مكافحة الإرهاب

بروفايل البريطاني “محمد رضا الحق”.. من متطرف في لندن لـ”قاطع رؤوس” مع داعش

عقب نشر تنظيم داعش الإرهابي مقطعاُ لفيديو يتناول فيه عملية ذبح جديدة لخمس من الرهائن داخل سوريا في منتصف ديسمبر لعام 2016، ظهر إلى الساحة الإرهابية قاتل “جزار” آخر خلفا للإرهابي محمد إموازي المعروف باسم “الجهادي جون”، يقوم بقطع رأس أحد الرهائن باستخدام سكيناً مسننة وبنفس الطريقة التي كان يعتمدها جون في عمليات الذبح المختلفة، هذا الشخص يُعرف باسم محمد رضا الحق البالغ من العمر (36 عاماً).

النشاط الداخلي في بريطانيا

يُعد الإرهابي محمد رضا الحق من سكان مدينة بيثنال غرين شرق لندن، منذ عام 2011 كان يعمل حارساً شخصياً للداعية البريطاني الإرهابي “أنجم تشودري” والذي يُمثل أحد الشخصيات المُتشددة الداعمة لتنظيم داعش الإرهابي داخل بريطانيا، عرف حق أيضا بمشاركته في مسيرات الجماعات المتشددة في بريطانيا، قبل أن يسافر في يناير 2014 إلى مدينة إسطنبول عبر مطار قبرص لينتقل بعدها إلى سوريا.

لقد شارك “الحق” في عدد من عمليات الشغب والعنف في بريطانيا منها عمليات الشغب التي وقعت بالقرب من قاعة ألبرت الملكية خلال عام 2010، وتم اتهامه وتم تبرئته بعدها بسبب ما قيل عن نقص الأدلة.

ومن الجدير ذكره لقد كانت هناك علاقة بين الإرهابي “محمد رضا” والإرهابي “خورام بوت”، زعيم الهجوم الإرهابي في جسر لندن في عام 2017 كما ذكرتها العديد من التقارير المختلفة، 

سوريا محطة التلاقي

وعلى وبالرغم من حالة التتبع الأمني لذلك الإرهابي من جانب الاستخبارات البريطانية وشرطة مكافحة الإرهاب، إلا أنه استطاع الهروب إلى سوريا وذلك عبر الأراضي التركية، وانضم إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي للسعي لتحقيق الخلافة المزعومة من قِبل ذلك التنظيم، بل وساهم في استقطاب العديد من الأشخاص داخل صفوف تنظيم داعش.

اشتهر “الحق” بأنه جزار تنظيم داعش وذلك لما قام به من عمليات ذبح رؤوس في العديد من الفيديوهات التي تم بثها من جانب القنوات التابعة لهذا التنظيم على الطريقة التي عُرف بها “الجهادي جون”

 ووفقاً للعديد من التقارير الصحيفة، فإن الإرهابي محمد رضا قد قُتل في معركة الباغوز، التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة من التحاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، والتي هزم فيها تنظيم داعش في مارس 2019 وكانت إيذانا بنهاية ما يسمى بدولة الخلافة المزعومة “في سوريا والعراق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى