سوريا

الأسد: المخابرات التركية قتلت البريطاني المؤسس للـ”خوذ البيضاء” .. أبرز أحداث المشهد السوري اليوم السبت

أبرز العناوين

  • بشار الأسد: المخابرات التركية قتلت البريطاني المؤسس للـ”خوذ البيضاء”.
  • الأسد: الوجود الأمريكي في سوريا سيعزز المقاومة المسلحة.
  • أمريكا ستبقي 600 جندي في سوريا لمكافحة داعش.
  • الأجهزة الأمنية في أوكرانيا تعتقل “وزير حرب ” تنظيم داعش.
  • انقاسمات أمريكية أوروبية بشأن مصير مقاتلي داعش.
  • إيران تكثف من جهودها على الساحل السوري لتعويض إغلاق الطريق البري في التنف.

 رجّح الرئيس السوري بشار الأسد، في مقطع صوتي، أن تكون المخابرات التركية قتلت البريطاني الداعم لمنظمة «الخوذ البيضاء» في إسطنبول الذي تتعامل أنقرة مع حادثة وفاته على أنها انتحار.

وقال ” الأسد”  إن الوجود الأميركي في بلاده، سوف يؤدي إلى ما وصفه بـ”المقاومة المسلحة” التي ستجبر القوات الأميركية في النهاية على الرحيل من سوريا.وأضاف الأسد،  أن على الأميركيين أن يتذكروا خسائرهم في كل من العراق وأفغانستان، مشيرا إلى أن سوريا لن تكون استثناءً من ذلك.وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن واشنطن سوف تترك نحو 600 جندي في سوريا لمكافحة تنظيم داعش.

 يأتي ذلك في الوقت الذي ، خلص فيه الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة حول سوريا، الذي انعقد في العاصمة الأميركية، إلى دعم كل من ألمانيا ومصر وفرنسا والأردن والسعودية وبريطانيا والولايات المتحدة، تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ورفض التغييرات الديموجرافية القسرية في شمال شرق البلاد.

وأعلن جهاز أمن الدولة في أوكرانيا  أنه اعتقل نائب أبو عمر الشيشاني الذي وصفته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنه “وزير الحرب” في تنظيم داعش، وذلك بعد أن دخل البلاد بجواز سفر مزور العام الماضي. وذلك في عملية مشتركة مع وزارة الداخلية الجورجية ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه).

ومؤخرًا ظهرت الانقسامات بين الولايات المتحدة والأوروبيين في ما يتعلق بمصير الدواعش الأجانب المعتقلين في سوريا، وذلك خلال اجتماع حاولت خلاله واشنطن طمأنة حلفائها القلقين من المواقف المتقلبة للرئيس دونالد ترامب.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال افتتاح الاجتماع في واشنطن مع نظرائه في التحالف المناهض لتنظيم داعش، إنه «يجب على أعضاء التحالف إعادة الآلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب المحتجزين حالياً، ومحاكمتهم على الفظائع التي ارتكبوها.

كما أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اتخاذ السلطات عدداً من الإجراءات التي تضمن بها ألا يشكل الإرهابيون وأنصار تنظيم داعش المرحلون إلى أراضيها أي خطر. 

و استعجل الجيش الروسي نشر عناصره في قاعدة أخلتها القوات الأميركية في ريف عين العرب (كوباني) شمال شرقي سوريا، كي يمنعها من تدمير البنية التحتية فيها كما حصل في قواعد سابقة، يأتي ذلك في الوقت الذي دعت تركيا دول التحالف الدولي للحرب على «داعش» إلى قطع صلاتها مع «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تقود تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد). كما كشف تقرير أعده خبراء وسياسيون معارضون أن إيران كثفت جهودها في الفترة الأخيرة لتعزيز وجودها العسكري والاقتصادي والخيري في الساحل السوري، والبحث عن خطوط بحرية وبرية للالتفاف على إغلاق الطريق البري بين طهران ودمشق، جراء سيطرة أميركا على قاعدة التنف، قرب حدود العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى