سياسة

صدى إعلامي واسع النطاق لإصدار “المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية” عن سيناء

أحدث إصدار المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بمناسبة مرور الذكرى الـ 38 على تحرير سيناء صدى إعلاميا هائلا حيث حظي الإصدار الجديد بمتابعة واهتمام صحف ووسائل الإعلام المختلفة.

وتحت عنوان “المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يرصد جهود الدولة لتنمية سيناء خلال 6 سنوات“، أبرزت بوابة الأهرام الإصدار الجديد، وأوضحت أنه يحتوي على رؤية جديدة للإنجازات المصرية عن السنوات من 2014 إلى 2020 ، لافتة إلى انه قد تم وضعه بمشاركة نخبة من خبراء المركز والباحثين.

وتناولت الصحيفة في نفس الإطار، تصريحات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز، حيث أشار إلى أن الدراسة توضح كيف عملت الدولة المصرية على تفادي سلبيات غياب التنمية التي وقعت فيها الحكومات السابقة، من حيث الاهتمام بالمركز على حساب الأطراف.

لذلك يوضح “عكاشة” أن الدولة خصصت جزءًا كبيرًا من مخصصات التنمية طويلة وقصيرة الأمد لأطرافها، بحيث يتركز اهتمامها بشكل كبير على وجه إقليمي الصعيد وشبه جزيرة سيناء، مما يسهم في أن تتحول المنطقتان الى مناطق جاذبة للسكان والاستثمارات على حد سواء، وترفع من معدلات تحقيق الأهداف التنموية في سيناء على إقليم الصعيد من حيث مقاومة الإرهاب وخلق تكتلات بشرية تساهم في تدعيم الأمن القومي المصري بمعناه الواسع، مؤكدًا في الوقت نفسه على أنه توجد هناك تحولات كبرى قد جرت على أرض سيناء خلال الـ 6 سنوات الماضية.

وتحت عنوان “سيناء.. رؤية جديدة للتنمية.. المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يرصد جهود الدولة في ٦ سنوات”، ألقى موقعقناة صدى البلد الضوء على الإصدار، لافتًا الى ما أشارت اليه الدراسة، بأن قالت أنه على الرغم من مجهودات التنمية الجدية عبر العقود الفائتة لشبه جزيرة سيناء، لاسيما بعد تحريرها، فإن الدولة أخذت على عاتقها نهج جديد في تطوير المنطقة بمشاريعها الخدمية والاقتصادية المختلفة بداية من عام 2014.

وأوضح الموقع أن الإصدار يؤكد أن الأولوية في هذا الصدد كانت دائما لمشروعات البنية التحتية التي لطالما كانت حجر الأساس لجذب الاستثمارات وتسهيلها. كما كانت للمدن الجديدة والمناطق الصناعية نصيبًا من تلك المجهودات في محاولة لبناء حياة أفضل للمواطن المصري القاطن بشبه جزيرة سيناء، خاصة محافظة شمال سيناء التي قامت قوات الجيش المصري المسلحة بعملية شاملة ناجحة لتقويض الإرهاب المستهدف لحياة المواطنين. وذلك بالتنسيق الكامل مع أجهزة الحكم المحلي لتوفير الاحتياجات الأساسية للأهالي من تموين وخدمات صحية واجتماعية.

من جانبه ، تناول موقع مصراوي ، الإصدار الجديد في تقرير نشره تحت عنوان “المصري للفكر يرصد جهود الدولة لتنمية سيناء في 6 سنوات“، مشيرا إلى أنه ووفقًا لما ورد بالإصدار، فإنه يمكن رصد طبيعة التحولات الجديدة التي طرأت على شكل الحياة في سيناء من خلال متابعة تحليل الموازنة العامة للدولة.

ويتابع الموقع في نقله عن الإصدار قائلاً، أنه فيما يتعلق بمستوى الإنفاق الحكومي العام في المدى القصير الذي تضطلع به وزارة المالية بهدف تمكين الأجهزة الحكومية من أداء مهامها اليومية وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وثانيا مستوى الإنفاق الاستثماري في المدى المتوسط والبعيد والذي تختص به وزارة التخطيط بغرض تمهيد البيئة الاقتصادية للمستقبل في سيناء ضمن الخطة الاستثمارية العامة للدولة.  

ومن جانبها، سلطت صحيفة اليوم السابع، الضوء على الإصدار الجديد، مشيرة الى حركة التعمير والتطوير غير المسبوقة التي تشهدها سيناء.

وأشارت في تقرير نشرته بشأن الإصدار، إلى ما رصده خبراء المركز من تطورات على الأرض، حيث تجري في الوقت الراهن عملية تنمية شاملة لسيناء، تتحدث عن نفسها وتخبر عن حقيقة ما يجري على أرضها من تغيرات جذرية مدفوعة بإنفاق ضخم تجاوز الـ 600 مليار جنيه، طال بنيتها التحتية سواء من جانب ربطها بالوادي والدلتا عن طريق شبكة أنفاق تمتد تحت مياه قناة السويس، يكملها شبكة جديدة كليا من الكباري والطرق تجري على رمالها لربط أواصرها، بالإضافة الى محطات عدة لتحلية مياه البحر لأجل توفير مياه تخدم الأغراض التنموية وتمهد لاستقبال سكانها الجدد. كما نقلت الصحيفة عن الإصدار، مشيرة الى أن كل ذلك يأتي بالتزامن مع انشاء عدد من محطات الطاقة المتجددة، لتوفير القوة الدافعة للنشاطات الاقتصادية العديدة التي يجري انشائها في المجالات الصناعية، السياحية، والزراعية ولأن الإنسان هو محرك التنمية وهدفها، فقد لزم زيادة عدد المدارس والمستشفيات، حفاظًا على صحته وبناءً لعقله.

فيما نشر موقع صحيفةصوت الأمة، تقريرا مطولاً تحت عنوان “دراسة ترصد جهود 6 سنوات من التنمية في سيناء.. المركز المصري للفكر: المنطقة شهدت حركة تعمير وتطوير لم تشهدها من قبل”، أرفقته بنسخة عن نص الإصدار الخاص الذي قام المركز بإصداره.

وأشارت في الوقت نفسه الى أن الإصدار يؤكد على ما توليه الدولة من أهمية كبرى للاستثمارات في التعليم في سيناء، من خلال تنفيذ المشروعات التي تعمل على انشاء ورفع كفاءة المدارس والإدارات التعليمية بسيناء، فعلى مستوى التعليم ما قبل الجامعي نلاحظ زيادة عدد الفصول الدراسية في سيناء لتصل الى عدد 5021 فصل عام 2019 مقابل 4793 فصل خلال عام 2016 بنسبة زيادة أعلى من معدل النمو في عدد الفصول بالقاهرة. وفي الوقت نفسه، أبرزت الصحيفة ما ورد بالإصدار من معلومات –على خلاف التقارير الغير دقيقة – التي يتم تناولها في الخارج، والتي تثبت أن الدولة المصرية تستهدف تضييف الفجوة التنموية لسيناء في مقابل الوادي والدلتا، تلك الفجوة التي أبقت سكان المنطقة من بين الأفقر في مصر، بسبب وجودها في حلقة مفرغة تبدأ من عدم وجود كثافة سكانية كافية تشجع على الاستثمار بسبب ضعف حجم السوق، وهو ما يدفع سكانها الى الاتجاه للوادي والدلتا للبحث عن فرص عمل جيدة، وتزداد هذه الدائرة عمقًا كلما تركت هذه الفجوة التنموية في الزيادة. لذلك يبرز الإصدار كيف عمدت الدولة الى تحفيز وخلق قطاعات إنتاجية تستغل الموارد الضخمة الموجودة في سيناء لكسر هذه الدائرة وخلق استثمارات لا تبقى فقط على المواطن السيناوي في أرضه، بل وتشكل عوامل جذب لغيره من المواطنين. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى