سوريا

تركيا تنتهك وقف إطلاق النار شمال سوريا.. وأردوغان يلوح باستئناف العمليات يوم الثلاثاء .. في أبرز أحداث العدوان التركي على شمال سوريا اليوم السبت

أبرز العناوين

  • أردوغان: تركيا ستستأنف عمليتها ضد القوات الكردية الثلاثاء المقبل إذا لم تنسحب من “المنطقة الآمنة”
  • انتهاكات تركية مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال سوريا
  • المستشارة السياسية للرئاسة السورية: الاتفاق بين تركيا والأكراد غامض
  • أمينا الأمم المتحدة والناتو يرحبان باتفاق وقف إطلاق النار

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة ستقيم نحو 12 موقع مراقبة في شمال شرق سوريا، مؤكدا أن “المنطقة العازلة” المزمعة إنشاؤها ستمتد لمسافة أكبر بكثير من تلك التي ذكرها مسؤولون أمريكيون في اتفاق وقف إطلاق النار.

وشدد على استمرار مساعي أنقرة لتأسيس وجود لها بطول 440 كيلومترا تقريبا داخل الحدود السورية.

وحذر أردوغان، من أن تركيا ستستأنف عمليتها العسكرية ضد القوات الكردية في سوريا الثلاثاء المقبل، إذا لم تنسحب من “المنطقة الآمنة”.

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أمس، أن نظيره التركي رجب طيب أردوغان أكد له خلال اتصال هاتفي عزمه على تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا الذي أعلن الخميس، مشيرًا عبر حسابه على موقع تويتر إلى أن الأكراد يريدون ذلك أيضًا، معلنًا أن بعض الدول الأوروبية مستعدة لإعادة إرهابيين معتقلين في سوريا، وأن الولايات المتحدة قامت بتأمين النفط في سوريا.

وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس، العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بـ “الجنون“، قائلا إنه علم بالانسحاب الأميركي من سوريا “في تغريدة”، مفيدًا أنه يريد من فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن تنظم اجتماعًا “في الأسابيع المقبلة” مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

دعت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم، إلى إرسال مراقبين دوليين من أجل الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار شمالي سوريا، الذي تم الإعلان عنه قبل يومين، متهمة تركيا بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار عمليات القصف العشوائي في شمال سوريا، والتي قُتل على إثرها 14 مدنيًا، أمس،  ودعت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية الولايات المتحدة للضغط على الحكومة التركية للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يُحدث أي تقدم ملموس بعد لاستمرار تركيا في انتهاكه، وقد شهد محيط بلدة رأس العين قصفًا صباح أمس، هذا في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الدفاع التركية أن قواتها تلتزم تمامًا بالاتفاق، وعلى الرغم من ذلك، نفذ “الإرهابيون” 14 هجومًا في الساعات 36 الماضية.

وصفت المستشارة السياسية للرئاسة السورية، بثينة شعبان، الاتفاق الأمريكي التركي بأنه «غامض»، ووصفت رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان بأنه معتد ينشر فكر الإخوان، لافتة إلى أن اتفاق أضنة المبرم عام 1998 يمكن أن يحل المشكلة على الحدود بين سوريا وتركيا، إذا كان أردوغان يريد الحل فعلًا، واصفة المنطقة الآمنة التي يريد أردوغان إقامتها بأنه ستكون منطقة محتلة.

فيما عبّرت الإدارة الأمريكية عن أملها في التزام الأتراك والأكراد باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في سوريا، وأكدت على استمرار انسحاب القوات الأميركية من شمالي سوريا. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنه بعد مرور 24 ساعة على إبرام الاتفاق لوقف القتال بين الأتراك والأكراد في شمال سوريا فإن الوضع في تحسن، معبرًا عن أمله في أن يلتزم الأتراك والأكراد بالاتفاق. أما وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، فقال أمس، إن القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة “المنطقة الآمنة” بشمال سوريا، مضيفاً أن الولايات المتحدة “تواصل انسحابًا مدروسًا من شمال شرقي سوريا”.

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، أول أمس، ترحيب الأمين العام أنطونيو جوتيريش “بأي جهود” لوقف الهجوم التركي في شمال شرق سوريا، وأنه يقر بأنه لا يزال هناك طريق طويل للتوصل لحل فعال للأزمة في سوريا.

كما رحّب أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرج، أمس، بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وتركيا في شمال شرقي سوريا، مشيرًا إلى أن الوضع في شمال شرقي سوريا هش وصعب، ولكن هذا الاتفاق يمكن أن يساعد في تخفيف حدة الوضع.

فيما اتهمت منظمة العفو الدولية، أمس، القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، بارتكاب «جرائم حرب» في هجومها ضد المقاتلين الأكراد شمال شرقي سوريا، مؤكدة أن القوات التركية والقوات الموالية لها أظهرت “تجاهلًا مخزيًا لحياة المدنيين، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب، من بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة، وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى