الصحافة الدولية

استقالة الرئيس البوليفي ..واعلان نتائج الانتخابات الاسبانية.. أبرز ما جاء بالصحافة الدولية اليوم الاثنين

أبرز العناوين :

  • استقالة الرئيس البوليفي أيفو موراليس
  • اعلان نتائج الانتخابات الاسبانية دون تحقيق أي من الأحزاب الأغلبية.
  • تأجيل نتائج انتخابات أفغانستان
  • دعوة لتقييد منصب المستشارية الألمانية بولايتين فقط
  • بدء التشغيل التجريبي للسكك الحديدية الهندية في كشمير
  • تصريحات ماكرون حول الناتو تُثير الجدل

استقال الرئيس البيروفي أيفو موراليس بعد مضي ما يقرب أسبوعين على أعمال العنف بين مناصريه وخصومهم المشككين في نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلنت نتيجتها في 20 أكتوبر الماضي .

ويرأس أيفو موراليس بوليفيا منذ 14 عاما.

وأعلن موراليس استقالته في مقابلة تلفزيونية قال فيها أنه سيتقدم باستقالته لتفادي أعمال العنف التي تعصف بالبلاد حيث قال ” أنا أستقيل وسأتقدم باستقالتي للجمعية التشريعية، هذا واجبي كرئيس لكل البوليفيين أن أسعى للسلام وامنع العنف”.

تلا ذلك تغريدة له على موقع تويتر ذكر فيها أن الشرطة قد أصدرت مذكرة “غير قانونية  ”  لإلقاء القبض عليه .

بدوره رئيس جهاز الشرطة أنكر وجود مذكرة اعتقال للرئيس إيفو موراليس في مقابلة تلفزيونية.

وقد أدانت عدد من الدول اللاتينية ما حدث واصفة أياه بالانقلاب

وفي أول رد فعل للدول اللاتينية وبالأخص التي يحكمها اليسار الداعم للرئيس البوليفي المستقيل  إيفو موراليس  أدان كل من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والرئيس الأرجنتيني ألبيرتو فيرنانديز ما حدث ببوليفيا واصفينه بالانقلاب .

كذلك حكومة نكراجوا التي أدانت ما حدث .كما وعرض وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد اللجوء السياسي على الرئيس المستقيل إيفو موراليس

ووفقاً للقانون البوليفي ففي حال عدم وجود الرئيس ونائبه يتعين على رئيس المجلس التشريعي أدارة أمور البلاد لكن الرئيس التشريعي أندريا سالفاتيرا قد استقال في وقت سابق .

ومن المنتظر أن تجتمع الهيئة التشريعية بالبرلمان البوليفي لتختار أحد أعضائها لتسير الأمور في البلاد

يذكر أن أعمال العنف قد بدأت في البلاد بعد أن أعلنت نتيجة الانتخابات الرئاسية في 20 أكتوبر وأسفرت عن فوز إيفو موراليس على منافسة كارلوس مسا بفارق عشرة نقاط وهو ما أدى لفوزه دون جولة أعادة .

انتهت الانتخابات التشريعية الإسبانية دون أن يحقق أي من الأحزاب أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة مع تقدم في عدد المقاعد لحزب “فوكس” اليميني عن انتخابات إبريل من هذا العالم .

جوزيه أبالوس أحد أبرز أعضاء الحزب الاشتراكي صرح على الراديو أن “حزبه سيعمل بكل سرعة لتشكيل الحكومة التي تحتاجها البلاد “، الحزب الاشتراكي فاز بأكبر عدد من المقاعد دون أن يحوز الأغلبية.

وقد حصل الحزب الاشتراكي الذي يقوده القائم بأعمال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على 120 مقعد من 350 مقعدا برلمانيا متأخراً ثلاث أصوات عن انتخابات أبريل الماضي.

كما حصل حزب ” الشعب” المحافظ على 88 مقعدا لكن كانت المفاجئة في حصول حزب المواطنين اليميني على 10 أصوات بعد أن حصل على 57 في الانتخابات السابقة ليحل محله فيا المركز الثالث حزب “فوكس” اليميني والذي حصل على 52 مقعداً، بينما حصل حزب “معا نستطيع ” اليساري على 35 مقعدا متخلقاً ب سبع مقاعد عن انتخابات إبريل الماضي

بيدرو سانشيز قد أستبعد عقد تحالف مع حزب الشعب اليساري لتشكيل الحكومة كما وأن فشله في التحالف مع حزب معاً نستطيع اليساري بعد انتخابات إبريل الماضي كان هو السبب لفشل تشكيل الحكومة وأعادت الانتخابات.

 يذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي تخوض فيها إسبانيا الانتخابات التشريعية منذ 2014 ، لكن وبعد اعلان النتيجة صرح قائد حزب معاً نستطيع عن استعداده للتعاون مع بيدرو سانشيز لتشكيل الحكومة .

قال مسؤولان إن إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية في أفغانستان قد يتأجل مرة أخرى بعد أن أعلن المنافس الرئيسي للمرشح المخضرم أشرف غني أنه لن يوافق على إضافة مئات الآلاف من بطاقات الاقتراع، التي وصفها بأنها مريبة، لعملية مزمعة لإعادة فرز الأصوات. وقالت مفوضية الانتخابات المستقلة في افغانستان إنها ستعيد فرز بطاقات الاقتراع بأكثر من ثمانية ألاف مركز اقتراع وهو ما يوازي ثلث إجمالي عدد المراكز تقريبا بسبب ما وصفته بالتناقضات في نظام التصويت.

لكن عبد الله عبد الله، الذي يتقاسم السلطة حاليا مع غني في حكومة وحدة، قال إن فريق منافسه يضغط من أجل ضم نحو 300 ألف بطاقة اقتراع إضافية لم تمر عبر أجهزة الاستدلال البيولوجي المستخدمة في مراكز التصويت ويتعين إلغاؤها. ومن المرجح أن تؤدي المواجهة إلى تعميق الأزمة السياسية في أفغانستان بعد انتخابات الرئاسة التي جرت في 28 سبتمبر وشابتها اتهامات بالتلاعب. وقد تتأجل مجددا النتائج الأولية التي كان من المقرر إعلانها في وقت لاحق من الأسبوع الحالي طبقا لمسؤولين بمفوضية الانتخابات طلبا عدم نشر اسميهما لأنهما غير مخولين بالحديث علنا عن عمليات الفرز. وكان من المقرر أصلا إعلان النتيجة في 19 أكتوبر لكن بطء العمل فيما يتعلق بعملية إدخال البيانات والتعامل مع عمليات تزوير مكثفة أخر الإعلان.

لا يقيد الدستور الألماني مدة تولي منصب المستشارية كما هي الحال عليه في بعض الديمقراطيات الغربية. زعيم الحزب الليبرالي الألماني كريستيان ليندنر دعا لتقييد المدة بولايتين فقط تتكون كل واحدة من خمس سنوات. قائلاً: “يجب ألا يتم إعادة انتخاب أي مستشار أو مستشارة مستقبلا سوى لمرة واحدة”.

وأضاف قائلا: “إننا نرى وجود عمليات تآكل في الولاية  الأخيرة في فترة حكم ميركل”، موضحا أنه بعد انقضاء فترتين تشريعيتين على رأس الحكومة، يتراجع الطموح لدى كل من تولى منصب المستشار. ولكن ليندنر دعا في الوقت ذاته لإطالة الفترة التشريعية من أربعة إلى خمسة أعوام. وكان ليندنر قد انتقد من قبل في عام 2016 سياسة اللجوء التي تتبعها ميركل وأوضح آنذاك: “شيئا فشيئا بدت أقتنع فكرة أنه يجب تحجيم فترة تولي أي مستشار (مستشارة) لثمانية أعوام (فترتين تشريعيتين)، كي يظل الحفاظ على الارتباط بالواقع”.

بدء التشغيل التجريبي للسكك الحديدية الهندية في كشمير

بدأت السكك الحديدية الهندية التشغيل التجريبي لها في كشمير قبل استئنافها لباقي الخدمات في كشمير، فقد تم تعطيل العمل بالمادة رقم 370 في إقليم كشمير وجامو، والتي تنص على منح المناطق السابق ذكرها الحكم الذاتي، مما تسبب في إيقاف خدمات القطارات بها.

وحضر التشغيل التجريبي عد من مسؤولي الأمن والسكك الحديدية الإثنين الماضي، حيث تم تشغيل رحلة تجريبية بين بانيهال وبارامولا، تمهيدًا لاستكمال تشغيل باقي خدمات النقل والسكك الحديدية اعتبارًا من 12 نوفمبر الجاري.

تصريحات ماكرون حول الناتو تُثير الجدل

أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الناتو الأسبوع الماضي بأنه يُعاني موتا دماغيا، في إشارة منه إلى ما يُعانيه الناتو من الافتقار إلى التنسيق وعدم قدرته على التنبؤ في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا كبيرا.

بينما علق رئيس الوزراء البولندي ماتيوس موراويكي الأحد الماضي بأنها تُعد تصريحات خطيرة حيث يتشكك ماكرون في المبدأ الأمني الذي يعتمد على أن أي هجوم على أي عضو به يُعامل مباشرة على أنه هجوم على جميع الدول.

أشار مورايكي إلى أن الناتو هو أهم تحالف في العالم يقوم على حفظ الحرية والسلام، في حين أوضح أن سؤال ماكرون حول ما إذا كان يمكن الاعتماد على أعضاء الناتو للدفاع المشترك فيما بينهم يُعد مؤشر خطير. حيث اعتبر مورايكي أن شكوك ماكرون في هذا الشأن يمكن أن يهز من مكانة فرنسا خاصة فيما يتعلق بالتزامها بالدفاع المشترك.

وأضاف أن فرنسا تُنفق أقل من 2 % من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو ما يجعل الأمر غير مقتصر على عدم التزام الولايات المتحدة بالتحالف، بل هذا يُشير إلى عدم وجود تبادل والتزام من جانب بعض أعضاء التحالف الأوروبيين. ومن الجدير بالذكر أن فرنسا لها دور تقليدي في حلف الناتو، فهي لم تشارك في التخطيط الاستراتيجي الدفاعي من 1966 إلى 2009 على الرغم من كونها عضو مؤسس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى