الصحافة العربية

كل الخيارات متاحة لردع قدرات إيران النووية و”فورين بوليسي” تصف الحرب القادمة ب”حرب الظل”

أفاد موقعسكاي نيوزبالعربية بأن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أدلى بتصريحات حول أن بلاده ستواصل الضغط على إيران لردع أوجه عدوانها على جيرانها في المنطقة.

وأثناء تواجد “بومبيو” في قاعدة ماكديل الجوية في ولاية فلوريدا أوضح أنه تم تبادل الكثير من الرسائل في الفترة الماضية والهدف منها أن توصل واشنطن لطهران أن الضغط سيستمر حتى يرتدع النظام الإيراني.

وفي نفس السياق نشرت “التايم الأمريكية” حوارًا مع بوميو جاء فيه أن أمريكا ستبحث جديًا استخدام القوة العسكرية لمنه طهران من امتلاك سلاح نووي أما فيما يتعلق باستخدام القوة العسكرية لمنع إيران من الإضرار بأمن الطاقة في الخليج فإن بومبيو اختار عدم إيضاح الأمر أو بمعنى آخر ترك خيارات واشنطن مفتوحة في هذا السياق.

ونقلت العربية.نت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني حول أن الصواريخ الباليستية المتواجدة لدى الجمهورية الإسلامية دقيقة التوجيه ويمكنها استهداف وإصابة حاملات الطائرات بسهولة وجاء ذلك في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي بالأمس، كما أفادت وكالة “فارس” للأنباء على لسان رئيس الأركان الإيراني بأنه إذا قررت الجمهورية الإسلامية تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز فجيشها قوي بما فيه الكفاية ليفعل ذلك.

وحسب ما نشرته مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية ونقلته عنها العربية.نت فإن المسئولين الأمريكيين يدرسون اقتراحًا يتعلق بإرسال 6000 جندي أمريكي إضافي للمنطقة، وذلك ضمن إبقاء واشنطن خياراتها مفتوحة تجاه ردع إيران. وفي التحليل الذي أوردته “فورين بوليسي” رجحت الأخيرة أن تقود واشنطن مع طهران ما وصفته بحرب “الظل”.

يأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي شمخاني” بأن تقع الحرب بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية معتبرًا أنه ليس هناك سبب لوقوع الحرب وذلك وفق ما نقله موقع وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك وأضاف في نفس السياق بأن إيران ترد على الاحترام باحترام وعلى الاستكبار بازدراء كما أكد على أنه لا وساطة بين طهران وواشنطن حاليًا. وبرر موقف بلاده بأن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي بشكل أحادي ووضعت التزاماتها تحت الأقدام. وأضاف في نفس السياق بأن بلاده عندما تريد وقف صادرات النفط من المنطقة ستكون الظروف الميدانية في الخليج مختلفة عن وضعها الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى