الصحافة العربية

صفعة قاسية ثانية لإردوغان بفوز إمام أوغلو برئاسة اسطنبول

أفاد موقع العربية. نت أنه بعد تأكد خسارة مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في انتخابات بلدية إسطنبول، مساء أمس الأحد، أعادت عدة صحف ومواقع عالمية التذكير بما كان شدد عليه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، من أن خسارة إسطنبول ثاني أكبر المدن التركية، تعني خسارة تركيا.

وأشار إلى أن اللجنة العليا للانتخابات لم تعلن بعد النتائج الرسمية، لكن من المنتظر أن يحقق إمام أوغلو فوزًا مريحًا على منافسه بن علي يلدريم، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، وذلك بعد حصوله على 54 % من الأصوات.

وذكرت شبكة سكاي نيوز عربية أن اردوغان هنأ مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو على فوزه بانتخابات إسطنبول، أمس الأحد، ومن جانبه اعتبر إمام أوغلو أن فوزه في انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول يشكل “بداية جديدة بالنسبة إلى تركيا”، ووعد بالعمل مع الرئيس من أجل إسطنبول، مؤكدًا أنه سيعمل بجد دون تمييز ضد أي مكان.

وأفادت صحيفة الشرق الأوسط أن إمام أوغلو حصل على 4 ملايين و600 ألف صوت، بزيادة نحو 732 ألف صوت عن الأصوات التي حصل عليها في الجولة الأولى، مشيرة إلى أن أوغلو قال عقب ظهور فوزه بالانتخابات ” إننا في كفاح من أجل الديمقراطية التي تعرضت للأسف لضربات قوية، وهذا الكفاح يؤتي ثماره بفضل وعي جميع سكان إسطنبول وليس فقط من منحوني أصواتهم”، معتبرًا هذا الفوز مكسبًا لتركيا كلها.

ونقلت الشرق الأوسط آراء مراقبين بأن إردوغان سيكون أمام خيارين أحلاهما مر، الأول يتمثل في رفض الاعتراف بفوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو وعرقلة تسليمه مقر البلدية، وقد يفتح الباب أمام احتجاجات وفوضى عارمة في البلاد، أما الثاني فهو إقراره بالهزيمة، وهو قرار شديد الصعوبة بالنسبة له لأنه سيفتح الباب لانشقاقات داخل حزبه الحاكم.

فيما عدّت صحيفة الاتحاد الإماراتية فوز إمام أوغلو ضربةً قاسية وجهها سكان بلدية إسطنبول للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر للرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحزبه الحاكم.ونقلت صحيفة عكاظ السعودية تصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي، أكبر أحزاب المعارضة، كمال قليجدار أوغلو، التي عبّر فيها عن سعادته بفوز مرشح حزبه في انتخابات الإعادة لرئاسة بلدية إسطنبول، قائلًا عبر حسابه على موقع تويتر “كنا قلنا إن كل شيء سيصبح جميلاً جداً، وها قد صار كل شيء جميلاً جدًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى