الصحافة العربية

السودان يعلن مشاركته رسميا في اجتماعات سد النهضة بواشنطن .. أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم السبت

أبرز العناوين

  • وزير الخارجية الأمريكي يحث العراق على الاستماع لمطالب المحتجين المشروعة
  • تسارع المشاورات بين الرئيس اللبناني والأطراف السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة
  • السودان يعلن مشاركته رسميًا في اجتماعات سد النهضة بواشنطن
  • لجنة الخارجية بمجلس النواب الليبي تصريحات أردوغان الاستعمارية
  • الخارجية الأمريكية: إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب في العالم
  • التوقيع على اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الثلاثاء المقبل
  • إطلاق 10 قذائف صاروخية من قطاع غزة صوب مستوطنات
  • الإعلان عن القائمة الأولية لمرشحي الرئاسة بالجزائر اليوم

حث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو  الحكومة العراقية على الاستماع إلى المطالب المشروعة لمن يحتجون على الفساد ونقص الوظائف ويدعون إلى تحسين الخدمات الحكومية، مشيرًا إلى أن التحقيق الذي أجراه العراق في أعمال العنف في أوائل أكتوبر “يفتقر إلى المصداقية الكافية.

وأكد رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، اليوم، أنه يتم العمل بشكل متواصل لمناقشة مطالب المحتجين دون تدخل إقليمي أو دولي، مفيدًا أن مجلس النواب العراقي سيبقى في حالة انعقاد دائم، مؤكداً الالتزام بالخارطة التي وضعتها المرجعية الشيعية العليا، موضحًا أنه “جارٍ العمل على إجراء تعديلات دستورية بمشاركة ممثلين عن المتظاهرين”.

وأصدر رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، أمس، بيانًا حول الاحتجاجات المندلعة في العراق، مشددًا خلاله على الحل الحقيقي يكون في ضرورة إعادة صياغة العملية السياسية من جديد تحت سقف الدستور، ومن خلال إجراء تعديلات دستورية جوهرية، فالنظام البرلماني ثبت فشله. ودعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني الشعب العراقي إلى إجراء استفتاء عام لتحديد طبيعة النظام السياسي في البلاد، معلنًا رفضه أن يقوم طرف إقليمي أو دولي بفرض رأيه على المتظاهرين.

وقد تصاعدت الاحتجاجات في العراق، أمس، مع دخولها شهرها الثاني، لتطال منشآت نفطية بالتزامن مع حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات الإيرانية. كما احتشد الآلاف في وسط بغداد للمطالبة باستئصال النخبة السياسية. ولم تمنع التطمينات التي أعلنها الرئيس العراقي برهم صالح يوم الخميس القاضية بتغيير الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة وتعديل فقرات بالدستور من مواصلة المظاهرات الاحتجاجية.

وطالبت لجنة نيابية في البرلمان العراقي الحكومة بالإيقاف الفوري لاستخدام عبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، لعدم قدرة القوات الأمنية العراقية على الاستخدام الصحيح والمعمول به دوليا لتفريق المتظاهرين. وأعلنت منظّمة العفو الدوليّة أنّ خمسة متظاهرين قُتِلوا في بغداد بقنابل مسيلة للدّموع “اخترقت جماجمهم”، داعيةً العراق إلى إيقاف استخدام هذا النوع “غير المسبوق” من القنابل. فيما ذكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أن امرأة لقيت حتفها إثر إصابتها بعبوة غاز في رأسها، وأن 155 شخصًا على الأقل أصيبوا، أمس، من جراء استخدام قوات الأمن العراقية الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد المحتجين.

وكشفت هيئة النزاهة العراقية عن إصدار 60 أمرًا بالقبض والاستدعاء بحق نواب ومسؤولين، على خلفية تهم فساد وهدر بالمال العام، موضحة أن أوامر الاستدعاء صدرت بحق وزير، وخمسة نواب حاليين، ووزيرين سابقين.

وعلى جانب آخر، أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، أمس، أن الطيران الفرنسي قصف يوم الخميس، “العديد من المخابئ والأنفاق” التابعة لتنظيم داعش في شمال شرق العراق، مكررة “عزم” باريس على مواصلة التصدي للمتشددين في المنطقة. وقالت وزارة الدفاع التركية، أمس، إنها “حيدت” مسلحين من حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، في غارات نفذتها مقاتلات تركية. وقُتل جندي عراقي وأصيب 5 آخرون في هجوم بعبوات ناسفة وإطلاق نار، أمس، لعناصر تنظيم داعش الإرهابي شمال العاصمة بغداد.

 صورة رقم 2

تسارعت المشاورات بين الرئيس اللبناني ميشال عون والأطراف السياسية لتلمس آفاق المرحلة المقبلة بعد استقالة الحكومة، والعمل على تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة التي يتوقع أن تبدأ الأسبوع الحالي وبحث كل الخيارات المتاحة لتشكيل حكومة ترضي معظم الفرقاء، بما في ذلك الحراك الشعبي.

فيما اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الولايات المتحدة بأن لها دور في منع خروج لبنان من الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن واشنطن تسد آفاق الحلول أمام اللبنانيين في معالجة أزمتهم الاقتصادية، متهمًا بعض الأطراف بركوب موجة الحراك، ورفع الأسقف السياسية لتحطيم المؤسسات والذهاب بالبلد إلى الفراغ. كما جدد نصر الله، اتهامه لبعض المحتجين في لبنان بتلقي تمويل من جهات أجنبية.

ودعا رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع إلى تشكيل حكومة إنقاذ مستقلة تختلف عن باقي الحكومات السابقة في لبنان، مشددًا ضرورة أن يتحلى المسؤولون الجدد بالنزاهة ونظافة اليد والتجارب الناجحة.

وأخلت قوات الأمن اللبنانية، أمس، مبنى جمعية المصارف من المحتجين في العاصمة بيروت، بعد أن اقتحموه، واعتقلت 4 متظاهرين، وذلك في اليوم الأول من فتح البنوك أبوابها بعد إغلاق استمر أسبوعين.

أعلنت السفارة البريطانية في لبنان أن المملكة المتحدة ستدعم الجيش اللبناني بمبلغ يصل إلى 25 مليون دولار خلال 2019-2022، مشيرة إلى أن القوى الأمنية مؤتمنة على الحفاظ على أمن لبنان- بما في ذلك تأمين الحدود، ووقف الإرهاب، وحماية الاحتجاجات السلمية، وسط أنباء عن أن الولايات المتحدة ستحجب مساعدات أمنية للبنان حجمها 105 مليون دولار. في حين قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس، إن موسكو تعتبر ما يحدث شأنًا داخليًا للبنان وشعبه، وأنها تعول على أن يتمكنوا من التغلب على الأزمة الحالية.

أعلنت الخرطوم رسميا مشاركتها في اجتماع مع القاهرة وأديس أبابا تستضيفه واشنطن الأسبوع المقبل بشأن سد النهضة الإثيوبي، وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارًا تنفيذيًا بتمديد حالة الطوارئ الوطنية للولايات المتحدة تجاه السودان؛  وهو ما استنكرته شخصيات سودانية، ووصفه سياسيون وخبراء سودانيون بـ”الصادم” الذي لا يراعي التغيير الذي حدث في السودان، والتطورات الإيجابية التي تجري فيه باتجاه الحكم المدني والتحول الديمقراطي وتحقيق السلام وحقوق الإنسان.

فيما يبحث رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مجددًا مع مسؤولين أمريكيين بينهم رؤساء لجان في “الكونغرس” بواشنطن، دعم جهود حذف اسم السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، والعقوبات الأخرى المفروضة على بلاده.

 وأكدت الجبهة الثورية السودانية التي تضم حركات الكفاح المسلح بجنوبي كرفان والنيل الأزرق ودارفور أن دعوات تقرير المصير التي بدأت تلوح مؤخراً خاصة في مناطق النزاع المسلح بجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان لا تعني الانفصال إطلاقًا.

في حين، وصل وفد من جنوب السودان برئاسة توت قلواك مستشار الرئيس سلفاكير مياريت للشؤون الأمنية، أمس، إلى الخرطوم، في إطار مفاوضات السلام في جوبا، ويحمل الوفد رسالة خطية من سلفاكير إلى رئيس مجلس السيادة تتعلق بملف السلام وتنفيذ اتفاق بين الفرقاء السياسيين في جوبا”.

في غضون ذلك، أصدرت رئيسة القضاء السوداني نعمات عبد الله محمد خير قرارات بنقل 35 قاضيا محسوبين على نظام الإخوان البائد، من مناصب رفيعة بالسلطة القضائية، وأفادت مصادر مطلعة، أن القضاة الذين شملهم النقل بدرجات مختلفة بينهم قضاة محكمة عليا واستئناف، ومحكمة خاصة بالدرجة الأولى والعامة وتم استبدالهم بآخرين مهنيين وذوي كفاءة.

أعربت لجنة الخارجية في مجلس النواب الليبي عن رفضها واستنكارها لما وصفتها بالتصريحات المغلوطة والمتكررة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يدعي فيه وجود حقوق تاريخية لبلاده في ليبيا، مؤكدة أن تلك التصريحات تعد انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وعودة للروح الاستعمارية.

كما طالب البرلمان العربي بضرورة إيقاف تسليح الجماعات المسلحة والإرهابية في ليبيا، وضرورة العودة للحوار ودعم المسار السياسي في ليبيا، مدينًا تدخل تركيا في شؤون الدول العربية.

وقال عضو مجلس النواب علي الصول إن البرلمان سيصدر بيانًا خلال الأيام المقبلة بشأن مؤتمر برلين المرتقب، وإن حالة من الغضب تعم الشارع الليبي إزاء هذا المؤتمر، فهو يتجه إلى ما يشبه فرض الوصاية على ليبيا، لافتاً إلى أن عدم دعوة الأطراف الليبية ودعوة الأطراف الدولية الداعمة يشكل علامات استفهام.

فيما أعرب وزير الخارجية الإيطالي لويغي دي مايو، اليوم أمس، عن قلقه العميق بشأن الملف الليبي، بسبب مسألة الهجرة، وكذلك الخطر الإرهابي الذي يبعد عن السواحل الإيطالية مئات الكيلومترات، مؤكدًا ضرورة ألا يكون هناك أي تدخل، وأن يتم تيسير عمل الأمم المتحدة.

وتعليقًا على مبادرة المجلس الأعلى للدولة، رأى عضو مجلس النواب الليبي د. محمد العباني أن “خالد المشري الإخواني وفايز السراج دمية جماعة الإخوان الإرهابية”، هما وجهان لعملة واحدة، وكليهما يسعى جاهدًا من خلال مبادرته لتنفيذ السياسة المفلسة والمهزومة لتنظيم الإخوان الإرهابي.

وميدانيًا، أحبط الجيش الوطني الليبي محاولة للمليشيات الإرهابية التقدم على نقاط تمركز اللواء 73 مشاة في محور كزيرما، والأحياء البرية جنوبي العاصمة طرابلس. وأعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة أن القوات الجوية نفذت أكثر من 16 ضربة جوية مباشرة على مواقع المليشيات في عين زارة والمشروع وكوبري الفروسية. وأكد الجيش الوطني الليبي، أمس، أن قواته قتلت الإرهابي سليمان الجطلاوي التابع لما يسمى “مجلس شورى بنغازي”، وذلك أثناء مشاركته في القتال مع ميلشيات الوفاق ضد الجيش

ذكرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن الإرهاب للعام 2018 أن إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب في العالم، مضيفة أنها أنفقت ما يقارب مليار دولار على “وكلائها”، مؤكدة أن مواجهة إرهاب طهران أولوية بالنسبة للولايات المتحدة. وكشف ناثان سيلز منسق وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، النقاب عن أن الحرس الثوري الإيراني ينفق أكثر من مليار دولار سنويا لتمويل أنشطة الإرهاب في الشرق الأوسط. وقال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران براين هوك، إن إيران أنفقت 16 مليار دولار على مليشياتها في سوريا والعراق، مشيرا إلى أن “شعبها كان أولى”، موضحا أن هدف إيران في سوريا هو حماية الأسد وجعلها منطقة وصل مع حزب الله.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو توسيع العقوبات على إيران، لتشمل قطاع البناء الذي ربطه بـ “الحرس الثوري” الإيراني، وتشمل العقوبات 4 مواد استراتيجية تستخدم في البرامج النووية العسكرية والصواريخ الباليستية الإيرانية. وتوعدت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، بمعاقبة أي شخص يورد مواد بناء إلى إيران.

أعلن سفير السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، معلنًا أن مراسم توقيع اتفاق الرياض، ستجري الثلاثاء المقبل، بقيادة الأمير محمد بن سلمان، وحضور ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، والرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي.

وكشف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أمس، أن الحضور السياسي لمراسم التوقيع الرسمي على اتفاق الرياض يوم الثلاثاء، يؤكد حرص السعودية والرئيس هادي على حضور مختلف المكونات الجنوبية والنخب السياسية اليمنية بهدف توحيد جهود كافة اليمنيين تحت مظلة الشرعية الدستورية في معركة استعادة الدولة وإسقاط انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران.

وقال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، إن مراسم توقيع اتفاق الرياض بجهود سعودية استثنائية دليل على حيوية التحالف العربي في اليمن وقدراته وأهميته، مؤكدًا أن تحالف الحزم بقيادة السعودية الشقيقة أثبت حضوره العسكري والسياسي، وحافظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

وميدانيًا، تصدت القوات المشتركة في اليمن أمس لهجوم عنيف شنته ميليشيا الحوثي الإيرانية في مدينة خب والشعف بمحافظة الجوف شمالي اليمن، بالتزامن مع أسر عدد من عناصر الميليشيا شمال محافظة الضالع. واستعادت قوات الحزام الأمني سيطرتها الكاملة على مديرية أحور شرق محافظة أبين جنوب اليمن، عقب يوم واحد من اجتياحها من قبل ميليشيات حزب الإصلاح الإخواني. وشن طيران التحالف، أمس، سلسلة غارات على مواقع وتحركات لميليشيات الحوثي شرقي محافظة صعدة. واستهدفت الغارات، مواقع للميليشيات في وادي «الخراشب» بمديرية كتاف، شرقي المحافظة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وتدمير آليات تابعة لها.

أطلقت 10 قذائف صاروخية من قطاع غزة على تجمعات إسرائيلية في غلاف القطاع قامت منظومة القبة الحديدية باعتراض 8 منها في وقت دوت فيه صافرات الإنذار في التجمعات الإسرائيلية. وعلى إثر ذلك نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على أماكن مختلفة من قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين.

وأصيب 96 فلسطينيا بجروح جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في الجمعة الـ81 لمسيرات العودة، وكسر الحصار شرقي قطاع غزة، والتي حملت هذا الأسبوع اسم “إسقاط وعد بلفور”.

وصادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 2342 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، ما يرفع عدد الوحدات الاستيطانية التي صادقت إسرائيل على إقامتها في السنوات الثلاث الأخيرة إلى 6989 وحدة.

يترقب الجزائريون، اليوم، إعلان رئيس السلطة المستقلة للانتخابات محمد شرفي عن “القائمة الأولية” لمرشحي الرئاسة، وسط احتجاجات مناهضة للعملية الانتخابية في الجمعة الـ37 للحراك الشعبي بالبلاد، حيث تأتي الخطوة بعد أسبوع من انتهاء آجال الترشيحات، التي تمكن خلالها 22 مرشحاً محتملاً فقط من تجاوز عقبة التوقيعات المنصوص عليها قانونياً من أصل 147 للانتخابات المقررة في 12 ديسمبر المقبل.

بالتزامن مع الحراك، جاء احتفل الجزائريون، أمس، بمرور 65 عاماً على اندلاع ما يصفه البعض بـ”أعظم ثورات التحرر في القرن العشرين ضد الاستعمار الفرنسي“، فيما أفادت مصادر مطلعة أن الكثير من الجزائريين يرون أن استقلال بلادهم لا يزال منقوصاً، وإكماله “يتطلب ثورة جديدة لكن بطريقة مغايرة”، ومع ذلك اختلفت التفسيرات بشأن “الرغبة في استكمال الاستقلال.

في غضون ذلك، جاء خطاب ألقاه الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح، بمناسبة الذكرى 65 لعيد الثورة، توعد فيه رافضي تنظيم وإجراء الانتخابات، مؤكدًا أن الدولة سوف تتصدى لكافة المناورات التي تقوم بها بعض الجهات، فيما أشار إلى أن أولويات المرحلة تفرض إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم ترك أي فرصة لمن يريدون الالتفاف حول المسعى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى