الصحافة العربية

زيارات مكوكية لرئيس المجلس العسكري بالسودان وأنباء عن تصعيد ثوري

تناول موقع “سبوتنيك” خبر توجه رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، إلى تشاد صباح اليوم في زيارة قصيرة يلتقي خلالها الرئيس إدريس ديبي.

وأضاف الموقع أن هذا اللقاء يأتي كثاني لقاء لهما عقب استقبال الرئيس ديبي، على هامش مشاركته في أعمال القمة الإسلامية بمكة المكرمة، حيث عبر له عن شكر وتقدير السودان على دعمه ومساندته للسودان في المحافل الإقليمية والدولية، ودعم الإجراءات التي يتخذها المجلس العسكري في السودان لتعزيز الامن والاستقرار على حد وصف الموقع.

وبدوره أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان على الروابط والعلاقات المتينة والتاريخية التي تجمع بين البلدين وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان واللقاءات التفاوضية التي جمعت المجلس العسكري الانتقالي بالقوى المختلفة لعبور المرحلة الانتقالية.

وأوضح موقع “سكاي نيوز بالعربية” أن زيارة البرهان تأتي في إطار  تواصل المجلس مع دول الجوار والمحيط الاقليمي لتهيئة الأجواء السياسية للدخول في المرحلة الانتقالية والانتقال السلس إلى الحكومة المدنية، وذلك عقب ايام من لقاء رئيس إريتريا وفتح الحدود السودانية الإريترية.

ويقابل الزيارات المكوكية للمجلس العسكري الانتقالي للدول الإقليمية المجاورة، تحركات من قبل قوى الحرية والتغيير في السودان فقد  تناولت شبكة “سي إن إن” بالعربية إطلاق قوى الحرية والتغيير ما اسمته “برنامج العمل الجماهيري والتحضير للتصعيد الثوري”، وتضم عدة فعاليات لمعارضة المجلس العسكري الانتقالي وذلك من خلال عقد ندوات جماهيرية ومظاهرات ليلية للتأكيد على مطالب نقل السلطة في البلاد إلى حكومة مدنية، يأتي هذا فيالوقت الذي تعهد فيه نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي” بمحاسبة المتورطين عن قتل المتظاهرين في فض اعتصام القيادة العامة للجيش في الخرطوم في الثالث من يونيو الجاري، وأكد على عدم تورط قوات الرد السريع في أي أعمال عنف خلال فض الاعتصام.

وعلى جانب أخر، أشار موقع “سودانيزأونلاين” إلى تصريحات أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، بأن الأموال التي وجدت في بيت الضيافة، لم تأت من خزينة الدولة أو المال العام، وإنما جاءت دعما من مصادر خارجية لحل بعض المسائل العاجلة، وذلك باعتباره رئيس الدولة آنذاك، وعليه فالبشير برئ من تهم الفساد المالي الموجه ضده من قبل النيابة العامة، ولا أعتقد أن هناك خلل قانوني في وجود هذه الأموال بمقر مكتبه الرسمي، ولكن قد تشوبها بعض الاخطاء الإدارية فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى