الصحافة العربية

“الحرية والتغيير” في السودان تعلن قبول الوساطة الإثيوبية.. ومبادرة جديدة من جوبا

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية أن واشنطن أكدت دعمها لعمل الوسيط في الأزمة السودانية من الاتحاد الأفريقي، الحسن لبات، ودعمها أيضًا لعمل المبعوث الإثيوبي الخاص بالسودان، محمود درير، مشيرة إلى أن متحدث باسم الخارجية الأمريكية قال في تصريحات للصحيفة إن واشنطن تشجع الأطراف على التوصل لحل سياسي يعكس إرادة الشعب السوداني، موضحة أن هذه التصريحات جاءت بعد اجتماع سري دعت إليه ألمانيا قبل يومين، وضم الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج والسعودية وقطر ومصر، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

من جانبها، قالت قوى «الحرية والتغيير» أمس، إنها تسلمت مسودة اتفاق من الوسيط الإثيوبي، ووافقت على كل النقاط الواردة فيها بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية، فيما ألمح نائب رئيس المجلس العسكري، الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إلى رفض المبادرة وتبديلها بحكومة «تسيير أعمال» يشارك فيها الجميع، حسبما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

وذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير ب«حميدتي»، قال إن الإمارات والسعودية ومصر قدمت مساعدات للسودان دون التدخل في شؤونه، فيما أعلن المجلس العسكري، أمس السبت، أن نيجيريا مستعدة لإرسال وفد «مساع حميدة» إلى بلاده بهدف تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، مشددًا على ضرورة تشكيل حكومة تسيير أعمال بأسرع وقت.

وأفادت صحيفة الاتحاد الإماراتية أن وزير الكهرباء والسدود بدولة جنوب السودان، الدكتور مضيو مطوك، قال إن الرئيس سيلفا كير، طرح مبادرة «سودانية» لتجميع الفرقاء السودانيين، للعودة مجددًا إلى طاولة المفاوضات السياسية بينهما، مشيرًا إلى أن وفدًا رفيع المستوى من جوبا التقى رئيس المجلس العسكري الانتقالي ونائبه وممثلين عن قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين وعددًا من التحالفات السياسية، واطلع على كافة الرؤى الخاصة بهم؛ لبلوة مقترح سياسي لإنهاء الأزمة.

وعلى صعيد آخر، استمعت النيابة العامة، أمس السبت، إلى أقوال رئيس حزب «الأمة القومي» الصادق المهدي، في بلاغ مفتوح ضد الرئيس المعزول عمر البشير ومعاونيه بتهمة «تقويض النظام الدستوري» خلال ما يُعرف بـ«الانقلاب العسكري» عام 1989، ومن المنتظر أن تنتهي النيابة من جميع أعمالها، لكي تكون القضية جاهزة لتقديمها أمام المحكمة خلال الأسابيع القادمة، حسبما أفادت صحيفة الخليج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى