ليبيا

الأسلحة الإسرائيلية … آخر ما في جعبة تركيا في ليبيا

يبدو أن جعبة أنقرة في ما يتعلق بمعركة طرابلس، قد أوشكت على النفاذ، فبعد أن جربت كل الطرق الممكنة، من إرسال العتاد والذخائر بمختلف أنواعها، مروراً بإرسال ناقلات جند مدرعة وأنظمة دفاع جوي وطائرات مسيرة، وحتى إرسالها فرقاطات بحرية، للمرور أمام الساحل الليبي، مرة لمرافقة إحدى السفن المدنية الناقلة للأسلحة، ومرة أخرى منذ أيام، حاولت فيها إحدى هذه الفرقاطات إسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو الليبي، بصاروخ سطح – جو من نوع RIM-66E. لم يعد الآن أمام أنقرة سوى استخدام ما لديها من أسلحة إسرائيلية. 

سابقاً، أرسلت تركيا إلى ميليشيات حكومة الوفاق في طرابلس، عدة طائرة إستطلاع إسرائيلية مسيرة من نوع”أوربيتر”، تمّ إسقاط طائرتين منها جنوبي طرابلس في أغسطس الماضي، وهي من الطائرات التي اشترتها تركيا منذ سنوات.

وفي صباح الإثنين 6 أبريل 2020، عثرت وحدات الجيش الوطني الليبي، على حطام غير محدد الهوية، في منطقة تبعد نحو 300 كيلو متر جنوب شرق مدينة درج القريبة من المثلث الحدودي مع الجزائر وتونس، وبعد فحص هذا الحطام، اتضح أنه يعود للذخيرة الجوالة الإنتحارية إسرائيلية الصنع (هاروب)، التي حصلت تركيا على نحو مائة طائرة منها، في الفترة ما بين عامي 2001 و2004، ضمن صفقة بقيمة 76 مليون دولار.

هذا النوع من الذخائر الجوالة، مصمم للأصطدام بهدفه، وتدميره بواسطة شحنة متفجرة تبلغ زنتها 23 كيلو جرام، ويصل مدى تحليق هذا النوع إلى 1000 كيلو متر، ويستطيع التحليق بشكل متواصل لمدة 6 ساعات.

بالتزامن مع هذا الوضع، تستمر الخسائر اليومية، التي تتكبدها ميليشيات حكومة الوفاق، خاصة في المعدات التي تسلمتها في تركيا، مثل الطائرات دون طيار (بيراقدار)، وناقلات الجند المدرعة (ACV-15).

https://twitter.com/LNA2019M/status/1244813673652260865

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى