الصحافة العربية

القبض على شقيقة البغدادي… ووصول وزيري الخارجية والري السودانيين لواشنطن .. أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الثلاثاء

أبرز العناوين

  • تركيا تعلن القبض على شقيقة أبي بكر البغدادي
  • ساحة التحرير ببغداد تطالب بإقالة “حكومة القناصين”
  • هيئة تنسيق الحراك في لبنان: اليوم انتهاء مهلة مشاورات التكليف لتشكيل حكومة جديدة
  • وزيرا الخارجية والري السودانيين يصلان واشنطن للمشاركة في اجتماع سد النهضة
  • الاتحاد الأوروبي يضع ملف ليبيا على جدول أعمال اجتماعه المقبل
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شخصيات مقربة من خامنئي
  • التوقيع على اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم
  • المبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط: الأمم المتحدة ستلعب دورًا مهمًا لضمان نجاح جهود عقد الانتخابات الفلسطينية
  • أنباء عن إلغاء زيارة أردوغان إلى واشنطن ردًا على الاعتراف بمذابح الأرمن
  • استقالة الحكومة الأردنية تمهيدًا لتعديل وزاري قريب
  • الأحزاب التونسية ترفض وثيقة حركة النهضة بشأن مشاورات تشكيل الحكومة
  • وزارة العدل الجزائرية تفتح تحقيقًا بشأن صدامات قوات الأمن وقضاة في محكمة وهران

أعلنت تركيا، أمس، أنها تمكنت من اعتقال شقيقة زعيم تنظيم داعش السابق، أبو بكر البغدادي، رسمية عواد، في مدينة أعزاز شمالي سوريا، فيما جرى نقلها إلى مركز احتجاز تركي، وذكر مسؤول تركي أنها كانت برفقة زوجها وزوجة ابنها اللذين تستجوبهم تركيا حاليا.

وبدأت في مقر الأمم المتحدة في جنيف، أمس، أعمال اللجنة المصغرة المنبثقة عن الهيئة الموسعة للجنة مناقشة الدستور السوري، وسط اتهامات من الحكومة السورية بأن الطرف الذي يمثّل المعارضة خالف «مدونة السلوك والممارسات الإجرائية الأولية» للرئيسين المشتركين للجنة الدستورية. وقال نقيب المحامين السوريين وعضو المجموعة المصغرة للجنة الدستورية من جانب الحكومة نزار اسكيف، إن مناقشات الدستور لم تبدأ بعد داخل المجموعة المصغرة، لأنه لا يوجد جدول للأعمال حتى الآن.

قالت وزارة الدفاع التركية إن القوات التركية المشاركة في عملية “نبع السلام” العسكرية في شمال شرقي سوريا، حرصت على عدم إلحاق أي ضرر بالمدنيين والمعالم الدينية والثقافية والتاريخية وتجنب أي تخريب في البيئة والتزمت تماماً بهذه المبادئ.

فيما قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الكردية في بيان إنه بعد أن هجرت تركيا قسراً أكثر من 300 ألف مدني من مدنهم وقراهم في تل أبيض ورأس العين، تحاول اليوم جلب سكان من غير المناطق المذكورة وتوطينهم، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة، بغية تحقيق أهداف سياسية بحتة، الغاية منها تغيير هوية المنطقة بشتى الوسائل وإجراء التغيير الديموغرافي تحت حجة إعادة اللاجئين.

ودمّر سلاح الجو الروسي والسوري أمس مواقع تابعة لمسلّحين صينيين في “الحزب التركستاني” و”جبهة النصرة” على محاور عدة بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الغربي الممتدين على طول الحدود مع تركيا. وانتشرت وحدات من الشرطة العسكرية الروسية، في ظل تنفيذ انسحاب جديد لوحدات أمريكية من المنطقة. وأكملت القوات السورية انتشارها بمحاذاة الأتوستراد الدولي حلب/‏‏‏‏‏ القامشلي. وقتل جندي تركي، أكس، جراء انفجار لغم في منطقة عملية “نبع السلام” التركية شمال سوريا، حسبما أوردت وزارة الدفاع التركية.

تجددت الاحتجاجات الشعبية في العديد من المدن العراقية، اليوم، في حين عادت خدمة الإنترنت بعد أن عمدت السلطات العراقية إلى قطعها طوال ساعات مساء أمس، ولليوم الثالث على التوالي، أغلق المتظاهرون العديد من الطرقات في بغداد، وذلك تنفيذا للإضراب العام. وشدد بيان من ساحة التحرير في العراق، صدر أمس، على ضرورة إقالة “حكومة القناصين التي تلطخت أيديها بدماء المتظاهرين”، بالإضافة إلى حل البرلمان، وتنظيم انتخابات مبكرة بقانون جديد ومنصف، بإشراف القضاء العراقي والأمم المتحدة، وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة غير تابعة للأحزاب والمحاصصة السياسية بسقف زمني محدد.

وطالب تحالف “سائرون” في العراق، الذي يقوده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، بإجراء انتخابات مبكرة “حقناً للدم”، معلناً تقديم طلب لاستجواب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في البرلمان، وجاهزية ملف الاستجواب. وقالت البعثة الأممية في بغداد، أمس، إن إحباط الشعب العراقي لا ينبغي الاستهانة به أو قراءته بشكل خاطئ، معبرة عن استيائها من استمرار سفك الدماء في العراق، التي وصفته بالمروّع، داعية إلى حماية المتظاهرين السلميين وإطلاق حوار وطني في العراق.

وفي غضون ذلك، قالت الشرطة العراقية إن مندسين في احتجاجات بمحافظة ذي قار استهدفوا المحتجين والقوات الأمنية بالرصاص الحي، وكانت مصادر طبية ذكرت أن متظاهرين اثنين قتلا وأصيب 15 آخرون بالرصاص الحي بذي قار. وذكرت وسائل إعلام عراقية، أمس، وقوع 30 مصاباً جراء استخدام قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بين جسر الأحرار وحي العلاوي في العاصمة بغداد.

ووسط أنباء عن استخدام القوات العراقية الرصاص الحي، أمس، ضد متظاهرين في العاصمة بغداد، بعد ليلة عنف دامية خلّفت أربعة قتلى من المتظاهرين أمام القنصلية الإيرانية في كربلاء جنوبي العراق. أمهلت عشائر كربلاء الحكومة العراقية، مساء الاثنين، 72 ساعة لتسليم قتلة المتظاهرين من شباب كربلاء،  وانتقل قسم من الاحتجاجات في ساحة التحرير، للتظاهر قرب مقر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في منطقة العلاوي، والشوارع المجاورة، حيث اندلعت اشتباكات مع قوات الأمن أسفرت عن سقوط 5 قتلى، وعشرات الجرحى من المتظاهرين.

أعلنت هيئة تنسيق الحراك في لبنان، أن مساء اليوم، المهلة المعطاة لمشاورات التكليف لتشكيل حكومة جديدة، داعية المواطنين للاستمرار بالضغط من خلال الإضراب العام تمهيداً لمزيد من التصعيد بدءاً من يوم غد، مستنكرة في بيان أصدرته أمس، ما وصفته بـ”محاولات أحزاب السلطة وقياداتها استغلال الثورة بغية إعادة تعويم نفسها”.

وتداولت وسائل إعلام لبنانية خبرًا حول اجتماع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، أمس، مع رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، إلا أن وسائل إعلام أخرى نقلت عن مصادر مقربة من الحريري نفيها حصول هذا الاجتماع.

فيما أعاد الجيش اللبناني، اليوم، فتح الطريق الساحلي الرئيسي شمالي العاصمة بيروت بالقوة، وفكك نقطة الاعتصام والخيم التي أقامها المحتجون منذ أسبوعين هناك. وذلك بعدما أغلق المحتجون الطرق في بيروت وأجزاء أخرى من الدولة الاثنين أمس،  وفي العديد من المناطق انسحب المحتجون سلميًا مع وصول القوات الأمنية، إلا أنه في منطقة ذوق مصبح (شمالي بيروت) اندلعت مشاجرة اليوم عندما رفض بعض المتظاهرين التحرك.

واعتبر سياسيون ونشطاء لبنانيون أن ما يحدث الآن من تجاهل من السلطة السياسية لمطالب المتظاهرين هو إنكار للبنانيين الذين احتشدوا في الشوارع منذ أكثر من أسبوعين، مؤكدين أن النخبة السياسية ما زالت تتبع التصريح بالوعود ولا تعطي حلولا للأزمات التي يعاني منها لبنان.

توجه وزيرا الخارجية والري السودانيين، أمس، إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع الثلاثي لدول سد النهضة الذي دعت له الولايات المتحدة الأمريكية، فيما أكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أمس، أن حكومته تعمل على إحلال السلام في إقليم دارفور، الذي مزقته الحرب، حيث التقى بمئات من ضحايا الصراع، الذين طالبوا بتحقيق العدالة السريعة،

وأفاد الأمين العام لحكومة ولاية دارفور، محمد إبراهيم عبد الكريم، أن العرض المقدم لرئيس الوزراء السوداني، خلال عقده اجتماعاً بقاعة مجلس الوزراء بالفاشر مع مجلس حكومة ولجنة أمن ولاية دارفور، قد اشتمل على مشروعات الخدمات والتنمية التي نفذتها الولاية خلال الفترة الماضية في مختلف المجالات، بجانب خططها المستقبلية.

بينما تلقت الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بجنوب السودان دعوة من الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا “الإيجاد” للمشاركة في اجتماع مشترك مع الحكومة في 8 نوفمبر الجاري، لتقييم سير تنفيذ اتفاق السلام، والتشاور بشأن القضايا الخلافية العالقة في الاتفاق، وذلك بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

في حين، أعلنت “قوى الحرّية والتغيير” أنه لا تحفّظات لديها على مسألة تسليم الرئيس السابق عمر البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، حيث أكد القيادي في “قوى الحرية والتغيير” إبراهيم الشيخ، أن قوى الحرية والتغيير توافقت على تسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية؛

في سياق آخر، أكدت “قوى الحرية والتغيير” في السودان أن تشكيل المجلس التشريعي سيتم قبل السابع عشر من الشهر الجاري، مشيرة إلى أهمية الخطوة في سد الفراغ الحالي في إصدار التشريعات. ووعدت باستكمال كافة مطلوبات وهياكل المرحلة الانتقالية بما في ذلك محاكمة رموز العهد السابق المتورطين في جرائم ضد الإنسانية أو أعمال فساد أو أي نوع من التجاوزات.

وأشاد الاتحاد الأفريقي بالتطورات الإيجابية التي يشهدها السودان، مؤكدًا دعمه لجهود السلام التي تقوم بها الحكومة، جاء ذلك خلال لقاء مدير مكتب الاتحاد في الخرطوم السفير محمد بلعيش مع الوكيل المساعد بوزارة الخارجية السودانية إلهام إبراهيم محمد أحمد.

علاوة إلى ذلك، وصلت وزيرة الدفاع بجمهورية أفريقيا الوسطى ماري نويل كويارا إلى الخرطوم في زيارة رسمية، امس الاثنين، حيث التقت رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ووزير الدفاع جمال عمر؛ للاتفاق حول تعزيز التعاون العسكري لتأمين الحدود عبر القوات المشتركة بين البلدين ودولة تشاد.

وكشف عضو المجلس السيادي السوداني ورئيس اللجنة السياسية المكلفة بملف السلام، الفريق ركن شمس الدين الكباشي، عن تفاصيل القمة الثلاثية المقررة في العاصمة الأوغندية كمبالا، لدعم اتفاق السلام بين فرقاء جنوب السودان، موضحًا أن القمة ستعقد الخميس المقبل بين رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان والرئيس الأوغندي يوري موسفيني ونظيره سيلفا كير ميارديت.

وكشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان، إبراهيم البدوي، عن خطة لردم الهوة بين الأجور والأسواق ومساعي استعادة الأموال المهربة، بالإضافة إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي، موضحًا أنه يجري العمل حاليا على تنفيذ 38 توصية لضبط الميزانية والأداء المالي ورفع الإيرادات من 6 إلى 20 في المئة من الناتج المحلي، وقال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أمس، “إن بلاده تناقش أفكارا كثيرة منها تقديم تحويلات نقدية للفقراء.

وضع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مجددا الأزمة الليبية على جدول اجتماعهم المقرر يوم الإثنين المقبل الموافق 11 نوفمبر في بروكسل؛ بحيث قال مصدر دبلوماسي إن الاتحاد الأوروبي ودوله يتابعون بعجز التطورات في ليبيا منذ اندلاع المعارك حول طرابلس، مشيرًا إلى أنه يجب الإقرار بانعدام فرص وقف إطلاق النار من جهة وانعدام فرص التسوية التفاوضية من جهة أخرى.

وأوضح وزير الدفاع الإيطالي، لورينزو غويريني، أن بلاده قررت فتح حوار مع ليبيا بشأن حرس السواحل، ومراكز إيواء المهاجرين، مشيرًا إلى أن لا يمكن إجراء تغييرات من طرف واحد في مذكرة التفاهم الموقعة مع حكومة الوفاق بشأن إدارة ملف الهجرة غير الشرعية.

وأعلنت واشنطن عن استعدادها لدعم الحوار السياسي الليبي، وأشارت السفارة الأمريكية في بيان، ، أنه وبناءً على طلب ليبيا، فإنّ السفارة الأمريكية مستعدة لتقديم دعمها الكامل لهذا الحوار السياسي الليبي.

وميدانيًا، قصف “الجيش الوطني”، مجدداً، “دشم للميليشيات الإرهابية” الموالية لحكومة السراج في طرابلس ومدينة مصراتة غرب البلاد، بينما أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا استعادة سيطرتها على معسكر اليرموك جنوبي طرابلس.  

فيما، أكد اللواء احمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي أن المعارك الدائرة في العاصمة طرابلس اقتربت وبشكل كبير من إنهاء المرحلة الأخيرة للدخول إلى العاصمة طرابلس، كما نفى أن أي تقدمات لقوات الوفاق أو شن هجوم على مواقع الجيش،

كما أكد “المسماري”، أن معارك عنيفة يخوضها الجيش الليبي منذُ يوم أمس تخللتها غارات على عدة مواقع في مختلف أنحاء غرب ليبيا، موضحًا أن الجيش الليبي استهدف مخزن أسلحة وذخائر، وطائرة مسيرة عبر غارات مكثفة على مطار معيتيقة الدولي في طرابلس.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، أن الولايات المتحدة، فرضت عقوبات على كيان وتسعة أشخاص مقربين من المرشد الإيراني علي خامنئي، منهم نجله مجتبى خامنئي، ورئاسة أركان القوات المسلحة الإيرانية ورئيسها محمد باقري، وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشن، في بيان، إن “هذا الإجراء يحدّ أكثر من قدرة المرشد الأعلى على تنفيذ سياسة الإرهاب والقمع التي ينتهجها”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، إن العقوبات الجديدة المتعلقة بإيران ستمنع النظام الإيراني من تمويل الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة.  وأكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم، أن النظام الإيراني يتحدى الأعراف الدولية من خلال القيام بالأنشطة الخبيثة التي تهدد الأمن والاستقرار والتجارة العالمية. وأعلن البيت الأبيض، استمرار الإدارة الأمريكية في فرض العقوبات على النظام الإيراني لحين تغير سلوكه العدائي في المنطقة، ودعمه للمليشيات الإرهابية. ورد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أمس، على العقوبات الأميركية إنها جوفاء وتعكس يأس وعجز الإدارة الأمريكية في استخدام الآليات الدبلوماسية والمنطقية

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم، أن إيران ستقلص مزيدًا من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وذلك بضخ الغاز في أجهزة طرد مركزي بمحطة “فوردو” بدءا من يوم غد الأربعاء. وأعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أمس، أن طهران قامت بتشغيل 60 جهاز طرد مركزي متطور من طراز “آي آر 6” في انتهاك جديد لاتفاقها النووي مع القوى العالمية.

وردًا على ذلك، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس، إنه من غير المقبول عدم التزام إيران بالاتفاق النووي، مؤكداً أن تطوير طهران أجهزة طرد مركزي يعرض “الاتفاق” للخطر. وحذر الاتحاد الأوروبي، أمس، من أن دعمه للاتفاق الدولي حول برنامج إيران النووي رهن “احترام طهران التام لالتزاماتها”. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورجان أورتاجوس، إن خطوة إيران في زيادة تخصيب اليورانيوم ليست مفاجئة، وهي واحدة من المرات التي أعلنوا فيها نيتهم انتهاك الاتفاق النووي.

واعترف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بأن غسل الأموال في البلاد يصل إلى مليارات الدولارات سنويًا، متهما جهات متنفذة و”جماعات الضغط” و”عصابات التهريب”، بالوقوف وراء الظاهرة بالوقوف وراء انتشار الظاهرة، مؤكدًا أن النظام بريء من عمليات غسل الأموال.

من المقرر أن يتم التوقيع رسميا، اليوم، على اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وعدد من المسؤولين وسفراء الدول العربية والغربية.

عقدت الحكومة اليمنية أمس اجتماعًا استثنائيًا برئاسة رئيس الوزراء معين عبد الملك، استعرضت فيه تطورات الأوضاع الراهنة في ضوء المستجدات الأخيرة، خاصة ما يتعلق بـ “اتفاق الرياض” المقرر توقيعه اليوم الثلاثاء، والتطلعات المعقودة عليه. وذكرت المصادر الرسمية اليمنية أن السلطات المحلية في محافظة تعز عقدت اجتماعاً موسعاً أمس، وأقر عدداً من القرارات المتعلقة بملاحقة المطلوبين أمنياً والمتهمين بالاعتداء على الأراضي والممتلكات وإحالة المتورطين بقضايا فساد إلى القضاء.

وميدانيًا، هدد الفريق الحكومي في لجنة إعادة تنسيق الانتشار، أمس، بإلغاء نقاط المراقبة في الحديدة احتجاجًا على قيام الحوثيين باستحداثات عسكرية جديدة في جبهة الساحل الغربي. وقالت مصادر عسكرية إن جماعة الحوثي كثفت من عمليات حفر الأنفاق والحواجز في الأطراف الجنوبية والشمالية والشرقية لمدينة الحديدة. وفجرت ميليشيات الحوثي الانقلابية، جسرًا حيويًا في محافظة الضالع جنوبي اليمن، على الطريق العام بين صنعاء وعدن.

أعلن نيكولاي ملادينوف، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، أمس، أن الأمم المتحدة ستلعب دوراً مهماً لضمان نجاح الجهود الرامية لعقد الانتخابات الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة تحقيق التوافق الوطني في الخطوات كافة، لضمان النجاح وتحقيق الشفافية.

فيما قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يريد “ردودًا خطية واضحة” من الفصائل الفلسطينية بشأن الانتخابات، مشددًا على أن حركة فتح تريد الحفاظ على الأجواء الإيجابية لإجراء الانتخابات وتفضل عدم الذهاب إلى حوارات قد تؤدي إلى بروز نقاط خلافية تضرب فكرة إجراء الانتخابات.

وأكد واصل أبويوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن هناك 3 إجابات منتظرة من حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، قبل إصدار الرئيس محمود عباس مرسوم إجراء الانتخابات، وهي إجابات حول موقف حماس من إجراء الانتخابات على قاعدة التمثيل النسبي وفيما يتعلق محكمة الانتخابات والأمن الخاص بالإشراف على التصويت في قطاع غزة، بالإضافة إلى حل عقبة إجراء الانتخابات في القدس.

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس، إن السلطة الفلسطينية تواجه هجمة استيطانية شرسة تتمثل بإعلان دولة الاحتلال عن البدء بتنفيذ مجموعة جديدة من الكيانات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، متهمًا إسرائيل بالعمل بشكل ممنهج على تدمير حل الدولتين المدعوم دولياً لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدًا أن إسرائيل تواصل احتجاز أموال الأسرى والشهداء.

وعسكريًا، دعا وزراء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية إلى شن عملية عسكرية برية واسعة في قطاع غزة، على خلفية التصعيد الأخير، وأن تكون العملية برية وليست جوية فقط. فيما أعلن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار مساء أمس، وجود ما لا يقل عن سبعين ألف مسلح من الحركة وفصائل أخرى في القطاع، محذرا إسرائيل من “ارتكاب أي حماقة”.

كشف ثلاثة مسؤولين أتراك أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يلغي زيارة إلى واشنطن مخطط لها يوم 13 نوفمبر، احتجاجًا على تصنيف مجلس النواب الأمريكي قتل الأرمن بأنه “إبادة جماعية”، والسعي لفرض عقوبات على تركيا.

وقال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، أمس، إن تسليم الدفعة الثانية من أنظمة الدفاع الصاروخية الروسية “إس 400” إلى تركيا قد يتأجل إلى ما بعد الموعد المزمع في 2020 بسبب المحادثات حول تبادل للتكنولوجيا والإنتاج المشترك.

وأكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أمس، أن بلاده ستعيد أسرى تنظيم داعش إلى دولهم حتى إذا تم سحب جنسياتهم الأوروبية، منتقداً نهج الدول الأوروبية بشأن القضية.

قدمت الحكومة الأردنية أمس، استقالتها تمهيدا لتعديل وزاري متوقع في الأيام القليلة القادمة، وقال رئيس الوزراء المستقبل عمر الرزاز إن التعديل يأتي استحقاقاً لمتطلّبات المرحلة المقبلة.

فيما أعلنت الخارجية الأردنية، أمس، قرب إطلاق إسرائيل سراح أسيرين أردنيين كانت تعتقلهما خلال الفترة الماضية، بدون محاكمة. وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي، إن اثنين من رعايانا تحتجزهما إسرائيل، هما عبد الرحمن مرعي وهبة اللبدي، سيعودان للبلاد قبل نهاية الأسبوع”.  وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أن بلاده ستسلم إلى عمّان اثنين من المعتقلين لديها، وفي الوقت ذاته سيعيد الأردن سفيره إلى إسرائيل.

أعلن الأمين العام لحركة الشعب في تونس، زهير المغزاوي، رفض الأحزاب الفائزة في الانتخابات التشريعية المبادرة التي تقدمت بها حركة النهضة الإخوانية، والمتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، واعتبرتها مناورة سياسية. فيما كشف رياض جراد، القيادي باتحاد طلبة تونس، أمس، عن تورط حركة النهضة الإخوانية في إرسال طلاب إلى بؤر القتال والتوتر.

وقضت المحكمة الإدارية المختصة في فض النزاعات الانتخابية في تونس، أمس، برفض 22 طلب استئناف لقرارات صدرت في الطور القضائي الأول، وتخص الانتخابات البرلمانية وأبقى قرار المحكمة على نتائج الدائرتين الانتخابيتين في ألمانيا (المخصصتين للتونسيين في ألمانيا) وفي ولاية القصرين (وسط غربي تونس). وفي السياق ذاته، أرجعت المحكمة مقعدًا برلمانيًا لمصلحة “حزب الرحمة” وسحبته من حزب “حركة الشعب”، وبذلك تكون المحكمة قد فصلت نهائياً في 25 ملف نزاع حول نتائج الانتخابات البرلمانية.

وقال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في تونس، إن مكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة ستكون بمثابة “أولوية قصوى” للرئيس قيس سعيد، مطالبًا بالتحقيق حول ما إذا كان هناك تقصير وتعمد وراء الفشل في استعادة الأموال المنهوبة.

وعلى جانب آخر، كشفت وحدات الحرس الوطني التونسي عن خلية إرهابية مكونة من أربعة عناصر مبايعة لتنظيم داعش. وأكدت أن المتهمين كانوا على تواصل مع عناصر التحقت بالتنظيمات المتطرفة في بؤر التوتر خارج تونس.

أعلنت وزارة العدل الجزائرية فتح تحقيق بشأن صدامات وقعت بين قوات الأمن وقضاة مضربين داخل محكمة في وهران، حيث أمرت الوزارة بإجراء تحقيق معمق حول ما جرى بهدف تحديد المسؤوليات ولمنع تكرار مثل هذه الأفعال التي من شأنها المساس بسمعة القضاء. في حين، نظم قضاة الجزائر، أمس، تجمّعات احتجاجية طالبوا فيها برحيل وزير العدل بلقاسم زعماني، وذلك على خلفية استخدامه قوات الأمن بهدف فض إضرابهم السلمي الداعم للمطالب الشعبية باستقلالية السلطة القضائية. وفي غضون ذلك، أمرت المحكمة العليا بالجزائر، أمس، بحبس وزيرة الثقافة السابقة، خليدة تومي، لمزاعم فساد في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، كما اتهمت بتبديد المال العام ومنح امتيازات بصفة غير قانونية؛ فتعتبر “خليدة” أول مسؤولة حكومية من عهد بوتفليقة، تدخل سجن الحراش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى