الاقتصاد الدولي

الإنتاج الصناعي الأمريكي يسجل أكبر انخفاض منذ عام 1946…أبرز ما جاء في الاقتصاد الدولي

ترامب يوقف تمويل منظمة الصحة العالمية

نقلت (Politico) إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن توقيف الولايات المتحدة الأمريكية تمويلها منظمة الصحة العالمية بينما تراجع إدارته طريقة تعامل المنظمة مع فيروس كورونا، حيث اتهامها بإخفاق الاستجابة والفشل في إيصال تهديد المرض. ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تساهم أكثر من أي دولة أخرى في منظمة الصحة العالمية، بأكثر من 400 مليون دولار سنويًا. وإن قطع التمويل عن المؤسسة، التي تبلغ ميزانيتها السنوية 4.8 مليار دولار، سيكون ضربة كبرى للمنظمة لأنها تجري تجارب اللقاحات وتقدم المشورة للحكومات في جميع أنحاء العالم.

ارتفاع معدل طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق

وبخصوص معدلات البطالة في الولايات المتحدة، نقلت (USA Today) إعلان لتقديرات معهد السياسة الاقتصادية أبرز توقعات بوصول معدل البطالة إلى ما يقرب من 16٪ بحلول يوليو وهو أعلى مما كان عليه في أي مرحلة منذ الكساد الكبير. وأضافت أن هذا كان بعد أن سجلت الولايات المتحدة في فبراير أدنى مستوى للبطالة لها منذ عدة عقود بنسبة 3.5٪. وأضافت أن الولايات ألغت عدد من الوظائف بما يعادل من 4٪ إلى 17٪ من إجمالي القوى العاملة في كل ولاية.

الإنتاج الصناعي الأمريكي يسجل أكبر انخفاض منذ عام 1946

وبخصوص الإنتاج الصناعي الأمريكي، نقل موقع (Manufacturing) أنباء حول انهيار الصناعة الأمريكية في مارس، حيث تسبب الوباء في إحداث دمار في الاقتصاد الأمريكي. وأضافت أيضًا أن الإنتاج الصناعي سجل أكبر انخفاضات، بمستوى 6.3% الشهر الماضي، منذ تسريح العمال في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

صندوق النقد الدولي يتوقع أسوأ ركود منذ الكساد الكبير

بخصوص توقعات الاقتصاد العالمي، نقلت (ABC News) إعلان صندوق النقد الدولي عن توقعاته الاقتصادية العالمية لعام 2020، متنبأً بانكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 3٪ نتيجة لوباء فيروس كورونا، وهو يعد انخفاضًا أكثر حدة من الأزمة المالية 2008-2009. وأضافت أن الخسارة التراكمية للناتج المحلي الإجمالي العالمي من عام 2020 إلى عام 2021 نتيجة للوباء قد يصل إلى حوالي 9 تريليون دولار، أو أكثر من اقتصادات اليابان وألمانيا مجتمعة.

صندوق النقد الدولي يحث على تحفيز ما بعد الوباء لتجنب خطأ الكساد العالمي

وبخصوص توقعات صندوق النقد الدولي، فقد نقلت (Bloomberg) أنباء حول نصائح صندوق النقد الدولي لصانعوا السياسات بأن يتجنبوا خطأ عصر الكساد في تقليص عجز الميزانية. وبدلاً من ذلك، فإنها تحثهم على تكثيف التحفيز المالي عندما تبدأ عدوى فيروس كورونا في الانحسار.

اتفاق المسؤولون الماليون في مجموعة العشرين على تعليق الديون لأشد بلدان العالم فقراً

وعلى صعيد آخر، نقلت وكالة (Reuters) أنباء حول اتفاق المسؤولون الماليون في مجموعة العشرين من الاقتصادات الرئيسية على نهج منسق لتعليق مدفوعات خدمة الديون لأشد البلدان فقرا في العالم. كما دعا المسؤولون الدائنين من القطاع الخاص للمشاركة في المبادرة “بشروط قابلة للمقارنة”.

استمرار الركود في ألمانيا حتى منتصف العام بسبب أزمة فيروس كورونا

وفي ألمانيا، نقل موقع (RTE) إعلان وزارة الاقتصاد الألمانية أن ألمانيا، القوة الاقتصادية الكبرى في أوروبا، دخلت في ركود في مارس، حيث من المحتمل أن يستمر الركود الناجم عن جائحة فيروس كورونا حتى منتصف العام. وأضافت أن تراجع الطلب العالمي، انقطاع سلاسل التوريد، التغيرات في سلوك المستهلكين، وعدم اليقين بين المستثمرين كانوا اهم الأسباب لتدهور الصادرات الألمانية.

انخفاض مبيعات التجزئة الفرنسية بنسبة 24٪ في مارس، ووصل اليورو مقابل الدولار إلى أدنى مستوياته

وفي فرنسا، نقلت وكالة (FX Street) إعلان بنك فرنسا أن مبيعات التجزئة في البلاد تراجعت بنسبة 24٪ في مارس مقارنة بالشهر السابق، ويرجع ذلك أساسًا إلى إجراءات الإغلاق بسبب فيروس كورونا. وأضافت أيضًا أنه تكثف ضغط البيع حول اليورو بعد بيانات مبيعات التجزئة الفرنسية الرهيبة، حيث انخفضت قيمة اليورو مقابل الدولار لتصل إلى 1.0969، منخفضة بنسبة 0.09٪ خلال اليوم.

انخفاض الاستثمار الأجنبي في الصين بنسبة 11 في المائة تقريبًا في الربع الأول من عام 2020

وفي الصين، نقلت (South China Morning Post) أنباء حول انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين بنسبة 10.8 في المائة في الربع الأول إلى 216.19 مليار يوان (30.7 مليار دولار أمريكي) مقارنة بالعام السابق. وأضافت أيضًا أن الاستثمار الأجنبي المباشر انخفض بنسبة 14.1 في المائة عن العام السابق في مارس وحده.

الصين تخفف العبء الضريبي على شركات التجارة

وفي القطاع التجاري الصيني، نقلت (Xinhua) إعلان وزارة المالية الصينية أن الصين ستعفي الفائدة على الضريبة المؤجلة للمبيعات المحلية للشركات التجارية في عام 2020. وقالت الوزارة إن هذه السياسة سارية من يوم الأربعاء، 15 ابريل إلى 31 ديسمبر في محاولة لتحقيق الاستقرار في تطوير تجارة المعالجة وتخفيف العبء على الشركات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى