الصحافة الدولية

الصحافة الدولية اليوم السبت 6 يوليو

السفير الروسي لدى واشنطن يؤكد أن اجتماع بوتين بترامب كان مهما وضروريا.. و غواصة روسية تطلق صاروخا على أخرى أمريكية  .. وواشنطن مستعدة لتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الصين لحل القضية الكورية ونفي صيني لاتهامات “البنتاجون” بإجراء تجارب صاروخية في بحر الصين الجنوبي

  • السفير الروسي لدى الولايات المتحدة يؤكد أن اجتماع بوتين بترامب كان مهما وضروريا
  • غواصة روسية تطلق صاروخا على غواصة أمريكية
  • واشنطن مستعدة لتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الصين لحل القضية الكورية
  • لافروف: إطلاق لجنة دستور سوريا خطوة صائبة في طريق العملية السياسية
  • بكين تنفي اتهامات “البنتاغون” بإجراء تجارب صاروخية في بحر الصين الجنوبي
  • تخفيف العقوبات مُقابل توقف جزئي في النشاط النووي
  • زلزال ثان يضرب ولاية كاليفورنيا
  • انسحاب روسيا من معاهدة السلاح النووي
  • ألمانيا تؤيد وفرنسا تعارض ضم دول البلقان للاتحاد الأوروبي
  • بالتزامن مع عيد الاستقلال تأجج الانقسام في فنزويلا
  • السباق نحو منصب رئيس الوزراء يدخل مراحله الأخيرة في بريطانيا

السفير الروسي لدى الولايات المتحدة يؤكد أن اجتماع بوتين بترامب كان مهما وضروريا  ، حسب تصريحات السفير الروسي أناتولي أنتونوف الذي أكد أن لقاء الرئيسين علي هامس قمة العشرين كان أمراً مهماً وضروري لعلاقات البلدين والمجتمع الدولي بأسره، كما أشار السفير إلي أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف سيلتقي بوكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الحد من التسلح في جنيف يومي 17 و17 من الشهر الجاري. وكان الرئيسين بوتين وترامب التفيا علي هامش قمة العشرين واستمر اللقاء ساعة ونصف ناقشا فيها العديد من القضايا الملحة العالمية ووجه الرئيس الروسي دعوة لنظيره الأمريكي لزيارة روسيا في الاحتفال بالذكري ال 75 للنصر علي النازية.

غواصة روسية تطلق صاروخا على غواصة أمريكية ، وأفادت مصادر إعلامية أن واشنطن وموسكو عقدا اجتماعا تشاوريا طارئا يوم الثلاثاء الماضي.

وحسب موقع ديبكا الاخباري فإن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ألغي رحلته إلي نيوهامشير وعاد بصورة عاجلة إلى واشنطن لحضور اجتماع طارئ لمناقشة تعرض غواصة أمريكية لصاروخ روسي بحري(طوربيد).

وقالت المصادر إن الطوربيد أطلقته الغواصة الروسية بعد محاولة الغواصة الأمريكية إعتراضها عند شواطئ الولايات المتحدة وأن الصاروخ أغرقها، علي الجانب الآخر لم يصدر بعد أي تعليق من ممثلي روسيا والولايات المتحدة ولكن مصادر واشنطن أكدت أن الاجتماع جاء بهدف وضع إجراءات حاسمة عاجلة.

واشنطن مستعدة لتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الصين لحل القضية الكورية، حسب بيان وزارة الخارجية الصينية فإن نائب وزير خارجية الصين تشاو هوي أجري محادثة هاتفية مع مبعوث الولايات المتحدة المكلف بشئون كوريا الشمالية وتبادلوا وجهات النظر في القضية الكورية وإمكانية التسوية السياسية.

وأكد تشاو أن التفاعل النشط مؤخرا بين البلدين له دور فعال في عملية السلام ، مشددا على دعم الصين لاستمرار الحوار بين الولايات المتحدة وشبه الجزيرة الكورية وتنفيذ الاتفاقات التي تم الاتفاق عليها مؤخرا.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب التقى الاسبوع الماضي نظيره الكوري كيم جونج أون في المنطقة منزوعة السلاح بين الكورتين ثم عبر معه الحدود لكوريا الشمالية وبذلك يكون أول رئيس أمريكي يدخل كوريا الشمالية ثم عبرا الحدود سويا مرة أخرى إلى كوريا الجنوبية.

لافروف: إطلاق لجنة دستور سوريا خطوة صائبة في طريق العملية السياسية، حسب بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية عن لقاء سيرجي لافروف  وزير الخارجية الروسي بالمبعوث الدولي إلى سوريا جير بدرسين قائلا إن اللجنة الدستورية ستبدأ عملها قريبا.

وأشاد بمجهود المبعوث الدولي في اقامة تواصل مع الحكمة السورية وفصائل المعارضة، وواصل أن الأمم المتحدة تشارك بصفتها مراقب لمسار التسوية في سوريا وأنهم سيواصلون العمل لتحقيق السلام الدائم في سوريا.

ومن جانبه ، قال بدرسين إن الصراع في سوريا كان سببا في معاناة طويلة للشعب لذلك هو مرتاح لبدء عمل اللجنة الدستورية بسوريا ، مضيفا أنه متوجه لدمشق الاسبوع القادم ليجتمع مع المسئولين بشأن اللجنة الدستورية والتي ستسهل مسار التسوية السياسية بسوريا.

بكين تنفي اتهامات “البنتاجون” بإجراء تجارب صاروخية في بحر الصين الجنوبي، حسب بيان وزارة الدفاع الصينية الذي نقلته وكالة رويترز والتي نفت المزاعم الأمريكية بقولها إن ذلك غير صحيح وأنها منافية للواقع حيث أن الجيش الصيني أجرى تدريباته الروتينية والتي تتضمن إطلاق ذخيرة حية في بحر هاينان وفقا لجدول تدريباته السنوي وأن تلك التدريبات بلا هدف وغير موجهة لأي بلد محدد.

وكانت الولايات المتحدة أبدت قلقها الثلاثاء الماضي إزاء تدريبات الصين قائلة إنها منافية لتعهدات الصين بعدم إضفاء طابع عسكري على ذلك الممر الاستراتيجي وأن الصين قد اختبرت قبل عدة أيام مجموعة من الصواريخ المضادة للسفن وأنه جاري إعداد تحليل مفصل.

تخفيف العقوبات مقابل توقف جزئي في النشاط النووي، هل يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم أن يصلا إلى حل نووي قبل حلول 2021؟ هذا ما يجب أن نطرحه في هذه المرحلة الحرجة من حياة إدارة ترامب، حيث لم تصل كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية إلى الآن إلى حل لأزمة السلاح النووي الذي تمحورت حوله علاقات كلا الدولتين.

فمؤخرا في القمة الأخيرة التي عقدت بشكل مفاجئ ما بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونج أون، والتي حكم عليها بالفشل كما حكم على جميع اللقاءات التي تمت مسبقا.

لم تتوصل القمة هذه المرة إلى أي اتفاق، ولكن كانت آراء الخبراء في الشأن الأمريكي الكوري مغايرة، حيث رأى البعض منهم أن ما وصفه الكثير بالفشل في قمة هانوي، هو في الأساس ما يمثل أساسا للمحادثات المستقبلية، بينما توالت تصريحات من مسئولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية حول تحقيق تطورات في الملف النووي الكوري، ومنهم الخبير الأمني بمجلس العلاقات الخارجية حيث أشار إلى تطلعه إلى استئناف مُبكر للمحادثات على مستوى العمل. بينما أشارت تقارير إعلامية عن واشنطن إلى أن إدارة ترامب قد يكون لديها استعداد للوصول إلى اتفاق جزئي حول البرنامج النووي في كوريا الشمالية، وذلك برفع العقوبات مقابل التفكيك الجزئي للبرنامج النووي.

وأوضحت دراسة قام بها معهد التنمية الكوري في العاصمة سيول أن صادرات كوريا الشمالية إلى الصين انخفضت بنسبة 90 % من العام الماضي، وذلك نتيجة للعقوبات الاقتصادية التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية لقيامها بأنشطة تخصيب اليورانيوم واستمرار برنامجها النووي.              

زلزال ثان يضرب ولاية كاليفورنيا، أعلن المعهد الأمريكي للجيولوجيا أن زلزالا بقوة 7,1 ريختر ضرب جنوب كاليفورنيا في وقت متأخر الجمعة، وهو الأعنف الذي يضرب الولاية الأمريكية منذ 25 عاما. وهز الزلزال بلدة ريدجكريست على بعد 202 كيلومتر شمال شرقي لوس أنجلوس، ويسكنها نحو 30 ألف شخص في صحراء “موخافي”.

وتسبب في وقوع أضرار ببعض المباني، ووقوع إصابة واحدة طفيفة، وكان زلزال بلغت قوته 6.4 درجة ضرب الولاية الواقعة في غرب الولايات المتحدة، الخميس، وشعر به السكان في منطقة كبيرة، وتضرب توابع قوية المنطقة الصحراوية في كاليفورنيا منذ زلزال الخميس الذي قال مسؤولون إنه أسفر عن تسجيل بضع إصابات فقط. ويعد زلزال يوم الخميس الأشد في جنوب كاليفورنيا منذ أن شهدت في عام 1994 زلزالا شدته 6.6 درجة، تركز في منطقة كثيفة السكان في لوس أنجلوس وقتل 57 شخصا، كما سبب أضرارا بمليارات الدولارات.

انسحاب روسيا من معاهدة السلاح النووي، صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على تعليق مشاركة بلاده في معاهدة السلاح النووي، التي وقعت في واشنطن بين الرئيس الراحل رونالد ريجان، والأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي الراحل ميخائيل جورباتشوف، في 8 ديسمبر 1987.

ويرى المراقبون إن خطورة الانسحاب من هذه الاتفاقية تكمن ببدء منافسة جديدة بين البلدين في التسلح، هذا إلى جانب تهديد العمل باتفاقية “ستارت” حول الحد من الأسلحة النووية الأستراتيجية التي ينتهي مفعولها عام 2121. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج، إن روسيا رفضت تدمير الصواريخ الجديدة المنشورة بأوروبا في انتهاك للمعاهدة المبرمة في عام 1987.

وأضاف ستولتنبرج ، في ختام اجتماع بين الحلف وروسيا ، :”لم نسجل أي بوادر على إرادة روسيا الالتزام بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية المتوسطة المدى من خلال تدمير هذه الصواريخ قبل الثاني من أغسطس، والعواقب في غاية الخطورة”.

وأشار إلى أن “الدفاعات الحالية عاجزة عن إسقاط صاروخ عابر للقارات يطلق من روسيا”، مؤكدا أن أوروبا لا تنوى نشر صواريخ جديدة مجهزة برؤوس نووية في أوروبا.       

ألمانيا تؤيد وفرنسا تعارض ضم دول البلقان للاتحاد الأوروبي، دعت ألمانيا وبولندا إلى ضم دول مثل مقدونيا الشمالية وألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، رغم تردد فرنسا وهولندا وبعض دول شمال أوروبا في التكتل.  وجاءت دعوة برلين ووارسو بعد قمة “غرب البلقان” في بوزنان في غرب بولندا والتي ركزت على دول غرب البلقان بعدما أجل الاتحاد الأوروبي تحديد موعد لبدء مباحثات الانضمام مع ألبانيا ومقدونيا الشمالية.

ويرى معارضون أن توسيع الاتحاد الأوروبي قد يؤدي الى مزيد من المشاكل، مشيرين إلى قضايا الفساد والعدالة ومؤسسات دولة القانون في رومانيا وبلغاريا، الدولتين الاشتراكيتين السابقتين اللتين انضمتا للاتحاد في العام 2007. لكن أنصار توسيع التكتل يقولون إنّ رفض قبول أعضاء جدد سيحولهم نحو قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا أو تركيا. وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن ضم دول البلقان هو ضمن المصالح الاستراتيجية للاتحاد.

تحدث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام تجمع من  رجال الجيش ومناصريه الجمعة بالتزامن مع احتفالات عيد الاستقلال أعلن خلال خطابه عن عزمه حضور تدريبات عسكرية على سواحل البلاد اللاتينية تهدف لحماية البلاد وستتم يوم 24 من الشهر الجاري تكريما لسيمون بوليفار القائد التاريخي ومحرر فنزويلا من الاستعمار.

وخلال خطابه جدد مادورو دعوته للتفاوض برعاية نرويجية بين حكومته والمعارضة بقيادة زعيمها ورئيس المجلس التأسيسي خوان جاويدو الذي تعتبره أمريكا ودول مجموعة ليما وعدد من دول أوروبا الرئيس المؤقت للبلاد منذ بدأ الأزمة يناير الماضي .

ذكر مادورو في خطابه ” فنزويلا تتسع للجميع ” “علينا جميعا أن نبذل الجهد ونتخلى عن المواقف الجامدة  للوصول لاتفاق ” في أشاره منه لدعم المسار التفاوضي كما هنئ الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الرئيس نيكولاس مادورو بعيد الاستقلال في إشارة منه لاستمرار روسيا بدعم مادورو

كان من المكرر أن تتم جلسة جديدة للمفاوضات بين الطرفين برعاية نرويجية هذا الأسبوع ولكن تم ألغاء جلسة التفاوض بعد مقتل نقيب بحري رافايل أكوستا الشهر الماضي  في مقر  المخابرات الفنزويلية حيث أتهمته الحكومة بدعمه للانقلاب الذي خطط له جاويدو.

بدورهأقام جاويدو فعالية لعيد الاستقلال طالب فيها مناصريه بعدم نسيان النقيب أكوستا واستلهام روح الاستقلال وطالب مناصريه بالتظاهر والسير حتى المبنى الرئيسي لجهاز المخابرات حيث ” عزب وقتل أكوستا” بحسب زعيم المعرضة جاويدو.

وتعتبر التظاهرة التي دعا لها جاويدو بالأمس  هي الأولى منذ محاولة الانقلاب في الأول من مايو هذا العام والتي وبعد عدم نجاحها دأبت حكومة مادورو على قمع المعارضة وتفكيكها .

في ذات السياقنشرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريرها حول الوضع في فنزويلا هذا الأسبوع أدانت فيه تصرفات الجهات الأمنية من أعمال عنف وترهيب واختفاء قصري للمعارضة، جاويدو علق على التقرير وقال عنه ” أنه لا يمكن بعد كل هذا وصف النظام الحاكم بكلمة غير الدكتاتورية ، انتهاكات حقوق الأنسان والترهيب والقمع الذي نعاني منه كل ذلك أشارت له الأمم المتحدة في تقريرها ” 

بدورها أستنكره حكومة الرئيس مادورو تقرير المفوضية وذكرت أن التقرير كان مفتقد للموضوعية وكان انتقائيا. 

تلقى  أعضاء حزب المحافظين ببريطانيا أوراق التصويت الخاصة بهم لاختيار رئيس الوزراء القادم وهو ما ركزت عليه الصحافة البريطانية اليوم حيث أهتمت معظم الصحف باستعراض أخر وعود المرشحان الانتخابية للحصول على المنصب .

وزير الخارجية الأسبق بوريس جونسون والمرشح الأقرب للمنصب أعلن الحرب على ” القضاء الضعيف” في لقاء له مع صحيفة “ديلي ميل” ذكر فيه أنه يرى خروج المتهمين بجرائم العنف من السجن بعد نصف المدة المحدد لهم حال التزامهم  هو أمر خاطئ يستوجب التغير فوراً وأشار جونسون أنه ينوي حال فوزه بتغير هذا القانون لضمان إتمام المجرمين عقوبتهم كاملة .

وأكد ضرورة تعزيز تواجد الشرطة بالشارع و أعطاهم ما يكفي من السلطات لمجابهة الجريمة وأعمال العنف وبالأخص ظاهرة جرائم الطعن التي انتشرت هذا العام ببريطانيا وأثارت حفيظة الرأي العام ، وفي حديثه للصحيفة في ما يخص مسألة المهاجرين أبدى جونسون تعاطفاً معهم حيث ذكر أن لديه خطة للتعامل مع المشكلة حيث ينوي عمل عفو عن من أمضى أكثر من 15 عام داخل بريطانيا من المهاجرين الغير شرعيين مع إعطائهم حق المواطنة بعد “إتقانهم للغة الإنجليزية باللكنة البريطانية ” ليشعروا بأنهم جزء من المجتمع وفقا لجونسون .

أما على الطرف الأخر فقد نشرت الصحف تصريحات وزير الخارجية الحالي ومنافس جونسون ،جيرمي هانت الذي يرى أن أصوات الشباب سترجح كفته حيث ينوي هانت استمالة أصوات الشباب عن طريق كشفه لمجموعة من الاستراتيجيات التي تهدف لدعم جيل الشباب  سينفذها حال فوزه بالمنصب منها خطته ببناء 1,5 مليون منزل إضافي خلال مدة عشر سنوات بالإضافة للخطة الأصلية للحكومة التي أقرت  بناء 300 الف منزل فقط  لدعم الشباب ، بالإضافة إلى ذلك  وعد هانت بعمل برامج لدعم الطلبة الجامعين ومساعدتهم في تمويل مراحلهم التعليمية، وتأتي وعود المرشحين لاستمالة الناخبين مع اقتراب يوم الحسم لاختيار رئيس الوزراء القادم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى