الصحافة العربية

جهود مصرية للتهدئة بين إسرائيل وقطاع غزة.. غسان سلامة يدعو القوى الكبرى للتوصل لاتفاق حول ليبيا، في أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الأربعاء

أبرز العناوين

  • جهود مصرية للتهدئة بين إسرائيل وغزة بعد قذائف متبادلة بين الجانبين
  • رئيس الوزراء العراقي: الأزمة الحالية يرافقها دخول عدد من المخربين حاولوا الاصطدام بالقوى الأمنية
  • الرئيس اللبناني: المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة قد تبدأ الخميس
  • المبعوث الأممي إلى ليبيا: على الدول الكبرى أن تتوصل إلى اتفاق حول الملف الليبي دون اتخاذ القرارات بدلًا عن الليبيين
  • الاتحاد الأوروبي يقدم 55 مليون يورو مساعدات إلى السودان
  • الرئيس الإيراني يقرّ بتدهور وضع الاقتصاد الإيراني بعد مرور عام من العقوبات النفطية الأميركية
  • رئيس الوزراء اليمني: استمرار النظام الإيراني في دعم الحوثي يتطلب موقفًا دوليًا حازمًا
  • أردوغان يبدأ زيارته إلى واشنطن
  • مظاهرات طلابية جزائرية لتجديد رفض إجراء الانتخابات الرئاسية

أدانت منظمة التحرير الفلسطينية، أمس، إقدام إسرائيل على اغتيال قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محملة سلطات الاحتلال مسؤولية التداعيات، وعلّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، على عملية اغتيال القيادي البارز في حركة الجهاد بهاء أبو العطا، قائلًا إن قرار اغتيال أبو العطا اتُخذ قبل أسبوع بالإجماع في اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.

فيما أنهت غارات جوية إسرائيلية وقذائف صاروخية أطلقتها فصائل فلسطينية، صباح اليوم، هدوءًا حذرًا ساد قطاع غزة لساعات. جاء عقب إطلاق مسلحين من “حركة الجهاد” نحو 200 صاروخ على إسرائيل طوال يوم أمس

كما أطلقت فصائل فلسطينية دفعة من القذائف الصاروخية على مناطق في جنوبي إسرائيل، وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس، إطلاق قذائف هاون باتجاه تجمع لجنود إسرائيليين، ما تسبب في سقوط جرحى.  كما استهدفت المقاومة الفلسطينية صباح اليوم آلية عسكرية إسرائيلية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت، أمس، حالة الطوارئ في المناطق التي تبعد عن الحدود مع قطاع غزة حتى مسافة 80 كيلومترا. واستدعى جيش الاحتلال مئات جنود الاحتياط، بجانب تفعيل تشغيل منظومة القبة الحديدية والجبهة الداخلية، وإرسال عدد من الدبابات والآليات العسكرية إلى الحدود مع قطاع غزة.

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بتدخل دولي فوري لوقف “العدوان الإسرائيلي المتواصل” على قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة منذ أمس إلى 16. وأدانت الرئاسة الفلسطينية “الجريمة الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة“. وحمّلت “حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة وتبعات تدهور الأوضاع في القطاع”.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، أمس، إن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يشكل نقطة ارتكاز مهمة يتكئ عليها الشعب الفلسطيني عند المنعطفات الصعبة. وتوجه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمس، إلى العاصمة المصرية القاهرة، في إطار مساعي مصر والأمم المتحدة إلى وقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة ومنع تدهور الأمور إلى حرب إسرائيلية جديدة ضد القطاع.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى “تهدئة سريعة وكاملة، من أجل حماية أرواح الفلسطينيين والإسرائيليين”. مشيرًا إلى أن الحل السياسي فقط هو الذي يمكنه وضع حد لتلك الدورات المستمرة من العنف.

ودعت ألمانيا، أمس، إلى نزع فتيل التوتر فيما يجري بقطاع غزة، مؤيدة جهود مصر والأمم المتحدة في الوساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مستنكرة في الوقت ذاته “قصف مدن في إسرائيل بصواريخ أطلقت من قطاع غزة”، قائلة إنه “لا يوجد مبرر للعنف ضد المدنيين الأبرياء”. 

وأدانت جامعة الدول العربية العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة والشعب الفلسطيني، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الحلقة من العدوان، بارتكابها الجريمة النكراء بكل نتائجها وتداعياتها. وأدان الدكتور مشعل السلمي، رئيس البرلمان العربي، العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ودعت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بعد “العدوان” العسكري الذي تقوم به قوات “الاحتلال” الإسرائيلي على قطاع غزة.

 وعلى جانب آخر، رحّبت منظمة التحرير الفلسطينية، أمس، بإقرار المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي قانونية وسم البضائع الإسرائيلية التي تنتج في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة أو الجولان السوري المحتل، والتي يتم تصديرها إلى دول الاتحاد الأوروبي.

أوضح رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن الأزمة الحالية يرافقها دخول عدد من المخربين حاولوا الاصطدام بالقوى الأمنية، والسلطات لا تتعرض للمظاهرات طالما هي سلمية، مؤكدًا خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس، أن المظاهرات فرصة ثمينة لإحداث إصلاحات لمشاكل متراكمة منذ مدة زمنية كبيرة. مشيرًا إلى أن قانون التظاهر في العراق يجب أن يتم برخصة من الداخلية، على ألا تتجاوز مدة التظاهر الـ 4 ساعات.

وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية، أمس، أن الإصلاح المنشود في البلاد هو قرار عراقي بامتياز، وأنها لن تقبل أي تدخل خارجي، واعتبرته مرفوضًا وغير مقبول، مشددة على أن العراقيين يقررون وفق أولويات مصلحتهم الوطنية واحترام إرادة المرجعية الدينية، وضمن السياقات الدستورية والقانونية، وبقرارهم الوطني المستقل. فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس إن وزير الخارجية مايك بومبيو حث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي على التعامل مع مطالب المحتجين، إذ أبدى خلال اتصال هاتفي مع عبد المهدي أسفه لعدد القتلى من المحتجين في الحملة التي شنتها حكومة بغداد وحثه على اتخاذ تحركات فورية للتعامل مع مطالب المحتجين”.

ووصف المتحدث باسم وزارة الداخلية الوضع الأمني في بغداد والمحافظات، اليوم، بالهادئ، لافتاً إلى عدم وجود أي خروقات تذكر حتى اللحظة،  فيما توافد آلاف العراقيين، أمس، إلى ساحة التحرير وساحات التظاهر في عدد من المحافظات، بمشاركة شعبية واسعة وهم يهتفون بشعارات للمطالبة بإسقاط الحكومة وحل البرلمان وتعديل الدستور.

وخرجت في مدينة كربلاء، أمس، أول “مظاهرة عسكرية” مؤيدة لمطالب الحراك الشعبي خرج خلالها العشرات من ضباط ومنتسبي شرطة كربلاء، وذلك بالتزامن مع تظاهرات في مدن عراقية أخرى.

قال الرئيس اللبناني ميشال عون إنه وجد رئيس الوزراء المنتهية ولايته سعد الحريري مترددا في تولي المنصب مجددا، مشيرا إلى أنه يؤيد حكومة تشمل كلا من التكنوقراط والساسة، لافتًا إلى أن المشاورات الرسمية من نواب البرلمان بشأن تعيين رئيس الوزراء الجديد قد تبدأ الخميس أو الجمعة.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس، إنه لا أحد يستطيع أن يضع فيتو على مشاركة وزير الخارجية جبران باسيل في الحكومة، موضحًا أنه “لا يمكن لأحد أن يفرض عليّ حذف حزب يشكّل على الأقل ثلث اللبنانيين”.

وقد أثار تصريح عون بأن مطالب المحتجين قد سُمعت وتحذيره من حدوث نكبة بسبب الاحتجاجات، و”إذا مش عاجبهم ولا حدا آدمي بالسلطة يروحوا يهاجروا”، غضب المتظاهرين في بيروت والمدن الأخرى، ولذلك سارعت رئاسة الجمهورية إلى القول بإن تصريحات الرئيس اللبناني قد حُرّفت.

وطلب الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس مساعدة الدول العربية للنهوض بالاقتصاد اللبناني مجددًا، وجاء ذلك خلال استقباله السفراء العرب المقيمين في لبنان حيث عرض عليهم الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة في بلاده.

دعا يان كوبيش، المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، السلطات اللبنانية أمس، إلى تشكيل حكومة جديدة سريعًا تضم شخصيات معروفة بالكفاءة، مضيفًا أن مثل هذه الحكومة ستكون في وضع أفضل لطلب المساعدات الدولية.

وقُتل محتج في بلدة خلدة جنوبي العاصمة بيروت، وذلك بعدما أطلق مسلح الرصاص عليه وأصابه بجروح بالغة بعد محاولته إغلاق أحد الطرق في بلدة خلدة جنوبي بيروت مساء أمس، وأوضح بيان للجيش اللبناني أن تلاسنًا وتدافعًا قام به متظاهرون مع العسكريين أثناء محاولتهم قطع الطريق، اضطر أحد العناصر لإطلاق النار لتفريقهم مما أدى لإصابة أحد الأشخاص، وأن قيادة الجيش باشرت تحقيقًا بالأمر. 

وعقب ذلك، ناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري كافة المواطنين اللبنانيين المحافظة على حراكهم السلمي، مؤكدًا أنه اتصل بقائد الجيش اللبناني، وقائد الأمن الداخلي لاتخاذ إجراءات لحماية المواطنين. وأعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الثلاثاء، اتخاذه القرار بالانضمام رسميا إلى الحراك الشعبي، بعد وفاة أبو فخر الذي يتولى منصب أمين سر وكالة داخلية الشويفات في الحزب.

جزم غسان سلامة المبعوث الأممي إلى ليبيا؛ أمس؛ أن مجلس الأمن وصل إلى مرحلة العقم، مؤكدًا أن على الدول الكبرى أن تتوصل إلى اتفاق حول الملف الليبي دون اتخاذ القرارات بدلاً عن الليبيين، فيما نفت ناطقة باسم المفوضية الأوروبية وصف ليبيا بـ”المرفأ الآمن” لإنزال المهاجرين المنقذين بمياه المتوسط، وذلك في رد على سؤال حول اتفاق بين السلطات المالطية وحكومة الوفاق تقضي باعتراض عناصر خفر السواحل الليبي قوارب المهاجرين المتوجهة إلى مالطا وإعادتها إلى ليبيا. وحذر المجلس الأعلى للدفاع في إيطاليا من عواقب شديدة الخطورة على الوضعين الاجتماعي والأمني ​​في ليبيا، مع استمرار المواجهات.

وميدانيًا، احتدم القتال مجدداً في العاصمة الليبية طرابلس، وخاصة في ضواحيها الجنوبية، بين الجيش الوطني وقوات حكومة الوفاق؛ حيث جرت معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة، ونجحت قوات الجيش الليبي، في التصدي لهجوم فاشل  شنته الميلشيات، أثناء التقدم في محور صلاح الدين، شرقي العاصمة طرابلس.

وذلك وسط نزوح السكان المحليين؛ وبدأ أهالي حي الزهور بمنطقة صلاح الدين في طرابلس بالنزوح من منازلهم بعدما تلقوا إخطارًا من كتائب تتبع الوفاق بضرورة إخلاء منازلهم خلال 24، لأنها تحولت إلى منطقة عمليات.

وقال المنذر الخرطوش عضو شعبة الإعلام الحربي بالجيش الليبي : “إن تمركزات الجيش بالعاصمة طرابلس قوية أمام المليشيات المنهارة، ولا سيما حول مطار طرابلس الدولي الذي تصدى للعديد من هجمات المليشيات الفاشلة. فيما \

فيما قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش، العميد خالد محجوب، إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز قدرة الوحدات الموجودة في المحاور، وتأتي في إطار الإسراع في القضاء على ما تبقى من مقاومة لدى الميليشيات المسلّحة وما تبقى لديها من قدرات، وأكد عضو مجلس النواب على التكبالي أن الحل الوحيد للأزمة في ليبيا هو الجيش الذي يحارب الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن البعثة الأممية عاجزة عن إيجاد حل للأزمة الليبية بل هي من زادت في تفاقمها.

عاد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى الخرطوم، أمس، بعد زيارة وصفت بـ “الناجحة” لمقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل استغرقت يومين، وحصدت دعمًا ماليًا بقيمة 55 مليون يورو كمساعدات للمناطق المتأثرة بالنزاعات، بجانب دعم سياسي مماثل لجهود إزالة الخرطوم من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وتحقيق السلام، ومساندة الحكومة الانتقالية لتتجاوز التحديات.

وكان حمدوك قد دعا الاتحاد الأوروبي للمساهمة في إزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قائلًا خلال مخاطبته جلسة النقاش بالبرلمان الأوروبي حول الوضع في السودان، “إن بلاده تتطلع لإقامة شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي”.

فيما أوضحت وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية، لينا الشيخ، أن الزيارة جاءت في إطار انفتاح الحكومة الانتقالية على الاتحاد الأوربي؛ بحيث ساهمت في تأكيد الصورة الطيبة للسودان أثناء ثورة ديسمبر، مؤكدة على دعم الاتحاد الأوروبي لتجاوز المشكلات التي تواجه الحكومة

وأصدرت النيابة الجنائية في السودان، أمر قبض في مواجهة قياديين في حزب المؤتمر الشعبي علي الحاج وإبراهيم السنوسي، بشأن أدوارهما في الانقلاب الذي قاده الرئيس المخلوع عمر البشير قبل 30 سنة في 30/‏‏‏6/‏‏‏1989، واستولى بموجبه على حكم السودان.

وأصدر حاكم ولاية شمال دارفور غربي السودان اللواء الركن مالك الطيب، أمس، قرارًا قضى بفتح الممرات الإنسانية أمام المنظمات التطوعية، للوصول إلى المتضررين بالحرب بما في ذلك مناطق سيطرة الحركات المسلحة؛ بحيث يأتي قرار الحاكم الولائي إنفاذاً لتوجيهات مجلس الوزراء السوداني الصادرة قبل أيام، بفتح المسارات الإنسانية لتقديم العون لكل المتأثرين بالحرب في أنحاء البلاد.

أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني بتدهور وضع الاقتصاد الإيراني بعد مرور عام من العقوبات النفطية الأميركية، قائلا “إن البلاد ليست في وضع طبيعي ولدينا ظروف صعبة ومعقدة”، مؤكدًا صعوبة إدارة شؤون البلاد في ظل العقوبات، واقترح زيادة الضرائب على المواطنين لتعويض العجز. 

وحمّل روحاني عدة دول مسؤولية تنصل إيران التدريجي من التزامات الاتفاق النووي وقال: “لا يمكن أن ننفذ الالتزامات 100%، في حين الطرف المقابل لم ينفذها»، مشيرا إلى أن بلاده اختارت “طريقًا وسطى” بين الخروج أو البقاء في الاتفاق النووي “مهما كان الثمن”.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أعربا، أمس، عن قلقهما إزاء تطوير إيران برنامجها النووي.

أكد رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، معين عبد الملك، أمس، أن استمرار النظام الإيراني في دعم الحوثي يتطلب موقفًا دوليًا حازمًا، لوقف تدخلها في شؤون اليمن والكف عن دعم الميليشيات الانقلابية، وذلك خلال لقائه السفير الأميركي لدى اليمن، كريستوفر هينزل، مشددًا على أن الشعب اليمني وبإسناد من تحالف دعم الشرعية أكثر إصرارًا من أي وقت مضى على استكمال جهود استعادة الدولة وإجهاض المشروع الحوثي.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن مجاميع من ميليشيا الحوثي الانقلابية حاولت التسلل إلى مواقع للجيش في صرواح، إلا أن الجيش الوطني أفشل المحاولة وأوقع أغلب العناصر المتسللة بين قتيل وجريح، وأجبر من تبقى منها على الفرار. ولقي 30 من عناصر ميليشيات الحوثي مصرعهم، أمس، بعملية نوعية نفذتها القوات المشتركة في جبهة البرح بالساحل الغربي غربي محافظة تعز، بينما استهدفت مدفعية الجيش تحركات الميليشيات في جبهة المهاشمة بمحافظة الجوف. 

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقر إقامته في أحد فنادق العاصمة الأميركية واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي اليوم الأربعاء بالرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكان الرئيس التركي أكد قبل مغادرته أنقرة أنه سيبلغ نظيره الأميركي أن العملية العسكرية في سوريا، لم تنفذ أهدافها المتفق عليها مع أميركا.

وأضاف: “سأعبر للسيد ترمب بالمستندات، عن أن اتفاقنا حول هذه العملية العسكرية لم ينفذ.. لا يمكن أن نقول إن التنظيمات الإرهابية انسحبت من الحدود السورية التركية.. ولم يعد يقلقنا وجود عناصر داعش على الحدود.. سنواصل ترحيلهم حتى لو لم تقبلهم دولهم”.

وكثفت الشرطة الأمريكية وجودها أمام مقر إقامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في واشنطن تخوفا من اندلاع مظاهرات رافضة لزيارته.

وأغلقت الشرطة الأمريكية شارع “أف استريت” أحد أبرز الشوارع المهمة في قلب العاصمة واشنطن، ويبعد دقائق عن البيت الأبيض لتأمين مقر إقامة أردوغان عقب تزايد الأصوات الرافضة لزيارته.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه زعيم المعارضة التركية ” كمال كليجدار أوغلو” أن أردوغان يتعمد تشويه الحقائق من أجل التشويش على فشله في إدارة البلاد في كافة الملفات السياسية والاقتصادية. 

كما شنت ميرال أكشينار، زعيمة حزب “الخير” المعارض، هجوما على وزير الخزانة والمالية برأت ألبيرق، صهر الرئيس رجب طيب أردوغان، على خلفية قيامه في وقت سابق بتشبيه من ينتقدون أداءه الاقتصادي من المواطنين بـ”الإرهابيين”.

يأتي ذلك في الوقت الذي قضت محكمة تركية بالسجن لأكثر من 13 عامًا على قاضٍ سابقة بتهمة “الانتماء لتنظيم إرهابي مسلح” في إشارة إلى جماعة رجل الدين، فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب المزعوم عام 2016. 

 كما شهد حزب العدالة والتنمية موجة من الاستقالات الثلاثاء الماضي، حيث تقدمت ثلاث قيادات حزبية باستقالتها ،وذلك في دوائر مختلفة وصدرت بيانات الاستقالة “غير مسببة”.

وطالب برلمانيون أوروبيون  إلى قطع المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى تركيا عقابًا لها على تهديدها المستمر للدول الأوروبية بإعادة الدواعش كما طالبوا بمنع انضمامها نهائيًا للاتحاد الأوروبي.

يأتي ذلك في الوقت الذي رفض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان،  «إنذارات» الاتحاد الأوروبي بخصوص أعمال التنقيب التي تجريها تركيا قبالة سواحل قبرص.

تظاهر نحو 2000 طالب، أمس، في الجزائر العاصمة لتجديد رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، بعد ساعات على صدور أحكام بالسجن ضد 22 منهم؛ بحيث سار الطلاب كما كل ثلاثاء منذ 38 أسبوعاً من ساحة الشهداء نحو ساحة البريد المركزي بمشاركة عدد كبير من المواطنين. فيما انفجرت قاعة الجلسات بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة الجزائرية غضباً، إثر النطق بأحكام بالسجن ضد 22 ناشطاً بالحراك الشعبي، وتأجيل الفصل في مصير 20 آخرين إلى يوم 18 من الشهر الحالي

في غضون ذلك، قال مرشح حزب “جبهة المستقبل” عبد العزيز بلعيد، في مقابلة لمصادر إخبارية “إنه يعتقد أن المؤسسة العسكرية ستترك المجال مفتوحاً للجزائريين ليختاروا رئيسهم بكل حرية، معتبراً أن الاقتراع المقبل هو أول استحقاق رئاسي غير معروف النتيجة سلفاً.فيما طالب أكثر من 170 صحافيا، في بيان تحت اسم “مبادرة إنقاذ الصحافة الجزائرية” السلطات بالكف الفوري عن ممارسة الرقابة على الإعلام العمومي والخاص والتعرض للحريات الإعلامية، من أجل ضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة بكل موضوعية وحيادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى