الصحافة الدولية

فوز مرشح المعارضة في جولة الإعادة على منصب عمدة مدينة إسطنبول

تناولت “وكالة سبوتنيك” الروسية إعلان اللجنة العليا للانتخابات التركية فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في جولة الإعادة على منصب عمدة اسطنبول.

ذكر  “سادي غوفين” رئيس المجلس الانتخابي الأعلى التركي إلى أن إمام أوغلو، المرشح الخاص بحزب الشعب الجمهوري، حصل على نسبة 54.4% من الأصوات. وتفوق بتلك النتيجة على مرشح حزب الحرية والعدالة الحاكم في جولة إعادة الانتخابات التي شهدت حالة من الجدل الواسعة.

وتناولت روسيا اليوم خسارة مرشح حزب العدالة والتنمية  في المدينة الأكبر سكانيا مما ينذر بانحدار أردوغان سياسياً. وتعد انتخابات الإعادة في اسطنبول بالنسبة لأردوغان امتحانا حقيقيا لشعبيته، وخصوصا أنه صاحب مقولة: “من يظفر في اسطنبول فإنه سيظفر بتركيا”.

وتناولت يورونيوز وعود  أكرم اوغلو الفائز بالانتخابات المعادة في مدينة اسطنبول قائلاً بأنه ستكون هناك بداية جديدة وعبر عن استعداده للعمل مع الرئيس أردوغان. وقد حصل إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري على %54 من الأصوات مما يجعله متقدما بفارق كبير عن بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان.

وهنأ يلدريم إمام أوغلو وعبر عن أمله في أن يخدم المدينة جيدا، مؤكدا أن تلك الانتخابات تظهر أن الديمقراطية تتحقق في تركيا. ويرى مراقبون أتراك أن فوز أوغلو سيفتح الباب أمام سلسلة من التغييرات، لا على صعيد المدينة فحسب إنما في جميع أنحاء تركيا.

وهنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو بفوزه في انتخابات مدينة اسطنبول قائلاً: “الإرادة الوطنية تجلت مرة أخرى اليوم وأتمنى أن تعود نتيجة انتخابات بلدية اسطنبول بالخير على المدينة”.

وفي هذا الصدد، تناولت سكاي نيوز  فوز مرشح المعارضة إمام اوغلو في انتخابات الإعادة لرئاسة بلدية اسطنبول. وتعد هذه الانتخابات رسالة قوية وجهها الناخب التركي للحزب الحاكم، وامتحان لشعبية أردوغان حيث كانت تتمسك حكومة التركية بأمل الفوز بإسطنبول، لأن المدينة تمنح رئيس بلديتها موارد ضخمة كانت تمثل طوق النجاة من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بشعبية أردوغان وحزبه. ورسالة سكان اسطنبول إلي أردوغان بمثابة ردا علي الأرض على “بمن يفوز بإسطنبول، يفوز بتركيا”، لتسجل الهزيمة الثانية بعد الخسارة في الانتخابات الأولى وتعد خسارة اسطنبول صفعة قوية لأردوغان وحزبه كونها المدينة الأهم.

وتعد تراجع الحريات بالإضافة إلي سوء المعاملة وعشرات الوفيات داخل السجون التركية في عهد أردوغان كثيراً أحد أهم الأسباب التي دفعت سكان إسطنبول لإنتخاب مرشح المعارضة وترجيح كفته في مواجهة مرشح أردوغان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى