الصحافة المصرية

“سقط أرضا دون حركة”.. مرسي العياط يوارى الثرى و”هيومان ووتش رايس” تسقط أخلاقيا ومهنيا

توفى أمس الرئيس المعزول محمد مرسي العياط، أثناء حضوره جلسة محاكمته، في قضية التخابر، بعد أن طلب المتوفى الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة، تحدث فيها لبضع دقائق، وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى وتبين وفاته قبل وصوله إلى المستشفى.

فيما أمر النائب العام بالتحفظ على الملف الطبي الخاص بعلاج المتوفي، وندب لجنة عليا من الطب الشرعي برئاسة كبير الأطباء الشرعيين ومدير إدارة الطب الشرعي لإعداد تقرير طب شرعي بأسباب الوفاة، وصرحت النيابة بدفن الجثة عقب انتهاء اللجنة من إعداد تقريرها ، حسبما أفادت صحف “الأهرام”، “المصري اليوم”، “فيتو”، وموقع “مصراوي”.

وقد توقع الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي أن تكون الوفاة بسبب جلطة قلبية حادة، وفقا لتحليله المبدئي لسيناريو الوفاة، وذلك وفقا لما نشر بموقع “مصراوي”.

وذكر مصدر طبى مسئول، عن تفاصيل الحالة الطبية لمحمد مرسي لصحيفة ” اليوم السابع”، والذي أكد فيها أن مرسي لاقى رعاية طبية مستمرة، داخل وخارج السجن، بالتعاون بين إدارة مصلحة السجون وعدد من المستشفيات لخدمته ورعايته طبيا.

وأوضح المصدر، أنه تم تشكيل لجنة طبية له في فبراير 2017، أكدت أصابته بعدة أمراض، وهي ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكر في الدم، والتهاب مزمن بالأعصاب، فضلا عن انه يعاني ورما حميدا بالأوعية المبطنة بالمخ، حسبما أفادت صحيفتا “المصري اليوم” ومصراوي.

ومنذ اعلان وفاة مرسي ، تعالت الأصوات بين متعاطف وشامت، ومستغلا للوفاة، وقد استغلت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ملابسات الوفاة، من خلال “سارة ليا واتسون”، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، بنشر عدد من التغريدات على حسابها في “تويتر”، تضمنت عدة ادعاءات واهية.

وعلى إثرها فندت الهيئة العامة للاستعلامات تلك الاكاذيب، من خلال بيان لها، أبرز ما تضمنه ما يلي:

*- اتهمت “واتسون” الحكومة المصرية بالتسبب في وفاة الرئيس المعزول المتوفي محمد مرسي، عبر ما أسمته “الإهمال الإجرامي” في توفير الرعاية الصحية له، واستخدمت واقعة الوفاة كوسيلة لتأكيد هذه الأكاذيب، وتعميمها على نزلاء السجون المصرية كافة.

*- ما يؤكد زيف مزاعم “واتسون”، أن آخر طلب رسمي إلى المحكمة تقدم به الرئيس المعزول المتوفي بخصوص حالته الصحية كان في 19 نوفمبر 2017 بطلب موافقتها أن يعالج على نفقته الخاصة، وهو ما استجابت له المحكمة.

فيما اكدت الهيئة، أن ما نشرته واتسون ما هو الا استباق للأحداث واستغلال لوفاة مواطن مصري لتبني مواقف سياسية، واتهامات جنائية بدون دليل. وذلك وفقا لما نشر ببوابتي “الأهرام” و”مصراوي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى