الصحافة المصرية

حتى لا ننسى جرائمهم.. التعاطف مع من يدمرون الوطن خيانة

أثارت وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي، النوايا الخفية التي يكنها الكثيرون لمصر، فظهرت تصريحات العديد من الدول والشخصيات العامة التي وصفت وفاته بالقتل، مشيرة إلى أن تلك الوفاة لم تكن طبيعية، وكان من أبرز أصحاب هذا الرأي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي قال عنه الكاتب، السيد البابلي، في مقاله الدنيا بخير.. وتخاريف “أردوغان”.. و100 مليون سياسي” بصحيفة الجمهورية إنه لا يترك مناسبة أو حدثا إلا ويستغله بالتعرض لمصر وتأليب العالم عليها وتوجيه الاتهامات لها، واصفه بالمريض بجنون العظمة وبغياب الوعي.

واتفق الكاتب عماد فؤاد معه، في مقاله “أردوغان ومصير الأغبياء” بالوطن، بأن أردوغان لم يراع أن للموت جلاله وحرمته، وليس محلا للمتاجرة بشعارات ساذجة وتافهة تكشف بوضوح عن ضحالة فكر جماعة الإخوان الإرهابية، وضيق أفق قياداتهم، وانتهازية أنصارهم في الداخل والخارج من المنتفعين بأموالهم المتدفقة عبر الحقائب الدبلوماسية بمعرفة أجهزة مخابرات راعية لمشروعهم المختوم بخاتم قوى الاستعمار العالمية، مستنكرا شعاراته حول الديمقراطية خارج تركيا بينما يقوم هو بأبشع أنواع القمع ضد معارضيه داخلها.

فيما رأى النائب مصطفى بكري، بأن الاخوان استغلت رحيل مرسى لتحقيق مصالحهم، مؤكدا أن: ” لديهم قدرة على الكذب ونشر الشائعات” وأنهم “حاطين السيسي في دماغهم لأنه قائد وطني انتصر للشعب في مواجهة الإخوان”، وذلك بحسب اليوم السابع.

كما نشرت “الجمهورية” تقريرا تذكر فيه المصريين بالجرائم التي ارتكبتها جماعة الاخوان في حق الوطن وفي حق الشعب من قتل وارهاب راح ضحيته شهداء من الجيش والشرطة ومواطنين أبرياء.

وأسرد التقرير بعضا من هذه الجرائم، مستعرضا تهديدات صفوت حجازي للشعب المصري حين قال ان مرسي خط أحمر و “من يرشه بالميه أرشه بالدم”، وعندما قال له المذيع ان هؤلاء نزلوا مطالبين بالثأر فيرد الإخواني “مش من حقهم يخبطوا دماغهم في الحيطة”، واختتمت الجمهورية التقرير ، معتبرة أن “التعاطف مع من يدمرون الوطن خيانة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى