المراكز الأوروبية

تقارير المراكز الأوروبية 20 إبريل

تناولت أغلب المراكز البحثية ووسائل الإعلام العربية منذ 10 إبريل حتي 17 إبريل أهم القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي والإقليمي والدولي للدول الأوروبية على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية. فمن أهم القضايا علي الساحة التي تناولتها مراكز الأبحاث قضية إجبار البشير عن التنحي عن السلطة والتي تناولها “آندرو” الباحث ببرنامج الأمن والتنمية في “المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية” حيث يتطرق الباحث إلى توصيف المتظاهرين بكونهم جيل جديد وُلِد خلال حكم البشير، ومعظمهم من المهنيين الشباب الذين تأثروا بشكل مباشر بما مارسه البشير من سياسات أسلمة وتعريب النظام. ويرى الباحث أن تلك السياسات كانت قاسية وبشكل خاص ضد حريات المرأة وحقوقها، وهو ما يفسر وجود الشابات السودانيات بقلب الانتفاضة، كذلك فقد أسفرت سياسات البشير عن عدة سنوات من الصراع وانعدام الأمن بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. واستشرف الباحث مستقبل السودان سواء مع البشير أو بدونه، فهناك احتمال باستمرار الاحتجاجات وذلك إذا شعر شعب السودان بأنه لم يتخلص من جميع قادة النظام القمعي.

International Institute for Strategic Studies

وبالنظر إلي أثيوبيا فقد تطرق “أحمد سليمان” و “آبل باتي ديمسي” من مركز ” تشاتهام هوس” جهود آبي أحمد ومحاولاته في إصلاح هيكل الحكومة الاستبدادية الأثيوبية، وتحسين علاقته مع دول الجوار وعلي الرغم من تصاعد العنف والفوضي أيضاً فعلي آبي أحمد السعي نحو بناء نظام سياسي تعددي وديمقراطي ومستقر، مع التركيز على تطوير المؤسسات الدائمة. ولخص الباحث أنه “أبي أحمد” يحتاج إلى معالجة الوضع الأمني المتدهور الذي يهدد بقاء البلاد. وأخيراً، يجب عليه أن يثق فيما حوله من خبرة؛ لضمان عدم تبديد الدعم والنية الحسنة المتولدة خلال سنته الأولى.

هل يمكن لأبي أحمد إعادة تشكيل أثيوبيا

ويأتي الباحث ” باولو ماجيولنو” من المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية ليطرح قضية الحوار الأوروبي الإسلامي- تحديات وفرص- حيث يستهدف المقال تحليل حوار الاتحاد الأوروبي ومشاركته مع الإسلام في السياقات المتوسطية بعد الانتفاضات العربية. والهدف من ذلك هو إعادة النظر في الطريقة التي طور بها الاتحاد الأوروبي نهجه تجاه البحر الأبيض المتوسط والإسلام من حيث الحوار والمشاركة بين الثقافات والأديان ، وإلقاء الضوء على الفرص والتحديات الحالية لهذه الجهود. وفي نهاية المقال، يضع الباحث خمس آليات على الاتحاد الأوروبي العمل بها تتمثل في: تطوير نهج اكثر دقة للحوار، تجاوز الانقسامات القديمة، زيادة التآزر وتطوير المفردات المشتركة، الاستثمار في الحوار مع الأفراد، دعم المشروعات التعاونية.

الحوار الأوروبي الإسلامي: خمس تحديات وفرص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى