الصحافة الدولية

تحقيق مساءلة ترامب يدخل مرحلة علنية ..أبرز ما جاء بالصحافة الدولية اليوم الخميس

أبرز العناوين :-

  • تحقيق مساءلة ترامب يدخل مرحلة علنية
  • بومبيو يشارك ألمانيا احتفالاتها في ذكرى سقوط الجدار
  • مجلس الشيوخ يضغط لفرض عقوبات على تركيا
  • أردوغان : أمريكا لم تف بوعدها في الشمال السوري
  • وصول زعيم المعارضة لبوليفيا ينذر بتجدد المظاهرات
  • عمليات تطهير بعد الإخلاء الجبري لمخيم المهاجرين

تدخل إجراءات مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضغطه على أوكرانيا للتحقيق مع منافسه جو بايدن مرحلة حاسمة الأسبوع المقبل عندما تعقد لجنة بمجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون أولى جلساتها العلنية بشأن القضية.

وفي تحرك يثير المخاطر قبل عام الانتخابات الرئاسية، قال ديمقراطيون إن لجنة المخابرات بمجلس النواب ستبدأ جلساتها مع ثلاثة دبلوماسيين أمريكيين عبروا عن قلقهم بشأن تعاملات ترامب مع أوكرانيا.

وسيدلي كل من وليام تايلور، أكبر دبلوماسي أمريكي في أوكرانيا، وجورج كنت نائب مساعد وزير الخارجية والسفيرة الأمريكية السابقة لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش بشهاداتهم علانية أمام اللجنة.

وقال الديمقراطي آدم شيف رئيس اللجنة إنهم سيدلون بشهاداتهم في 13 و15 نوفمبر ، فيما كتب على تويتر قائلا “المزيد قادم”.

وكان دبلوماسيون وآخرون أدلوا بالفعل بشهاداتهم أمام النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لكن خلف أبواب مغلقة.

ودق الدبلوماسيون الثلاثة ناقوس الخطر من أن يكون الإفراج عن المساعدة الأمنية الأمريكية لأوكرانيا مشروطا بإعلان كييف أنها ستجري تحقيقا طالب به ترامب المنتمي للحزب الجمهوري. وقد تطغى الجلسات العلنية التي يدلي خلالها مسؤولون أمريكيون بشهاداتهم في الكونجرس بشأن المخالفات التي ربما ارتكبها ترامب على قضايا أخرى مثل الاقتصاد والهجرة مع تحويل الناخبين أنظارهم صوب انتخابات نوفمبر تشرين الثاني 2020.

 وقد يلحق ذلك ضررا بترامب، لكن بعض أنصاره يقولون إن مسعى المساءلة قد يعزز في حقيقة الأمر فرص فوزه بفترة ثانية بإظهاره على خلاف مع خصوم سياسيين في واشنطن. وكان الديمقراطيون قالوا إن لديهم ما يكفي من الأدلة للمضي قدما في جلسات المساءلة العلنية التي ستكون، على الأرجح، مقدمة للاتهامات الرسمية التي تمثل بنود المساءلة والتي سيجري طرحها للتصويت في مجلس النواب.

يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو نظيره الألماني هايكو ماس عند الحدود السابقة بين شرق ألمانيا وغربها، قبيل إحياء الذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين.

وسقطت الحدود، التي كانت تعد الأشد حراسة في العالم أثناء الحرب الباردة، في ثورة شعبية سلمية في التاسع من نوفمبر 1989.

ومن بين المواقع الرمزية لتقسيم ألمانيا بين الشرق الخاضع لروسيا والغرب الخاضع للحلفاء الغربيين والتي سيزورها بومبيو، منطقة الحدود بين ولاية بفاريا وولاية تورينجن في منطقة هوف التي كانت في عهد المانيا الشرقية مركز حدود للتنقل بين جانبي ألمانيا. ومن المقرر أن يزور بومبيو لاحقا مدينتي لايبزيج وهاله شرقي البلاد. ويلتقي بومبيو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين ووزيرة الدفاع أنغريت كرامب-كارنباور ووزير المالية أولاف شولتس.

 ويعتزم بومبيو مغادرة ألمانيا قبل حلول الذكرى السنوية لسقوط الجدار.

يذكر أن بومبيو خدم بالجيش الأمريكي في ألمانيا خلال المراحل الأخيرة من الحرب الباردة ومن المرجح أن تركز رحلته بشكل مكثف على انهيار الشيوعية في أوروبا.

طلب أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي من إدارة الرئيس دونالد ترامب إبلاغهم إن كانت التقارير عن أن تركيا تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا صحيحة والرد بعقوبات صارمة.

وكتب العضوان الجمهوريان لينزي جراهام ومارشا بلاكبيرن والديمقراطيون كريس فان هولين وريتشارد بلومنتال وجيان شاهين في خطاب موجه إلى وزير الخارجية مايك بومبيو قائلين ”بالنظر إلى المخاطر، فالوقت أمر جوهري“. وهؤلاء من بين أشد المنتقدين لقرار ترامب سحب القوات الأمريكية من معظم سوريا، والذي اعتبره كثيرون تخليا عن القوات الكردية التي قاتلت لسنوات إلى جانب القوات الأمريكية أثناء معركتها مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وفي الرسالة، استشهد أعضاء مجلس الشيوخ بتقارير تفيد بأن القوات التركية تعمل خارج ”منطقة آمنة“ متفق عليها في شمال شرق سوريا، وبأن قوات تركية أو مدعومة من تركيا تهاجم الأكراد السوريين بالقرب من تل تمر.

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الولايات المتحدة لم تف بوعدها بإزالة المقاتلين الأكراد من المنطقة الحدودية شمال سوريا.

وقال الرئيس التركي إنه سيتشاور في الأمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما يقابله الأسبوع المقبل خلال زيارته لواشنطن .

وقد قامت تركيا في وقت سابق بالهجوم على المنطقة الحدودية بالشمال السوري لمحاربة القوات التركية الموجودة بالمنطقة واستحوذت على 120 كيلومترا مربعا من الأراضي بالشمال السوري قبل أن تصل لصفقة مع الولايات المتحدة بإيقاف إطلاق النار في مقابل أن تقوم أمريكا بإزالة أو نقل المقاتلين الأكراد بالمنطقة .

وفي مؤتمر صحفي له قبل زيارته للمجر اليوم صرح الرئيس أردوغان ” بينما نقوم بالمحادثات اليوم ،الذين وعدونا بانسحاب القوات الكردية خلال 120 ساعة لم يفوا بوعدهم لنا حتى الأن ” مشيراً لتاريخ مسبق تم تحديده للانسحاب .

أردوغان كان قد عقد أتفاق كذلك مع موسكو بعد أتفاقه مع واشنطن يقضي بتراجع القوات التركية 30 كم لما بعد المنطقة العازلة أمر لم يتحقق كذلك وفقاً لأنقرة التي تشير لوجود قوات كردية بالمنطقة حتى الأن كما أكد الرئيس التركي أنه سيتواصل مع الرئيس بوتن لمراجعة الموقف.

وبرغم موقف الكونجرس الغاضب  من تركيا يراهن المحللون الأتراك على أن العلاقات الشخصية بين الرئيسين ترامب وأردوغان ستذيب كل المشكلات العالقة من خلال زيارة أردوغان لواشنطون الأسبوع المقبل .

وصل للعاصمة البوليفية لاباز أمس الأربعاء وسط حراسة مشددة  لويس فرناندو كاماتشو الذي تحول لرمز للمعارضة البوليفية بعد انتقاده للانتخابات الرئاسية الأخيرة وللرئيس إيفو موراليس وقد عاد رمز المعارضة كاماتشو بعد أن ألهبت أحاديثه المعارضين مما أدى إلى حالة من العنف والمظاهرات على مدار الأسبوع الماضي بين مؤيدي ومعارضي الرئيس إيفو مراليس

المعارض كاماتشو وصل لمطار لاباز في ساعة متأخرة ونقل وسط حماية مشددة لقرية مجاورة للمطار مع وجود عدد كبير من المتظاهرين المناصرين للرئيس والرافضين لتواجد زعيم المعارضة ، وكان في استقبال كاماتشو كل من كارلوس ميسا منافس الرئيس موراليس في الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي يتهم المعارضون النظام بتزويرها كما كان الرئيس الأسبق جوجي كويروجا

وفي تصريحات للمنافس الرئاسي الخاسر ذكر أن وصول كماتشو يمثل لحظة تاريخية للمعارضة التي تؤمن ابلمسار الديمقراطي ووجود طريق سلمي للخروج من الأزمة “

بدوره فقد صرح الرئيس موراليس أن المعارضة تحاول ومنذ فوزه بالانتخابات الرئاسية بعمل إنقلاب على شرعيته، المعارض كماتشو قد أعلن في وقت سابق أنه سيقود مسيرة للقصر الرئاسي ليقدم ورقة تطالب الرئيس موراليس بالاستقالة مدعوماً بالمعارضين.

 ولاتزال أعمال العنف تتصاعد تارة وتنخفض تارة منذ أكثر من إسبوع في الدولة اللاتينية بين معارضي ومؤيدي الرئيس موراليس الذي تولى السلطة لأول مرة في 2006.

أنهت الشرطة الفرنسية إجراءات إخلاء مخيم اللاجئين الواقع بالقرب من بورت دو لا شابيل شمال باريس، والذي ضم أكثر من 1000 مهاجر ولاجئ منذ شهور. حيث بدأ أفراد الشرطة في عمليات التطهير الخميس الجاري بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول موقف فرنسا الصارم بشأن الهجرة، والتعهد بإخلاء المخيمات التي أرقت البلاد منذ أشهر.

يذكر أن الشرطة نقلت المهاجرين بشكل مؤقت إلى مراكز استقبال إلى أن تنتهي إجراءات إدارة الهجرة من التحقق من أوراقهم.

 لقد كان هناك أكثر من 3000 شخص يعيشون على الأرصفة شمالي باريس وسين سانت دينيس مما أدى إلى إطلاق الجمعيات الخيرية للتحذيرات حول الظروف الصحية المتردية في هذه التجمعات.

أشارت صحيفة الجارديان إلى تصريحات عمدة باريس الاشتراكية آن هيدالجو التي ورد فيها اتهام حكومة ماكرون بعدم مساعدتها للمهاجرين واللاجئين، على الرغم من تأكيد الحكومة على تجهيزها لعدد من المراكز التي ستستقبل هؤلاء اللاجئين بشكل إنساني يُراعي حقوقهم ويسمح للدولة باستعادة المساحات العامة التي شغلوها لفترة غير قليلة.

بينما أوضحت وكالة فرانس برس أن هذه الخطوة هي أولى التدابير التي أعلنت عنها الحكومة الفرنسية لاستعادة السيطرة على عمليات الهجرة، حيث بدأت مثل هذه المخيمات أو المعسكرات في الظهور منذ عام 2015، ومنذ هذا الوقت وانتشرت هذه التجمعات بدون أي تنظيم مما أثر على المجتمع نفسه.

بينما تعهدت حكومة ماكرون بتقنين أوضاع الهجرة، وهي خطوة ينظر إليها بأنها محاولة لمنع الأحزاب اليمينية من جذب الناخبين في صفوفهم قبل الانتخابات البلدية العام القادم. وجاء ذلك في إطار تحذير وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير الأربعاء الماضي من إخلاء العديد من المعسكرات التي تضم 3000 مهاجر في شمال شرق باريس قبل نهاية العام، في حين صرح كاستانير بتوفير الحكومة 16 ألف مكان في ثلاثة مراكز جديدة للمهاجرين في محاولة من الحكومة الفرنسية لمنع المهاجرين من إقامة مخيمات أو مستوطنات جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى