النقاط الحاكمة التي تربط بين وسط سيناء من جهة ومدينتي رفح والشيخ زويد من جهة أخرى، وتمركزت الكتيبة 103 صاعقة بدار “راشد أبو عقلة” لتكون نقطة ارتكاز وانطلاق العمليات العسكرية ضد تجمعات التكفيريين ومناطق سيطرتهم وتصفية البؤر الإرهابية هناك، وهو ما نجح فيه مقاتلي الكتيبة بشكل كامل، ووجهوا ضربات قاصمة لتلك الجماعات.

تصفية القيادات الإرهابية

عملاً بالمقولة العربية “أهل مكة أدرى بشعابها” وفي إطار تعاون أهالي سيناء مع القوات المسلحة في شمال سيناء انطلاقًا من وطنيتهم المعهودة، تعاونت قيادة الكتيبة مع قبيلة الترابين التي تتخذ من قرية البرث معقلاً لها في مواجهة الإرهاب، وبالفعل نجحت الكتيبة بالتعاون مع الترابين في اعتقال عدد من عناصر وقيادات التنظيم، من بينهم “أسعد العمارين” البالغ من العمر 37 عامًا، الذي تم اعتقاله في عملية نوعية في مايو عام 2017 بقرية “المهدية”، وهو القيادي البارز والمسؤول عن إمداد وتمويل التنظيم. 

كما قتل عدد من القيادات الميدانية والعسكرية في عمليات نوعية قام بها رجال الكتيبة، بالإضافة إلى ضبط ملاجئ ومخازن لوجيستية تابعة لهم، ونتيجة لهذه العمليات وما سببته من خسائر فادحة، سعى تنظيم “ولاية سيناء” جاهدًا لاستهداف رجال الكتيبة وشيوخ قبيلة الترابين بكل قوته. 

وفي 29 أكتوبر 2016 أستشهد العقيد الشهيد/ رامي حسنين قائد الكتيبة 103 صاعقة، في تفجير عبوة ناسفة استهدفت المدرعة التي يستقلها بعبوة ناسفة بين حاجزي السدة والوحشي بالإضافة إلى استشهاد مجند واصابة 3 جنود آخرين، وروى وزير الدفاع حينها الفريق أول/ صدقي صبحي بطولات الشهيد رامي حسنين، في أحد اللقاءات مع ضباط القوات المسلحة.

وتسلم العقيد الشهيد/ أحمد منسي  قيادة الكتيبة خلفًا له بساعات، وقد نعاه في منشور بصفحته الشخصية على موقع “فيس بوك” قال فيها:” في ذمة الله أستاذي ومعلمي، أتعلمت على ايده كتير، الشهيد بإذن الله العقيد/ رامي حسنين، إلى لقاء شئنا أم أبينا قريب”.

وشهدت بدايات عام 2017 اشتباكات متبادلة بين قبيلة الترابين وعناصر التنظيم الإرهابي، وفي 10 مايو 2017 شنت عناصر التنظيم هجومًا مسلحًا على تجمعًا لقبيلة الترابين بمنطقة “البواطي”، أسفر عن وفاة 10 من أبناء القبيلة من بينهم “سالم أبو لافي الترباني” وهو أحد كبار القبيلة وأكثرهم شهرة، وتوعدت القبيلة العناصر الإرهابية المتواجدة بمناطق بلعة والأحراش وجهاد أبو طبل والمسمي بالانتقام لمقتل أبنائها، وعقب هذا الهجوم شاركت قبائل السواركة والرميلات والحويطات بجانب قبيلة الترابين في مكافحة الإرهاب.

ضربات قاصمة بقيادة منسي

عقب تولي العقيد الشهيد أحمد منسي مهام قيادة الكتيبة، استمرت الضربات النوعية والقاصمة للجماعات الإرهابية التي طالما حاولت إعادة نشاطها وجمع شتاتها، وكانت الكتيبة تشن يوميا عمليات مداهمة لأوكار المسلحين وأماكن اختبائهم سواء بالمغارات والدروب الصحراوية أو مزارع الزيتون وما يحيط بها من زراعات، وتم تكريم “منسي” من السيد وزير الدفاع نظير مجهوداته المثمرة في مكافحة الإرهاب.

وبالرغم من أن فترة قيادة الشهيد أحمد منسي للكتيبة لم تستمر أكثر من 9 أشهر، إلا أنها كانت كالجحيم على التكفيريين بسبب شراسة وقوة العمليات والخسائر الفادحة التي تكبدتها الجماعات، إذ تم احباط عدد كبير من العمليات الارهابية التي كانت تستهدف قوات الجيش والشرطة، والمشاركة في اقتحام جبل الحلال، وتدمير عدد من أنفاق التهريب مع قطاع غزة، وتصفية واعتقال عدد كبير من العناصر التكفيرية والقيادات الميدانية، وهو ما ولد رغبة جامحة لدى التنظيم للانتقام من الكتيبة وكل من فيها. 

ورغم أن الحرب على الإرهاب في سيناء تكون على مدار الساعة، إلى أن العقيد الشهيد أحمد منسي كانت له حكايات إنسانية طويلة مع أهالي وأطفال سيناء، فقد كان خلال أوقات الراحة يزور المدراس الابتدائية والاعدادية ويلتقي بالأطفال والنشء ويلقي عليهم الحكايات الوطنية عن سيناء وبطولات الجيش المصري بها، ويؤكد لهم على أن تواجد قوات الجيش في سيناء بهدف حماية أهالي سيناء من بطش تلك الجماعات التي تسعى لهدم كل أشكال الحياة، وأن القوات المسلحة تضع أمن المواطن السيناوي على رأس أولوياتها، وكان يحرص “منسي” على التقاط الصور التذكارية مع الأطفال.

كما أحتفظ “منسي” بعلاقات طيبة مع الشرفاء من أهالي سيناء نتيجة تعامله الإنساني معهم، وتوصيته الدائمة لرجال كتيبته باحترام أهالي سيناء وتقديرهم وحبهم، وكان يقوم “منسي” بالإشراف على توزيع المواد الغذائية والتموينية التي تقوم القوات المسلحة بتوزيعها على المواطنين هناك، في إطار حرصها على تخفيف معاناة الأهالي في ظل الظروف الاستثنائية بسبب محاربة الإرهاب.

ومن جانب أخر، كانت هناك علاقة وثيقة بين “منسي” ورجال كتيبته، فبالرغم من صرامته في التدريب للحفاظ على كفاءة المقاتلين، وتشديده على انضباطهم والتزامهم، إلا أنه كان أخًا وصديقًا لهم، وله الكثير من المواقف الإنسانية معهم وتلك المواقف رواها من خدموا معه، وكان “منسي” يتقدم صفوف مقاتليه مشيًا على الأقدام أثناء المداهمات، وهو ما جعله أيقونة لدى الكثير من مقاتلي وحدات الصاعقة وصاحب شعبية جارفة بينهم. 

هجوم غادر

رغم معرفة تنظيم ولاية سيناء بمدى قوة واحترافية مقاتلي الكتيبة 103 صاعقة إلا أنه أقدم على تنفيذ تلك العملية لهدفين، الأول، الانتقام من الكتيبة ومقاتليها لدورهم البارز في كبح جماح التنظيم وتكبده خسائر فادحة بمنطقة رفح وجنوب الشيخ زويد، والهدف الثاني، إرباك التحركات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة حتى يستطيع التنظيم إعادة ترتيب أوراقه وفتح طرق التهريب اللوجيستية ولو بشكل مؤقت، بعد أن توقفت نتيجة الحصار الكامل الذي فرضته قوات الجيش بكافة مناطق شمال سيناء.

وفي فجر الجمعة 7 يوليو 2017 هاجمت قرابة 15 سيارة دفع رباعي تويوتا لاند كروزر بيك أب ودوبل كابينة بالإضافة إلى عدد من الدراجات النارية، محملة بأكثر من 150 مسلح من العناصر التكفيرية مقر الكتيبة، واقتربت إحدى السيارات المفخخة التي تم تدريعها بألواح الصلب من المقر وتعامل معها المقاتلون بالأسلحة الثقيلة وقذائف أر بي جي وانفجرت بالقرب منها، وهدمت أجزاء من السور الخارجي وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والمصابين، وذلك بالتزامن مع إطلاق العناصر التكفيرية النار من مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بجانب قذائف الهاون تجاه الكتيبة.

وأبلغت الكتيبة 103 قيادة العمليات بالهجوم الذي تتعرض له، وأبلغ أحمد منسي القيادة باستمرار القتال للزود عن الموقع حتى أخر طلقة وأخر ضابط وجندي، وعلى الفور تحركت قوات الدعم لمساندة الكتيبة في صد الهجوم، وفي مقدمتها مدرعتين ودبابة تابعة للكتيبة 83 صاعقة التي كانت تشكل أقرب تمركز أمني للكتيبة، ولكن تم استهداف القوة بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري خرجت من أحدى المزارع المنتشرة على جانب الطريق، مما أسفر عن استشهاد كل من ملازم أول خالد محمد كمال المغربي، والجندي محمد محمود فرج، والجندي أحمد العربي مصطفى.

وعقب فشل العناصر المهاجمة في احتلال مقر الكتيبة، تم الدفع بفرد انتحاري “انغماسي” وقام بتفجير نفسه أمام المبنى الذي يتحصن فيه مقاتلي الكتيبة ويقاتلون من خلاله، وهو ما أسفر عن سقوط عدد أخر من الشهداء والمصابين، وبالرغم من ذلك أستمر المقاتلون الباقون من  الكتيبة في الزود بشراسة عن موقعهم، وهو ما حال دون اقتحامها بالرغم من الفارق العددي الكبير والعربات المفخخة بمئات الكيلو جرامات من المتفجرات، وأستمر القتال لساعات وأنسحب المهاجمون نتيجة تكبدهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات ووصول قوات الدعم البري والجوي.

أسفر صد الهجوم عن استشهاد  عقيد أركان حرب أحمد صابر محمد علي المنسي، النقيب أحمد عمر الشبراوي، ملازم أول أحمد محمد محمود حسنين، عريف محمد السيد إسماعيل رمضان، جندي محمود رجب السيد فتاح، جندي محمد صلاح الدين جاد عرفات، جندي علي علي علي السيد إبراهيم ، جندي محمد عزت إبراهيم إبراهيم، جندي مؤمن رزق أبو اليزيد، جندي فراج محمد محمود أحمد، جندي عماد أمير رشدي يعقوب، جندي محمد محمود محسن، جندي أحمد محمد علي نجم، جندي علي حسن محمد الطوخي، جندي محمود صبري محمد، ومن قوات المدفعية النقيب محمد صلاح محمد، واصابة عدد من الجنود.

خسائر فادحة للتنظيم

وقامت طائرات الأباتشي و F-16 وبدعم من القوات البرية بمطاردة العناصر المهاجمة خلال انسحابها، وأسفرت عن مقتل 40 فرد تكفيري وتدمير 6 سيارات، وصرح أهالي رفح في افادات صحفية في ذلك التوقيت، أن جثامين القتلى في صفوف الإرهابيين تناثرت في المناطق الصحراوية، نتيجةَ قصف المروحيات العسكرية تجمعات الإرهابيين الفارين في أعقاب الهجوم، كما حاصرت قوات الجيش عناصر منهم بقرية النقيزات، وتمت تصفيتهم.

وبحسب بيان تنظيم ولاية سيناء الذي أصدره عقب الهجوم، والذي نعى فيه مقتل عدد من عناصره، يكشف حجم خسائره الحقيقي إذ نادرًا ما ينعى التنظيم قتلاه الذي يسقطون أثناء الهجمات، وحتى عندما أصدر التنظيم المحتوى الدعائي تحت أسم “لهيب الحرب – 2” والذي تضمن مشاهد الهجوم على الكتيبة، وضح فيها حجم القتلى والمصابين وعدم استطاعة المهاجمون على اقتحامها واقتصار الأمر على إطلاق النار من محيط المبنى، والاعتماد على القذائف الصاروخية. 

مصر تنتفض

عقب الهجوم أمتلئت صفحات ملايين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنعي الأبطال المقاتلون، وما بين شباب خدموا بسلاح الصاعقة وتقابلوا مع العقيد أحمد منسي أو حتى خدموا تحت قيادته، وشخصيات عامة ومواطنون عاديون، كان الجميع ينعى منسي ورفاقه، وحضر الالاف الجنازات العسكرية التي أقيمت لهم، ويصبوا جام غضبهم على كل من ساعد وموّل ونفذ تلك العملية وما شابهها، متوعدين بعدم ترك سيناء لأي حالم باحتلال ذرة تراب منها، ويتعهدون باستعدادهم الخدمة مكان الشهداء لاستكمال المسيرة. 

وعلى مدار أيام وضع الالاف من مستخدمي موقع “فيس بوك” وهو الموقع الأول الذي يرتاده أغلب المصريين، صور شعار الصاعقة أو الكتيبة 103 أو أحمد منسي كصورة أساسية لحساباتهم تعبيرًا عن وفائهم للأبطال المقاتلين وعدم نسيانهم.

وانتشرت مقاطع الفيديو والقصص التي تحكي عن بطولات المقاتلين من القوات المسلحة والشرطة في سيناء بالكامل، بدءً من عام 2011 وحتى الواقعة، ومدى كفاءة الجندي والضابط المقاتل في مواجهة طيور الظلام، والزود عن مواقعهم المكلفين بحمايتها والخسائر التي يلحقوها بالمهاجمين.

تشكل حالة جديدة

أدت حالة الزحم الكبيرة التي صاحبت استشهاد أبطال الكتيبة 103 صاعقة، إلى خلق حالة جديدة من الوعي والفكر داخل المجتمع المصري، فأصبح “منسي” قدوة لكثير من النشء والشباب الراغبين في الالتحاق بالخدمة العسكرية والمجندين الملتحقين بسلاح الصاعقة.

وحقق النشيد الذي تردده وحدات الصاعقة أثناء تدريباتها القتالية بعنوان “قالوا ايه” والذي يذكر أسماء الشهداء من ضباط ومجندين انتشارًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وحقق ملايين المشاهدات على موقع يوتيوب عند بثه بمختلف القنوات الالكترونية. 

وتحولت الذكرى السنوية لاستشهاد أبطال الكتيبة 103 إلى مرثى لهم بأشكال مختلفة، فالبعض كتب على صفحته الشخصية رثاءً جماعيًا لأبناء الكتيبة، والبعض الأخر نشر صور لهم بعد إجراء بعد التعديلات الالكترونية عليها، ومنهم من رسم صور تشكيلية لهم. 

ولم تقتصر تلك الحالة على المستوى الشعبي فقط إنما امتدت إلى المستوى الرسمي، فقد نظمت القوات المسلحة عدة ندوات ومؤتمرات لاستعراض جهود مكافحة الإرهاب في سيناء، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستضافت في الندوة التي عقدت في 9 أكتوبر 2017 السيدة منار سليم أرملة الشهيد أحمد منسي، كشفت فيها عن الكثير من الجوانب الانسانية له.

وفي الندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة في 11 أكتوبر 2018، أشار الرئيس إلى الفرق بين الشهيد أحمد منسي والإرهابي هشام عشماوي، إذ ينتمي كلاهما ينتمي للمؤسسة العسكرية، ورغبة مصر في محاسبة العشماوي على الجرائم التي ارتكبها في مصر، وهو ما تحقق بالفعل وتسلمته المخابرات العامة المصرية من ليبيا ونفذ فيه حكم الاعدام في 4 مارس الماضي. 

وزادت تلك الحالة خلال الأيام الماضية بعد بث أولى حلقات مسلسل “الاختيار” الذي يحكي قصة الكتيبة وأبطالها بشكل موثق، وهي الحالة التي أثارت حنق وغضب جماعة الإخوان وأذرعها الإعلامية كالعادة، لرفضهم كل ما هو وطني ويكشف مدى تورطهم في كثير من الدماء التي أريقت خلال السنوات الماضية.

منسي ورفاقه جزء من الصورة الكاملة

تأتي البطولة التي قام بها مقاتلي الكتيبة 103 للزود عن موقعهم، جزء من مجموعة بطولات قام كافة المقاتلين بسيناء ضد الإرهاب سواء من القوات المسلحة أو الشرطة، بداية من شهداء هجوم رفح الأول والنقيب محمد أبو شقرة، مرورًا بالجندي الشهيد محمد أيمن الذي لقب بمارد سيناء.

 وأبطال كمين الرفاعي الذين تصدوا لهجوم التكفيريين في 1 يوليو 2015، والجندي الشهيد الشحات شتا والذي تصدى لشاحنة تحمل 2 طن متفجرات في هجوم على الكتيبة 101، والنقيب عمر القاضي شهيد الهجوم على كمين بطل 14 قبيل صلاة العيد، وغيرهم الكثير والكثير لا يتسع المجال لذكرهم ولكنهم سجلوا أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى