الصحافة الدولية

“الإعلام الأمريكي” : فوز أوغلو ضربة موجعة لسلطة أردوغان الاستبدادية

رحبت صحيفة   “وول ستريت جورنال” الأمريكية  بفوز مرشح المعارضة التركية أكرم إمام أوغلو على غريمه مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم في جولة إعادة انتخابات إسطنبول المحلية ، واصفة الحدث بانه “انتعاشة” أصبحت نادرة في السياسة التركية.

اعتبرت الصحيفة أن هزيمة العدالة والتنمية في إسطنبول بمثابة ضربة موجعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحبطت محاولته سرقة إرادة الناخبين، داعية إمام أوغلو إلى خوض مشروع بناء زعامة منافسة لسلطة أردوغان  الاستبدادية”

من جانبها ، رأت شبكة ““سي إن إن” الإخبارية الأمريكية أن فوز إمام أوغلو يبعث الحياة في أوصال المعارضة التركية المنهكة، ويجدد آمال قطاع عريض من الناخبين الأتراك، الذين فارقهم كل أمل في الفوز على حزب أردوغان عبر الصناديق.

وذكرت الشبكة أن الناخبين الأتراك أرسلوا بهذه النتيجة رسالة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية مفادها أنه ليس منيعًا بالدرجة التي تصورها، وأن هزيمته في المتناول، واعتبرت النتائج هزيمة شخصية لأردوغان نفسه.

وكان مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو فاز في إعادة الانتخابات البلدية المثيرة للجدل في إسطنبول موجها ضربة قوية للحزب الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي مني بنكسة انتخابية هي الأكثر إيلاما منذ 17 عاما.

وأقر مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدريم بهزيمته، وأظهرت النتائج التي نشرتها وكالة الأناضول الرسمية للأنباء حصول مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو على نسبة 54,03% من الأصوات مقابل 45,9% ليلدريم، بعد فرز أكثر من 99% من الأصوات.

وجرت هذه الانتخابات بعد نحو ثلاثة أشهر من الانتخابات البلدية التي نظمت في 31 مارس، وفاز بها إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، وتمكن من التقدم بفارق 13 ألف صوت على رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم أقرب المقربين من أردوغان. وألغيت النتائج بعد تقديم حزب العدالة والتنمية (إسلامي) طعونا لوجود “مخالفات كثيفة”. ورفضت المعارضة هذه الاتهامات منددة بـ”انقلاب على صناديق الاقتراع” ورأت في الانتخابات الجديدة “معركة من أجل الديمقراطية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى