الصحافة المصرية

السيسي: تطوير الفكر الديني ليس معناه تغيير الثوابت .. والأمانة تحتم ألا ندخر جهدا للتقدم والعلو وتجنب الفشل

أبرز العناوين:

  • السيسي في كلمته خلال احتفال وزارة الأوقاف بمناسبة ذكرى مولد النبوي الشريف:
  •  جماعات الإرهاب نفوسهم وقلوبهم مريضة ومنهجم يا نحكمكم يا نقتلكم
  • تطوير الفهم والفكر الديني ليس معناه تغيير الثوابت
  • ذكرى المولد النبوي مناسبة طيبة للتأمل في جوهر ومقاصد الرسالة
  • عندي إرادة لا تلين ومن حديد في مجابهة الإرهابيين
  • قلت لعدلي منصور “اترشح وأنا أفضل مكاني.. قال كفاية كده”
  • المشاق الجسيمة التي تحملها الرسول الكريم تعطي لنا دروسا.. في مقدمتها تحمل الأذى بثبات
  • الأمانة تحتم ألا ندخر جهدًا للإحاطة بأسباب التقدم والعلو وتجنب أسباب الفشل والانهيار
  • التطرف والإرهاب والافتراء على الحق وجميع محاولات التدمير المادية والمعنوية، لن تثني الشعب والإرادة الحديدية في المضي في طريقه نحو المستقبل
  • ويوجه بعقد مؤتمر للنقاش حول الشأن العام: أهل الدين الأولى بالحديث

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، يمثل مناسبة طيبة للتأمل في جوهر مقاصد الرسالة النبوية التي تلقاها النبي الكريم، والتي بلغها لنا وتحمل لأجلها الكثير من الأذى، ولم يمنعه ذلك عن أداء الأمانة التي كلفه بها الله.

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته اليوم الخميس، في فعاليات احتفال وزارة الأوقاف بمناسبة ذكرى مولد النبوي الشريف، أن المشاق الجسيمة التي تحملها الرسول تعطي لنا الدروس، في مقدمتها تحمل الأذى بثبات، أملا في نصر الله، بعمل دؤوب لا ينقطع، مشيرا إلى أن الله سبحانه يكافئ المجتهدين الذين يعملون على تخفيف آلام الناس.

وأضاف أنه لابد من الاقتداء بالرسول الكريم، وبذل أقصى جهد لتحقيق نقلة نوعية وتوفير أسباب التقدم على جميع المستويات، موضحا أن الأمانة تحتم علينا ألا ندخر جهدا في العمل.

وأوضح أن كلمة أخوة إنسانية، التي لفت إليها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، خلال كلمته، قد ذكرها الرسول الكريم في خطبة الوداع ، لافتا إلى أنه لا يتحدث عن الإرهاب والتدمير والخراب فقط…موضحا أن الرد على أعداء الحياة والوطن، يكون بالعمل، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى   “أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.

وأضاف أن التطرف والإرهاب والافتراء على الحق وجميع محاولات التدمير المادية والمعنوية، لن تثني الشعب والإرادة الحديدية في المضي في طريقه نحو المستقبل، قائلا: سنواجه الشر بالخير والهدم بالبناء واليأس بالعمل والفتن بالوحدة والتماسك ، مشددا على أن سيرة النبي الكريم، تكون لنا جميعا أسوة حسنة في القوة، وسلامة المقصد والغاية، لتحقيق ما يفيد مصرنا الغالية.

وفي مداخلة له خلال الاحتفال ، قال الرئيس السيسي  : “لو تصورتم أن 30 يونيو و 3 يوليو إني كنت جاي طمعان في حاجة تبقوا ظلمتم الفكرة والقيم والمبادئ التي وقفنا لأجلها.. دا أنا أبقى أوحش منهم.. لا والله”.

وأضاف :” الرئيس (السابق) عدلي منصور ربما يزعل من هذا الكلام الذى سأقوله.. ولكنني سأقول.. قبل الانتخابات والترشح كثير من الناس قالت هو ليه أنا مش عاوز أترشح.. لقد اتحايلت على الرئيس عدلي منصور شهور إنه يترشح وأنا أظل في مكاني زي ما أنا، وأنا بقول الكلام دا وممكن فخامة الرئيس يزعل منى، بس بقول عشان تعرفوا إن الكل زاهد فيها وتحدى كبير جدا سواء دنيا أو دين عند ربنا يوم القيامة، وهنقل له إيه؟؟.. شهور بقول له من فضلك سنة عدت واترشح تاني وأنا أفضل مكاني واعمل كل اللي ممكن يتعمل لأجل خاطر مصر وخاطرك، بس هو قال لا يمكن كدا تمام وكفاية”.

وواصل الرئيس: “الحكاية مش حكاية رئيس ونظام.. دا قضية بناء أمة والدفاع عنها وحمايتها   عشان تتحط في المكان اللي ربنا يقدرنا عليه، ومن الناحية التانية مواجهة الشر وأهله لأنني لا أنسى ذلك، سواء الآن أو من سنوات طويلة سابقة، ومن سنوات طويلة فاتت الناس اللي تعرفني تعرف عمري مكدبت.. مفيش الكلام ده، لأن النبى عليه والسلام كان قائدا ونجح كذلك عشان الصلة وربنا يجعلنا من أهل الصلة”.

وقال السيسي، إن المنهج الذي يجمع بين الإيمان واليقين، والعمل المتواصل المبنى على أسباب الدنيا وقوانينها وتطورها لهو المنهج الذى ينتصر في النهاية، إذا أن الله عز وجل يكافئ المجتهدين الذين يسعون للخير والسلام، ويعملون على تخفيف آلام الناس وتحسين الواقع، وأقول بكل صدق، إننا إذا نقتدى بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فإننا نبذل أقصى الجهد لتحقيق نقلة نوعية فى أداء دولتنا وتوفير أساب القوى والتقدم لها على جميع المستويات.

وأضاف أن الأمانة تحتم ألا ندخر جهدًا للإحاطة بأسباب التقدم والعلو وتجنب أسباب الفشل والانهيار.

وتابع:” لا  نلتفت إلى محاولات التعطيل والإعاقة التي يقوم بها أعداؤنا وردنا عليها بالمزيد من العمل والكثير من الجهد والنظر إلى الامام بأمل وثقة موقنين بوعد الله بأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض، وأثق تمامًا في نصر الله القريب لمصر وشعبها، وفى تحقيق آمالنا فى بناء وطن حديث متقدم ينعم فيها الشعب بحياة كريمة وأمنة”.

وأوضح أن التطرف والإرهاب والتشكيك والافتراء على الحق والتخريب المادي والمعنوي لن يثنى الشعب والإرادة الحديدية عن المضي في طريقه نحو المستقبل الأفضل.

وقال “عندي إرادة لا تلين في مجابهتهم.. طبعًا ومن حديد، وأنا أواجه فى إطار مواجهة لأجل خاطر الدين.. كل الدين، لأن ما حدث كان له تأثير سلبي على فكرة الأديان والاعتقاد فى الله سبحانه وتعالى.. الناس اتشككت إيه الأديان اللى بتطلع تقتل وتدمر فى الناس بالشكل ده”.

وأضاف السيسي: “شوفوا ما يحدث وستدركون أنكم في قتال ونضال مستمر، وكل يوم فيه حكاية، وأنا والله ما اعراف هيقابلوا ربنا إزاي بالكد بدا كله!.. دا كدب كتير جدًا.. ربنا يكفينا شر أنفسنا وشرهم”.

وواصل الرئيس: “أرجو أن تكون الندوة لكل أطياف المجتمع سياسى وثقافى وأمنى لنتحدث ونرى ولا تتوقف على كونها ندوة دينية، والناس كلها تسمعنا عشان نعرف إن الشأن العام أمر مختلف كثيرًا عن المفهوم الفردى فى ظل المسئولية على المجتمع لحماية الدولة وليس حماية نظام، بل حماية دولة مصرية بعناصرها”.

وجه السيسي، وزارة الأوقاف لعقد مؤتمر أو ندوة لمدة أسبوع للنقاش حول المفاهيم الخاصة بالفكر الدينى، والثورة على الأفكار الجامدة والمتطرفة، والمتاجرة بالدين والتفسيرات الخاطئة والمنحرفة لجامعات التطرف والإرهاب.

وقال الرئيس موجها حديثه للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، خلال احتفالية الوزارة بذكرى المولد النبوى الشريف اليوم الخميس: “اسمحلى أقولك إن الفقرة الأولانية من الخطبة محتاجين إن إحنا نشتغل عليها، شوفوا تعملوا ندوة أو مؤتمر لمدة أسبوع أو أكتر علشان يبقى النقاش حول المفاهيم اللى طرحتها، أو اللى إحنا اتكملنا فيها كتير قبل كده، بس إنت قلتها”.

وتابع الرئيس فى كلمته: “أنا بتكلم على السياسيين والاقتصاديين وأهل الثقافة وكل المعنيين فى المجتمع نقعد لمدة أسبوع أو أكتر حسب الأمر ما يتطلب ونبتدى نتناقش فى موضوع الشأن العام ويبقى من منظور اجتماعى وسياسي ودينى وثقافى وفكرى، بس خلونا نشوف ده، وأرجو إن الإعلام يغطى بعد إعداد جيد لهذا الموضوع من الأوقاف ومشيخة الأزهر علشان الناس تسمعنا وإحنا بنتكلم يعنى إيه شأن عام لأن ده أمر مهم قوى وخطير جدا فى ظل الظروف اللى بتمر بمنطقتنا وبمصر، وبالتالى محتاجين نتكلم مع شعبنا إن المواضيع بيتم تناولها بشكل خلينا نفرد لها وندى فرصة للكل يتكلم ويسمع، نظموها وأنا هحضر بس أرجو يكون فيه إعداد لأن مش هيكون بس على أد الدين، كان ممكن أقول لأجهزة الدولة تعمله لكن أنا قلت إن أهل الدين أولى بالحديث عن الشأن العام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى