كورونا

زوجان مصريان على خط الدفاع الأول لمواجهة “كورونا” بألمانيا

انضم الطبيبان المصريان حسين عبد الفتاح وزوجته همت مصطفى إلى “جنود” خط المواجهة الأول في المعركة ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في ألمانيا، وسط ارتفاع متسارع لوتيرة أعداد المصابين في ألمانيا والتي كسرت حاجز الـ 86ألف إصابة مؤكدة، وأكثر من ألف حالة وفاة، وفقا لأحداث احصائية لمعهد روبرت كوخ الألماني.

“ووصف الطبيب المصري التدابير والإجراءات الاحترازية التي جرى اتخاذها داخل المستشفيات الالمانية ،قائلا: “لا صوت يعلو فوق “كورونا” حيث أوقفت أغلب المستشفيات بشكل مؤقت جميع العمليات الجراحية التي يمكن تأجيلها، وقررت نقل جميع المرضى إلى منازلهم ممن تسمح حالاتهم المرضية بمغادرة المستشفيات، وأصبحت على استعداد كامل لاستقبال جميع المصابين أو المشتبه في إصابتهم”.

وقد حددت المانيا بروتوكولات لاستقبال المرضى، وبناء عليه يجرى توزيع المرضى على الأماكن المختصة حسب المريض ووضعه في البروتوكول،

مستجدات الوضع في المانيا

فرضت مستجدات انتشار فيروس كورونا في ألمانيا، حالة طوارئ يومية ونمط وإيقاع عمل مختلفة بالمستشفيات الألمانية، التي تحولت لما يشبه “خلايا نحل” لاحتواء انتشار المرض. وكشف معهد روبرت كوخ الألماني لأبحاث الأمراض المعدية عن أن عدوى فيروس كورونا المستجد انتقلت إلى ما يزيد عن 2300 من العاملين بالمستشفيات الألمانية.

 وقد أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تمديد التدابير الاحترازية بسبب تفشى فيروس كورونا المستجد وذلك حتى 19 أبريل على الأقل مع استمرار اغلاق المدارس والمحلات التجارية والمطاعم والملاعب والمنشآت الرياضية، تعليق عمل العديد من شركات الإنتاج للمساعدة في إبطاء تفشي المرض.

اعتماد تجربة كوريا الجنوبية في مواجهة كوفيد 19

وتعتمد ألمانيا استراتيجية كوريا الجنوبية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد مع زيادة أعداد الفحوصات ووضع المرضى في الحجر الصحي وذلك لمنع استنفاد طاقات مستشفياتها التي تنقصها طواقم طبية. حيث لجأت ألمانيا التي غالبا ما اُعتبرت مثالا في أوروبا لإدارة الوباء، إلى الاختبارات المبكرة وذلك بالقيام بحوالي 300 ألف إلى 500 ألف فحص أسبوعيا وهي وتيرة أعلى مما تقوم به عدة دول أوروبية مجاورة، وخصوصا فرنسا التي تفحص فقط المرضى الذي يعانون من حالات متقدمة. ولا تعتزم حكومة المستشارة أنجيلا ميركل التوقف عند هذا الحد، حيث أوصت وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية كشفت عنها عدة وسائل إعلام، باستراتيجية مستوحاة من نموذج كوريا الجنوبية مع القيام بحوالي 200 ألف فحص للكشف عن المرض يوميا. وهذا ما يفسر ارتفاع اعداد المصابين بالفيروس وانخفاض اعداد الوفيات.

وتُعدّ ألمانيا إحدى الدول الأوروبية الأفضل تجهيزاً على صعيد المستشفيات، وهي الأفضل تجهيزاً أيضاً في قسم العناية الفائقة. في عام 2017، حيث لدى الدولة الألمانية 601.5 سريراً للعناية المركزة لكل 100.000 نسمة، أي أكثر بكثير من فرنسا (309 سريراً لكل 100000 نسمة) وإيطاليا (262.5 سريراً لكل 100000 نسمة)، وفقًا لـ بيانات يوروستات (المفوضية الأوروبية).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى