الصحافة العربية

وزير الخارجية الأمريكي يصل إلى السعودية لبحث تصاعد التوتر مع إيران

أفادت شبكة “سكاي نيوز عربية” أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وصل صباح اليوم الاثنين إلى السعودية، لإجراء محادثات بشأن تصاعد التوتر مع إيران على خلفية التطورات الأخيرة، موضحة أن بومبيو سيلتقي العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مدينة جدة، قبل أن يتوجه إلى الإمارات.

من جانبه، صرح وزير خارجية بريطانيا، جيرمي هانت، الاثنين، بأنه لا يوجد أي طرف يريد الحرب مع إيران، مبديا شعوره بقلق بالغ من الدخول في حرب غير مقصودة مع إيران، مطالبا إيران بألا تقلل من شأن نية الجانب الأمريكي، حسبما نقل موقع “العربية. نت“.

وأضاف الموقع ذاته، أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أعلن اليوم الاثنين، أن طهران ترحب بأي تخفيف للتوتر في منطقة الخليج، مؤكدا أنها لا تريد تصعيد التوتر، في أعقاب أسابيع من تدهور علاقاتها بواشنطن، وفي المقابل، وصف قائد البحرية الإيرانية الأميرال حسين خانزادي، إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة في الخليج الأسبوع الماضي بأنه “رد صارم” على الولايات المتحدة، محذراً من أنه قد يتكرر.

وفي سياق متصل، حض المبعوث الأمريكي الخاص لإيران براين هوك، أمس الأحد، دول العالم على الضغط على إيران “لخفض التصعيد”، مؤكّدًا أن بلاده لا تسعى لنزاع مسلح ضد إيران، وأنها عززت وضع قواتها في المنطقة لأهداف دفاعية بحتة، مشيرًا عقب لقاء مع مسؤولين كويتيين في الكويت، إلى تشجيع كل الدول على استخدام جهودها الدبلوماسية لحض إيران على خفض التصعيد ومقابلة الدبلوماسية بالدبلوماسية، حسبما ذكرت صحيفة البيان الإماراتية.

وعلى الجانب الآخر، أعرب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الدولية التابع للخارجية الإيرانية، كمال خرازي، أمس الأحد، عن خيبته بعد لقائه وزير الدولة البريطاني المكلف بملف الشرق الأوسط، أندرو موريسون، في طهران، واصفًا المحادثات التي أجراها معه على وقع ارتفاع منسوب التوتر بين إيران والولايات المتحدة بأنها “تكرار” لما طرح سابقا، بحسب ما نقل موقع العربية. نت.وأشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى خوض وسطاء، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، سباقًا مع الوقت لإقناع طهران قبل قمة «مجموعة العشرين» في مدينة أوساكا اليابانية نهاية الأسبوع الحالي بأمرين: الأول، تأجيل تنفيذ تهديدها بالعودة إلى تخصيب اليورانيوم في 27 من الشهر المقبل، والثاني عدم التصعيد العسكري وعدم استهداف أميركا أو حلفائها في المنطقة؛ بحيث يستغل الأوروبيون والبلد المضيف، القمة لإقناع الرئيس ترمب بـ«بعض الليونة» الاقتصادية والعسكرية مع إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى