الصحافة العربية

بومبيو: طهران لن تحصل على سلاح نووي وخبراء يتوقعون إعادة إنتاج تجربة التحالف ضد “داعش”

حلقت طائرات القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية الأمريكية في تشكيل مشترك فوق منطقة الخليج العربي، وفي وقت سابق أجمعت كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وبريطانيا على عدم الرغبة في الحرب، غير أنها أكدت على يقظتها في التعامل مع التهديدات الإيرانية لناقلات النفط في المنطقة وذلك وفقا لموقع صحيفة “البيان الإماراتية”.

وشددت الدول الثلاث كل على حدة على امتلاكها أدلة ومعلومات تؤكد صلة إيران بالهجمات التي تعرضت لها ناقلات النفط الخميس الماضي في خليج عمان.

وفي مؤتمر لوزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” بالأمس صرح الأخير بأن الإدارة الأمريكية تنظر في سلسلة من الخيارات العقابية تجاه إيران وأكد بومبيو أن إيران سوف لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي في أي حال من الأحوال وذلك وفق ما نقله موقع صحيفة الخليج الإماراتية بينما نقلت صحيفة الرأي الكويتية  تصريحات بومبيو حول  أن الولايات المتحدة ستضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز .

وعلى خلفية تصريحات وزير الخارجية البريطاني بأن لندن شبه متأكدة بأن طهران ضالعة في هجمات بحر عمان، قالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أن وزارة الخارجية استدعت أمس سفير بريطانيا في طهران روب ماكاير لتقديم “بعض الإيضاحات”، إلا أن السفير ذكر بالأمس، على موقع “تويتر”، أنه لم يتم استدعاؤه، وكتب: “أنا من طلب عقد اجتماع عاجل مع وزارة الخارجية ، وتمت الموافقة على الطلب. لا استدعاءات وذلك وفق صحيفة الاتحاد الإماراتية”.

إلى ذلك، نفى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، في تصريحات لشبكة “سي.إن.إن” الإخبارية الأميركية، صحة تقرير صحفي بأن قوات من مشاة البحرية الملكية، أُرسلت إلى الخليج لحماية السفن الحربية البريطانية، في أعقاب الهجوم على ناقلتي النفط في خليج عُمان الخميس الماضي.وأضاف المتحدث: “هذا نشر تدريبي مخطط له مسبقاً، ولا يرتبط بأي حال بالوضع  في خليج عمان”.

وفي تصريحات أدلى بها خبراء للبيان الإماراتية تم الترحيب بمساعي الولايات المتحدة لاستنساخ تجربة التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» وطرح نسخة جديدة منه ضد النظام الإيراني،مؤكدين أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة مطالبين بالسعي إلى جانب الولايات المتحدة لتأسيس تحالف دولي ضد طهران يشمل مواجهة جميع الأنشطة الإيرانية بما فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وتدخلاتها التخريبية في المنطقة وليس الملف النووي فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى