الصحافة الدولية

من وثائقهم … نكشف دور هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في الحروب السرية .. التغطية الأخيرة للحرب (5)

تقرير الحرب

في الساعة 9:19 مساء يوم الثلاثاء 6 يونيو 1944، أطلقت الخدمة الداخلية لهيئة الإذاعة البريطانية برنامج “تقرير الحرب” عقب نشرة الأخبار المسائية والخطاب الذي ألقاه الملك، والذي أثبتت تغطيته اليومية للحرب نجاحا حاسما وشعبيا. إلا أن الأمور لم تجر بسلاسة فيما وراء الكواليس.

تلا المذيع جون سناج الكلمة الافتتاحية وعرض وجدول أعمال البرنامج، والمعني بتزويد البريطانيين بصور حية عن ميدان المعركة بأكمله. لم يكن هذا البرنامج الوحيد الذي يعرض مخرجات وحدة تقارير الحرب الجديدة التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية. حيث كان هناك برنامج “قوات الحلفاء” الذي مكن البريطانيين من معرفة مستجدات القتال بصورة منتظمة.  

فقد كان لدى المستمعين في جميع أنحاء العالم الناطق بالإنجليزية راديو نيوزريل Radio Newsreel، والذي اعتبر الإلهام الأكبر لإعداد برنامج عن تقرير الحرب. توضح أودري راسل، كواحدة من المساهمين في الاعداد، العرض الحيوي للبرنامج والمحدّث لمستجدات اليوم:

“كان راديو نيوزريل البرنامج الإخباري الكلاسيكي للحرب، وهو أحد البرامج التي جعلت المواطنين يدركون أن هذه كانت ساعة بي بي سي والأكثر شهرة. كان الجميع عرضة للانتداب مكان شخص آخر لأننا في الحرب كنا نتعرض للقصف؛ فيقولون، “لقد تعرض منزل شخص ما للضرب”. وهكذا تجد نفسك ككاتب سيناريو لمدة يوم واحد منتج لراديو نيوزريل. كانت وظيفتي الأساسية كمذيعة، لكنني في كثير من الأحيان لم أتمكن من الإذاعة على الإطلاق. كما كان هناك توافد من الفنانين للحاجة إلى نبرة أصوات لقراءة الإرساليات عندما لم تكن التسجيلات جيدة بما يكفي. فضلاً عن المذيعين المحترفين مثل “كولن ويلز” من أستراليا، “بنج ويتاكر” من كندا، “إد مورو” من الولايات المتحدة الأمريكية، “ستان مكستيد”، “تشيستر ويلموت”

لم يكن فقط ما ميز برنامج  “تقرير الحرب” هو وصوله إلى جمهور الجبهة الداخلية في بريطانيا، بل إن إطلاقه تزامن مع اتساع قدرة هيئة الإذاعة البريطانية على توفير أحدث أخبار شهود العيان من ساحات القتال الرئيسية. فقد تم إعداد برنامج بهذا الثراء الإخباري لدار البث الإذاعي نتيجية لوجود حوالي ثلاثين من المراسلين والمهندسين والملحقين مع الوحدات العسكرية، والمزودين بمعدات التسجيل المحمولة.

وكانت كلمات الجنرال “أيزنهاور” هي أول ما افتتحت الإذاعة الأولى للبرنامج. وبعد ذلك استمر البرنامج ليشمل ترجمة لرسالة “ديجول”، والتي تم بثها في وقت مبكر من ذلك اليوم. أعطى تقرير الحرب المستمعين عقب ذلك فرصة أخرى لسماع تسجيل بيان العميد “هلمور” الذي تم بثه في وقت سابق من اليوم، قبل أن يلخص ريتشارد ديمبلبي آخر تطورات الوضع على الأرض في فرنسا. وانتهى البرنامج بتسجيل للجنرال “برنارد مونتجومري” يتحدث إلى قواته قبل الانطلق فجراً، وقال لهم: “سيكون لنا شرف توجيه ضربة تاريخية من أجل الحرية، وفي المستقبل المشرق الذي ينتظرنا، سيتحدث الناس بكل فخر عن أفعالنا.”

وعلى الرغم من وصف “سناج” لتجربته كمذيع في تقرير الحرب بأنها مثيرة ورائعة، إلا أن إحدى وثائق أرشيفات بي بي سي المكتوبة تحتوي على مذكرة من صفحة واحدة كتبها “سناج” بتاريخ 5 أغسطس من عام 1944، أي بعد شهرين من بدء البرنامج، يقدم فيها استقالته نتيجة سرعة وتيرة الإنتاج الجنونية وإخبار المذيعين بمواد العرض في اللحظة الأخيرة، وعدم تمكنه حتى من التدريب على قراءة نصوص البث.

ولم يكن الأمر مقتصرا فقط على المذيعين، بل خلق “تقرير الحرب” ضغوطا على كافة أقسام البي بي سي، خاصة قسم النسخ، والمسؤول عن كتابة ونسخ كل النصوص. ولكن نظرًا للعدد الهائل المُرسلة للقسم من كل عضو في وحدة التقارير الحربية، الأمر الذي بدأ في الخروج عن السيطرة. كما واجه مراسلو الحرب في البي بي سي أيضًا صعوبات في هذا مواقع القتال؛ فقد كان الأمر بالغ الخطورة، بل وقُتل المراسلان “كينت ستيفنسون” و”جاي بيام”من وحدة التقارير الحربية أثناء مرافقتهما للغارات الجوية على ألمانيا.

ومع ذلك، كان على المراسلين أيضًا أن يتعاملوا بانتظام مع القادة العسكريين لسماع تقاريرهم ومراجعتها قبل البث. وأن مراسلين مثل “فرانك جيلارد” كانوا يتحرون كامل الدقة فيما يقولونه على الهواء لأن الجنود الملحق بهم كانوا يستمعون لكل ما يقوله. لكنه كان دائمًا تحت رحمة الجنرالات، والذين قد يخطئوا أنفسهم في الإبلاغ عن الأحداث. ويكشف في مقابلة الأرشيف له، بأنه أُجبر في على مغادرة الجيش البريطاني، ما قد يؤثر على حياته المهنية في فترة الحرب، يقول:

كان في شتاء العام الأخير من الحرب عندما اقتحم الألمان غابة آردين. وعندما انتهى كل شيء وتم دفع الألمان  إلى الخلف وتطهيرهم، ألقى الجنرال “برنارد مونتغومري” مؤتمرا صحفيا ادعى فيه عودة الفضل إليه في ذلك، مما أثار الجنرال “أيزنهاور” وذهب إلى “تشرشل” وقال له: ” لدي ثلاثة ملايين أميركي تحت القيادة في أوروبا، والراديو الوحيد الذي بإمكانهم سماعه وفهمه هو بي بي سي ولا يمكنهم سماع راديو بلدهم. وإذا سمعوا مراسل بي بي سي، حتى لو كان بحسن نية، من أن القوات البريطانية فازت في معركة في حين أن الأمريكيين هم من فازوا في المعركة، فإن هذا ليس جيدًا للروح المعنوية.”

وبالتالي، أُبلغ “فرانك جيلارد” بفصله من مرافقة قوات الجنرال “مونتغومري” البريطانية، وسيتم إلحاقه بدلاً من ذلك مع قوات تحت قيادة الجنرال “برادلي”، لضمان توفير البي بي سي لتغطية أفضل للنجاحات العسكرية الأمريكية، يقول:

“ظللت هناك حتى نهاية الحرب. وكان هذا جيدا بالنسبة لي، فقد غطيت عملية دخول مدينة كولونيا بألمانيا وجسر نهر الراين، ولحظة الالتقاء بالقوات الروسية  في مدينة تورجاو الألمانية. كان ذلك هو جوهر مهنة مراسل الحرب الذي قد تحلم به، لأنه ليلة التقاء القوات، وفي نشرة أخبار التاسعة بالبي بي سي، قال المذيع “ستيوارت هيبرد” “إلى فرانك جيلارد في ألمانيا”، وتليت تقرير عن الحدث، أعقبني خطاب تشرشل، وخطاب الرئيس ترومان ثم ستالين.”

كما تمثلت أحد الجوانب التي تم التغاضي عنها في كثير من الأحيان في عمل وحدة التقارير الحربية في صعوبة التعامل مع معدات التسجيل.

فقد كان مهندسو هيئة الإذاعة البريطانية سعداء لتطويرهم مسجلات أقراص صغيرة ومحمولة لتغطية يوم إنزال نورماندي، وكان وزن المسجل ومعداته حوالي 18 كجم، وبدا كما لو كان يمكن تشغيلها بسهولة بواسطة المراسل دون أي دعم هندسي. ولكن بحلول شتاء عام 1944-1945 قارس البرودة، كان المراسلون يكتشفون أن محاولاتهم للتسجيل في الهواء الطلق كانت فاشلة. “أودري راسل”، مراسلة حربية في بلجيكا بهيئة الإذاعة البريطانية، في مقابلة لها مع التاريخ الشفوي تصف المسافات الطويلة التي كان عليها سلوكها حتى يعمل جهاز التسجيل الخاص بها بسبب البرد القارس:

“يجب أن تكون درجة الحرارة معتدلة حتى يعمل جهاز التسجيل، وكانت الطريقة الوحيدة هذا الطقس المروع هي وضع 8 أو 10 أسطوانات أسفل سترة المعركة.”

لحسن الحظ، نجح “روبرت ريد” زميل “راسل” في إعادة مسجلة للعمل مرة أخرى في أغسطس، عند تغطيته لمعركة تحرير باريس، حين دخلت القوات الفرنسية والأمريكية المدينة.

كان “ريد” خارج كاتدرائية نوتردام حيث تجمع الآلاف من الباريسيين في انتظار وصول الجنرال ديجول ودخوله الكاتدرائية، على خلفية نيران الرشاشات المتقطعة وتوجه الدبابات المغطاة بالمواطنين نحوه. فقد مثل هذا البث انتصارا حقيقيا للتقرير الصحفي، فعلى حد تعبير إحدى الصحف في ذلك الوقت: “لم يكن هناك شيء أكثر دراماتيكية”.

تم بث النسخة النهائية من “تقرير الحرب” يوم السبت 5 مايو عام 1945، بعد يوم من استسلام الجيش الألماني في لونبرج هيث. وخلال أشهر البث، كان هناك ما يتراوح بين 10 إلى 15 مليون بريطاني يتابعون التقرير بانتظام ويشعرون بالبهجة حيال متابعتهم لانتقال الميكروفون بين مواقع الأحداث. مثلت تغطية عملية إنزال نورماندي شهرة كبيرة لمراسلي الحرب وتأسيس السمعة الصحفية لهيئة الإذاعة البريطانية.

يوم النصر

كان يوم الثلاثاء الموافق 8 مايو من عام 1945 احتفالاً بمناسبة انتصار الحلفاء في أوروبا. كما كان يومًا حاولت فيه بي بي سي السيطرة على الحالة المزاجية ليس في بريطانيا فحسب، بل في العالم أجمع. وكما تكشف الوثائق الصادرة حديثًا، لم يكن هناك في الواقع “مزاج” واحد مسيطر، حيث اختلط الفرح والراحة بالإرهاق والغضب.

فبالنسبة للعديد من البريطانيين، بدأ يوم النصر مرتبكا. حيث كان الملايين في اليوم السابق يتابعون أخبار استسلام ألمانيا النازية على الشبكة اللاسلكية، وبأن “تشرشل” على وشك إلقاء خطاب للأمة. واختلطت التساؤلات الشعبية عن بدء عطلة مع خطاب تشرشل. وبعد أربع وعشرين ساعة، كان هناك بعض الشك في أن يوم الثلاثاء هذا كان شيئًا مميزًا. لكن مزاج الاحتفال كان صعباً.

 كتبت ممرضة في “ليدز” من أن الجميع بدوا سعداء، ولكنهم خاسرون بسبب ما سببته لهم الحرب نفسياً، ولأن “لعبة الحرب” قد انتهت.

لكن بي بي سي تمسك بلعبته، وتتعامل مع يوم النصر كما لو كان يغطى معركة كبيرة أخرى ولكن على الجبهة الغربية. فقد تم إنشاء وحدات البث الخارجية في جميع أنحاء البلاد، وتم استئجار أجهزة إرسال وخطوط الهاتف، وتمركز مراسلو الحرب المخضرمون في مواقع استراتيجية، وتواجد العديد من الأشخاص أمام الميكروفونات لمشاركة قصصهم وتجاربهم خلال السنوات الست الماضية.

كان هذا بمثابة مؤشر لما وصلت إليه هيئة الإذاعة البريطانية منذ سبتمبر عام 1939 عندما كانت خاضعة لسيطرة الحكومة حينذاك، وأن برامج يوم النصر في مايو  عام 1945 قد تجنبت بشكل واضح الخطب السياسية وخطابات القادة العسكريين.

ففي محاولة لتجاوز حدود الطبقة الاجتماعية والمنطقة والذوق، وبالنظر إلى جدول برامج “يوم النصر”، فقد تم إدراج فقرة لحديث للملك ورئيس الوزراء “تشرشل” أيضا. فضلاً عن إذاعة البرامج الدينية والنشيد وطني. وهناك أيضًا برامج موسيقى الرقص والموسيقى الخفيفة وعروض الغناء المتنوعة. كما تم الحصول على بث خارجي من شوارع مدن بلفاست، وكارديف، وسوانسي، وبرمنغهام، وليفربول، ونيوكاسل، وجلاسكو، وبورتسموث، بجانب رسائل من عمال المناجم في جنوب ويلز، وغناء جماعات من مدينة بانجور في ويلز. 

كان هناك أيضاً العديد من الحفلات؛ وقدمت البي بي سي الكثير من موسيقى الرقص الاحتفالية، مثل “تيدي فوستر” وفرقته من “كوفنت غاردن”، و”لوي ستون” وفرقته من “ساوثهامبتون”، و”ميلفيل كريستي” وأوركسترا من “أميسبوري”، و”إدي ماكغري” وأوركسترا “أكرينجتون”.

وفي مدينة سومرست، كتبت “مورييل جرين” في مذكراتها الخاصة عن أحداث تلك اللليلة في القاعة المحلية للمدينة:

“تم تشغيل البرنامج الموسيقي للراديو، وظهر العشرات من أطفال القرية في الساحة وهم يحملون الألعاب النارية للاحتفال، واستمتعنا لفترة طويلة، وعلى ونحو الساعة الحادية عشر إلا ربع ذهبوا إلى قاعة الرقص. لم أر أبداً مثل هذه الاحتفالات، واستمر الرقص حتى نهاية موسيقى الراديو.”

وإذا كانت الاحتفالات في لندن صاخبة، فإن المزاج السائد في ألمانيا كان بشكل حتمي، أكثر كآبة. حاولت هيئة الإذاعة البريطانية نقل هذا الأمر أيضًا في بث رسالة غير عادية من مراسلها الحربي وينفورد فوجان توماس:

نقف في الساحة الرئيسية لبلدة لونبورج القديمة، حيث اجتمع الألمان كما طلب منهم المتحدث بصوت عال للاستماع إلى إعلان مهم، والآن يقفون أمام قاعة المدينة القديمة، وهناك راية بيضاء واحدة كعلامة للاستسلام تطل من إحدى نوافذ قاعة المدينة، وتحت النافذة يقف المواطنون الرئيسيون في البلدة في انتظار الإعلان. كما أن هناك صفوفا لا نهاية لها من الجنود الألمان، لكن لا أحد يلاحظهم من مواطني البلدة بعد الآن. وبالنسبة للكل، فالحرب قد انتهت، واستسلمت الحكومة والقوات المسلحة الألمانية”.

وحتى في بريطانيا، لم يشعر الجميع بالقدرة على الاحتفال بحرية؛ فقد تضمن تقرير النصر المسائي الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية تعليقا قصيرا ولكن مؤثرا من السيدة “ماكدونالد” في مدينة غلاسكو، والتي ذكّرت المستمعين بالعائلات الحزينة والتي فقدت ذويهم والمعارك خارج أوروبا التي لا يزال يتعين خوضها.

في 17 مايو، تلقى “المرصد الجماعي” ملاحظات يائسة من أحد مساهميها في لندن يقول: “لقد مر حوالي أسبوع على يوم النصر، وأجد الأخبار محبطة للغاية. يبدو أن بريطانيا والولايات المتحدة على خلاف مع الاتحاد السوفيتي، وعدم وجود شيء سوى الفتنة والارتباك عن المستقبل، في الوقت الذي يتعين علينا أن رؤية سماء السلام المشرقة.”

الطريق نحو 1989

حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، خاضت البي بي سي حربها الخاصة وتخطت قضية الرقابة الحكومية دون إجبارها على التخلي عن التزامها بمبادئها ببث الحقيقة. كما لعبت دورها بشكل جيد في دعم وبث الروح المعنوية وتقديم الدعم السري عبر أوروبا المحتلة، وبأن الحرب ربما كانت “بالنسبة لنا” بقدر ما كانت “بالنسبة لهم”. وفي الداخل أيضًا، جسدت شيئًا ما من روح الحرب الخاطفة، وهي “فكرة أسطورية” عمقت “الثقة” التي ساعدت الناس على اجتياز الواقع المرير للحياة تحت الحصار.

وعلى الرغم من انتهاء الحرب، فإن الثورات السياسية والتكنولوجية والثقافية التي أطلقتها الحرب ستستمر إلى ما بعد عام 1945، والتي حددت ظروف النزاع اللاحق والذي تحول من الحرب الساخنة إلى حرب باردة هيمنت على العلاقات الدولية والتخطيط العسكري و تخصيص الموارد الوطنية. وبالتالي، فإن العقود الخمسة ما بين الغزو الألماني لبولندا عام 1939 وسقوط حائط برلين عام 1989 هي سلسلة متصلة لعبت فيها هيئة الإذاعة البريطانية دورًا مهمًا كمراقب ومراسل ومشارك. وإن الحرب الباردة بين كتل القوى المتنافسة في الشرق المتمثل في الاتحاد السوفيتي والصين ومناطق نفوذهم، والغرب المتمثل في أمريكا وبريطانيا وأوروبا الغربية وحلفاؤهم، أصبحت محورًا بارزًا لبي بي سي في برامجها الإذاعية في الداخل البريطاني وحول العالم.

من خلال البث بأكثر من أربعين لغة حول العالم، كان على بي بي سي أن تلعب دورًا في خط المواجهة في معركة الأفكار بين الشرق والغرب أثناء الحرب الباردة. حيث اخترقت هيئة الإذاعة البريطانية- المستقلة ولكن المُمولة من قِبل الحكومة البريطانية- الستار الحديدي بشكل يومي، وأصبحت بشكل سريع جزءًا لا يتجزأ من ترسانة الحرب الباردة البريطانية.

في نوفمبر الجاري ، سيتم اصدار المزيد من وثائق التاريخ الشفهي لهيئة الإذاعة البريطانية عن دور الهيئة فيما وراء الكواليس خلال الحرب الباردة، انتظرونا…

الحلقة الاولي

الحلقة الثانيه

الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى