الصحافة العربية

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يحذرون إيران، والجيش الإيراني: لو أردنا إغلاق “هرمز” سنغلقه “علنا”

أكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في منطقة الخليج العربي في سبيل تجنب أية أعمال عدائية تؤدي إى الإضرار بأمن الطاقة في المنطقة وذلك وفق ما نقلته صحيفة “الحياة اللندنية” عن اجتماع وزراء خارجية الدول الأوروبية في لكسمبورج .

وأضاف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بأن أي عمل عدائي تتورط فيه طهران سيؤدي مباشرة في الإضرار بعلاقة الأخيرة بأوروبا.

من جهته، قال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس: “إن تركيز الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون على تجنب نشوب حرب أيضاً”، مطالباً بضرورة الاستمرار في التحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجمات على ناقلات النفط أخيراً، واستخلاص النتائج المترتبة عن ذلك.
بدوره، ذكر وزير خارجية رومانيا ثيودور ميليسكانو، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد، أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع، وأن رومانيا تقوم بإعداد نص حول ذلك، مضيفاً أنه عندما تكون هناك معطيات ومؤشرات محددة تشير إلى إيران، فإن العلاقات معها ستتأثر.
أما وزير خارجية لكسمبورغ جان إسلبورن، فأفاد بأن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يكون مرتاحاً تجاه سلوك إيران، ولكن أي مواجهات عسكرية لن تحل المشكلة، ويجب فعل كل شيء لوقف التصعيد والتفكير في عواقب أيَّة مواجهة عسكرية في منطقة حساسة.

كما نقلت العربية.نت أنباءً عن اجتماع لمسئولين أمنيين بريطانيين لبحث الملف الإيراني، وقالت وزيرة الدولة البريطانية، هارييت بالدوين، إنه تم التوصل إلى قناعة بأن الاعتداءات ضد الناقلات عمل إيراني وإن بلادها مستعدة لضمان بقاء هذا الممر الحيوي الدولي مفتوحاً أمام السفن التجارية.  

على الجانب الآخر نفى الجيش الإيراني، اليوم الإثنين، أنه يقف وراء هجمات على ناقلتي نفط في خليج عمان الأسبوع الماضي، وقال في نفس السياق  إنه إذا قرر إغلاق مضيق هرمز فإنه سيفعل ذلك علنًا دون الحاجة إلى ارتكاب أعمال عدائية للإضرار بأمن الممر وهو ما نقله أيضًا موقع وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك.

وفي تضارب للتصريحات الإيرانية قال الرئيس الإيراني “حسن روحاني ” بأنه لم يعد أمام القوى الأوروبية متسع من الوقت لإنقاذ الاتفاق النووي الذي انتهكته طهران مرتين، الأولى عندما رفعت مستويات تخصيب اليورانيوم في خرق واضح للاتفاق وفي تحد للمجتمع الدولي والثانية عندما هددت بإغلاق مضيق هرمز علنًا وذلك وفق ما تناقلته العديد من المواقع من ضمنها موقع سكاي نيوز بالعربية.

وفي الشأن الداخلي أفادت العربية.نت بتجدد الجدال في إيران حول خليفة المرشد الأعلى خامنئي حيث تنقسم الآراء إلى اتجاهين، الأول يرى أنه يمكن اختيار خليفة المرشد الأعلى من خلال قائمة سرية والرأي الآخر يرجح أن تكون القائمة علنية، وبرز الجدال مرة أخرى على السطح وسط تراجع الحالة الصحية للمرشد الأعلى وفق تقارير لوسائل إعلام رسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى