الصحافة العربية

قصف إسرائيلي في سوريا.. وتهديدات تركية في ليبيا.. وحماس ترفض تسليم غزة

أبرز العناوين

تصدت الدفاعات الجوية السورية لقصف “إسرائيلي” بالصواريخ من الأجواء اللبنانية باتجاه بعض المواقع العسكرية السورية في حمص ومحيط دمشق، وتسببت الضربات بمقتل 15 شخصًا، بينهم 6 مدنيين  

وأعلن التحالف الدولي ضد داعش، استهدافه اجتماعًا لقياديين في تنظيم مرتبط بـ”القاعدة” شمال غربي سوريا، ما أسفر عن مقتل 8 عناصر، بينهم 6 قياديين

سحب للقوات من الأراضي السورية يقوم به حزب الله اللبناني، وفق ما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث جرى سحب مجموعات كبيرة من قوات حزب الله بشكل سري من مناطق متفرقة في دمشق وريفها والجنوب السوري.

لإحداث خرق يلتف على العقوبات، كان هو هدف زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأسبوع الماضي، إلى كل من الصين وكوريا الشمالية، وذلك عبر الصين التي تدور شكوك حول دور لها في تأمين ممر التفافي على العقوبات الاقتصادية، سمح بمواصلة كوريا الشمالية إرسالها دعمًا عسكريًا للنظام السوري خلال السنوات السابقة.

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن أنقرة ستردّ على أي هجوم تنفّذه قوات الجيش الوطني الليبي ضد مصالحها، وذلك بعدما أمر الجيش قواته باستهداف سفن ومصالح تركية في ليبيا، وتوعد أكار بالرد “بالطريقة الأكثر فعالية والأقوى”.

ورغم ذلك أعلن الجيش الوطني الليبي، اليوم، أن طائرات تركية مسيرة قصفت مدينة ترهونة الواقعة جنوب شرقي العاصمة طرابلس، وتم إسقاط طائرة بدون طيار تركية الصنع، بمطار معيتيقة شرق طرابلس.

وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلن رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح حالة التعبئة والنفير العام في كامل التراب الليبي، ردًا على التهديدات التركية بالعدوان على ليبيا ولمواجهة كافة التحديات القائمة.

وتوالت التصريحات التركية؛ إذ ادعت الخارجية التركية أن الجيش الليبي اعتقل 6 أتراك، مهددة “برد قوي” في حال لم يتم الإفراج عنهم. وهو الاتهام الذي رفضه الجيش الليبي ممثلًا في المتحدث الرسمي اللواء أحمد المسماري، مؤكدًا جاهزية الجيش لكل الاحتمالات المقبلة. إلا أن مصدرًا في وزارة الخارجية التركية أعلن اليوم الإفراج عن الستة الأتراك الذين تحدث عن اعتقالهم.

سلّم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، اليوم، رده على الورقة الأفريقية الإثيوبية، لمبعوثي الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، وشمل الرد تأكيد المجلس أن مقترح الاتحاد الأفريقي يشكل قاعدة ممتازة للتفاوض، وأن المجلس جاهز للتفاوض اعتبارا من اليوم.

واستجابة لدعوة قوى الحرية والتغيير للتظاهر في 30 يونيو، خرج عشرات الآلاف من السودانيين في شوارع العاصمة الخرطوم، وغيرها من المدن السودانية، ولكن سجلت تظاهرات، الأحد، في السودان سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين وقوات الأمن على حد سواء.

وحمّل المجلس العسكري قوى “إعلان الحرية والتغيير” المسؤولية عما جرى، بعدما قال إنها خرجت عما اتفق عليه بشأن التظاهرات، وأعرب رئيس لجنة الأمن والدفاع في المجلس العسكري، الفريق أول ركن جمال الدين عمر، عن أسف المجلس عما اعتبره انحراف التظاهرات عن مسارها.

مواجهات عنيفة شهدتها خطوط التماس بين القوات المشتركة وميليشيات الحوثي، عقب شنّها هجومًا واسعًا باتجاه المناطق المحررة في مدينة الحديدة، وشنّت قوات الجيش الوطني هجومًا واسعًا على مواقع وتجمعات الميليشيات بين محافظات “الجوف” و”صعدة”، و”حجة”.

واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في الحديدة، تخللها قصف مدفعي متبادل، وذلك إثر شن الحوثيين لهجوم ، تجاه مواقع قوات الجيش بشارع الخمسين شرق مدينة الحديدة.

وأسقط التحالف العربي لدعم الشعرية طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون من صنعاء صوب السعودية، وصرح المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الطائرة تم تدميرها بالأجواء اليمنية.

وقُتل أربعة مدنيين، بينهم طفل، وجُرح سبعة آخرين في قصف مدفعي لميليشيات الحوثي استهدف تجمعًا لمدنيين في حي سكني بمدينة تعز جنوب غرب اليمن، أثناء تسلمهم مواد إغاثية.

وقد أكدت الحكومة اليمنية رفضها لإعادة التفاوض على اتفاق ستوكهولم، وجددت تمسكها بضرورة انسحاب مليشيا الحوثي الانقلابية من محافظة الحديدة وموانئها، من أجل التنفيذ الصحيح للاتفاق، جاء ذلك خلال لقاء نائب وزير الخارجية اليمني “محمد الحضرمي” والقائم بأعمال السفير البريطاني لدى اليمن “فيونا والكر”.

أكد مجلس الأمن الدولي دعمه لجهود العراق، في التعافي والاستقرار وإعادة الإعمار وجهود المصالحة من أجل تلبية احتياجات جميع العراقيين، مؤكداً أن هناك تحديات تواجه العراق في الانتقال إلى بيئة ما بعد الصراع، بما في ذلك تقديم الخدمات الأساسية.

مهلة أخيرة تنتهي في 24 أكتوبر، منحتها الرئاسات الثلاث في العراق لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي لإتمام حكومته واختيار الشخصيات وفق مبدأ الكفاءة والنزاهة وتحقيق التوازن الوطني بعيدًا عن المحاصصة.

فيما قامت القوات العراقية بتطهير مساحات واسعة بمحافظة الأنبار، من إرهابيي داعش واعتقال عدد منهم خلال الأيام الماضية، ونجحت العملية الأمنية في قطع خطوط الدعم للعناصر التابعة للتنظيم الهاربة في عمق الصحراء، وقتل واعتقال عدد منهم.

وذكرت خلية الاعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات العراقية المشتركة، أنه تم قتل أربعة من عناصر داعش داخل نفق بمنطقة “عين الجحش” جنوب الموصل بغارة جوية لمقاتلات التحالف الدولي، كما تمكنت قيادة عمليات نينوى من قتل ارهابيين اثنين بقرية “أم هرام” غرب الموصل.

وتشير المؤشرات في ضوء الهجمات الأخيرة في العراق إلى أن ميليشيات إيران تنفذ اعتداءاتها في العراق بمسميات مموهة، حيث إن بعض تلك الميليشيات لم يسمع أحد باسمها من قبل، بعضها له ارتباطات بالميليشيات المعروفة، وبعضها من “التشكيلات السرية” لإيران.

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الاتفاق النووي الإيراني أطلق يد بلاده في المنطقة  مضيفًا أن بلاده لن تخضع أبدًا لأية ضغوطات أمريكية وأنه إذا أراد الجانب الأمريكي التفاوض فعليها إبداء الاحترام لطهران.ليس لدينا سجناء سياسيون هذا ما قاله غلام حسين إسماعيلي المتحدث باسم القضاء الإيراني واصفًا معتقلي الرأي بأنهم أعداء النظام والثورة ،جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها المتحدث باسم القضاء الإيراني لإحدى القنوات الإيرانية ردًا على سؤال حول وفاة السجين السياسي علي رضا شير محمد علي، بطعنات من قبل مجرمين في سجن “فشافويه” بطهران، الأسبوع الماضي.

انتقد رئيس وزراء تركيا السابق والحليف المقرب من أردوغان أداء الحزب الحاكم بشدة بعد هزيمة انتخابية مدوية في إسطنبول الأسبوع الماضي، والتي ينظر إليها باعتبارها نذير شؤم لأردوغان على نطاق واسع، وقال داود أوجلو في مناسبة أقيمت في إحدى المقاطعات   إن المسؤول عن تراجع شعبية الحزب   أولئك الذين تسببوا في حدوث تراجع خطير في الخطاب والتحركات والقيم والسياسات في إشارة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

على الجانب الآخر أعلن أردوغان أن بلاده ستتسلم منظومات الصواريخ الروسية للدفاع الجوي من طراز “إس-400” في غضون 10 أيام. مضيفًا أن بلاده قادرة على التغلب على العقبات في علاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية وأن صفقة منظومة الصواريخ الروسية لن تحول دون ذلك.  إلى ذلك  أكد رجب طيب أردوغان على رفض بلاده التام لصفقة القرن     وقال في مقابلة لإحدى القنوات المحلية أنه من المستحيل بالنسبة لتركيا أن تتقبل خطة السلام الأمريكية في المنطقة بشكل إيجابي.

رفضت حركة «حماس» طلب حركة «فتح» بتسليم قطاع غزة  من أجل إتمام المصالحة، في أول رد من الحركة بعد استئناف مصر جهود إنهاء الانقسام. وقال القيادي البارز في «حماس»، موسى أبو مرزوق، إن الحركة ليست «قوة احتلال» حتى تسلم مقاليد الحكم بغزة للسلطة الفلسطينية وترحل. ويصل وفد أمني مصري منتصف الأسبوع الجاري إلى قطاع غزة، لبحث تثبيت «تفاهمات التهدئة» بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، كما سيبحث الوفد مع قيادة الفصائل ملف المصالحة الفلسطينية.

وفي تطور جديد عقب ورشة المنامة أفرجت السلطة الفلسطينية عن رجل الأعمال صلاح أبو ميالة، بعد اعتقاله بسبب مشاركته في «ورشة المنامة» الاقتصادية التي قاطعتها السلطة. وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن الإفراج عن أبو ميالة تم بعد خطاب أرسلته السفارة الأميركية، وحمل صيغة تهديدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى