سوريا

زوجتا البغدادي فجرتا نفسيهما أثناء الهجوم على مخبئه.. وترامب يتراجع عن قرار سحب قواته من سوريا لتأمين النفط هناك .. أبرز أحداث المشهد السوري اليوم الأحد

أبرز العناوين

  •  مصادر: زوجتا البغدادي فجرتا نفسيهما أثناء الهجوم.
  • التلفزيون الرسمي العراقي يبث لقطات مصورة للغارة التي قتل فيها البغدادي.
  • ترامب يتراجع عن قرار سحب قواته من سوريا لتأمين النفط هناك.
  • أعمال اللجنة الدستورية السورية تنطلق يوم الأربعاء.

 بعد أن أكد عدد من الممسؤولين الأمريكيين تنفيذ عملية نوعية قد تكون أدت إلى مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، أفادت مجلة نيوزويك، نقلاً عن مصادر مطلعة في البنتاجون والجيش الأمريكي، أن زوجتي البغدادي فجرتا نفسيهما أثناء هجوم القوات الأمريكية الخاصة في ريف إدلب. في حين أفادت مصادر مطلعة لرويترز أن كشف مخبأ البغدادي تم أثناء محاولته تهريب عائلته باتجاه الحدود مع تركيا.

وبث التلفزيون الحكومي العراقي،لقطات مصورة لما قال إنها غارة أميركية نُفذت في سوريا، واستهدفت زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، ويعتقد أنه قتل فيها.وأضاف التلفزيون العراقي نقلا عن خبير في شؤون الجماعات الإرهابية أن المخابرات العراقية ساعدت في تحديد موقع البغدادي.

وكشفت وسائل إعلام عراقية وأميركية،عن تفاصيل جديدة تتعلق باستهداف زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، في عملية نفذها الجيش الأميركي وأدت –على ما يبدو- إلى مقتله.وذكرت مصادر أمنية عراقية أن 8 مروحيات أميركية استهدفت في الساعات الأولى من اليوم الأحد مقر أبو بكر البغدادي في قرية باريشا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأجمعت صحف فرنسية، الأحد، على أن مقتل زعيم “داعش” أبوبكر البغدادي، يشكّل “خلاصا للعالم من كابوس” التنظيم الإرهابي.واعتبرت أنه في حال تأكد صحة إعلان مقتل أخطر رجل في العالم، فسيكون ذلك أكبر استهداف لزعيم إرهابي في العصر الحديث.

كما أشاد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الأحد، بـ”عمل استخباراتي مشترك” مع واشنطن، وسط تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي استُهدف وقُتل على الأرجح في عملية عسكرية أميركية في شمال غرب سوريا.

 وعلى صعيد آخر، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرار سحب قواته من سوريا عقب تحذيرات من فقدان واشنطن للسيطرة على حقول النفط شرقي البلد الذي مزقته الحرب.

كما تنطلق أعمال اللجنة الدستورية السورية يوم الأربعاء المقبل، على أن يتوافد المشاركون على جنيف اعتبارا من يوم غد الاثنين.

وقتل 15 شخصًا جرّاء اشتباكات دارت في شمال شرق سوريا بين مقاتلين موالين أنقرة يدعمهم الطيران التركي ومقاتلين أكراد سوريين.وقالت مصادر إن المعارك وقعت في مناطق بين تل تمر ورأس العين وأوقعت 15 قتيلا، 9 من الفصائل الموالية لتركيا و6 من قوات سوريا الديموقراطية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان  قد حذر من أن بلاده ستتحرك عسكريا من أجل “تطهير” المنطقة المحاذية لها في شمالي سوريا، في حال لم ينسحب منها المقاتلون الأكراد بحلول نهاية المهلة المتفق عليها مع روسيا.وذلك عقب أن توصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، الثلاثاء، نص على أن موسكو “ستسهل سحب” عناصر وحدات حماية الشعب الكردية وأسلحتهم من منطقة تمتد حتى عمق 30 كلم من الحدود مع تركيا.

و مؤخرًا ، أرسل جيش النظام السوري تعزيزات لمناطق حدودية استراتيجية مع تركيا،   فيما اعتبره مراقبون مستقلون أكبر عملية انتشار له في شمال البلاد منذ أن فقد النظام السوري السيطرة عليها قبل سنوات.

 واعتبر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان  أن الهجوم العسكري التركي في سوريا من مصلحة بلاده تفادياً لتزايد عدد اللاجئين الذين يتوافدون إلى أوروبا.

كما قالت وزارة الدفاع التركية إن جنديا تركيا قُتل وأصيب خمسة في منطقة رأس العين السورية بعد هجوم بالصواريخ والمورتر نفذته وحدات حماية الشعب الكردية، ما يرفع عدد قتلى الجيش التركي إلى 11 منذ بدء عمليته العسكرية شمالي سوريا.

وصرحت  ممثلة الادعاء ومحققة الأمم المتحدة السابقة كارلا ديل بونتي، في مقابلة ،إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يجب أن يخضع للتحقيق ويواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب فيما يتعلق بالعملية العسكرية التي نفذتها بلاده في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى