الصحافة الدولية

سقوط جديد لأردوغان في إسطنبول ونواح قطري

نشر موقع شبكة “سي إن إن ” الإخبارية الأمريكية تقريرا عما أسمته بالضربة القوية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد خسارة مرشح حزبه “العدالة والتنمية” ورئيس الوزراء الأسبق علي يلدريم للانتخابات المحلية على منصب عمدة إسطنبول لحساب مرشح حزب المعارضة أمام أغلو بعد أن أعيدت الانتخابات مرة ثانية بناء على طلب حزب العدالة والتنمية دون اختلاف في النتيجة وخسارة حزب أردوغان  للمرة الثانية.

وعزت القناة الأمريكية سبب الزلزال السياسي كما أسمته  لأردوغان إلى خسارة حزبه لثلاث من أهم المقاطعات وهي أنقرة وأزمير وأسطنبول.

وتأتي خسارة اسطنبول كالضربة الأقوى حيث أن اسطنبول هي المدينة التي بدأ أردوغان منها مسيرته السياسية كما أنه حاول إعادة الانتخابات في اسطنبول  لضمان فوز حزبه بها دون جدوى لما تشكله له من أهمية .

وقد علق أردوغان على فوز أمام أغلو من خلال تغريدات على شبكة تويتر قال فيها  “أهنئ أكرم إمام أوغلو الفائز بالانتخابات وفق النتائج غير الرسمية.. الإرادة الوطنية تجلت مرة أخرى اليوم وأتمنى أن تعود نتيجة انتخابات بلدية إسطنبول بالخير على المدينة”.

أما عن ردود الأفعال ، ذكرت القناة الأمريكية أن منصة تويتر تشهد حالة من الشد والجذب بين مؤيدي ومعارضي أردوغان حيث يتداول المغردون الموالون لأردوغان أن خسارة حزبه دليل على الديمقراطية في تركيا متناسين أن الانتخابات قد تم أعادتها للمرة الثانية   كمدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي الذي غرد قائلا “صناديق الديمقراطية في تركيا تنتصر للمعارضة، ونبرات التشفي تأتي من أقوام لا يعرفون الا صناديق الجثث”.

حاله حال إعلامي قناة الجزيرة ومسؤوليه الذين غردوا تغريدات بنفس المعنى.

أما على الجانب المعارض لأردوغان وحزبه تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو سابق للرئيس رجب طيب أردوغان وهو يسقط من على حصان للتدليل على المشهد الراهن مع تعليقات عليه كتعليق أحد المغردين “نهاية حتمية ” وأخر ” سقوط أردوغان” و “نهاية حلم الخليفة” كما وقد شهدت مدينة إسطنبول احتفالات واسعة في عدد من المقاطعات احتفالا بفوز مرشح حزب الشعب الجمهوري أمام أغلو بالإنتخابات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى