سوريا

الخارجية الروسية: واشنطن تهرب نفط سوري بقيمة 30 مليون دولار .. وترامب: نعرف خليفة البغدادي جيدًا .. أبرز أحداث المشهد السوري اليوم السبت

أبرز العناوين

  • واشنطن وأنقرة تتفقان على وقف إطلاق النار في سوريا.
  • أمريكا ستسهل عملية انسحاب الأكراد بعمق 20 ميلًا.
  • اللجنة الدستورية السورية تختتم أعمالها في جنيف وتتفق على إطلاق سراح المعتقلين.
  • النظام والمعارضة السورية يتفقان على مدونة “ضبط السلوك”.
  • الأسد يؤكد على إمكانية دمج الأكراد.
  • المتحدثة باسم الخارجية الروسية: واشنطن تهرب نفط سوري بقيمة 30 مليون دولار.
  • ترامب: نعرف خليفة أبو بكر البغدادي جيدًا.
  • باحث أمريكي يؤكد معرفة أنقرة بمخبأ البغدادي.
  • سيرجي لافروف: البغدادي صنيعة واشنطن.

 اتفقت الولايات المتحدة وتركيا اليوم الخميس على وقف اطلاق النار فى سوريا.أعلن ذلك مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى أنقرة.

وقال بنس  إن العمليات العسكرية ستتوقف بعد  120 ساعة، وستتولى أمريكا تسهيل عملية انسحاب قوات الحماية الكردية، مشددا على التزام تركيا بوقف كامل لوقف إطلاق النار، ومساعدة الأقليات الدينية في تلك المناطق المنكوبة.وأوضح بنس أن القوات الكردية ستنسحب من المنطقة الحدودية مع تركيا بعمق 20 ميلا.

و أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار متماسك بشكل جيد جدا في شمال شرق سوريا، في الوقت الذي تقوم دوريات تركية روسية مشتركة بمراقبة الحدود.وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن”الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد المجيء إلى البيت الأبيض.

وفي نفس الوقت،بدأت القوات التركية والروسية تسيير دوريات مشتركة في شمال شرق سوريا، في إطار اتفاق لضمان انسحاب المقاتلين الأكراد من الحدود.وأفادت  وكالة الصحافة الفرنسية ببدء الدوريات منتصف نهار الجمعة، في قرية بمنطقة الدرباسية في “المنطقة الآمنة“.

كما اختتمت اللجنة الدستورية السورية الموسعة، أعمالها في جنيف، مساء الجمعة، وأكدت معظم المداخلات خلال الجلسة الختامية على أهمية إطلاق سراح كافة المعتقلين كخطوة من إجراءات بناء الثقة.

كما رحب وزراء خارجية دول «المجموعة الصغيرة» المعنية بسورية بتأسيس اللجنة التي ستتولى وضع دستور للبلاد، فيما رفضت المعارضة السورية الجمعة، تصريحات أدلى بها بشار الأسد، الذي أثار شكوكا حول محادثات جنيف، التي تتوسط فيها الأمم المتحدة، باعتبارها  لا أساس لها .

وبعد مشادات شهدتها جلسة الأمم المتحدة في جنيف، الخميس، بين النظام والمعارضة، أبرم الجانبان اتفاقاً هو أول وثيقة أقرتها اللجنة الدستورية، سمَّتها “مدونة السلوك”، مهمتها ضبط التعاطي بين الطرفين.

وتشتمل الوثيقة على تعهد الجانبين باحترام الطرف الآخر بحسن نية وبشكل تعاوني، كما تشير إلى أن تدار الجلسات من قبل أحد الرئيسين المشتركين بشكل دوري.كذلك تعهد الجانبان بالامتناع عن أي خطاب تحريضي على وسائل الإعلام، وبعدم القيام بأي فعل قد يعتبر استفزازياً.

و بعد أن قال  رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، الخميس، خلال مقابلة له مع إعلامه، أن معظم أكراد سوريا كانوا دائما مع نظامه، مؤكدًا، “نستطيع بكل بساطة أن نعيش مرة أخرى معاً”، أعلنت رئيسة اللجنة التنفيذية لـ”مجلس سوريا الديمقراطية”، إلهام أحمد، أن القوات الكردية في شمال شرق سوريا على استعداد للانضمام إلى جيش النظام في سوريا، لكنهم يرغبون في إعادة هيكلته أولا.

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “واشنطن تهرب النفط بشكل غير قانوني ما يعادل أكثر من 30 مليون دولار شهريا من حقول النفط في شمال شرق سوريا”.

أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها سلمت 18 رجلاً يُعتقد أنهم من قوات الحكومة السورية بعد احتجازهم في شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية في وقت سابق الأسبوع المنصرم.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب  إن تنظيم داعش الإرهابي عين زعيما جديدا له، عقب مقتل أبو بكر البغدادي، لكن الولايات المتحدة تعرف من يكون.وكتب ترامب على تويتر: “لتنظيم الدولة الاسلامية زعيم جديد. نعلم تماما من هو” بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وجاء تصريح ترامب، في تغريدة، بعدما أعلن تنظيم داعش المتطرف، عبر الوكالة التابعة له “أعماق”، تعيين “خليفة” أبي بكر البغدادي، الذي قتل في غارة جوية، الأسبوع الماضي، في محافظة إدلب شمالي سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه باحث أمريكي متخصص في الشؤون الأمنية إن مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي نهاية الأسبوع الماضي في محافظة إدلب السورية، التي يحاصرها الجيش التركي والقوات الموالية له، أثار عدة تساؤلات حول علم أنقرة بمخبأ الإرهابي المطلوب دوليا.

وأوضح الكاتب الأمريكي المتخصص في الشؤون الأمنية إيلي ليك، في مقال نشرته “بلومبيرج”، الجمعة، أن محللين استخباراتيين أمريكيين يدققون في الوثائق الورقية والإلكترونية التي تمت مصادرتها من مخبأ زعيم تنظيم داعش نهاية الأسبوع الماضي، للإجابة على هذه التساؤلات.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي عن الإرهاب، أن تنظيم داعش واصل انتشاره عالميا خلال 2018 عبر شبكات وجماعات تابعة، رغم إعلان الإدارة الأمريكية انتصارها على التنظيم في سوريا وقتل زعيمه الشهر الماضي في غارة أمريكية.وأضاف التقرير، أن إيران ظلت أيضا دولة رئيسية راعية للإرهاب، وأنها تضخ زهاء مليار دولار سنويا لدعم وكلائها في المنطقة، رغم تشديد واشنطن عقوباتها عليها.

خلال لقاء لسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي ،علق على مقتل زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، وقال إن الأخير “صنيعة الولايات المتحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى