الصحافة المصرية

نشاط مكثف للرئيس السيسي بقمة العشرين “عندما بات العالم يخطب ود مصر”

لم تمر قمة العشرين مرور الكرام، فجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي الحثيثة داخليا وخارجيا، والتي قدمت مصر محورا للاستقرار والتنمية في المنطقة، استدعت العالم كله إلى خطب ود مصر، والذي تجلى عبر لقاءات عديدة أجراها الرئيس السيسي على هامش القمة.

وعلى الرغم من أن مصر ليست عضوا في هذه المجموعة حتى الآن، إلا أن دعوتها لحضور هذه القمة ذات أهمية كبيرة، تأتي انطلاقا من عدة اعتبارات في مقدمتها رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي وتقدير القيادة اليابانية لمصر وقيادتها، في قارة إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط والعالم ، كما ويعد تقديرا واعترافا بما حققته مصر على الصعيد الاقتصادي خلال السنوات الخمس الماضية.

والتقى الرئيس السيسي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لاستعراض فرص التعاون بين مصر وروسيا في القارة الأفريقية في ضوء رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي.

وتطرق الرئيسان للاستعدادات الجارية لتنظيم القمة الأفريقية الروسية في أكتوبر المقبل، فيما اتفقا  على ضرورة العمل على بلورة نتائج فعلية وعملية لتلك القمة لصالح الشعوب الأفريقية بالمقام الأول، سعيا نحو صياغة إطار للشراكة والتعاون المستدام بين روسيا والدول الأفريقية، فضلا عن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على تطلع مصر لتعميق العلاقات المصرية الروسية على جميع الأصعدة، مشيدا في هذا الصدد بالمشروعات المهمة التي يتعاون البلدان في تنفيذها في مصر، ومن بينها مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، ومشروع المنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس الذي من شأنه أن ينتقل بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق، بحسب “اليوم السابع“، و”مصراوي“.

وأكد الرئيس السيسي أن المجتمع الدولي يواجه تحديات متعددة الأبعاد، تتعاظم جسامتها بشكل خاص في الإطار الإفريقي، مشيرا إلى أن من هذه التحديات تحقيق السلم والأمن، والقضاء على الفقر، ومكافحة الأمراض، ومواجهة تغير المناخ، والتصدي للهجرة غير الشرعية وغيرها، موضحا أن مشاركته في هذه القمة جاءت لكي يستمع العالم إلى صوت القارة الإفريقية، وذلك خلال كلمته أثناء الجلسة الثالثة بالقمة.

وعقد الرئيس السيسي، مباحثات قمة موسعة مع رئيس وزراء اليابان “شينزو آبي”، بحضور وفدي البلدين، حيث رحب اّبي بالرئيس السيسي في زيارته الثانية لليابان، والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، لاسيما فيما يتعلق بالتعاون التنموي المشترك، فيما أعرب السيسي عن اعتزاز مصر بالعلاقات الوثيقة المثمرة التي تربطها بدولة اليابان الصديقة ذات الحضارة العريقة، بحسب “بوابة الأهرام”.

والتقى السيسي ايضا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء الهند  نارندرا مودي وكريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي، ومدير منظمة الصحة العالمية، ورئيس المجلس الأوروبي، على هامش انعقاد أعمال قمة مجموعة العشرين.

وبحث الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء الإيطالي جيوسي كونتي، عديدا من الملفات ذات الصلة بالأوضاع الإقليمية، خاصة القضية الليبية، وتطرقا إلى ملف “ريجيني”، حيث جدد الرئيس في هذا الصدد تأكيد سعي مصر للتوصل إلى الحقيقة.

وعلى هامش أعمال القمة ، اجتمع السيسي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مشيدا بالتنامي الملحوظ والطفرة النوعية في العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا في كافة المجالات، مؤكدا تطلع مصر لتعظيم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة وتعزيز التنسيق السياسي وتبادل وجهات النظر، بحسب أخبار اليوم.

والتقى السيسي بـ أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، مشيرا إلى دعم مصر لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى صون السّلم والأمن الدوليين ودفع جهود التنمية المستدامة، نقلا عن الوطن.

فيما أشاد الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، بما حققته مصر خلال السنوات الماضية من تقدم ملموس على صعيد الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة، معربا عن تقديره لما يجمع بين البلدين من روابط متينة، واتفاقه مع أهمية الدفع قدما بالتعاون الثنائي في المجالات المختلفة، خاصة المجالين الاقتصادي والتجاري، وذلك خلال لقاؤه بالرئيس السيسي، بحسب أخبار اليوم.

وفي سياق متصل، اجتمع السيسي بـ الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، مؤكدا خلال اللقاء على مسيرة العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، مشيرا إلى حرص مصر على التنسيق مع المملكة تجاه التطورات التي تشهدها حاليًا منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر والسعودية، بحسب “بوابة الاهرام“، و”البوابة نيوز”.

و استقبل السيسي، بمقر إقامته في أوساكا إيشيرو كاشيتاني، رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا تسوشو، والتي تعد الذراع التجارية لمجموعة تويوتا إحدى أكبر الشركات اليابانية على مستوى العالم، وكذلك بممثلي مجتمع الأعمال ورؤساء كبريات الشركات في اليابان، فيما أكد أصحاب الشركات، تطلعهم لبحث إمكانات تعظيم التعاون بين البلدين، خاصة مع توافر العديد من المجالات والفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، بحسب “مصراوي” و”مبتدا“.

 وتم عقد قمة أفريقية تنسيقية مصغرة جمعت الرئيس السيسي، وكلا من رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، والرئيس السنغالي ماكي سال، وذلك في إطار جهود توحيد أصوات الدول الأفريقية خلال الاجتماعات الدولية التي تجمعها بالشركاء الاستراتيجيين، بهدف تحقيق المصلحة المشتركة للقارة الأفريقية، لاسيما من خلال تناول الدول الثلاث للمواقف الجماعية للقارة الأفريقية خلال تفاعلاتها في القمة، نقلا عن “بوابة الأهرام”.

وشارك الرئيس السيسي في القمة الصينية الأفريقية المصغرة، مع نظيره “شى جين بينج”، والجنوب أفريقي “سيريل رامافوزا”، والسنغالي “ماكي سال”، وسكرتير عام الأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش”، مشيرًا بضرورة بلورة نماذج عملية لتعزيز تعاون الصين مع أفريقيا، من خلال إقامة شراكات فاعلة وبحث أفضل السبل لتمويل مشروعات البنية التحتية في أفريقيا، نقلا عن ذات المصدر.

فيما اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها، أمس السبت، دون اتفاق حول قضايا التجارة وتغير المناخ، وأصدرت بيانا مشتركا، لم يتضمن تعهدا بمحاربة الحمائية للسنة الثانية على التوالي، على الرغم من أن رئيس وزراء اليابان، شينزو آبي كان يأمل في استخدام القمة لمحاربة الحمائية في مختلف أنحاء العالم، بحسب ذات البوابة.

وأعدت الهيئة العامة للاستعلامات تقريرا عن تلك الزيارة ، أشارت فيه إلى أنه برغم من أن مصر ليست عضوا في هذه المجموعة حتى الآن، إلا أن دعوتها لحضور هذه القمة ذات أهمية كبيرة، تأتي انطلاقا من عدة اعتبارات في مقدمتها رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، حيث تحدث الرئيس باسم كل دول القارة الإفريقية وطموحاتها في التقدم والتعاون الدولي من أجل التنمية، وتيسير اندماج الدول النامية وخاصة الإفريقية في الاقتصاد العالمي، وتيسير التبادل التجاري، ونقل التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمارات إلى أفريقيا؛ في مجالات البنية الأساسية والطاقة وغيرها، فضلاً عن التنسيق بشأن القضايا السياسية وقضايا السلم والأمن في إفريقيا والعالم، وسببًا أخر لدعوة مصر لحضور القمة، كما يرى التقرير، هو تقديرًا من القيادة اليابانية لمصر وقيادتها، في قارة إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، كما أنه يعد بمثابة تقدير واعتراف بما حققته مصر على الصعيد الاقتصادي خلال السنوات الخمس الماضية، وفقا لكافة مؤشرات المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية، بحسب “بوابة الأهرام” ايضا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى