سوريا

روسيا وتركيا تتفقان على تسيير دوريات مشتركة.. وتركيا تعلن عدم استئناف الهجمات بعد انتهاء الهدنة .. في أبرز أحداث العدوان التركي على شمال سوريا اليوم الأربعاء

أبرز العناوين

  • روسيا وتركيا تتفقان على تسيير دوريات مشتركة في شمال سوريا
  • الكرملين: الولايات المتحدة غدرت بالأكراد وتخلّت عنهم
  • تركيا: لا حاجة لاستئناف الهجوم ضدّ الأكراد في شمال سوريا بعد انتهاء الهدنة
  • وزير الدفاع الروسي: نحو 500 من المشتبه بأنهم مسلحون فروا من الأسر في شمال شرق سوريا

اتفقت روسيا وتركيا، اليوم الثلاثاء، على تسيير دوريات مشتركة في شمال سوريا في نطاق عشرة كيلومترات من الحدود التركية، وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إثر محادثات مطولة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، أن تركيا وروسيا اتفقتا على انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا إلى ما بعد 30 كلم من الحدود التركية ومغادرتها بلدتي تل رفعت ومنبج، مؤكدًا أن أنقرة ستعمل أيضًا مع موسكو من أجل تأمين عودة اللاجئين السوريين الموجودين حاليا في تركيا، واصفًا الاتفاق بالتاريخي.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بهذا بالاتفاق، ووصفه بـ “النجاح الكبير“، مشيرًا عبر حسابه على موقع تويتر إلى أن نجاحًا كبيرًا حدث على الحدود بين تركيا وسوريا إذ تم إنشاء منطقة آمنة ووقف إطلاق النار صمد، والمهمات القتالية انتهت، والأكراد آمنون وعملوا بشكل جيد، وأسرى داعش المسجونون تم تأمينهم.

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن شرح لنظيره السوري بشار الأسد هاتفيًا نتائج محادثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأوضح بوتن، في الاتصال الهاتفي مع الأسد، أن استعادة وحدة الأراضي السورية كان الهدف الأساسي، وقال الرئيس السوري خلال الاتصال إنه يرفض بشكل تام أي غزو للأراضي السورية تحت أي مسمى أو ذريعة، محمّلًا أصحاب “الأهداف الانفصالية” مسؤولية ما آلت إليه الأمور في البلاد، مؤكدًا استمرار سوريا في مكافحة الإرهاب والاحتلال على أي شبر من أراضيها بكل الوسائل المشروعة.

وأكد الأسد، أمس، خلال زيارته لإدلب، استعداد دمشق دعم أي مجموعة تقوم بمقاومة شعبية ضد العدوان التركي، فهذا واجب دستوري ووطني، مشيرًا إلى أهمية حشد الجهود من أجل تخفيف أضرار الغزو وطرد الغازي عاجلاً أم آجلاً.

قال الكرملين على لسان المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف اليوم، إن الولايات المتحدة غدرت بأكراد سوريا وتخلّت عنهم، وعلى ما يبدو أنها تشجع الأكراد على البقاء قرب الحدود السورية مع تركيا والاشتباك مع الجيش التركي، وناشدت موسكو واشنطن بالانسحاب من منطقة الحدود بموجب اتفاق بين موسكو وأنقرة، وإلا سيصبحون فريسة للجيش التركي.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سوريا إن فرص إنهاء الهجوم التركي على المقاتلين الأكراد باتت أفضل بالمقارنة بالأسبوع الماضي، موضحًا أن وقف إطلاق النار بشكل دائم سيعتمد على التزام الطرفين بشروط الهدنة التي جرى الاتفاق عليها في أنقرة قبل أيام.

واعتبر وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أن المزاعم بارتكاب قوات موالية لتركيا في سوريا جرائم حرب قد تكون صحيحة ويجب محاسبة تركيا، مرجحًا صحة التقارير التي تشير إلى ارتكاب تركيا جرائم حرب وصفها بـ “الرهيبة”.

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن تأييدها لمقترح وزيرة دفاعها انيجريب كرامب-كارنباور، الخاص بإقامة منطقة حماية دولية في شمال سوريا على الحدود مع تركيا، مشيرًا إلى أن فكرة إنشاء مناطق حماية فكرة واعدة للغاية.

أعلنت تركيا أنّه “لا حاجة” لاستئناف هجومها ضدّ المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا بعد انتهاء الهدنة، مشيرة إلى أنّ الولايات المتّحدة أبلغتها بأنّ انسحاب القوات الكردية من المناطق الحدودية قد “أنجز”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الشرطة العسكرية الروسية عبرت نهر الفرات، ووصلت مدينة عين العرب الحدودية شمال سوريا، في إطار الاتفاق الروسي التركي الذي تم التوصل إليه الثلاثاء حول انسحاب القوات الكردية من الشمال السوري. ورأت الخارجية الروسية، اليوم، ضرورة أن تخضع المواقع النفطية شمال شرقي سوريا لسيطرة دمشق، وقال ميخائيل بوجدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن موسكو تأمل أن يقدم أكراد سوريا ضمانات على أنهم سينسحبون من المنطقة الحدودية مع تركيا. فيما ذكرت مصادر أمنية تركية، اليوم، أن أنقرة تعيد تقييم خطتها لإقامة 12 موقعا للمراقبة شمال شرقي سوريا، وذلك بعد اتفاق مع موسكو يدعو لانسحاب مقاتلين أكراد من المنطقة الحدودية. فيما قُتل 4 عناصر من الفصائل الموالية لتركيا، وأصيب اثنان خلال عملية تسلل لقوات سوريا الديمقراطية على جبهة كفر كلبين في ريف حلب الشمالي.

فيما كشف مسؤول أمريكي أن المقاتلين الأكراد السوريين أبلغوا الولايات المتحدة، أمس، أنهم انسحبوا بالكامل من المنطقة الآمنة التي تريد تركيا إقامتها في شمال سوريا، قبل انتهاء العمل بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين أنقرة وواشنطن.

قال وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، إن نحو 500 من المشتبه بأنهم مسلحون فروا من الأسر في شمال شرق سوريا منذ بدء الهجوم التركي في المنطقة، وأنه يجري الآن بذل الجهود للقبض على الأسرى الذين فروا. كما قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري إنه تم تحرير “عشرات” من مقاتلي تنظيم داعش منذ أن بدأت تركيا توغلها في شمال شرق سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى