سوريا

الأسد: مقتل وإصابة 100 ألف عسكري سوري منذ الاضطرابات في 2011.. والجهاد الإسلامي تعلن استهداف أحد قادتها بدمشق ..أبرز أحداث المشهد السوري اليوم الثلاثاء

أبرز العناوين

  •  حركة الجهاد الإسلامي تعلن استهداف أحد قادتها في دمشق.  
  • مسلحون يغتالون رجل دين مسيحي في القامشلي السورية.
  • الأكراد: الغزو التركي قوض جهود القضاء على داعش.
  • أردوغان : واشنطن لم تف بوعدها في إخراج الأكراد من المناطق الحدودية.
  • الأسد: مقتل وإصابة 100 ألف عسكري سوري منذ الاضطرابات في 2011.

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان أن القصف الإسرائيلي الذي وقع فجر اليوم استهدف القيادي فيها، أكرم العجوري.وفي حين نجا العجوري من القصف، قتل أحد أبنائه، وفق وسائل إعلام مقربة من الحركة.

وأظهرت صور تعرض المبنى السكني، الواقعة في منطقة المزة بدمشق، لأضرار بالغة.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أفادت في وقت سابق بأن شخصين قتلا وأصيب 6 آخرون من جراء “استهداف معاد” بعدة صواريخ لمبنى سكني قرب السفارة اللبنانية في دمشق.وكانت الوكالة تحدثت في وقت سابق عن أن الجيش استهدف “هدفا معاديا” في سماء داريا غرب دمشق.وعادة ما تشير دمشق في مصطلح “هدف معادي” إلى طائرات إسرائيلية دأبت على قصف مواقع داخل سوريا خلال السنوات الماضية.

يأتي ذلك في الوقت الذي بحث فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل  الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفي.

أقدم مسلحون مجهولون، على اغتيال رجل دين مسيحي في القامشلي، فيما أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته  وجرت عملية الاغتيال عبر إطلاق النار على كاهن كنسية الأرمن الكاثوليك الأب هوڤسيب بيدويان إلى جانب والده حنا بيدويان وإصابة الشماس فادي سانو أثناء توجههما من الحسكة إلى دير الزور للإشراف على ترميم كنيسة هناك، ليفارقا الحياة على الفور.

وفي هذا السياق، أكدت الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا، الاثنين، أن الغزو التركي ساهم في تعليق جهود القضاء على تنظيم داعش الإرهابي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن لم تفِ باتفاق عقده الجانبان الشهر الماضي ويقضي بإخراج ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية السورية من منطقة على طول الحدود التركية.

وكشف الرئيس السوري بشار الأسد أن سنوات الاضطرابات الماضية شهدت مقتل وإصابة أكثر من مئة ألف جندي سوري، مشيراً إلى أنه سيكون بوسع أي شخص الترشح للانتخابات الرئاسية في عام 2021، ووصف العلاقات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأنها «في مرحلة انتقالية» حاليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى