الصحافة العربية

المجلس العسكري السوداني يرفض المبادرة الإثيوبية ويدعو لتوحيد الوساطات

تناول موقع “سكاي نيوز بالعربية” إصدار رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبد الفتاح  البرهان قرارا بتشكيل لجنة عليا برئاسة نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو  “حميدتي” وعضوية رئيس اللجنة السياسية في المجلس شمس الدين كباشي وبعضوية نائبه بالإضافة إلى اللواء أسامة العوض محمدين للتواصل مع الحركات المسلحة للوصول إلى تفاهمات معها بما يحقق السلام وفق أسس ورؤى مشتركة.

ونقل موقع “الإمارات فويس” عن الكباشي إشارته إلى ظهور تكتلات شبابية وسياسية يجب استصحابها لضمان أمن وسلامة البلاد، مؤكدا حرص المجلس على وحدة الصف وسلامة وأمن السودان،  وقال “نحن ننظر للمشهد السوداني بصورة كلية وهناك معاناة ولا بد من الإسراع والتوافق على تشكيل مؤسسات الفترة الانتقالية”.

وأشارت صحيفة “البيان” الإماراتية إلى عودة التعقيد للمشهد السوداني من جديد بعد إبداء المجلس العسكري الانتقالي تحفظاً على المبادرة الإثيوبية التي وافقت عليها قوى الحرية والتغيير.

وقال الناطق باسم المجلس العسكري، الفريق شمس الدين كباشي، إن رئيس المجلس لم يطلع على الورقة الإثيوبية وهي تخالف الاتفاق مع رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد. وأشار كباشي إلى وجود اختلاف بين الورقتين الإثيوبية والأفريقية، مضيفاً أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه، في وقت سابق من يونيو الجاري، كان يقضي بتقديم ورقة مشتركة بين الوسيطين.

وأضاف موقع “العربية.نت” دعوة المجلس الانتقالي  في مؤتمر صحفي الوسيطين الأثيوبي والأفريقي إلى “توحيد المبادرات وتقديم رؤية مشتركة” بشأن الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية، مبدياً تحفّظه على المقترح الذي تقدّمت به أديس أبابا ووافقت عليه الحركة الاحتجاجية. وقال كباشي للصحافيين “التقينا الوسطاء من الاتحاد الأفريقي والجانب الأثيوبي وطلبنا منهم توحيد المبادرات وتقديم رؤية مشتركة بأسرع ما يمكن”.، كما أوضح الكباشي أنّ المقترح الأثيوبي “مختلف” عن مقترح آخر تقدّم به الاتحاد الأوروبي، من دون توضيح ماهية هذا الاختلاف أو الغوص في تفاصيل كل من المبادرتين.

وأشار موقع “الحرة” إلى فحوى المبادرة الإثيوبية والتي تتضمن تشكيل مجلس سيادي من 15 عضوا سبعة يرشحهم التحالف ومثلهم يرشحهم العسكريون على أن تكون الشخصية الـ 15 مدنياً يختارها الطرفان بالتوافق. على أن تكون الرئاسة دورية بمعدل 18 شهرا لكل طرف، تبدأ بالعسكريين. وفي صعيد متصل، تناول موقع “السودان اليوم” تصريحات مصادر بقوى الحرية والتغيير إن التحركات التي يقوم بها المبعوث الأميركي الخاص للسودان دونالد بوث على صلة وثيقة بمخرجات اجتماع برلين الذي عقد الأسبوع الماضي لبحث أوضاع السودان، والذي شاركت فيه دول أوروبية وعربية وأفريقية، وقضت بتوحيد المواقف الغربية والخليجية من الأوضاع في السودان، وعدم تقديم أي دعم مالي أو فني لحكومة غير مدنية، ومحاسبة الضالعين في أحداث العنف التي رافقت فض الاعتصام، ودعم جهود الاتحاد للعودة للتفاوض بين العسكري وقوى التغيير، لتشكيل حكومة مدنية مقبولة شعبياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى