سوريا

أردوغان: القوات التركية لن تغادر سوريا والعراق حتى تحريرها وقوات الجيش السوري تدخل مناطق للمرة الأولى منذ 2012..في أبرز أحداث المشهد السوري اليوم الأربعاء

أبرز العناوين

  •  أردوغان: القوات التركية لن تغادر سوريا والعراق حتى تحريرها.
  • القوات الأمريكية لم تنسحب من سوريا.
  • أردوغان: الأكراد لم يغادروا المناطق المتفق عليها.
  • دوريات روسية تركية تتعرض للرشق بالحجارة.
  • قوات سوريا الديمقراطية تتصدى لهجوم شنته القوات التركية.
  • الجيش الروسي يستقدم تعزيزات عسكرية.
  • قوات الجيش السوري تدخل منطقة القامشلي للمرة الأولى منذ 2012.

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن القوات التركية ستبقى في الأراضي السورية والعراقية حتى “تحريرها”، على حد تعبيره، من التنظيمات التي تعتبرها أنقرة تهديداً لها.وقال أردوغان لنواب من حزب “العدالة والتنمية الحاكم” في أنقرة: “سنبقى في الأراضي السورية والعراقية حتى نحررها من التنظيمات التي تهددنا”.

 كشف مسؤول أميركي  أن عدد أفراد القوات الأمريكية في سوريا لم يتغير، على الرغم من إعلان الانسحاب منها في وقت سابق.وقال المسؤول الأميركي إن عدد القوات الأميركية الموجودين في سوريا لا يزال مستقرا تقريبا عند نحو 1000 جندي، على الرغم من مرور نحو 3 أسابيع على إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحابها. وأكد مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على مهمة عسكرية موسعة لتأمين حقول النفط في جميع أنحاء شرق سوريا.

و  قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن بلاده ستلتزم باتفاقياتها مع أميركا وروسيا بشأن سوريا طالما التزم البلدان بوعودهما.وأضاف أردوغان، أن وحدات حماية الشعب الكردية لم تغادر تل رفعت ومنبج في سوريا رغم الاتفاقات مع واشنطن وموسكو.

وبدأت قوات تركية وروسية تسيير ثاني دوريات مشتركة في شمال شرق سوريا،   تنفيذا لاتفاق سوتشي الذي وقعه الرئيسان التركي والروسي في 22 أكتوبر الماضي في روسيا.وشهدت الجمعة الماضية بدء تسيير أول دوريات مشتركة بين قوات تركية وروسية في شمال شرق سوريا.

 في الوقت الذي تعرضت دورية تركية روسية مشتركة للرشق  بالحجارة بعد مرورها قرب مدينة عين العرب (كوباني)، وفق ما كشفت لقطات بثتها وسائل إعلام محلية.وأظهرت اللقطات حشودا غاضبة من أهالي مدينة عين العرب وهي ترشق الدورية المشتركة بالحجارة، عقب بدء تسيير الدوريات التركية الروسية المشتركة بموجب اتفاق أرغم جماعة كردية مسلحة على الانسحاب من المنطقة الحدودية مع تركيا.

يأتي ذلك في الوقت الذي  تصدت فيه قوات سوريا الديمقراطية لهجوم شنته الفصائل الموالية لتركيا على قرية شركراك في محاولة للسيطرة على صوامع الحبوب، شمال سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء.وكانت اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية في منطقة الصوامع بناحية عين عيسى، تزامناً مع هجوم بطائرات مسيرة تابعة للقوات التركية على صوامع شركراك.

وأكد مبعوث ​الأمم المتحدة​ السابق إلى ​سوريا​، ​ستيفان دي ميستورا​، “الحاجة إلى الاعتماد على كل من ​روسيا​ و​تركيا​ لإقناع جهات المحادثات السورية لمنع انهيارها في حال نشوب مشكلة” واصفاً انطلاق الاجتماع الأول للجنة الدستورية لسوريا، في مدينة جنيف السويسرية الأسبوع الماضي، بـ”بالمهم للغاية”.ولفت إلى أن “روسيا و​إيران​ تمتلكان نفوذا على نظام ​بشار الأسد​، بينما تمتلك تركيا نفوذا على المعارضة .

 إلى ذلك ،ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجيش الروسي استقدم تعزيزات عسكرية مؤلفة من 4 دبابات و4 عربات عسكرية إلى قاعدة السعدية غرب مدينة منبج.
ويأتي ذلك بعد مضي نحو 48 ساعة
على تسيير أول دورية تركية روسية شرق الفرات.
من جهة أخرى، قال المرصد، إن قصفاً بالمدفعية الثقيلة نفذته قوات النظام، المتمركزة على أطراف مدينة منبج، قبل يومين، استهدف بلدة الحمران الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف جرابلس شمال شرق حلب.

وانتشرت وحدات من القوات النظامية السورية، أمس (الثلاثاء)، في المناطق الحدودية مع تركيا بالريف الشرقي لمدينة القامشلي (محافظة الحسكة)، في أول انتشار من نوعه في هذه المنطقة منذ عام 2012. وأوضحت وكالة «سانا» الحكومية السورية، أن تحرك الجيش النظامي شرق القامشلي يأتي «استكمالاً لعملية الانتشار» التي بدأتها القوات النظامية في محافظة الحسكة قبل أيام، في إطار اتفاق رعته روسيا مع تركيا التي كانت تهدد باجتياح المنطقة لطرد «وحدات حماية الشعب» الكردية منها. 

وأعلن أعضاء المجلس المحلي في بلدة «إسقاط» بريف إدلب الشمالي الغربي عن استقالتهم بشكل جماعي الاثنين، وتوقيف جميع الأعمال مع حكومة الإنقاذ التابعة لـ جبهة النصرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى