الصحافة العربية

تركيا تعتقل أرملة البغدادي.. والأمم المتحدة: الأمن العراقي يستخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين.. أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الخميس

أبرز العناوين

  • تركيا تعلن اعتقال أرملة البغدادي
  • الأمم المتحدة: الأمن العراقي يستخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين
  • الرئيس اللبناني: الحكومة الجديد ستضم وزراء يتمتعون بالخبرة والكفاءة
  • رئيس الوزراء السوداني يؤكد العمل على إحلال السلام في إقليم دارفور
  • الولايات المتحدة تعبر عن قلقها من تصاعد تورط الجهات الخارجية الحكومية والمرتزقة في الصراع الليبي
  • وزير الخارجية الأمريكي يتهم النظام الإيراني بتصدير الفساد على “شكل ثورة” إلى العراق ولبنان
  • مجلس الأمن الدولي يرحب بتوقيع اتفاق الرياض
  • وفد من حركة حماس يصل مصر لطرح رؤية الحركة بشأن الانتخابات
  • ترامب يعلن زيارة أردوغان لواشنطن في 13 نوفمبر
  • حزب “تحيا تونس” يعلن عدم الدخول في الائتلاف الحكومي القادم مع حركة النهضة
  • الجيش الجزائري: انتخابات الرئاسة مسار لا رجعة فيه
  • 7 أشخاص بينهم 4 سائحين يتعرضون للطعن في جرش الأردنية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سلطات بلاده اعتقلت أرملة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، وذلك بعد يوم من الإعلان عن اعتقال شقيقة البغدادي وزوجها، فيما وصف مسؤول أمريكي الزعيم الجديد لتنظيم داعش، أمس،  بأنه “شخص مجهول”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تأمل في أن يُقتل قريبا.

وتحقق الولايات المتحدة فيما إذا كانت تركيا قد انتهكت الاتفاقيات مع واشنطن حول استخدام الأسلحة والمعدات التي قدمتها إليها، وما إذا كانت أنقرة قد نقلت هذه الأسلحة إلى وكلائها في سوريا، أو ارتكبت بها جرائم حرب ضد الأكراد

وأكدت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، أمس، أن تركيا استخدمت أسلحة محرمة دولياً، في معركتها المستمرة ضدهم منذ أكتوبر الماضي، مُدينة محاولات تركيا إخفاء الجريمة، مؤكدة حيازتها أدلة وإثباتات تدين تركيا ومبدية استعدادها “لاستقبال اللجان المختصة”. وحدد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، شرطين للتوصل لاتفاق مع دمشق، هما أن تكون الإدارة القائمة حاليًا جزءًا من إدارة سورية عامة، ضمن الدستور، وأن تكون لقوات سوريا الديمقراطية، كمؤسسة، استقلالية، وخصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا.

فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الأمريكية تسير دورية عسكرية في منطقة مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية، انطلقت من قرية جنيدية بريف رميلان، وصولاً لحقلي السويدية وكرزيرو ومنطقة قره تشوك.  وقُتل 8 مدنيين، وأصيب 20 شخصًا، أمس، في ضربات جوية لمقاتلات روسية وللنظام شمال غربي سوريا، في قرية السحارة الواقعة بريف حلب الغربي الخاضع لسيطرة فصائل مسلحة ومعارضة للنظام. وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي غضون ذلك، تابعت اللجنة المصغرة المنبثقة عن الهيئة الموسعة للجنة مناقشة دستور سوريا، أمس، اجتماعاتها لليوم الثالث على التوالي في مبنى الأمم المتحدة في جنيف بمشاركة الوفد المدعوم من الحكومة السورية والوفود الأخرى.

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم، أن التقارير الواردة لها تشير إلى استمرار استخدام الأمن العراقي للرصاص الحي ضد المتظاهرين، داعية في بيان لها، الأطراف العراقية إلى كبح العنف وإجراء تحقيق شفاف حول الأحداث الأخيرة، مطالبة بالَحوار الجدي بين الحكومة العراقية والمتظاهرين. كما أدانت فرنسا أعمال العنف التي وصفتها بـ”الخطيرة” خلال الاحتجاجات في العراق، داعية إلى فتح “حوار سلمي وديمقراطي”.

فيما أكدت لجنة التعديلات الدستورية عقب اجتماعها الأول أنها مستمرة في عقد لقاءاتها لإنجاز تلك التعديلات وفق التوقيتات الزمنية المقترحة، ورفض المتظاهرون العراقيون في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، ما أعلنه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بشأن “عدم وجود بديل لحكومته في المرحلة الحالية” ، واصفين تصريحاته بأنها “لا تلبي أبسط مطالبهم”

وفي الميدان، دخلت قوات الأمن العراقية في “معركة” مع المحتجين على مدار الأيام القليلة الماضية فوق الجسور الثلاثة في العاصمة بغداد، وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء الركن عبد الكريم خلف، أن أوامر صدرت للقوات الأمنية بتطبيق القانون فوراً واعتقال من وصفهم بـ”المخربين”، الذين يقطعون الطرق وإحالتهم إلى القضاء.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية، عبد الكريم خلف، أمس، إن أوامر أُصدرت بعدم استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، فيما لقي متظاهران عراقيان مصرعهما في اشتباكات وقعت في مدينة كربلاء، أمس،

كما أعاد محتجون عراقيون إغلاق ميناء أم قصر النفطي في محافظة البصرة، اليوم، بعد ساعات قليلة من استئناف العمل فيه. وأغلق آخرون، أمس، مدخل مصفاة نفط الناصرية في محافظة البصرة الجنوبية، كما منعوا شاحنات تنقل الوقود إلى محطات غاز من الدخول إلى المصفاة، ما تسبب في نقص للوقود.

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن الحكومة الجديد ستضم وزراء يتمتعون بالخبرة والكفاءة ومن ذوي السمعة الحسنة، وبعيدين عن شبهات الفساد، وذلك خلال لقائه المدير الإقليمي لمجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقية ساروح كومارجاه، أمس، مشيرًا إلى أن المشاريع الإصلاحية التي اقترحها لاستكمال منظومة مكافحة الفساد، باتت في عهدة مجلس النواب. فيما أكد البنك الدولي، أمس أن الوضع في لبنان يصبح أكثر خطورة بمرور الوقت، وأن تحقيق التعافي ينطوي على تحديات أكبر.

وكشف غسان حسباني نائب رئيس الوزراء اللبناني المستقيل عن أن استقالة الحكومة تأتي لأن هناك بعضا من الوزراء لم يكونوا على قدرٍ كافٍ من الكفاءة لإدارة الملفات الخاصة بهم على رأسها الاقتصاد، مؤكدًا أن الحل في تخطي لبنان المرحلة الحالية هو تكليف حكومة كاملة من الاختصاصيين والتكنوقراط تسير الأعمال وتحل الأزمات المستعصية، برئاسة سعد الحريري. وجدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” ​سمير جعجع، التأكيد على ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط في لبنان، لافتًا إلى أن أي محاولة لتشكيل حكومة أخصائيين تسميها الأكثرية أمرًا مرفوضًا وهذا فخ. وحذر رؤساء كتل نيابية وسياسيون لبنانيون، أمس، من تأخير تحديد موعد إجراء الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة.

فيما تدخل الاحتجاجات في لبنان، الخميس، يومها الثاني والعشرين بانضمام طلاب المدارس إليها، متحدين قرارا لوزارة التربية والتعليم باستئناف الدراسة، في حين لا يزال اللبنانيون يواصلون احتجاجاتهم عبر إغلاق مرافق حيوية في البلاد، وهو الحال الذي كان موجودًا بالأمس إذ خرج آلاف الطلاب حاملين حقائبهم في مظاهرات عمّت مدنًا لبنانية عدة.

أكّد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن حكومته تعمل على إحلال السلام في إقليم دارفور، الذي مزقته الحرب، حيث التقى مئات من ضحايا الصراع، في حين، دعت الجبهة الثورية، أمس، الحكومة الانتقالية إلى الالتزام بما اتفق عليه الطرفان خلال محادثات السلام الجارية بينهما، وإرجاء تشكيل المجلس التشريعي بعد التوصل لاتفاق سلام، بينما تعتزم الحكومة تعيين أعضاء المجلس التشريعي في غضون 10 أيام؛ فيما قالت “الجبهة الثورية” في بيان، إنها “متمسكة بإعلان جوبا” ولا سيما ما ورد فيه لجهة من “إرجاء تكوين المجلس التشريعي، وتعيين ولاة الولايات، لحين الوصول إلى اتّفاق سلام“.

وأصدر وزير الداخلية السوداني الطريفي إدريس قرارا قضى بحل “الشرطة الشعبية”، وهي إحدى مليشيات نظام الإخوان البائد؛ في إطار تفكيك نظام التمكين وإعادة هيكلة قوات الشرطة، تماشيا مع روح الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية”,

أكد النائب العام السوداني تاج السر الحبر ضرورة إجراء تعديلات في بعض القوانين السودانية، وبصفة خاصة تلك القوانين المتعلقة بحماية المال العام ومكافحة الفساد. تبعًا لما سبق، وبحث النائب العام السوداني مع وزير العدل نصر الدين عبد الباري تعديل قانون المفوضية القومية لمكافحة الفساد، وتعديل عدد من القوانين.

عبرت الولايات المتحدة عن قلقها على لسان السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند بشأن تصاعد تورط الجهات الخارجية الحكومية والمرتزقة في الصراع الليبي، والأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين. وأعربت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، “فاتو بنسودا”، عن إدانتها كل أعمال العنف غير القانونية في ليبيا التي أسفرت عن خسائر في الأرواح، مبينة أن المحكمة الجنائية الدولية أبلغت مجلس الأمن، أمس، أنها لن تتردد في تقديم طلبات جديدة للحصول على أوامر اعتقال بحق مسؤولين ليبيين متهمين بارتكاب جرائم.

وأضافت أن المحكمة تعتقد أن سيف الإسلام القذافي نجل العقيد معمر القذافي موجود في الزنتان في جنوب غرب ليبيا؛ فيما قالت بن سودة إن لدى مكتبها “معلومات ذات مصداقية حول المكان الذي يوجد فيه حاليا” 3 مشتبه بهم صدرت بحقهم منذ فترة طويلة مذكرات توقيف عن المحكمة الجنائية الدولية.

في غضون ذلك، أكد القائد العام للقوات الليبية المسلحة خليفة حفتر، أن القوات المسلحة ستدخل العاصمة طرابلس عاجلاً وليس آجلاً؛ فيما قال: “إن القوات المسلحة تحارب وفق خطة عسكرية دقيقة، تضع في أولوياتها سلامة الليبيين من سكان العاصمة، ومنشآت المدينة ومرافقها، وأنه كان لا بد من استدراج المجموعات المسلحة خارج العاصمة، مشيراً إلى نجاح الجيش في ذلك، وإلحاق خسائر فادحة بالمجموعات المسلحة”. وواصلت قوات “الجيش الوطني” الليبي، أمس، شن غارات جوية على مواقع لقوات “الوفاق” الموالية لحكومة “الوفاق”، برئاسة فائز السراج، جنوب وشرق العاصمة طرابلس، ومدينة سرت الساحلية.

فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، تمكن القوات الجوية من تدمير مخازن ذخائر ومعدات للميليشيات الإرهابية، وتنفيذ غارات أسفرت عن القضاء على عدد من قيادات الميليشيات، مشيرًا إلى أن هناك عناصر من القاعدة وداعش وتنظيم النصرة تم جلبهم في ليبيا؛ لأجل القتال بجانب الميليشيات الإرهابية ضد الجيش الوطني.

وأكد الرائد عبد الحميد محمد سالم الشيخي رئيس الدعم المركزي بالهلال النفطي ومعاون آمر الدعم المركزي فرع إجدابيا، أنه تم إعداد خطة أمنية مشددة تهدف إلى فرض الأمن والمجاهرة به في المنطقة،.

اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو النظام الإيراني بتصدير الفساد على “شكل ثورة” إلى العراق ولبنان، مؤكدًا أن كل من العراق ولبنان يستحقان أن يديروا شؤونهما الخاصة خالية من تدخل خامنئي.

حض وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إيران على إعادة النظر في قرارها “غير المقبول” الذي اتخذته، حول استئناف نشاطات تخصيب اليورانيوم المجمدة، في وقت وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بكين هذه القرارات “بالخطيرة”، داعياً إلى “استخلاص النتائج بشكل جماعي”.

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أول أمس، عن طرد مفتشة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد اعتقالها ومصادرة وثائق سفرها، مؤكدة أن المفتشة مُنعت من دخول موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، الأسبوع الماضي، بسبب التخوف من احتمال اصطحاب المفتشة لمواد “مشبوهة”، وعلى إثر ذلك غادرت المفتشة إلى فيينا. ومن المقرر أن تتم مناقشة الأمر خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة، اليوم.

كما عبر العديد من الشخصيات والمنظمات من مختلف أطياف المعارضة الإيرانية عن دعمها لاحتجاجات الشعب العراقي، وأدانت تدخلات النظام الإيراني في قمع احتجاجات العراق ولبنان.

ودعت منظمة العفو الدولية، أمس، المجتمع الدولي لإدانة إيران علنًا بسبب تدهور سجلها في مجال حقوق الإنسان، وذلك خلال الجلسة القادمة لاستعراض سجل إيران، التي ستعقد في مجلس حقوق الإنسان غدًا.

رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي بتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أن الاتفاق يمثل خطوة إيجابية ومهمة نحو حل سياسي شامل لليمن. كما رحبت روسيا بالتوقيع على الاتفاق، وعدّتها خطوة مهمة لتوحيد المجتمع اليمني، ومثالًا إيجابيًا للتوصل إلى حلول وسط ومقبولة وضرورية في الظروف الحالية التي يمر بها اليمن. ووصفت فرنسا الاتفاق بأنه شرط ضروري لإيجاد حل للأزمة في اليمن.  ونوّه مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي، بجنود بلاده الذين يقدمون التضحيات ويسطرون البطولات بجانب قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن للحفاظ على مقدرات الشعب اليمني.

وفي مقابل هذا الترحيب، هاجمت الخارجية الإيرانية اتفاق الرياض واعتبرت أنه لا يساعد في حل الأزمة اليمنية، مشيرة إلى أن الخطوة الأولى لحل الأزمة اليمنية، تكمن في إيقاف الحرب ثم إجراء محادثات يمنية-يمنية وصولاً إلى اتفاق حول المستقبل السياسي.

وأكد رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني، أن التوقيع على الاتفاق الرياض كان عملاً عظيماً لدول التحالف العربي التي حرصت على أمن اليمن ووحدته واستقراره، وناقشت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني، الترتيبات اللازمة لانعقاد المجلس في عدن، والترتيبات المتعلقة بمنح الثقة للحكومة التي ستشكل، وفقاً لاتفاق الرياض.

وميدانيًا، أعلن المركز الإعلامي لألوية العمالقة التابع للجيش اليمني، أمس، أن منظومة الدفاع الجوي لتحالف دعم الشرعية في اليمن، اعترضت في الساحل الغربي 3 صواريخ بالستية من نوع “سكود” أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه مدينة المخا. كما أشار إلى أن طائرة حوثية مسيرة انفجرت بالقرب من مستشفى أطباء بلا حدود على أطراف المدينة. فيما سقط صاروخ رابع على منطقة مكتظة بالسكان، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وأصدرت قيادة القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي بيانًا حول الهجوم، مؤكدة أنه بمثابة إعلان حرب، ويعتبر نسفًا لجهود إحلال السلام في اليمن، محذرة كل من يدعم تلك الاعتداءات.

ولليوم الثاني على التوالي، استمرت الميليشيات الحوثية في تنفيذ أعمال عدائية واسعة ضد القوات الحكومية اليمنية المشتركة في مديرية الدريهمي، جنوب شرقي مدينة الحديدة، على الرغم من تنديد رئيس البعثة الأممية لمراقبة وقف إطلاق النار الجنرال الهندي أبهجيت غوها.

غادر وفد قيادي من حركة حماس قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح البري؛ حيث يترأس وفد حماس عضو مكتبها السياسي خليل الحية، وسيطلع الوفد المسؤولين المصريين على موقف حماس المؤيد لإجراء أول انتخابات فلسطينية عامة منذ 13 عاماً.

ودعمت “حركة فتح” ورقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الانتخابات، ورفضت لقاء “حركة حماس” أو أي فصيل آخر قبل إصدار المرسوم الخاص بالانتخابات؛ فيما قال عضو اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ: “إن الانتخابات عبر صندوق الاقتراع هي حق وواجب لتعزيز الديمقراطية في الحياة السياسية الفلسطينية، ورسالة الرئيس محمود عباس للفصائل كافة حددت خريطة الطريق لإنجاح هذه العملية الانتخابية”.

في حين، قالت السلطة الفلسطينية إنها ستتقدم بشكوى رسمية لليونيسكو ضد القطار الإسرائيلي الهوائي في مدينة القدس باعتباره انتهاكاً فاضحاً لقرارات المنظمة، متعهدةً بأن يكون القضية الأساس في الاجتماعات القادمة في دورة اليونيسكو الجديدة.

وفي غضون ذلك، اقتحم مستوطنون، أمس الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، كما اقتحم آخرون الموقع الأثري في سبسطية شمال نابلس، وأصدرت قوات الاحتلال أمراً بالاستيلاء على 60 دونماً شرق جنين، كما داهمت قوات الاحتلال منطقة الرأس الأحمر بالأغوار وشرعت بأخذ أرقام هويات وهواتف السكان، فيما اعتقل أربعة فلسطينيين فجر الأربعاء من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بحجج أمنية. وقصفت زوارق حربية إسرائيلية، أمس الأربعاء، قوارب صيد فلسطينية في البحر شمالي قطاع غزة.

وعلى جانب آخر، أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، أنّ المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) السويسري بيير كرانبول قدّم “استقالته بأثر فوري، وتأتي هذه الاستقالة في وقت يرتقب أن تقرر الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تجديد ولاية “أونروا” لثلاث سنوات. فيما أفادت مصادر مطلعة لوسائل إخبارية، أن هناك ضرورة لمواصلة دعم تفويض وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم في الشرق الأدنى الـ(أونروا)، غداة استقالة مفوضها العام بيار كراينبول بالتزامن مع صدور نتائج التحقيقات في الادعاءات عن سوء إدارة في واحدة من الوكالات الأكبر والأقدم في المنظمة الدولية.

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، سوف يزور واشنطن في 13 نوفمبر الحالي، مشيرًا عبر حسابه على تويتر إلى أنه تحدث مع أردوغان هاتفيًا وناقش معه بعض القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتدخل في سوريا.

فيما انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مستشاره بولنت أرينتش الذي وصف فصل أردوغان للكثيرين بعد محاولة الانقلاب في 2016 بأنه كارثة، موجها الاعتذار لمن تم فصلهم، إذ وصف أردوغان هذه التصريحات بالمؤسفة، موضحًا أن سيعقد اجتماعًا معه لبحث دوافع هذه التصريحات.

أكد حزب “تحيا تونس” قراره عدم الدخول في الائتلاف الحكومي القادم الذي تسعى حركة النهضة إلى تشكيله، إذ أعلن أمين عام الحزب سليم العزابي أن المكان الطبيعي لتحيا تونس الحاصل على 14 مقعدًا في البرلمان هو المعارضة. وهو ما يعقّد مشهد تشكيل الحكومة أمام حركة النهضة التي لم يعد أمامها سوى أسبوع واحد لاختيار رئيس الحكومة وفق الآجال الدستورية.

وأعلنت المحكمة الإدارية التونسية، أمس، البت في كل طعون الانتخابات التشريعية التي أقيمت قبل شهر، برفض 33 طعناً وقبول 3 طعون أخرى.

أكد الجيش الجزائري أن انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل “مسار لا رجعة فيه”، وحذر مَنْ وصفهم بـ”معكري صفو الانتخابات” من اللجوء إلى العدالة، مؤكدًا أن انتخابات الرئاسة المقبلة “لن تكون كسابقاتها”، مبررًا ذلك بأنها “ستحدث القطيعة مع ممارسات الماضي التي كرستها العصابة بهدف إحباط معنويات الشعب“.

في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الوطني في الجزائر أمس الأربعاء، إن مفرزة للجيش قضت على إرهابيين اثنين في عملية متواصلة بجبل الرئاسة في بلدة الداموس، بولاية تيبازة، غربي العاصمة الجزائر، لترتفع حصيلة قتلى العملية التي باشرها الجيش في المنطقة قبل ثلاثة أيام إلى ثلاثة متشددين.

تعرض 7 أشخاص، بينهم 4 سائحين، للطعن، في جرش الأردنية (شمال غربي البلاد)، وفق ما أوردت مصادر رسمية، أمس، وقال مصدر أمني إن السائحين الذين تعرضوا للطعن هم 3 مكسيكيين وسويسرية، وإنه جرى إلقاء القبض على المهاجم، وبوشرت التحقيقات معه. وقال مصدر آخر إن “منفذ الاعتداء يدعى مصطفى محمد سلمي أبو رويس وهو من أبناء مخيم (سوف) للاجئين الفلسطينيين ويبلغ من العمر 22 عاماً ويخضع حاليا للتحقيق لمعرفة دوافعه”.

فيما غادر المعتقلان الأردنيان، عبد الرحمن مرعي وهبة اللبدي، أمس، بوابة السجن الإسرائيلي، واتجها إلى جسر الملك حسين حتى يعودا إلى بلادهما، إثر صدور قرار الإفراج عنهما، وفق ما ذكرت المحامية، حنان الخطيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى